|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ذات ليلة عقدت الفئران قمة وتناولت تلك القمة الحد من معاناتها مع ذلك الهر السرف. فكأن رأي أحد الفئران سديد عندما أقترح عليهم خطة مجدية وهي وضع جرس يعلق في عنق ذلك الهر الذي أنهكها وقتلها شر قتل. فرح الفئران جميعاً بتلك الخطة المجدية إلا فأر واحد أعترض على خطتهم وقال: ما أسهل الكلام وما أصعب العمل. من يستطيع منكم أن يعلق في عنق ذلك الهر جرس ؟ ألجم أصحاب القرار من الفئران عندما سمعوا قول ذلك الفأر وقرروا بعدها عدم الاجتماع من أجل بلبلة لا فائدة منها. الجميع أتهم الفئران بأن خطتها تنبع من أفكار عجفة. ولكني أعارض من أتهمهم بتلك الاتهامات فهم يملكون إصرار وهمة تدفعهم لتفكير في التخلص من عدوهم وكذلك التمسنا ذكاء تلك الفئران المتهمة بالأفكار الركيكة كونهم امتنعوا عن عقد قمم فحواها البلبلة والحديث فقط. لذلك وجب الإعجاب بهم أكثر من إعجابنا بغيرهم ممن يعقد القمم دون جدوى وهناك ترابط في العلاقة بين الفأر والإنسان كونها جميعاً تخضع لتجارب الغرب الطبية والحربية. وقفة معظم النار من مستصغر الشرر سمعت عن أمة من الأمم كغثاء السيل كثر كم عديم نفع ويرى البعض إن ذلك الغثاء ما زال رطب من آثار مياه السيول الجارفة وسيأتي يوم يجف ذلك الغثاء وتشتعل فيه النيران. أنا أخالف من يرى إن الغثاء ما زال رطب لأنه لو كان حقيقة ما زال رطب لما ضحي بأحد زعماء تلك الأمة وأصبح كبش الفداء يشوى على نيران ذلك الغثاء. استنتاج تلك الأمة تعقد قمم سنوية واجتماعهم تكمن في شيئين لا ثالث لهما. إما فتح المعابر وإما أقفالها. ونجحت خطتهم وأصبحت تقطف ثمارها الآن حيال قفل تلك المعابر التي أقرها اجتماعهم. حكمة شر البلية ما يضحك يا أمة ضحكت من جهلها الأمم. فأي خير يستنتج من شر البلية ؟ انتهى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تحية طيبة أخي سعيد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أختي الكريمة سلمى رشيد |
|||
|
![]() |
|
|