|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اخي العزيز الاستاذ محمد كركاس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
مهما تجاهلوها أخي العزيز حسين الصحصاح فهي لهم بالمرصاد تكشف سوءاتهم، وتفضح عوَرهم، وتميط اللثام عن كلالتهم.. شكرا على ذي الإشارة الذكية والبليغة.. تقديري واحترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
اقتباس:
بالبنان أشار دون تنبيه..دلالتا آفات استفحلت كالوباء فأرهبت الدارس ليترك المبنى سعيا وراء أبعاد المقال. أستاذي القدير محمد كركاس دمت بهيا تبلِّغنا ومضاتك شواهق الجمال . تحيتي وأجل تقديري |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
اقتباس:
اولئك قومي فجئني بمثلهم--- اذا جمعتنا يا كركاس المصائب - واعتذر للفرزدق وجرير معا- كنت بارعا ومبدعا في: توظيف اصطلاحات لغوية لحمل عبء لا يطاق التوزيع الجغرافي موفق ومناسب للوظائف التحدي والاستحثاث ايجابي الطبعة والدمغة واضحة اعذر اختا اعياها الصمت فالارض صامتة وفي جوفها بركان |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
وبالبَنان يضع النقاط على الحروف.. عندما يبلغ السيل الزبا ويتجاوز الحزام الطبين، يتحرك أولوا النهى محاولين تشخيص العلل سعيا إلى تدارك ما يمكن تداركه.. لكلامك أستاذ هشام كبير مفعول السحر، وقد أصاب كبد الحقيقة.. وإن من البيان لسحرا.. تقديري واحترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
اعذر أختا أعياها الصمت فالالأرض صامتة وفي جوفها بركان حين تميد الأرض بمن عليها جورا وهم واهنون.. رهَباً ينخرطون في صمت قاتل.. رهَقاً ينغمسون في خبث الصمت وكيديته.. حين يصير الشاذ من القيم والأفعال قاعدة ذهبية... أفلا يلقي البركان بالحمم؟! بوركت أختاه نوال جمال.. مرور شاعري متمرد مرورك، لكنه مستفز للألباب.. تقديري واحترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
لكل قصته، للبشر والشجر والنهر والثمر، لزهرة برية داستها الأقدام ويبست.. للقطط التي تموء في الشوراع وتختبئ في الحاويات، والريح تعرف الحكاية، من بدايتها إلى نهايتها.. هو الجرح النازف على المدى يامحمد.. هو الخذلان الذي لن يغفره لنا التاريخ يوما.هو الصمت بكل ذل وعار وانسكار وألم الصمت.. هي ياسيدي الأفعال الخمسة سؤال شائك،وغصة في حلوق الآكلين للحضارةوحجر أحرش ضخم يعيق انطلاق السائرين. نص خفيف كالريح..كضحكة طفل مشاغب لا يعبأ بأوامر الكبار وأساهم فما كان كان ومازال.. قلم شامخ وحرف راسخ لقلم أجله وأحترمه محبتي أستاذي محمد كركاس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
افعال خمسة، تفضح الزيف و تظهر العورة و تبين حقيقة الفاسدين..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
من يشير بالبنان، أستاذة سميرة حداد، ملحٌّ على وضع النقاط على الحروف، مصر على تحديد المسؤوليات: فكل الضحايا يرافعون، كل بأسلوبه.. وكل مكونات الطبيعة، الشاهدة منها والمكتوية بنار المشعوذين يخطون عليها طلاسم حماقاتهم، تتخبط في ألم السؤال عن جريرتها، والقوم عنها معرضون.. وتلك صورة مشوهة من صور الخذلان يطاردها الصامتون متوارين خلفها خشية أن تكشف خوارمهم، إلى جانب الواهنين والمتربصين الانتهازيين والخائنين والمختلسين... فكلهم امتاح من المستنقعات المترامية الأطراف في باطن المدن وعلى هوامش الأرياف نصيبا.. وهم أبطالها بامتياز.. ولما أهلَّت تباشير الربيع لاح عشاق الزوابع والخريف والجدب في الأفق مكشرين عن أنياب الافتراس..دون اعتبار لا للبعد الإنساني ولا للبعد المحلي للثقافة والحضارة.. هم- بالمناسبة- يتبارزون في التهام كل شواذِّ أشكال الحجارة دليلا على قدراتهم الخارقة على نشر صور تباشير الرهَق وكل صنوف الرهَب، كجزء من استراتيجية النسف .. دوما تستفزني قراءاتك النوعية لنصوصي، أستاذة سميرة حداد، فتحملني إلى مجد السؤال الحارق وأفق مقاربة الاحتمال الممتع.. شكرا لك على هذا التفاعل الراقي . صادق تقديري واحترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
ستقتفي أثرَهم أفعالُهم، فلا مهرب لهم من كشف عوراتهم أينما حلوا وارتحلوا.. بل للأفعال الخمسة هنا قدرة خارقة على كشفهم ولو من وراء الأقنعة.. حبذا لو كانت هذه الأفعال، وغيرها مما يوقظ الغافلين، عيارات لقياس الأفعال والسلوكات البشرية، درءا لانزياحاتها الذميمة عن القيم والقوانين.. مودتي واحترامي صديقي عبد الرحيم التدلاوي
|
||||||
|
![]() |
|
|