24/11/2009
القاهرة - يو بي اي: قال جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك وأحد قياديي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم امس ان على الجزائر تحمل تبعات الغضب المصري، على خلفية تعرض مشجعين مصريين لاعمال عنف في السودان عقب مباراة فريق بلاده ونظيره الجزائري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وأكد مبارك، في تصريح للتلفزيون المصري إن 'الذي خطط أو ساعد أو سهّل أو حرّض على أعمال العنف ضد المشجعين المصريين في الخرطوم عليه أن يتحمل تبعات الغضب المصري'.
وأوضح 'عندما نتحدث عن الغضب المصري وتبعاته لا نتحدث فقط عن الدولة، حيث أن الدولة لها آلياتها وتحركها وموقفها، لكن عليه أن يتحمل تبعات غضب المجتمع بشكل عام'.
واضاف مبارك، الذي يُعتَقد على نطاق واسع انه سيخلف والده في منصب الرئيس 'من اعتقد أن الموضوع سيمر كمباراة كرة قدم ومناوشات عادية تحدث في اي مباراة وتهدأ الأمور وكأن شيئا لم يكن، أعتقد أنه ارتكب خطأ كبيرا وعليه أن يتحمل التبعات لأنه ارتكب هذا الخطأ مع دولة كبيرة مثل مصر.. حق الشعب المصري لن يذهب سدى'.
وتابع مبارك، الذي يشغل منصب الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم 'ما حدث ضد المتفرج المصري، في الخرطوم عقب مباراة منتخبي مصر والجزائر في كرة القدم، والموجه ضد مصر بشكل عام لن يمر مرور الكرام'.
واشار الى ان 'مصر دولة كبيرة لايستهان بها وكبيرة ليس فقط بحكومتها ولكن كبيرة وقوية بمجتمعها وبتنوع هذا المجتمع وبتأثير هذا المجتمع في المنطقة والعالم'.
وتابع 'مصر بلد كبير بحكومتها وبقيادتها وبمؤسساتها المختلفة سواء كانت المؤسسات الرياضية أو غيرها وستتحرك، وقد بدأت تتحرك بالفعل سواء كانت مؤسسات ثقافية أو إعلامية أو مجتمع مدني بكافة طوائفه، وكافة الطوائف عبّرت عن ذلك..ان تصوري الواضح أن الموضوع لن يقف عند مجرد التعبير عن الغضب ولكن سنجد تحركا وتنسيقا على كافة الأصعدة'.
وتوترت الأجواء بين القاهرة والجزائر جراء أعمال عنف وتراشق إعلامي حاد رافق مواجهة منتخبي البلدين ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، للتحول الخميس إلى أزمة دبلوماسية باستدعاء مصر سفيرها في الجزائر 'للتشاور'.
كما تظاهر المئات من المصريين خلال اليومين الماضيين امام السفارة الجزائرية بالقاهرة مطالبين بطرد السفير الجزائري، كما ادت هذه المظاهرات الى اصابات في صفوف المتظاهرين وقوات الامن، بالاضافة الى تحطم محال تجارية وسيارات مواطنين.