الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-2010, 11:41 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
افتهان الزبيري
أقلامي
 
الصورة الرمزية افتهان الزبيري
 

 

 
إحصائية العضو







افتهان الزبيري غير متصل


افتراضي بلحن غجري ..

اللحنُ يجتبيكَ

خطواتُكَ

تعبرُ الجسرَ




أنتَ آخرٌ للغايةِ

حينَ أتلف الزمنُ

ما بيننا

عرفتُ أنهُ..

مساءٌ حقودٌ





لستَ أنتَ

هناكَ نعاجٌ بالجوارِ

تتلمسُ أماكن جروحنا !!

اسألْ نبضكَ مرةً واحدةً

اسألْ روحكَ مرةً واحدةً

اسألْ عمركَ مراتٍ

ستعرفني حينَها !!




يحبُنا الله

يفهمُنا الله

لذلكَ لا شيء أعمق

من بقائنا



ذلكَ اللحن

باللونٍِ الأخضرَ

الذي ترتديهِ اليومَ

أخمن أيضاً

أن لا امرأة

غيري تسكنُكَ




المرأة التي لعبت دورَ المهرجِ

و القيثارةُ التي

مثلتْ هدوءَ ابتسامتِكَ

و الجنون الذي ارتشفنا

ساعةَ الذهولِ

مقلتاكَ اللتانِ

ترسمانِ كلَّ يومٍ

وقعاً جديداً من الحزنِ

أفهمُهما جيداً

دعْنا إذن نتموسقُ

مع هذا الرذاذ ِ

الذي غمرنا بلاهةً

ليس بلاهةً ..

إنّها وردةٌ مكتظةٌ

برائحتِكَ

التي تشبهُ العنبَ






 
آخر تعديل يوسف شغري يوم 20-02-2010 في 03:01 PM.
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2010, 03:48 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يوسف شغري
أقلامي
 
الصورة الرمزية يوسف شغري
 

 

 
إحصائية العضو







يوسف شغري غير متصل


افتراضي رد: بلحن غجري ..


الفنانة المبدعة
الشاعرة الشفافة
المرهفة افتهان الزبيري

نص أكثر من رائع تقدمت لغتك الشعرية تقدماً بيناً و صرتِ تسيطرين على حدود النص
الذي اتسم بالتصوير المفاجئ و الموجز مما يؤكد بلاغته و قوته:

اللحنُ يجتبيكَ


خطواتُكَ


تعبرُ الجسرَ

هنا ببضع كلمات تضعنا الشاعرة وسط الحالة .. لحن يجتبيه .. اذن هناك موسيقاتنداح ألحانا تجتبي المحبوب ( ما أجمل يجتبيك هنا ) ثم نكاد نسمع وقع خطوانه .. يعبر الجسر : مشهد كامل يضعنا داخل ما سيأتي من احساس الشاعرة العميق بفارسها المنتظر!!



أنتَ آخرٌ للغايةِ


حينَ أتلف الزمنُ


ما بيننا


عرفتُ أنهُ..


مساءٌ حقودٌ

لقد تغير الحبيب و الزمن اتلف الحب!! .. ثم تأتي قفلة المقطع : ياله من مساء حقود !! تلخيص بارع و مدهش حقا

لستَ أنتَ


هناكَ نعاجٌ بالجوارِ


تتلمسُ أماكن جروحنا !!


اسألْ نبضكَ مرةً واحدةً


اسألْ روحكَ مرةً واحدةً


اسألْ عمركَ مراتٍ


ستعرفني حينَها !!

ثم ككل عاشقة تلتمس له العذر و تركز للذين اتلفوا ما بينهما ( نعاج بالجوار ).. ثم تستحلفه ان يسأل آلامهما و نبضه و روحة و كل عمره .. ثم تقفل المقطع ( ستعرفني حينها ) .. لقد وظفت التكرار هنا للتوكيد و ابداء اللهفة و كل ذلك بلغة موجزة استخجمت فيه اسلوب الطلب لتعطي حميمية للمقطع.

يحبُنا الله


يفهمُنا الله


لذلكَ لا شيء أعمق


من بقائنا

لاتنتظر من البشر ان يفهموا العلاقة بينهما فتلجأ إلى الله الذي يحبنا و يفهمنا مبررة عمق وجودهما و حبهما بحب الله لهما و هل هناك ارحم من الله بعباده فنعم اللجوء الى الله من الشاعرة المبدعة في موقف كهذا !!


