|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الدعاوى القضائية ضد الأطباء .. بين السبب و الحقيقة لقد أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت على الأطباء في الولايات المتحدة الأمريكية و غير ها من الدول ( بناء على الدعاوى التي رُفعت من مرضى يشتكون على أطبائهم في القضاء الأمريكي ) أن أكثر الأطباء عرضة للإتهام ليسوا الأكثر أخطاءً و إنما هم الأطباء الذين لا يجيدون التحدث إلى مرضاهم . و تبين من هذه الدراسات أن المرضى لا يرفعون الدعاوى القضائية على الطبيب الذي يتحدث إليهم بصدق و الطبيب الذي يحبونه , حتى إن كانت ممارساته الطبية العلمية خاطئة . و بالمقابل فهم يرفعون الدعاوى على الأطباء الذين لا يتحدثون إليهم جيدا حتى لو كانوا متميزين بارعين في تخصصاتهم . فعلى سبيل المثال , قامت الباحثة ( ويندي ليفنسون ) ببحث مثير , استمعت فيه إلى مئات الأشرطة السمعية التي سُجلت في عيادات الأطباء يتحدثون فيها إلى المرضى , و بعد تحليل هذه الأشرطة و مقارنتها بعدد المرات التي قُدمت فيها شكوى من أحد المرضى على هؤلاء الأطباء , وجدت الباحثة أن الأطباء الذين كانت نسبة الدعاوى ضدهم قليلة نسبيا كانوا أفضل من غيرهم في فن التواصل مع المريض حيث كانوا يقضون وقتا مع المرضى أطول بثلاث دقائق على الأقل من الأطباء الآخرين . المهم في هذه القضية , أنه عند مقارنة القدرات العلمية مثل : عدد الشهادات , و الفروع التخصصية , و نوع التدريب الطبي , و الخبرة العملية , و عوامل مهنية أخرى كثيرة , تبين أنه ليس لأي منها علاقة ً برضى المريض . بل أن الباحث ( ناليني أمبادي ) قد طور هذه الدراسة إلى درجة أخرى تكاد لا تصدق , حيث حصل على الأشرطة السمعية التي استعملتها الباحثة السابقة في دراستها و قام بإجراء تعديلات فنية عليها بحيث اقتطع عشر ثوان فقط من كل شريط , و حذف الأصوات ذات الذبذبات العالية من هذه الأشرطة بحيث لم يعد يفهم الكلام الذي قاله الطبيب فعليا , و إنما يمكن تمييز طبقات الصوت فقط في ارتفاعه , و انخفاضه , و تفاوت نغماته دون تمييز لمحتوى الكلام , و قام الباحث بدراسة عشر ثوان من كل جلسة طبيب و مريض من حيث دفء صوت الطبيب , تسلطه على المريض , عدوانيته , حنانه , و غير ذلك من الصفات التي يمكن أن تستنتج من الصوت بطرق علمية دون اهتمام بالألفاظ . كانت نتائج الدراسة مذهلة , و لقد كان هناك علاقة وطيدة بين نوعية الصوت الذي استخدمه الطبيب و بين رضى المريض المتمثل في عدد مرات رفع دعاوى قضائية ضد الطبيب . هذه الدراسات و غيرها الكثير , تدل دلالة قطعية على أن هناك مهارات معينة يتفاوت فيها الأطباء هي التي تؤدي إلى نجاح العملية التطبيبية أو فشلها . بهذه المهارات يتفاوت الأطباء في الواقع و ليس بشهاداتهم العلمية أو خبرتهم العملية فحسب . منقول
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ربما كانت هذه الدراسة تحمل شيئاً من الصحة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
جزاك الله خيراً د. إيهاب أبو العون على فتح هذا الموضوع الذي أصبح حديث الساعة قانون المساءلة الطبية ففي عالمنا لا يوجد مثل هذا القانون على حد علمي وانما هو في طور الاعداد والتقنين والذي يجري اليوم من حيث الدعاوى الطبية انه يتم تناولها بالتشريعات العامة وغير المتخصصة كما في دول الغرب الذي حددت فيه حدود الممارسة الطبية والعلاقة بين المريض والطبيب حديث الطبيب مع المريض والاستماع له من أهم مقومات العملية الطبية والتي تبدأ بالسيرة المرضية وتنتهي بوصف العلاج مروراً بالفحص السريري والفحوصات المخبرية وغيرها ومن ملاحظتي الشخصية على الممارسة في بلادنا هي ان الطبيب كلما إزدادت خبرته وشهاداته وتفرعات إختصاصه كلما قل حديثه مع مريضه ، حتى ان المريض أحياناً يهاب الحديث الى مثل هؤلاء الاطباء اكثر مما يهاب الحديث الى الحاكم في الوطن العربي الحديث يطول وربما كان لنا عودة بإفراد هذا الموضوع بشيء من التفصيل وتحت العنوان الذي ذكرت أعلاه بالاحمر واحترامي لك يا د. إيهاب ومودتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
قصة عن الإهمال الطبي من جريدة البيان الإماراتية يوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين من فبراير الماضي كان يوماً أسوداً لأسرة المهندس فخر الدين علي البالغ من العمر 39 عاماً عربي الجنسية عندما ذهب إلى مستشفى كلية الخليج الطبية في عجمان لعلاج طفلته مع والدتها واستفسر عرضاً عن الآلام التي ظهرت في أطراف أصابع رجليه وسأله الطبيب هل لديك تأمين صحي؟ فأجاب بلى فأجريت له فحوصات وتبين بأنه مصاب بفشل كلوي وعليه تم نقله بإسعاف إلى مستشفى بدبي وهناك بدأت فصول المأساة حيث أجرى له غسيل كلوي فارق بعدها الحياة وأصبح في موت دماغي لمدة 46 يوماً إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة في التاسع عشر من أبريل الماضي وأجمع الأطباء بأن الإهمال الطبي هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى وفاة الضحية كما أن التقرير الطبي الصادر من دائرة الصحة والخدمات الطبية يؤكد وجود الإهمال الطبي، هذه الحادثة أثارت العديد من التساؤلات حول مدى الرقابة الصحية على القطاع الخاص في الدولة؟ وكيف يمكن مواجهة استشراء الإهمال الطبي في القطاع الخاص مع كثرة الأخطاء الطبية والتشخيصية إضافة إلى السؤال الذي يطرح هل يا ترى التأمين الصحي نعمة أم نقمة؟ وما هي الحلول في ظل ازدياد المراجعين للعيادات الطبية الخاصة وكيف يؤمن الناس على حياتهم تحت أيدي أطباء ينظرون إلى المريض كم يدفع؟ وللإجابة على هذه الأسئلة من خلال التحقيق التالي: بداية الحكاية تروي أرملة الضحية وقائع فصول المأساة قائلة: كنا نعيش كأي أسرة حياة عادية مع أطفالنا الثلاثة أكبرهم عمره 5 سنوات وأصغرهم الطفلة سارة والتي توعكت في يوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين من فبراير الماضي ذهبنا مع والدها إلى مستشفى كلية الخليج الطبية بعجمان لعلاج الطفلة بعد عودته من الدوام وبعد تلقي الطفلة العلاج سأل زوجي الطبيب عن أعراض الآلام التي ظهرت عليه في أسفل القدمين منذ شهرين مؤكداً بأن هذه الأعراض لم تمنعه من أداء عمله في الهيئة الاتحادية للكهرباء فرع عجمان وهنا سأله الطبيب هل لديك تأمين صحي؟ فأجاب نعم!! وأشار إليه الطبيب بعمل تحاليل وفحوصات شاملة لمعرفة أسباب الآلام التي تحدث في أسفل القدمين وبعدها غادرنا المستشفى مع طفلتنا. وفي يوم الخميس الموافق الثامن والعشرين من فبراير الماضي أخذ زوجي إذناً من الدوام لإجراء بعض التحاليل الطبية وعلى ضوء هذه التحاليل الطبية تبين بأنه مصاب بالفشل الكلوي المزمن وأفاد الطبيب المعالج بأنه يجب أن ينتقل إلى مستشفى زليخة بدبي لعدم وجود قسم خاص بأمراض الكلى بالمستشفى فتم نقله بالإسعاف وهو جالس في الأمام مع والدته قرب السائق إلى أن وصل إلى مستشفى .. بدبي لتكملة العلاج. وأكدت أرملة الضحية بأن سيارة زوجها مازالت متوقفة قرب مستشفى كلية الخليج الطبية على أمل أن يعود لقيادتها ويعود بها إلى البيت ولكن الأقدار ساقته لكي يلقى حتفه بسبب الإهمال الطبي الذي وجده في دبي. وأضافت: في المستشفى أبدى الدكتور أخصائي أمراض الكلى استغرابه كيف يعيش هذا الشخص وأنه في حالة متأخرة جداً جداً من مرض الفشل الكلوي وطلب من الأسرة التعاون التام لعمل التحليلات الطبية بهدف شفاء المريض وكان ذلك الأمر في مطلع مارس الماضي وحينها أحضرت الأطفال لرؤية والدهم وعندما رآهم بكى وقال لهم سوف أعود معكم البيت ولم أضرب أحداً منكم مرة أخرى. نحر فلذة كبدي وأفاد والد الضحية بأنه فور وصول ابنه إلى المستشفى قابل أخصائي أمراض الكلى حيث أفاد بأنه مصاب بفشل كلوي وفي حالة متأخرة!! وطلب منهم التعاون التام من أجل إنقاذ حياته وفي حالة عدم التعاون فسيكون غير مسؤول لما يجري له وعليه إدخاله عند الساعة الثانية عشرة ليلاً إلى العناية المركزة بحجة عدم وجود أسرة وبعدها انصرفنا من المستشفى لاستقرار حالته. ويواصل والد الضحية سرد الحكاية بأن أخصائي أمراض الكلى جاء في اليوم التالي عند الساعة التاسعة صباحاً أخبرهم بأن الغرفة رقم (231) سوف تخلى وينقل المريض إليها وتم ذلك بين الساعة الثالثة بعد الظهر!! وفي ذلك الوقت كان الضحية بصحة جيدة وتناول وجبة الغداء وبعدها طلب الطبيب من والد الضحية التوقيع على طلب إجراء غسيل كلوي للمريض وعندها تردد الوالد وأخبره الأخصائي بأن المسألة حياة أو موت وطلب دفع مبلغ 3 آلاف درهم قيمة الغسيل الكلوي مؤكداً بأن هذا الأمر لا يشمله التأمين الصحي. وأكد والد الضحية بأنه وافق على الأمر على مضض من أجل إنقاذ حياة فلذة كبده، مشيراً إلى انه بعد خروج الأطباء من غرفة ابنه حاول أفراد الأسرة الدخول لرؤية أبنهم إلا أنهم منعوا؟ وقال عندما دخلت سألت ابني عما جرى فأجاب بأن الأطباء حاولوا خمس مرات إجراء فتحة في الرقبة، وقد نتج عنها سيل دماء كثيرة وهو يعاني من شدة الألم وحين فشلت كل المحاولات أجريت له فتحة في الفخذ وتم نقله إلى غرفة الغسيل حيث قرر الطبيب مدة الغسيل الكلوي ساعتين. وأجريت له لمدة ساعة ونصف؟!! وبعدها تم نقله إلى الغرفة وتناول العشاء بمساعدة أخيه وعند الساعة الثانية عشرة ليلاً شعر المريض بألم شديد في الرقبة مع ظهور ورم في منطقة الفتحة! وعند الساعة الثانية فجراً أشتكى المريض من ضيق في التنفس وازدياد الورم حول الرقبة. وأفاد والد الضحية بأنه تم بعد ذلك نقل المريض عن طريق كرسي متحرك من الطابق الثاني إلى قسم الأشعة من أجل أخذ صورة أشعة وهو يعاني من نقص الأكسجين الواصل إلى الدماغ! وقد مكث المريض نصف ساعة في قسم الأشعة وبعدها حول إلى قسم العناية المركزية وبعدها أفاد الطبيب المعالج بأن دم المريض أنخفض إلى (7) وبعدها بـ 6 ساعات دخل الضحية في غيبوبة ولم يفق منها! الإهمال الطبي يعادل الخطأ وفي نفس السياق أكد الدكتور عبد المعطي يونس المدير الطبي بمستشفى الشيخ خليفة بأن الإهمال الطبي يعادل الخطأ مشيراً إلى أن ما ذكر في التقرير وأفاد بأن التقرير الطبي الصادر من مستشفى كلية الخليج الطبية أنه يجب تكملة إجراء العلاج وليس عمل غسيل الكلوي مباشرة. وأشار إلى أن الحالة قد تكون ليس بحاجة إلى إجراء غسيل كلوي مباشرة مؤكداً بان سبب الوفاة ليس الفشل الكلوي إنما نقص الأكسجين الذي يصل إلى الدماغ. وتساءل هل يا ترى أجري له الفحص الخاص بعدم تجلط الدم وأشعة مقطعية للدماغ تبين هذا الأمر؟ |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحقيقة | حسين أحمد سليم | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 14-11-2007 09:00 PM |
| مطلق التفاعل الفني-فلسفة الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 18-10-2006 08:22 PM |
| تغطية بطولة أمم افريقيا | م. وليد كمال الخضري | المنتدى الترفيهي | 33 | 11-02-2006 01:38 AM |