|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
إليها .. ربيعى القادم مازلت أبحث عنك فى حارات أوردتي التى شغفت بك ونال منها الحنين أتسلق انحدارات طينى وبأظافري أفتته لتطلى كنجمة تنام فى حضن قمر تحمله الملائكة أفتش عن لغة السحاب تلك التى لم تداول و لم ترتمى تحت أقدام العاشقين بعد و لم تسقطها لفافات العهر فى سوق النخاسة وسوق عكاظ أفخخ صدرى بأناشيد لم تخطر على قلب بشر وأتلو ما تيسر أمام زائرى الليلى أراقصه على عبرة الشوق تلك التى تحن لعناق لا ينتهى و لا تصيبه استدارة الوقت نحو الغروب بشهقة ترحل به فى الخيانات لا .. لا و روحك التى أكتوي بفيض عسجدها ستكونين بلغة خلّقتها من وهج وردة لامست شفتيك ذات مساء وتلك النظرة الغائرة فى كبريائي تمتد كخيوط الندى وتسيل مطرا تشرينيا يروى مهجة عطشى مذ اقترفنا الرحيل لن تكونى ورقة تتخاطفها العيون تلك التى تبحث عنك فى كلماتي أو محض رقم من سلالة عابرة قنصتها رياح العبث لن تكونى سوى أنت نبضتى السافرة ووجنتى المخضلة الرحيق وعشب أنفاسى المحلق فى شعاب هذى الروح وتكونين المدى و التل المترع الشروق و النيل وردة الطهر .. و المعشوق !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مازلت أبحث عنك فى حارات أوردتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
و حديثك حميم ، و أنت تحللين العمل تضفين عليه جمالا وروعة خالص احترامى |
||||
|
![]() |
|
|