ذلكَ اللحن



باللونٍِ الأخضرَ


الذي ترتديهِ اليومَ


أخمن أيضاً


أن لا امرأة


غيري تسكنُكَ

لحن بلون اخضر ما اجمل هذا التصوير الذي يستغرق حاستي السمع و البصر فيصر اللحن الذي نسمعه كأننا نبصره أخضر!!!و لاتكتفي بذلك بل يتحول الى لباس يرتديه الحبيب.. جمال على جمال !! و تقفل المطع بقوة على عادتها في هذا النص الفذ بتخمين نشعر انه توكيد صادر من اعماق الشاعرة ( لا توجد امرأة غيري تسكنكَ ) فأي جمال .. و أية روعة!!

المرأة التي لعبت دورَ المهرجِ


و القيثارةُ التي


مثلتْ هدوءَ ابتسامتِكَ


و الجنون الذي ارتشفنا


ساعةَ الذهولِ


مقلتاكَ اللتانِ


ترسمانِ كلَّ يومٍ


وقعاً جديداً من الحزنِ


أفهمُهما جيداً

تحشد الشاعرة تتالي صور : المرأة (لعبت دور المهرج) .. امرأة أخرى ربما !!
القيثارة ( مثلت هدء ابتسامة الحبيب ) ضاحكا من المهرجة ( ربما )
الجنون ( ارتشفناه ساعة الذهول )
مقلتا الحبيب : ( بايقاع حزنهما اليومي ) !!
ثم تختم كل ذلك بعبارة موجزة : ( افهمهما جيدا ) يا لهذا الفهم الذي سيلية تموسق تقول الشاعرة :

دعْنا إذن نتموسقُ


مع هذا الرذاذ ِ


الذي غمرنا بلاهةً


ليس بلاهةً ..


إنّها وردةٌ مكتظةٌ


برائحتِكَ


التي تشبهُ العنبَ

مشهد من اروع المشاهد تصوره الشاعرة لتختم فيها نصها المدهش هذا: لنعش مع الموسيقى دعها تلفنا تغمرنا نمتزج فيها لحد البلاهة.. ثم تستدرك ( و ما أجمل هذا الاستدراك ) ليس بلاهة !!! انها وردة مكتظة برائحة الحبيب ثم تشبه الرائحة التي تستدعي حاسة الشم بحاسة أخرى هي الذوق فتشبه الرائحة بطعم العنب.. و هو تشبيه جديد لم اقرأ له مثيلا لا في الشعر العربي و لا العالمي !!

أبدعتِ حقا سيدتي الشاعرة المبدعة

ما أجمل ما كتبتِ!!

لا تغيبي عنا هنا في أقلام أيتها المبدعة الرائعة !!

مع فائق مودتي القلبية العميقة

يوسف شغري







التوقيع


كلما اتسعت الرؤيا .. ضاقت العبارة
 
آخر تعديل يوسف شغري يوم 22-02-2010 في 10:38 PM.
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2010, 12:34 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
افتهان الزبيري
أقلامي
 
الصورة الرمزية افتهان الزبيري
 

 

 
إحصائية العضو







افتهان الزبيري غير متصل


افتراضي رد: بلحن غجري ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف شغري مشاهدة المشاركة

الفنانة المبدعة
الشاعرة الشفافة
المرهفة افتهان الزبيري

نص أكثر من رائع تقدمت لغتك الشعرية تقدماً بيناً و صرتِ تسيطرين على حدود النص
الذي اتسم بالتصوير المفاجئ و الموجز مما يؤكد بلاغته و قوته:

اللحنُ يجتبيكَ


خطواتُكَ


تعبرُ الجسرَ

هنا ببضع كلمات تضعنا الشاعرة وسط الحالة .. لحن يجتبيه .. اذن هناك موسيقاتنداح ألحانا تجتبي المحبوب ( ما أجمل يجتبيك هنا ) ثم نكاد نسمع وقع خطوانه .. يعبر الجسر : مشهد كامل يضعنا داخل ما سيأتي من احساس الشاعرة العميق بفارسها المنتظر!!



أنتَ آخرٌ للغايةِ


حينَ أتلف الزمنُ


ما بيننا


عرفتُ أنهُ..


مساءٌ حقودٌ

لقد تغير الحبيب و الزمن اتلف الحب!! .. ثم تأتي قفلة المقطع : ياله من مساء حقود !! تلخيص بارع و مدهش حقا

لستَ أنتَ


هناكَ نعاجٌ بالجوارِ


تتلمسُ أماكن جروحنا !!


اسألْ نبضكَ مرةً واحدةً


اسألْ روحكَ مرةً واحدةً


اسألْ عمركَ مراتٍ


ستعرفني حينَها !!

ثم ككل عاشقة تلتمس له العذر و تركز للذين اتلفوا ما بينهما ( نعاج بالجوار ).. ثم تستحلفه ان يسأل آلامهما و نبضه و روحة و كل عمره .. ثم تقفل المقطع ( ستعرفني حينها ) .. لقد وظفت التكرار هنا للتوكيد و ابداء اللهفة و كل ذلك بلغة موجزة استخجمت فيه اسلوب الطلب لتعطي حميمية للمقطع.

يحبُنا الله


يفهمُنا الله


لذلكَ لا شيء أعمق


من بقائنا

لاتنتظر من البشر ان يفهموا العلاقة بينهما فتلجأ إلى الله الذي يحبنا و يفهمنا مبررة عمق وجودهما و حبهما بحب الله لهما و هل هناك ارحم من الله بعباده فنعم اللجوء الى الله من الشاعرة المبدعة في موقف كهذا !!


ذلكَ اللحن



باللونٍِ الأخضرَ


الذي ترتديهِ اليومَ


أخمن أيضاً


أن لا امرأة


غيري تسكنُكَ

لحن بلون اخضر ما اجمل هذا التصوير الذي يستغرق حاستي السمع و البصر فيصر اللحن الذي نسمعه كأننا نبصره أخضر!!!و لاتكتفي بذلك بل يتحول الى لباس يرتديه الحبيب.. جمال على جمال !! و تقفل المطع بقوة على عادتها في هذا النص الفذ بتخمين نشعر انه توكيد صادر من اعماق الشاعرة ( لا توجد امرأة غيري تسكنكَ ) فأي جمال .. و أية روعة!!

المرأة التي لعبت دورَ المهرجِ


و القيثارةُ التي


مثلتْ هدوءَ ابتسامتِكَ


و الجنون الذي ارتشفنا


ساعةَ الذهولِ


مقلتاكَ اللتانِ


ترسمانِ كلَّ يومٍ


وقعاً جديداً من الحزنِ


أفهمُهما جيداً

تحشد الشاعرة تتالي صور : المرأة (لعبت دور المهرج) .. امرأة أخرى ربما !!
القيثارة ( مثلت هدء ابتسامة الحبيب ) ضاحكا من المهرجة ( ربما )
الجنون ( ارتشفناه ساعة الذهول )
مقلتا الحبيب : ( بايقاع حزنهما اليومي ) !!
ثم تختم كل ذلك بعبارة موجزة : ( افهمهما جيدا ) يا لهذا الفهم الذي سيلية تموسق تقول الشاعرة :

دعْنا إذن نتموسقُ


مع هذا الرذاذ ِ


الذي غمرنا بلاهةً


ليس بلاهةً ..


إنّها وردةٌ مكتظةٌ


برائحتِكَ


التي تشبهُ العنبَ

مشهد من اروع المشاهد تصوره الشاعرة لتختم فيها نصها المدهش هذا: لنعش مع الموسيقى دعها تلفنا تغمرنا نمتزج فيها لحد البلاهة.. ثم تستدرك ( و ما أجمل هذا الاستدراك ) ليس بلاهة !!! انها وردة مكتظة برائحة الحبيب ثم تشبه الرائحة التي تستدعي حاسة الشم بحاسة أخرى هي الذوق فتشبه الرائحة بطعم العنب.. و هو تشبيه جديد لم اقرأ له مثيلا لا في الشعر العربي و لا العالمي !!

أبدعتِ حقا سيدتي الشاعرة المبدعة

ما أجمل ما كتبتِ!!

لا تغيبي عنا هنا في أقلام أيتها المبدعة الرائعة !!

مع فائق مودتي القلبية العميقة

يوسف شغري

القدير يوسف شعري
أشكرك لآنك رسمت بين أسطري الجمال بريشتك الساحرة ..
ممتنة بلا حدود
لك الخير
ود






 
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 09:08 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: بلحن غجري ..

حينَ أتلف الزمنُ

ما بيننا

عرفتُ أنهُ..

مساءٌ حقودٌ

***

افتهان أحب قراءة حرفك
وأحب هذا الشعر البسيط العميق حد البكاء

( إنها وردة مكتظة ) بأنفاسك الشاعرية

تحيتي لك







 
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 03:48 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
افتهان الزبيري
أقلامي
 
الصورة الرمزية افتهان الزبيري
 

 

 
إحصائية العضو







افتهان الزبيري غير متصل


افتراضي رد: بلحن غجري ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا حسن مشاهدة المشاركة
حينَ أتلف الزمنُ


ما بيننا

عرفتُ أنهُ..

مساءٌ حقودٌ

***

افتهان أحب قراءة حرفك
وأحب هذا الشعر البسيط العميق حد البكاء

( إنها وردة مكتظة ) بأنفاسك الشاعرية

تحيتي لك


اشكر عمقك الذي يتجه نحو علوا آخر

محبتي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط