اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام كبير
خلفٌ عبثَ بالمصير حين ضيع أمانة السلف؛ محقرا موروثه جارفا هويته نحو مزبلة التاريخ ، تتقاذفه تيارات التغريب الجامحة ليبلغ به الحنق على حضارته درجة الدوس على مقوماته والزحف على معالمها تنكيلا بأعلامها في حرب شعواء وتتبعا لملة لن ترضى عليه إلا إذا تفنن في قطع أوصاله وتفرقه "طرائق قددا" باغيا على مقدساته تعميه الفتن حتى يصير غثاء تتكالب عليه الأمم من كل حدب وصوب فتذهب ريحه ويفقد أعظم منزلة خصه الله بها في قوله سبحانه:
( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
تتوارد علي في هذا الحين عناوين ومضاتك الحبلى بمعاناة وطن كبير قصمت ظهره الغفلة في انتظار تعقل يمد له الأيادي بالجبر.
مودتي لكم أستاذي القدير هارون غزي المحامي أدامكم الله رمز عز وفخر
|
===
أستاذي الكبير هشام كبير: آسف لعدم مراعاتي أولوية الرد عليك -أمر غير مقصود مني- فمعذرة.
اما تحليلكم الواعي لقصتي فقراءة تتسم بالتأصيل القومي والبعد الديني والثقافة الكبيرة التي زادت من دلالات القصة وأهمية ما أثارته من أبعاد. دام لنا الق تعبيرك ذو العبير المتمرس . مع عاطر تحياتي.