الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-2009, 01:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أنور سيالة
أقلامي
 
إحصائية العضو







أنور سيالة غير متصل


افتراضي نظرة إلى علوم وتقانات الفضاء، أين نحن منها ؟


نظرة إلى علوم وتقانات الفضاء، أين نحن منها ؟

دكتور مهندس / أنور سيالة



تطلع الانســان ونظر إلى أعلى منذ آلاف الســنين، وتســاءل عن أمور كــثيرة، لها علاقة بكوكبنا الصخري الصغير. والآن ونحن في منتصف السنة التاسعة من الألفية الثالثة لميلاد المسيح عليه السلام، وبعد أن أصبحت علوم وتقانات الفضـــاء حقيقـة بتجـــاوز الإنســـان تخوم الأرض، نرانا مازلنا نسأل أسئلة كثيرة ورغم كثرتها فإننا نجد إجابات لبعض منها بفضل التقدم في علوم وتقانات الفضاء التي تشمل مستويات هائلة، ابتداء من المستويات المتوسطة للغلاف الجوي في حدود بضع عشرات من الكيلومترات فوق سطح الأرض وحتى أطراف الكون على بعد مليارات من السنوات الضوئية.

لقد مرت على اهتمامات الإنســان بعلــوم الفضــاء، والمجالات المتعلقة بهذه العلوم مثل التخريط، والمســاحة، وعلم الإراضة (أو ما يعرف بعلم الجيوديســيا)، والاستشعار عن بعد، والأرصاد الجوية، والاتصالات، والملاحة، والبث الإذاعي، وفي الأغراض العسكرية، وغيرها، سنوات طويلة وأصبح الإنسان فضائيا منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي وبعـد أن وضع قدميه على سطح القمر قبل نهاية ستينيات نفس القرن. وأنجزت البشرية خلال الخمسين سنة الماضية، وبالتحديد منذ عام 1957، تاريخ إطلاق أول ساتل يســبح في الفضاء ويدور في مدار حول كوكب الأرض، تقدمــا هائلا في مجال الفضاء وسُـخِّـرت علومه وتقاناته في كثير من المجالات التي يعرفها الكثيرون.

وإذا نظرنا إلى جانب من جوانب استخدامات علوم وتقانات الفضاء وليكن مجال التخريط على سبيل المثال فإنه واضح أن استخدام السواتل في القياسات الإراضية، ورصد الإحداثيات الأرضية، وتحديد أبعاد الأرض، ورصد ثوابتها، وجمع بيانات عن سطحها، أمور جعلت التخريط وعلم الخرائط يأخذان مسلكا جديدا، ومنعطفا هاما ليدخلا آفاق علمية جديدة. فمع تطور تقانة الاستشعار عن بعد الفضائي خلال الثلاثين سنة الماضية، وتحسين قدرة التمييز للمرئيات الفضائية، خاصة بعد إطلاق سواتل مخصصة لدراسة سطح الأرض، وما لكثير من هذه السواتل من امكانات تخريطية عالية، أصبح الكثير من الخرائطيين يُعَوَّلـُونَ على المستقبل الباهر الذي ينتظر التخريط الطبوغرافي، من أساليب، ونظريات، وتقانات، وبيانات، وما يمكن تحقيقه على ضوء المعطيات الحالية وتلك المنتظرة، خاصة فيما يتعلق بالتخريط الطبوغــرافي بالمقاييس المتوســطة والكبيرة، الأمر الذي لم يكن ممكنا بالأمس القريب. وإذا استمر تقدم وتطــور العــلوم والتقــانات الفضــائية بنفس قوة الدفع والعجلة، فإننا سنرى في المستقبل القريب مرئيات فضائية سيذهل الخرائطي عندما يقف على قدرة تمييزها وما يمكن تحقيقه باستعمالها.

وإذا كان التخريط مجرد مثال من بين عشرات الأمثلة عن تطبيقات علوم وتقانات الفضاء، فإن التقدم السريع في هذا المجال والسرعة الهائلة في هذا التقدم، والسهولة في توظيف النظريات، والأنظمة الجديدة في التطبيقات، وما يقام اليوم في مجال الفضاء لتسخير المعرفة من أجل الإنسان وبه وفي خدمته، أمور تدعو البشرية للفخر والإعتزاز. وإذا كانت حدود العلوم قد اتسعت في مجالات عديدة، وتطورت تقانات تطبيقاتها والاستفادة منها، فإن علوم الفضاء قد أخذت نصيبا من هذا الإتساع ومن ذلك التطور بشكل واضح، فالكثير من تقانات الفضاء تخطت اليوم مراحلها التجريبية لتصل إلى المراحل التشغيلية، وأصبحت تعتبر من المفاتيح الرئيسة لتحريك عجلة التنمية والتحول، لكونها مصدر هام وسريع وقليل التكلفة لبيانات حديثة يمكن توظيفها في كثير من المجالات الحيوية، ورغم تعدد مجالات العلوم والتقانات الفضائية وتعدد تطبيقاتها، فإن الفرص ما زالت كثيرة للتنمية العلمية في هذا المجال، لمواجهة تحديات العصر.

إننا اليوم نواجه نحن معشر البشر تحديات كبيرة، ويواجه كـوكبنا الصغير أخطارا متزايدة تتمثل في التغيرات البيئيـة السريعة بمــا في ذلك التصحـــر، وتغير المنــاخ، الاحتباس الحراري، وتآكــل طبقة الأوزون، وما تسببه الكوارث الطبيعية، والنقص في المياة الصالحة للزراعة والصالحة للاستعمال البشري، والنمو السكاني السريع والمستمر، الأمر الذي يشكل ضغطا متزايدا على الأرض وعلى مواردها الطبيعية المحدودة ويجعلنا نمسك بكـل قوة بأطراف أية وسيلة قد تقودنا إلى دروب السيطرة على هذه الأخطار، والتصدي لتلك التحديات.

لقد أصبح بالإمكان، باستغلال وتوظيف علوم وتقانات الفضاء، عن طريق الرصد المستمر للسواتل التي تسبح في الفضاء وتدور حول الأرض بشكل مستمر، أن نحصل على فهم شامل لكوكب الأرض لنعمل على التصدي لكثير من هذه المشاكل التي تواجهنا في حياتنا اليومية وتهدد وجود الأجيال القادمة. فتطبيقــات تقانات الفضاء قد ضيقت فجوات كثيرة بين الغنى والفقر، وبين التقدم والتخلف، وبين العلم والجهل. وهي اليوم من الوسائل والأدوات الهامة التي يمكن الإعتماد عليها في كثير من الأمور لخدمة البشرية.

لقد أثرت علوم وتقانات الفضاء على الإنسان خلال العقود الأربع الأخيرة تأثيرا كبيرا وقدمت منجزاتها أدوات مؤثرة لدراسات وبحوث كثيرة في المجالات المتعلقة بالعلوم الأساسية لفهم المزيد عن كوكبنا الأرض، ويمكن ملاحظة تأثيرات تقانات الفضاء الخارجي على المجتمعات في تطبيقات كثيرة، فقد ساهمت كــثير من الخدمات الفضائية مســاهمة مباشــرة في حياة الإنسان. خدمات مثل تلك المتعلقة بالتخريط، والإراضة، والمســاحة التصويرية، والاســتشـعار عن بعد، والإتصالات اللاسلكية، الملاحة وتحديد المواقع، والبث الإذاعي المسموع والمـرئي، ودراســة المحيطات والبحار، والتعلـيم والتطبيب عن بعد، والرصد الجوي، والزراعة والدراسات المائية، ومراقبة الكوارث، وسلامة المواصلات، وحماية البيئة، وإدارة الموارد الطبيعية وغيرها. هذا بالإضافة إلى التجارب العلمية التي تقام في الفضاء بعيدا عن الجاذبية وتأثيرات الغلاف الجوي.

وبالرغم من أن العالم يرى كل يوم من يعمل على استغلال علوم الفضاء لأغراض تدميرية مشينة، إلا أن هناك جوانب مضيئة في مجالات غزو الفضاء الخارجي. فمنذ إطلاق أول جسم من صنع الإنسان ووضعه في مداره حول الأرض عام 1957، ومنذ بدأ السباق الفضائي بين القوتين الكبرتين في ذلك الوقت، الأمر الذي خلص إلى وضـع الآلاف من الســـواتل المختلفـــة المســتعملة في أغراض مختلفة في الفضاء، هذه السواتل التي جعلت الكون يبدو أصغر بكثير من حقيقته، منذ ذلك التاريخ والانسان يعمل على الاستفادة من نتائج غزو الفضاء وتسخيرها لصالح البشرية، سواء كانت نتائج مباشرة أو نتائج عرضية.

ومن الواضح أن تطبيق العلوم والتقانات الفضائية تحتاج إلى مستويات عالية من التفاعل بين التقنية ومشغليها الأمر الذي يتطلب نوع جديد من التعليم والتدريب، وأسلوب مميز في كسب المهارات والمعارف. فالحاجة كبيرة إلى تحسين القدرات العربية في مجال علوم الفضاء وتطبيقاته والنهوض بالتعليم ونوعيته في هذا المجال. لابد من توســـيع قاعـــدة المعرفة الفضائية في برامج التعليم المختلفة في الجامعـــات العربيــــة، والإهتمام بعلوم وتقانات الفضـــاء والتعريف بها، وإيجاد أفضل الســـبل لتلبية الإحتياجات في مجال تطبيقاتها، وتشجيع إعداد الدراسات والبحوث فيما يتعلق بهذه العلـوم والتقـانات، وإقامة الحلقات الدراسـية والندوات والمؤتمرات المشـتركة بين الدول العربية، والمشاركة في الدولية منها، وتشجيع تبادل الخبرات بين الدول العربية، وإقامة التعاون بينها، ومع الدول المتقدمة والمؤسسات الدولية المتخصصة، ونشر المعلومات عن العلوم والتقانات الفضائية بين المهتمين بهذه المواضيع، والتخطيط للاستفادة القصوى من البيانات الفضائية ووضع خطط لدمجها وللحصـــول على اســـتفادة جانبيــة منها ومن تقانات الفضاء من أجل تحسين حياة المواطنين، ووضع خطط تضمن تحقيق أفضل مردود للاستثمار الفضائي، وبرامج مدروسـة لنقل التقانة والمعرفة التي يجب أن ينظر إليها على أنها من أولويات برامج الإستفادة من غزو الفضاء. ولابد من الاهتمام بنشر الوعي الفضــائي في كل بلد عربي للتعــريف بأهمية برامج الفضاء الخارجي بالنسبة للمجتمع، وما يمكن تحقيقه عند تنفيذ هذه البرامج، خدمة للإنسان في حياته اليوميــة، وكـذلك الاهتمام بترغيب الأطفال العرب في الاهتمام بعلوم الفضاء من خلال برامج دراسية خاصة في مراحل التعليم الأساسي والمتوسط وتشجيعهم على الاهتمام بعلوم الفضاء والعلوم التابعة لها.

يجب أن يكون نشـــر الوعي الفضائي والإهتمام بالتكوين والتعليم الفضائي والاهتمام بتعميم المعارف الفضائية وأساليب ممارسة التدريب من الأولويات لتعزيز وبناء قدراتنا على استخدام التطبيقات الفضائية من أجل التنمية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ولتكوين أجيال فضائية مستقبلية فإنه قد حان الوقت وآن الأوان للعمل على إنعاش نظم التعليم، وإدخال مفاهيم التقانة الفضائية وزرع بذورها، والبدأ بتدريس علوم وتقانات الفضاء في المراحل الأساسية، والمتوسطة، والجامعية، والعمل على إدخال عناصرها في المناهج الدراسية العلمية، والبدأ في برامج نقل التقانة الفضائية إلى بلداننا، لخلق جيل فضائي يمكن الإعتماد علية في مواجهة تحديدات فضائية مستقبلية، لاستغلال الفوائد العرضية التي تعتبر في الكثير من الحالات عصارة علوم وتقانات الفضاء .

لقد حــان الوقــت أن نعيد النظر في برامجنا الدراسية والتعليمية، وأن نجعل تدريس علوم الفضـــاء من أولويــــات التجديد والتحديث في مؤسسات التعليم في الوطن العربي، ولابد أن تفي برامجنا الدراسية بحاجة بلداننا في بناء القدرات اللازمة، والكفاءات المطلوبة في علوم الفضاء باعتبارها دعما لتنمية البُنيْ التحتية، كما أن الوقت قد حان للعمل على نقل تقانة الفضاء، فنقل التقانة هو مفتاح تحقيق الكثير من الأهداف في هذا العصر، ونقل التقانة أكثر شمولية من نقل المعرفة فهي تشمل كل ما يتعلق بنقل واستعمال وتطبيق المعرفة والاستفادة منها.

أنور سيالة






 
رد مع اقتباس
قديم 20-04-2009, 04:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: نظرة إلى علوم وتقانات الفضاء، أين نحن منها ؟

يجب أن يكون نشـــر الوعي الفضائي والإهتمام بالتكوين والتعليم الفضائي والاهتمام بتعميم المعارف الفضائية وأساليب ممارسة التدريب من الأولويات لتعزيز وبناء قدراتنا على استخدام التطبيقات الفضائية من أجل التنمية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ولتكوين أجيال فضائية مستقبلية فإنه قد حان الوقت وآن الأوان للعمل على إنعاش نظم التعليم، وإدخال مفاهيم التقانة الفضائية وزرع بذورها، والبدأ بتدريس علوم وتقانات الفضاء في المراحل الأساسية، والمتوسطة، والجامعية، والعمل على إدخال عناصرها في المناهج الدراسية العلمية، والبدأ في برامج نقل التقانة الفضائية إلى بلداننا، لخلق جيل فضائي يمكن الإعتماد علية في مواجهة تحديدات فضائية مستقبلية، لاستغلال الفوائد العرضية التي تعتبر في الكثير من الحالات عصارة علوم وتقانات الفضاء .

لقد حــان الوقــت أن نعيد النظر في برامجنا الدراسية والتعليمية، وأن نجعل تدريس علوم الفضـــاء من أولويــــات التجديد والتحديث في مؤسسات التعليم في الوطن العربي، ولابد أن تفي برامجنا الدراسية بحاجة بلداننا في بناء القدرات اللازمة، والكفاءات المطلوبة في علوم الفضاء باعتبارها دعما لتنمية البُنيْ التحتية، كما أن الوقت قد حان للعمل على نقل تقانة الفضاء، فنقل التقانة هو مفتاح تحقيق الكثير من الأهداف في هذا العصر، ونقل التقانة أكثر شمولية من نقل المعرفة فهي تشمل كل ما يتعلق بنقل واستعمال وتطبيق المعرفة والاستفادة منها.

أنور سيالة
الأستاذ الكريم د أنور
أشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم والدراسة لواقع علينا أن نشرع أبوابنا ،، وآفاق التعليم عليه.
إدخال دراسة علم الفضاء على موادنا التعليمية ضرورة ملحة حتى يستطيع هذا الجيل الناشيء التفاعل بصورة علمية وموضوعية مع المسجدات في هذا المجال.
كل الشكر والتقدير وطيب التحيات







 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2009, 02:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أنور سيالة
أقلامي
 
إحصائية العضو







أنور سيالة غير متصل


افتراضي رد: نظرة إلى علوم وتقانات الفضاء، أين نحن منها ؟

سيدتي الفاضلة سلمى
أشكرك على مداخلتك الطيبة وأتمنى أن نرى الفكرة وقد تجسمت بتكوين جيل عربي فضائي يقف جنبا إلى جنب مع فضائيي الدول المتقدمة.

حياك الله
أنور







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط