|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
على ضفتي الجرح.. ينمـــو حـــلم الـزنــبق بقلم : رشاد أبو داود ثمة أشياء لا تذوب في الحلق وفي الذاكرة ولا تنتهي صلاحيتها بالتقادم، لا تاريخ لتاريخ صلاحيتها. بل بالعكس تراها تكبر كلما صغر الفم وضاق الوطن. وحين لا يتسع المكان، يتسع الزمن للحلم ويصبح كل لاجئ، مهجر، نازح، وطنا يمشي ويكبر ولا ينسى الوطن. اليوم على أرض فلسطين، كل فلسطين ثمة حلم لم يذب وزنابق لم تذبل منذ ستين سنة، فلسطينيون في عين البندقية الإسرائيلية لهم عيون ماتزال ترى فلسطين.. فلسطين لا إسرائيل وهذه الاحتفالات والأعلام الزرقاء ذات النجمة السداسية تطفو على خطين أبيضين هما ''النيل والفرات'' لا تهمهم ولا يعلو صوتها على صمتهم المقهور. القهر شوك الظلم الجشع لكنهم شذبوه ودجنوه وحولوه إلى شقائق نعمان تزهر في نيسان و.. ما إن يزحف أيار على ركبتيه مدمى، مدمع مثقل بهموم الرحيل الأول، حتى ينهض الحلم ينتصب بقامة وطن عبقاً كحنون الأرض. دعهم يحتفلون وليأتهم بوش ومن خدعتهم مقولة أرض بلا شعب، هو ذا الشعب ملتصقا بالأرض ويعلن تمسكه بحق العودة من داخل فلسطين ومن خارجها، يزاوج بين الحياة والموت بل يلغي الموت بالمعنى الجسدي للحياة ومن تمسك الآن بحق العودة لم يرحل أصلا، ومن رحل.. أبوه أو جده ففلسطين فكرة وجرح عابر للأجيال. أمس ثمة مشهد اختصر الحكاية والنتيجة في نفس الوقت فلسطينيون في أرض 1948 يحجون إلى الحدود مع لبنان قبالة فلسطين هُجَّروا في عام النكبة جاءوا من مخيمات صور وصيدا يرون بعضهم من بعيد يتعاهدون على التمسك بفلسطين يتحدث أحدهم في الجانب ''الإسرائيلي'' بحرقة وطعم الزعتر قائلا ''نحن هنا باقون.. أنتم عائدون لا عليكم مما يجري.. فلسطين ستعود''. ما يجب التأكيد عليه ان هؤلاء الذين تجمعوا على ضفتي الجرح الفلسطيني، كانوا من كل الطوائف مسيحيين ومسلمين ودروزاً كلهم فلسطينيون، هي النقطة الأساس التي يراد للشعوب العربية الآن ان تنساها وان تغرق في دمائها، ثمة تقسيم وتفتيت الآن يجري بسكين صهيونية للشعوب يغذيها للأسف قصر نظر أو قلة حيلة من الحكومات تماما كما يجري في لبنان وقبله العراق والسكين على الرقاب في أكثر من دولة عربية. الأوطان لا تذوب المؤمنون بصلابة الجغرافيا لا يذوبون ولا تذوب، حبذا لو يدركون.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
عزيزتي عبير مقا ل رائع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
حقنا لن يسقط بمرور الزمن ،، بل على العكس يزداد ثباتا وقوة وتمكينا ،، رغم الغياب والإغتراب لا زالت رائحة زهر الليمون والبرتقال يسكنني ،، ولا زالت رائحة التراب المبللة بالمطر تعيش في أوردتي ،، فمن يستطيع أن يفقد ذاكرته ليفقد معها وطنه وملاعب طفولته وخطو صباه . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
غاليتي رولا سعدت بإطلالتك من جديد لا زال الأمل قريباً يارولا ربما يوماً ما سنستعيد مافقدنا بإرادتنا فإرادة الشعب الفلسطيني وإن تغيبت فإنها لوقت وجيز عودة اللا جئين حق مشروع وكما يقولون: (مــا يضيع حق وراه مطالب) ................ لكِ أرق التحايا
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
نعم صديقتي سلمى لابد أن يضيئ الأمل يوماً وتشتعل الأرض نيراناً تحت أقدام الغزاة إرادتنا سوف لن تلين . لكن متى ........إلى وقت يريد الله نراه قريباً ويرونه بعيداً ........................ تحية بحجم الوطن لروحك الجميلة
|
||||||
|
![]() |
|
|