الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2009, 01:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب

د. ديمة طارق طهبوب

رحم الله طارق أيوب؛ فقد احتملني في أشياء كثيرة: في غيرتي الشديدة، في بعض تصرفاتي الطفولية، و في قلة التدبير المنزلي و معرفتي بشؤون المطبخ. أخذني بنتاً وحيدة مدلّلة من أمها، و زاد في دلالي. قالت له أمي عندما خطبني إنني لا أحسن حتى تقشير الخيار!! فابتسم و قال: "بتتعلّمْ"، فردّت عليه أمي -و هي التي حاولت سابقاً أن تعلمني دون استجابة أو رغبه مني-: الله يعينك!!
كان عند كلمته، و حفظ أمانتها فيّ، فأكل المحروق، على الرغم من معدته الحسّاسة التي تتضرر من أقل شيء، و أكل الأكْل الزائد الملوحة، و غير المملح، و الخالي من البهارات، و المليء بالفلفل!!
أذكر أن أمي سألتني عن حالي بعد أيام من الزواج فأجبتها ببساطة: الزواج رائع، و طارق أروع من رائع، و المشكلة في الطبخ!!
كانت الأكلات التي تأخذ من بعض النساء نصف ساعة لإعدادها تأخذ مني نصف يوم، و لا تكون النتيجة دائماً محمودة العواقب.
لم يكن طارق -رحمه الله- الوحيد بين إخوته إلاّ أنه كان قرة عين أمه، و محل رعاية أخته. أذكر أنني سمعت حماتي مرة تقول له بالتعبير العامي الذي يفصح عن محبة و رضا لا حدود لهما: "حتى لو دست عالخبزة أنا بأكلها يمه"!!

أحسست يومها بالذنب و بالتقدير له على حسن خلقه و صبره، كان يثني بشدة مراراً و تكراراً على كل بادرة تقدّم في تعلمي لأمور المنزل، لدرجة أني أحياناً كنت أظن نفسي على وشك أن أصبح "الشيف ديمة"!! و أكتب كتاباً أو أقدم برنامجاً في فنون المطبخ!!
كنت أكتب وصفات الطعام و الحلويات على ورق، و لم أحفظ منها شيئاً، و أعود لها كلّما أردت طبخ طبق معين، و لو ضاعت وصفاتي لما عرفت الملح من السكر، و لكن وصفاتي ضاعت منذ سنوات، أو أضعتها قصداً، و نسيت ما تعلمت، و كأن ذاكرتي كانت مرتبطة بمن أكل و تذوق و ابتلع على مضض غير ظاهر، و أثنى و صبر و شكر و غفر، فلما ذهب، ذهب معه التدبير المنزلي الذي تعلمت.
كانت والدتي تطلب مني أن أطبخ بعد ذلك، فقلت لها: لم أحب يوماً عمل المطبخ و لا الطبخ، نسيت ذلك، و لا أنوي إحياء ذاكرتي، و لكني منذ مدة تناولت كعكة في بيت أحد إخواني، فأعجبني مذاقها و سهولة صنعها، فأخذت الطريقة، و اشترت أمي الأغراض بناء على طلبي منذ شهر، فلما استجمعت رغبتي، لبست ثوب الحرب، و سللت السكاكين، و لمّعت الأواني و الطناجر، و شمّرت عن ساعد الجد، و قطّبت الجبين، و عبست، و اقتحمت الساحة، و أقبلت على المهمة، و أعددت الكعكة، و وضعتها في الفرن كي أخبزها، و عندما فتحت الفرن لأرى فيما إذا نضجت صُعقت، فناديت أمي لترى ما رأيت، و قد لا تصدقون!! فقد تشكّل على وجه قالب الكعكة رسمة قلبٍ دون أن أرسمه؛ فالكعكة تُخلط خلطاً، و لا تُشكّل بشكلٍ معين، و تُعدّ في صينية لا في قالبٍ بشكل معين، لم أعجب؛ فاسم الكعكة بتعبير ربات المنازل "قدرة قادر"!! نعم تشكّل القلب بقدرة قادر، و وقفت عند المعنى ليس من باب الدروشة- كما قد يتخيل البعض- و لا الجنون، و تذكرت حنين الجمادات و الأشياء التي ثبتت بالأحاديث الصحيحة في سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما حنّ إليه جذع الشجرة، و أثنى على الجبل الأصم "أُحُد" بأنه جبل يحب المسلمين و هم يحبونه، و كذلك الأرض، و موضع سجود المسلم يحنّ له بعد موته.
نضجت "قدرة قادر"، و أكل أهلي و فرحوا بإنجازي، و فاطمة فرحت لصورة القلب، و كان وراءها رسالة أخرى وصلتني بقدرة قادر لأعيد إحياء هذه الصفحة من سيرة ذلك الرجل العظيم (طارق أيوب) علّها تكون نبراساً لأزواجٍ من بعده ما بدّلوا تبديلاً عن سيرة أعظم الأزواج محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
على كل حال كان تدبيراً منزلياً متأخراً و محزناً، و الرسالة التي خرجت بها نصيحة إلى كل فتاة أن تستجيب لتعليم أمها قبل زواجها، و لا تتهرب حتى تستكمل عنصراً من عناصر الزوجة الصالحة التي أكرمها الرسول -صلى الله عليه و سلم- فجعل إطعامها لزوجها و عيالها صدقة منها عليهم، و رسالة إلى الأزواج ألاّ يجعلوا معدتهم الطريق إلى قلوبهم، بل أن يجعلوا الطريق مفتوحاً ممهداً دون شروط مسبقة، أو التزامات من طرف واحد، و ليتمعنوا بما جاء في المثل: "لا تقدحْ في ذوق زوجتك فقد اختارتك أولاً"!!


الإسلام اليوم






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 02:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

رحم الله الصحفي الشهيد طارق أيوب وأسكنه فسيح جناته .. وألهم الدكتورة ديمة الصبر على فراقه ..

وفاء يعز له نظير .. لكنه وفاء يجعل الحياة أكثر قسوة وصعوبة ويفسد مذاق الحياة بغياب الراحل الفارس الكبير ..
بالتأكيد الأزواج الذين مثل المرحوم طارق الذين يستحقون أن يكتب عنهم قليلون جدا .. المحفورون في الذاكرة التي تستعصي على النسيان ..
تأثرت جدا بما قرأت وأظن أن قراءنا وقارئاتنا سيشاركنني هذا الشعور النبيل ..
نرجو من الله للسيدة ديمة الصبر والاحتساب






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 03:34 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

مقال للدكتورة ديمة طهبوب وجدت ابنتي تقرأ فيه فأعجبني .. وقد حملها المقال السابق على البحث عن مقالات السيدة ديمة ويبدو أنها وجدت بينها وبين السيدة ديمة شبهاً .. ما بتحسن تقشر الخيارة ..!!



عندما ظننت أن الأحمر ينفع..!!

د. ديمة طارق طهبوب




لطالما أحسست بالفخر بجنسيتي الأردنية، فالأردن بلدي الذي وُلدت و نشأت على حبه بالفطرة، ثم أحببته عن سابق اصرار و ترصد كلما كبرت و تعلمت و عشت على ترابه في كنف أهلي و أكلت طعامه و شربت ماءه، و بالرغم من أني قضيت ربع عمري في بريطانيا إلا أني لم أندم على ضياع فرص سنحت لي بأن أصبح مواطنة بريطانية، و أحصل على الجواز الأحمر، و هو حلم طبيعي لأي مواطن عربي يرى في الغرب جنة عدن حيث لا هم و لا نصب و لا فقر و لا قيود.

حتى كان اليوم الذي زارتني فيه صديقتي الفلسطينية الأصل البريطانية الجنسية عبورا من الأردن الى فلسطين للعمل مع الأمم المتحدة في وكالة الأونروا في القدس، أربع ساعات كانت رحلة المرور، قضيناها في الحديث عن أحلامها: ماذا ستفعل؟ أي الأماكن ستزور؟ ماذا ستتعلم؟ و كيف ستخدم القضية الفلسطينية بلغتها و اطلاعها على الحضارتين العربية و الغربية، ثم أوصلتها الى مكتب الأونروا الذين وفروا لها سيارة لتقلها الى القدس عن طريق جسر (اللنبي)، سألت السائق: كم تحتاجون للوصول الى القدس؟ قال: ساعة تقريبا..ودعت صديقتي و الدموع في عيني، و كانت أول مرة أحزن اني لم أحصّل ذلك الأحمر البريطاني أو أي لون من الألوان التي تأخذني الى القدس و لو في زيارة..

القدس...قلت لموظف الأنروا: أنا أتقن الانجليزية و لكن من غير الأحمر، في أمل؟؟؟ شغلوني أي شيء..ضحك على براءتي أو سذاجتي، و كأنه يقول لي: هنا لا تنفع الأمنيات، و الأحلام على الأغلب كوابيس

القدس..ماذا كنت سأوصي صديقتي؟؟ تسجد عني؟ تمرغ رأسها في تراب الأقصى عني؟؟ تشرب الماء عني؟؟ تصافح الناس عني؟؟ تزور الأماكن عني؟؟ أينفع حب الأرض بالوكالة؟؟

و خطر ببالي: كل الطيور تعود في ذيل النهار إلا أنا يا قدس أخطأني القطار..!!

هل حسدت صديقتي؟؟ لا و الله..و لكن ما هي الا ساعات معدودة من مغادرتها حتى اتصلت بي لتخبرني ان اليهود رفضوا دخولها كونها تحمل أيضا الجنسية الفلسطينية و من مواليد غزة بالرغم ان الأونروا تعاقدت معها و هي تعلم هذا الأمر و بناء على جنسيتها البريطانية، و حتى سفارة اسرائيل في بريطانيا أعطتها فيزا للسفر الى اسرائيل عن طريق مطار بن غوريون ثم عادت و سحبتها لكونها فلسطينية و اخبروها قبل ليلة من سفرها أن عليها الدخول عن طريق الأردن، كان حلمها و حماسها و تفانيها كافيا ليجعلها تسافر حول الأرض لتصل فلسطين، و لكن الأحمر و من ورائه عقد العمل مع الأمم المتحدة،الأونروا، لم تساعد صديقتي في دخول فلسطين لانها فلسطينية الأصل و يا لها من تهمة!!!

تذكرت عندها من قال: من تهمته أنه فلسطيني لا يخرج من السجن أبدا لا تنفعه شفاعة الشافعين

إذن..لم ينفع الأحمر، و لم تنفع شفاعة بلفور عند اليهود لهذه الشابة التي تتقن الانجليزية و العبرية أكثر من العربية، و تعرف تاريخ الصراع من ألفه إلى يائه بقلب ما زال يرى في المستقبل بارقة أمل

ليست حالة فردية ولا تجربة شخصية، هي قصتنا جميعا.. الممنوعون من العبور، الواقفون خارج أسوار القدس نسمعها مجلجلة: في القدس من في القدس إلا أنت.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 09-05-2009 في 01:33 AM.
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 11:39 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

أستاذنا الكريم نايف

موضوع رائع جدا وفي غاية الجمال والرقة ،، ذكريات كقطرات الندى في زمن الجفاء وجفاف المشاعر ،، أحيانا يكون الكلام بعد فوات الأوان ولن يسمعه من فارقونا ،، ولكن لهم ولما منحونا إياه ولورد الذاكرة المعتق في قلوبنا وأرواحنا نكتب عنهم ..
د . ديمة منحتنا هذه المساحة من البوح وقالت ما لم تقله الكثيرات ،، نحن النساء سريعات الإنفعال وأحيانا كثيرا لا نركن إلى العقل والتعقل والمنطق ،، فإذا لم نجد الشريك الملجأ والأمين على حفظ عثراتنا وامتصاص ردود أفعالنا ،، تصبح الحياة سلسلة من المشاكسات والتنافر .
رحم الله الصحفي المصور طارق أيوب وكل شهداء الصحافة الذين قضوا من أجل قضايا هذه الأمة والوطن العربي وصبر قلب والدته وزوجته .
شكرا جزيلا للأستاذ نايف على هذه المساحة التي لامست شغاف قلوبنا .







 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 01:39 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

شكرا يا أستاذة سلمى على المرور الكريم ..

وآمل أن تتعلم بناتنا الدرس الذي توخت الدكتورة ديمة أن توصله لبناتنا وأخواتنا ..

ما أكرمهن إلا كريم وما غلبهن إلا لئيم .. ورفقا يا أزواج بالقوارير .. ولنا القدوة والمثل في بيت النبوة الطيب الكريم .. على صاحبه صلوات الله وسلامه وعلى آل بيته الأطهار وصحابته الأبرار الكرام..
والوفاء خلق نبيل نسطره على صفحات الحياة التي تبقى ذكراها على الأيام ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 03:27 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

جميل جدا ما قالته زوجته
رحم الله طارق ايوب و نسال الله ان يسكنه فسيح جنانه







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2009, 04:09 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: د. ديمة طهبوب تكتب صفحة من المذكرات للأزواج: هكذا كان طارق أيوب رحمه الله

شكرا يا دكتور إيهاب على الحضور وإن شاء الله نفرح فيك وندعو الله أن يجعل أجواءك رائقة وجميلة ..

سأواظب على نقل مقالات الدكتورة ديمة إلى منتدى الأسرة لنغني المنتدى بتجارب مفيدة وقوية آسرة ..
تستحق أختنا ديمة كل التقدير والاحترام وحبذا لو تقوم الأستاذة سلمى بدعوتها إلى أقلام ..
علمي أنها تكتب في صحيفة الغد .. على كل عن طريق الشبكة ممن تعثر على إيميل للتواصل معها ..


على كل حال كان تدبيراً منزلياً متأخراً و محزناً، و الرسالة التي خرجت بها نصيحة إلى كل فتاة أن تستجيب لتعليم أمها قبل زواجها، و لا تتهرب حتى تستكمل عنصراً من عناصر الزوجة الصالحة التي أكرمها الرسول -صلى الله عليه و سلم- فجعل إطعامها لزوجها و عيالها صدقة منها عليهم، و رسالة إلى الأزواج ألاّ يجعلوا معدتهم الطريق إلى قلوبهم، بل أن يجعلوا الطريق مفتوحاً ممهداً دون شروط مسبقة، أو التزامات من طرف واحد، و ليتمعنوا بما جاء في المثل: "لا تقدحْ في ذوق زوجتك فقد اختارتك أولاً"!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط