الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2006, 01:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
روح المسك
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي على مراسي غربتي

على مراسي غربتي

وفي كل ليلة أسمع صوت أنين أقلامي ..
وبكاء أوراقي
الغرفة باردة والشموع في ظلمتي تحتضر..
وأنا أراقبهم بصمت ..
وكنت إلى زاوية من زوايا حرفي المكلوم انزويت
وشموعي لا تراني وأقلامي
لا تردد كالعادة كلامي وآلامي
وأوراقي على المكتب تحفر قبر كلماتي
أيها الواقف خلف ستار الليل الأسود
ليتك سمعت كلامي
ليتك قرأت أشعاري المكتوبة بدمي
على شارع المدينة
المهجور
هي ليلة..انقضت وليتها من حياتي تنقضي قبل أن تقتل
كل أعوامي
ومني ما بقي!
حتى الآن..أنا سجينة فيها ..
حتى الآن ودموعي
على وجنتي ليتني أستطيع أن
أخفيها
وكيف أخفيها وقد حفرت دروبا عبرتي
في وجنتي من مقلتي حتى
نهاية رحلتي؟
بدأت الرحلة وانتهت وأنا لازلت في زاوية غرفتي
ماتت الشموع ..
سكتت أقلامي ودفنت أوراقي كلماتي
وأنا لازلت وحيدة على مراسي غربتي
أترقب بعد الجميع
نهاياتي!






 
رد مع اقتباس
قديم 11-03-2006, 11:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح المسك
على مراسي غربتي

وفي كل ليلة أسمع صوت أنين أقلامي ..
وبكاء أوراقي
الغرفة باردة والشموع في ظلمتي تحتضر..
وأنا أراقبهم بصمت ..
وكنت إلى زاوية من زوايا حرفي المكلوم انزويت
وشموعي لا تراني وأقلامي
لا تردد كالعادة كلامي وآلامي
وأوراقي على المكتب تحفر قبر كلماتي
أيها الواقف خلف ستار الليل الأسود
ليتك سمعت كلامي
ليتك قرأت أشعاري المكتوبة بدمي
على شارع المدينة
المهجور
هي ليلة..انقضت وليتها من حياتي تنقضي قبل أن تقتل
كل أعوامي
ومني ما بقي!
حتى الآن..أنا سجينة فيها ..
حتى الآن ودموعي
على وجنتي ليتني أستطيع أن
أخفيها
وكيف أخفيها وقد حفرت دروبا عبرتي
في وجنتي من مقلتي حتى
نهاية رحلتي؟
بدأت الرحلة وانتهت وأنا لازلت في زاوية غرفتي
ماتت الشموع ..
سكتت أقلامي ودفنت أوراقي كلماتي
وأنا لازلت وحيدة على مراسي غربتي
أترقب بعد الجميع
نهاياتي!
أهلا بك روح المسك في منتدى الشعر المنثور ..
نصك جميل ، تحققت فيه الوحدة العضوية ، وتخللته صور جديدة وذات إيحاءات قوية ، من مثل :
(( الغرفة باردة والشموع في ظلمتي تحتضر.. ))
(( وأوراقي على المكتب تحفر قبر كلماتي ))
(( أيها الواقف خلف ستار الليل الأسود ))
لكن ثمة بعض التعبيرات شعرت أنها ضعيفة السبك أو قريبة من لغة النثر العادي ، ومنها :
(( وكنت إلى زاوية من زوايا حرفي المكلوم انزويت
وشموعي لا تراني وأقلامي
لا تردد كالعادة كلامي وآلامي ))
(( هي ليلة..انقضت وليتها من حياتي تنقضي قبل أن تقتل
كل أعوامي ))

أتمنى لك المزيد من التجويد والإبداع ، وأنتظر مشاركاتك الجديدة ..

مودتي وتقديري .






 
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2006, 12:56 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
روح المسك
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






شكرا على الأرشاد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المشرف خالد الجبور شكرا على الأفاده وعلى المرور
آملة منك إفادتي دائما بما قد ينفعني في سبيل تحسين كتاباتي والرقي بها

وشكرا






 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2006, 12:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي

ماتت الشموع ..
سكتت أقلامي ودفنت أوراقي كلماتي
وأنا لازلت وحيدة على مراسي غربتي
أترقب بعد الجميع
نهاياتي!



جميل حرفك هنا يا روح المسك ........

وجميلة تلك المشاعر التي تنساب بهدوء عبر حروفك ....

تحياتي لك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط