الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2013, 01:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي الحكاية

إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..
و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..



يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2013, 02:39 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام كبير
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام كبير
 

 

 
إحصائية العضو







هشام كبير غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..

و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..



يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..
أقصوصة حكاية يستمطر شخوصها أحلاما تسقط في العراء كوابيس يصعق برقها شرفات الغد المحموم .. ولا تهتز لرعودها قلوب شحت من نواياها الوعود. الضجة فارغة .. جعجعة بلا طحين.
شاهقة في توليفتها لواقع لا يتماسك فيه قدر يرغي بفقاقيع الهواء.
تقبل مروري المتواضع كاتبنا المبدع أستاذي القدير عبد الرحيم التدلاوي
مودتي وأحر سلام لك وللأساتذة الكرام الذين خصصتهم بالإهداء






 
آخر تعديل هشام كبير يوم 10-06-2013 في 07:27 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2013, 04:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. محمد رأفت عثمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. محمد رأفت عثمان
 

 

 
إحصائية العضو







د. محمد رأفت عثمان غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..
هي الحياة هكذا , مشاق و آمال و أحلام ......... جميلة هي قصتك , شكراً لك .






 
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2013, 04:58 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبداللطيف بولجير
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبداللطيف بولجير غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..
و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..



يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..
الله الله
ماهذا الألق
نص شاعري وليس شعريا استوفى كل عناصر ققج
شخصيا لوكان بيدي لثبتته
ستظل فارسا
سيدي عبد الرحيم






 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 01:58 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسين الصحصاح
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين الصحصاح
 

 

 
إحصائية العضو







حسين الصحصاح غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..

و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..

يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..
تحياتي اخي الحبيب عبد الرحيم
إذا لا فكاك لهم ، هم يكتوون بحرها أيقاظا ، وتفزعهم نياما !!
لهم الله يا صاحبي
دمتم بخير






 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 02:50 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسن قرى
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن قرى
 

 

 
إحصائية العضو







حسن قرى غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..
و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..

يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..

الجوع سلطان جائر، لا تنفع معه لا حكايات الجدة، ولا تطريز الأم، ولا صناعة الاب. الوهم لا يصنع المعجزات، والمعدة لا تقبل إلا ما يملؤها ترابا، حتى يمكن للعقل أن يبدع سعادة حقيقيةأو ....دمت مبدعا متالقا أستاذي ع الرحيم...






 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 04:29 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..
و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..



يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..

أشكرك أخي عبدالرحيم على جميل إهدائكم.. وتحفيزكم لي لترك مشاغلي لمشاغبة النصوص المحببة إليّ، وأنا المغرم بالحرف، لكن الجواذب لا تفتأ تفتك حتى بنتف الدقائق التي أود قضاءها هنا..! والله حسبي..

نص جميل حيك بمهارة، يعصف بتلهف الأوعية الفارغة لخير مأمول يملؤها.. ويتخيل القارىء للوهلة الأولى: هل الأطفال جوعى ينتظرون المرق؟ أم هم في فراغ وشوق يتلهفون حكايات الجدة قبل النوم؟!
لكن الصورتين مفارقتين، فلا أمعاء شبعت، ولا تشوق لسهرة حكايات تم إملاؤها بطريقة سليمة فتماهت حكايات الخوف والرهبة معهم حتى ناموا وتملكتهم الكوابيس من تأثير سوء التقدير والاختيار!
هذه قراءتي.. لهذا النص الجميل.

مع تقديري واحترامي






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 08:36 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام كبير
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام كبير
 

 

 
إحصائية العضو







هشام كبير غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبداللطيف بولجير مشاهدة المشاركة
الله الله


ماهذا الألق
نص شاعري وليس شعريا استوفى كل عناصر ققج
شخصيا لوكان بيدي لثبتته
ستظل فارسا
سيدي عبد الرحيم
بيدكم تثبيته أستاذي القدير، فلا فضل لأحدنا على الآخر إلا بتقديم الجيد وتوجيهنا جميعا نحو إنصاف النص البديع. نص شامخ لفارس يتحفنا بالروائع فيحق له علينا أن نقدر إبداعه ونثمن مسيرته الحافلة بالعطـــاء.
أحترم مقامكم وحسن تقييمكم أستاذي العزيز عبد اللطيف بولجير وأثبت موضوع أخينا الغالي وأستاذنا عبد الرحيم التدلاوي بالنيابة عنكم حتى ينال كل ما يستحق من المتابعة والتنويه.






 
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 01:14 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة

و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..



يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..
لا أجد تعبيراً يليق بهذا الجمال القابع هنا..
هي من أجمل التحف الفنية،
والتي تمتع البصر وتنعش الروح رغم مسحة الألم فيها
ما أروع هذه الحكاية التي طبخت في قدر الحكايات..!!
تتزاحم فيها الصورالمعبرة،وفق تسلسل موفق للأحداث..
كنت أتساءل أستاذنا القدير عما يراه الأطفال،
تُرى..هل هو كابوس أم رؤيا أم حلم..؟؟؟
خاصة أن الكوابيس تكون مرعبة،
والحلم هنا جميل ممتع...
أبدعت هنا أيها الفنان والكاتب المتميز حقاً،
بارك الله بك ولك
ووفقك دوماً لكل مافيه الخير والجمال...






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 01:42 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام كبير مشاهدة المشاركة
أقصوصة حكاية يستمطر شخوصها أحلاما تسقط في العراء كوابيس يصعق برقها شرفات الغد المحموم .. ولا تهتز لرعودها قلوب شحت من نواياها الوعود. الضجة فارغة .. جعجعة بلا طحين.

شاهقة في توليفتها لواقع لا يتماسك فيه قدر يرغي بفقاقيع الهواء.
تقبل مروري المتواضع كاتبنا المبدع أستاذي القدير عبد الرحيم التدلاوي

مودتي وأحر سلام لك وللأساتذة الكرام الذين خصصتهم بالإهداء

قراءة أمتعتني و أضاءت النص.
أخي البهي، هشام كبير
شكرا لك
مودتي و تقديري






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2013, 10:32 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عايد القاسم الحنتولي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عايد القاسم الحنتولي
 

 

 
إحصائية العضو







عايد القاسم الحنتولي غير متصل


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
إلى الحبيبين، جميل حمداوي و ميمون حرش، مع المحبة و التقدير..
و إلى اخوي البهيين، أبو إسماعيل و محمد صوانة..تقديري..



يعصر الأب غيمة..
تصوغ الأم عقدا من حبات المطر..
تحرك الجدة مغرفة الشوق في قدر الحكايات..
يشبع الأطفال و ينامون ملء جفونهم..
تراودهم كوابيس، يرون فيها : الأب و هو يعصر غيمة..
و الأم..
أخي عبد الرحيم ، مرحباً..
أرى أن القصة بعيدة كل البعد عن الجوع والعطش المجردين
رغم رمزية الغيمة
ولكنها في النهاية تشير الى الخير المنتظر..
فطلب الأب لذلك الخير بوجود الزوجة التي تجمل ذلك بطريقتها الخاصة وربط ذلك الواقع بمواقف مشابهة في حكايات الجدة ..لم ينظف الواقع من مرارته؛ فجاء على شكل كوابيس في أحلام الأطفال..
قصة ليست عادية أخذتني بعيداً بعيداً وما لبثت حتى عادت بي الى أحضان الواقع المرير..
رائعة بل أكثر من ذلك...
دمت مبدعاً






 
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2013, 06:32 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: الحكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد رأفت عثمان مشاهدة المشاركة
هي الحياة هكذا , مشاق و آمال و أحلام ......... جميلة هي قصتك , شكراً لك .
صديقي العزيز، الدكتور محمد رأفت عثمان
أشكرك على تفاعلك المثمر.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط