|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بالحمد وشكرالله والصلاة على رسوله افتتح موضوعي سائلا المولى أن ينفع به بما أن الإبداع بشتى صوره يمثل تعبيرا حيا عن حياة امة من الأمم بكامل تفاصيلها وقيمها سواء كانت قيم اجتماعية أو قيم فنية أوحتى القيمة التاريخية وبالنظر في الإبداع يمكن تقييم حضارة أي امة من الأمم ومعرفة وتصور مدى الرقي الذي كانوا به أو بالمقابل أيضا تصور مدى الجهل والضعف الذي كانوا فيه السؤال الذي اطرحه على نفسي دوما حين قرأت بعض من إبداعاتنا ماذا يمكن أن يقال عنه من قبل أحفادنا أو من قبل باحث أراد أن يصور حياتنا من خلال أدبنا وهذا حق مشروع له اعتقد أنه لن يتعب كثيرا بل سيتململ قليلا ثم يعبس ويقول : عجيب أمر تلك الحقبة الزمنية يطغى عليها غياب العالم و المفكر ووجود المستهلك (بكسر اللام) والمستهلك (بفتح اللام) ثقافة الخنوع والانكسار هي سيدة الموقف من يمسك بذيلها ينجو ومن ينبذها 00000 الصورة قاتمة جدا وغريبة تدل على ضعف الوعي وعدم الإدراك السطحية سمة بارزة جدا تكاد لا تخفى على العين المجردة بعض الفنون ليست حاضرة فيه أبدا مثل المسرح فهو غائب تماما ولا يمثل سوى تقليد غبي جدا لا يرقى للقراءة ولكي لانهضم حق البعض فنقول قد حاول 000ولكن 000 الشعر وهو ديوانهم ( صمت الباحث قليلا ثم قال) 000لم يعد ديوانهم000 انتهى كلام الباحث أخيرا اختم حديثي كما بدأته بحمد الله يارب لك الحمد كله علانيته وسره لك الحمد على كل شيء وملأ كل شيء وزنة كل شيء الحمد لله حمدا لا يحصيه إلا أنت يا الله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي قاسم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم ووفق الله الجميع لكل خير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
نعم أستاذ قاسم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
بدأت وختمت بخير الكلام ،الحمد والشكر لله ،والصلاة على خير الأنام.. تحاولُ ايقاظ الابداع الفكري من سباته العميق،في زمن أصبح فيه المفكرون والأدباء والباحثون مغيبين لأسباب لايمكن حصرها.. الحرية الفكرية أخي قاسم هي المولّد الحقيقي للابداع الفكري وهي العدو الأول للسلطة التي تتعامل مع الفكر المبدع بالازالة والقمع والاذلال، إن لم تستطع شراءه واخضاعه... فيضطر المفكر والأديب المبدع إما إلى الهجرة أو الاستسلام والخنوع الذي يعطل الابداع... أجل ..يحمل المفكر العربي أمانة ورسالة سامية ،بقلمه ، بشعره وقصته ومسرحيته، بلوحته وألوانه وصوته.. لكنه رهينة الواقع المر،والقمع المستمر، وقتل الأفكار التي هو أشد ايلاماً من قتل الجسد.. وماذا برأيكم سيقال عنه؟؟ ستخبر الحقيقةُ أحفادنا،ويُسجل التاريخ (إن لم يُقص لسانه وتُبتر يده)...: أن الابداع جُمّد في عقول باتت رهينة الصراع على السلطة من جهة ، والواقع المرير المعاش من جهة أخرى... قد يكون لغيري وجهات نظر مختلفة بانتظار آرائهم.. بما أن الموضوع يحتاج للمناقشة ،والبحث عن الأسباب قبل النتائج.. وبما أنه وليد فكرةٍ وغيرةٍ مشرّفة ومشرقة من الأخ قاسم عبد الله سينقل الموضوع إلى الحوار الفكري العام... بارك الله بمن يحمل الشموع يبحث عن منابع النور ، في زمن العتمة والسبات الذي تعيشه العقول ... تقديري واحترامي للجميع...
|
|||||
|
![]() |
|
|