اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هارون غزي المحامي
يري طفولته: "يا غبي؛ عيب؛ اخرس؛ (بطّل شقاوة)؛ اهمد؛ كُفَّ عن الأسئلة".
يتحسّس مؤخرته؛ يمسح قفاه؛ يبصق خلفه..
يرفع صندوق مسح الأحذية على ظهره،
ويصيح:
- "تلمّع يا بيه"؟
|
مدهش أنت هنا سيدي الفاضل / هارون غزي المحامي ..
قصة جميلة ومؤثرة .... يبصق خلفه ... يبصق على ذاك الماضي من عمره الذي قضاه بين عبارات التحطيم ونزع الثقة ..
فكان أن ارتضى أن يعيش صفرا عند الأقدام وبين الأحذية ..
والعنوان وحده كان قصة .. كنت موفقا هنا وقلمك أبدع أيما إبداع ..
تحيتي وتقديري ..