حقاً يا أختنا الكريمة فدوى
هو/ي حالم/ة عربي/ة من سطر هذه المفاجآت وأعلمنا بها
حاولنا مثله ان نتعايش يها ولو للحظات قليلة
ولكن اليأس الذي يتملكنا من هذا الحلم العربي
يجعلنا حتى مجرد الحلم ننأى عنه ولا نتمسك إلا بالواقع
فالأحلام يا عزيزتي مضيعة للوقت ربما تكسر في يوم هاماتنا
ولو أن الحياة كلها أحلام لما و صلنا لهذا الجرم الإنساني الذي
ينتشر في وطني من العراق حتى فلسطين
أوا لا تعلمين ان من يحلم في وطني
قد ينال عقوبة كبيرة إما السجن او النفي او قطع اللسان وإلتزام الصمت
وكما قرأت ذات مرة( عندما يأتي الطفل يستمر أهله بمحادثته حتى يتعلم لغة الكلام
وعندما يكبر تبذل القيادات العربية جهدها حتى تعلمه لغة الصمت)
الأحلام ممنوعة في وطني لذا لن أحلم يوماً .......مثل ( عربي إبن عربي)
بل تمسكنا بالواقع والحقيقة يجعل منا قنبلة موقوتة ربما تنفجر ذات يوم
مخلفة واقع ننتظره دائما.
..................
كوني بخير من الاحلام عزيزتي
وكل عام وأنتِ بخير