الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-2008, 06:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي الوقود الحيوي .. جريمة ضد الإنسانية...!!

الوقود الحيوي. . جريمة ضد الإنسانية

د. يوسف القاسم 23/4/1429
29/04/2008

للأسف أصبحت بعض القيم الإنسانية اليوم في العالم المتحضر مفرغة من محتواها, ولم تعد إلاّ مجرد شعارات يتم تسويقها متى كانت محققة لمصلحة هذه الدولة أو تلك, وبهذا أصبحت تلك القيم الجميلة شعاراً, ولم تعد سلوكاً أو ممارسة, ومن هنا فإنه يجب كشف هذه الشعارات, وبيان زيف هذه اللافتات, كما ينبغي وضع النقاط على الحروف, وهذا ما انبرى له (جان زيغلر) المقرر الخاص للأمم المتحدة للحق في الغذاء؛ إذ كشف جانباً من جوانب انتهاك حقوق الإنسان في بعض البلاد الغربية التي تنادي بحقوق الإنسان صباح مساء, وذلك أنه صرح لإذاعة ألمانية: أن الإنتاج الكثيف للوقود الحيوي- كبديل عن البنزين- يمثل جريمة من جرائم هذا العصر؛ وذلك بسبب تأثيره على ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم؛ إذ إن هذا الوقود يُصنع من الذرة والقمح وقصب السكر!! فقال عبر أثير (بايريشر راندفانك): "إن صنع الوقود الحيوي يمثل اليوم جريمة ضد الإنسانية!!". وقد نُشر هذا التصريح في عدد من وسائل الإعلام المختلفة, كما أشار موقع التلفزيون الألماني على الإنترنت(دويتشه فيله) إلى أن الخبراء يقدرون بأن إنتاج (50) لتراً من الوقود الحيوي يحتاج إلى (350) كيلوجراماً من الذرة، مشيرين إلى أن هذه الكمية تكون كافية لتغذية طفل لمدة سنة كاملة!!
ومع هذه التصريحات الرسمية في وسائل الإعلام الغربية, هل نجبن نحن العرب عن التصريح بمثل هذه الكلمة أمام هذه الدول العابثة بمستقبل الشعوب, والمستهترة بلقمة عيش الفقراء؟! وإن تعجب, فعجب من تصريح مسؤولة كبيرة في إحدى الدول الغربية, والتي يمثل إنتاجها الأكبر للوقود الحيوي بين الدول الأوروبية؛ إذ برأت ساحة بلادها من هذه الجريمة, ولم تعدّ إنتاج الوقود الحيوي مؤثراً فاعلاً على ارتفاع أسعار الغذاء, وإنما ألقت بالتهمة على البطون الجائعة- التي لم تجد إلاّ لقمة الأرز أو الذرة لتسدّ جوعتها- وأنحت باللائمة على البلدان النامية, وعلى أسلوبها الغذائي الخاطئ, وعلى السياسات الزراعية السيئة, واعتبرتها المسؤول الوحيد عن ارتفاع أسعار الغذاء, وليس إنتاج الوقود الحيوي!! تقول ذلك في الوقت الذي يطل فيه الإعلام الشرقي والغربي بتصريحات عدة من جهات مسؤولة-كمنظمة الغذاء العالمية- بأن الوقود الحيوي أحد الأسباب الرئيسة في غلاء أسعار الغذاء في العالم!!
فيا لله العجب! هل تُلام البطون الجائعة التي لا تنعم بأنواع المأكولات الغربية, وأشكال الوجبات السريعة والبطيئة, ولا تُلام السياسات المخالفة لحقوق الإنسان, فتجيَّر آلاف الأراضي الزراعية الخاصة بمأكول الآدمي, لصالح الوقود الحيوي؛ لتحويلها من أراضٍ لإطعام الآدمي إلى أراضٍ زراعية لإطعام السيارة والطائرة بالبنزين والديزل...!!
إن هذه الممارسات الرأسمالية تذكّر بشريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف, فأين هذه الشريعة الرأسمالية, والتي لا تفكر إلاّ في المال, وفي المصالح الذاتية, أين هذه الشريعة من شريعة الإسلام, والتي لا تحترم الإنسان فقط, بل وتحترم كل نفس موجودة على ظهر الأرض, حتى الحيوان, بل والجن (وهذا الجنس اللطيف ليس له منظمات حقوقية عند الغرب- كالحيوان- وإن كان يؤمن بوجوده, كما يدل على ذلك سوق السحرة الرائج في فرنسا وغيرها, إلاّ أن الإسلام حفظ له حقوقه, كما حفظ حقوق الحيوان!) ولنقف عند هذه الشريعة الإسلامية لنرى كيف تحترم طعام الإنسان, والحيوان, والجن:
أما طعام الإنسان, فجاءت النصوص الشرعية الكثيرة بوجوب إطعام الجائع والفقير والمسكين, وبفضل الإحسان إلى الضيف والجار وابن السبيل, بل وجاء الهدي النبوي بدقائق آداب الأكل والشرب, كالنهي عن الشرب من فم السقاء, والنهي عن النفخ في الإناء, كل ذلك لئلاّ يقذر الشارب الماء, فيعافه غيره, وتأنف النفس البشرية عن الشرب منه...الخ. فتعاليم الإسلام لم تقف عند حد إطعام الجائع والمحتاج, بل لقَّنت المسلم منذ نعومة أظفاره آداب الطعام والشراب, وهو أسلوب تثقيفي يحدو بالمسلم إلى احترام الطعام والشراب, واحترام الآدمي الذي يشاركه اللقمة والشربة, فكيف يرضى الإسلام بممارسات من شأنها أن تلحق الضرر بالفقراء والضعفاء في مأكلهم ومشربهم؟! عياذاً بالله من ذلك!
وبالنسبة لطعام الحيوان, فقد دخلت امرأة النار في هرة منعتها الطعام والشراب, كما جاء في صحيح البخاري, ومسلم- واللفظ له- من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عُذّبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت, فدخلت فيها النار, لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها, ولاهي تركتها تأكل من خشاش الأرض!!" فليست الجريمة في نظر الإسلام أن تسهم في تجويع الفقير, وأن تحاصره في لقمة عيشه, بل الجريمة أيضاً أن تحاصر حيواناً- ولو بحجم الهر- وتعرضه للموت جوعاً, بأن تحبس عنه الطعام والشراب, وتحجزه عن الأكل من خشاش الأرض.
أما الجن- هذا العالم الغيبي- فقد حفظ الإسلام حقوقه, حتى فيما يأكلونه من الطعام, فقد جاء في سنن الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تستنجوا بالروث, ولا بالعظام؛ فإنه زاد إخوانكم من الجن ". وبهذا الذوق الرفيع يحترم الإسلام طعام كل نفس تنبض بالروح, حتى طعام الجني؛ إذ نهى الإنسي أن يستجمر بالروث والعظام؛ لأنهما من طعامه؛ محافظة على حقه الطبيعي في الغذاء, وإذا كان هذا هو موقف الإسلام من غذاء الجني, فما موقف الإسلام إذاً ممن يحرم الإنسي من أبسط مقومات العيش, فينتج من قوته وغذائه وقوداً لوسائل النقل؟!!
الإجابة عن هذا واضحة كالشمس في رابعة النهار. وبهذا يقف المنصف وقفة إكبار وإجلال لهذه التعاليم الإلهية, والتي تكرس في المسلم شعوره بالمسؤولية تجاه كل نفس حية, وكون النفط هو المصدر الوحيد لإنتاج الطاقة لا يعني أبداً أن يتخلى الإنسان عن إنسانيته وأخلاقه, وأن يساهم في تقليل الغذاء في العالم, أو في رفع أسعاره إلى أرقام خيالية, فالإنسان هو أولاً, وقبل كل شيء, ثم إن كل ما في الكون هو مسخَّر له, أما أن تنعكس الآية, فيُسخَّر الإنسان للكون, ويُوظّف الآدمي للمادة, فهذه انتكاسة كبرى تذكِّر بانتكاسة الاستنساخ, وعبث العلم الحديث بمكونات الخلق!!







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 06:24 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: الوقود الحيوي .. جريمة ضد الإنسانية...!!

اقتباس:
وهذا ما انبرى له (جان زيغلر) المقرر الخاص للأمم المتحدة للحق في الغذاء؛ إذ كشف جانباً من جوانب انتهاك حقوق الإنسان في بعض البلاد الغربية التي تنادي بحقوق الإنسان صباح مساء, وذلك أنه صرح لإذاعة ألمانية: أن الإنتاج الكثيف للوقود الحيوي- كبديل عن البنزين- يمثل جريمة من جرائم هذا العصر؛ وذلك بسبب تأثيره على ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم؛ إذ إن هذا الوقود يُصنع من الذرة والقمح وقصب السكر!! فقال عبر أثير (بايريشر راندفانك): "إن صنع الوقود الحيوي يمثل اليوم جريمة ضد الإنسانية!!". وقد نُشر هذا التصريح في عدد من وسائل الإعلام المختلفة, كما أشار موقع التلفزيون الألماني على الإنترنت(دويتشه فيله) إلى أن الخبراء يقدرون بأن إنتاج (50) لتراً من الوقود الحيوي يحتاج إلى (350) كيلوجراماً من الذرة، مشيرين إلى أن هذه الكمية تكون كافية لتغذية طفل لمدة سنة كاملة!!
اقتباس:
إن هذه الممارسات الرأسمالية تذكّر بشريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف, فأين هذه الشريعة الرأسمالية, والتي لا تفكر إلاّ في المال, وفي المصالح الذاتية, أين هذه الشريعة من شريعة الإسلام, والتي لا تحترم الإنسان فقط, بل وتحترم كل نفس موجودة على ظهر الأرض, حتى الحيوان, بل والجن (وهذا الجنس اللطيف ليس له منظمات حقوقية عند الغرب- كالحيوان- وإن كان يؤمن بوجوده, كما يدل على ذلك سوق السحرة الرائج في فرنسا وغيرها, إلاّ أن الإسلام حفظ له حقوقه, كما حفظ حقوق الحيوان!) ولنقف عند هذه الشريعة الإسلامية لنرى كيف تحترم طعام الإنسان,
هذا هو الغرب بفلسفته ونظرته للحياة على أنها منفعة وهي القيمة العليا عنده في الحياة .. من أجلها يشن الحروب ومن أجلها يفتعل الفوضى في العالم ومن أجلها يثير الفتن ..
هذا هو الغرب الذي ينبغي أن نحاربه ونحارب أعوانه وعملاءه لنخلص الإنسانية من شره ومن كيده وجرائمه ووحشيته لتنعم الإنسانية بدفء الحياة الوادعة الآمنة الهانئة في ظل الإسلام ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 01:36 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: الوقود الحيوي .. جريمة ضد الإنسانية...!!

الأستاذ الكريم نايف

باي منطق يتصرف هؤلاء ويمارسون هذا النهب المستمر لمقدرات الشعوب بداية من النفط لندخل الآن في حلقة الوقود الحيوي وكأنما العالم في حالة من الرخاء المادي وخاصة بند الغذاء.؟؟!!
هم فقط دعاة للإنسانية وحقوق الحيوان وقد تقوم مظاهرات من أجل قطة أو كلب دهس بالخطأ بينما أطفال العالم الثالث يموتون إما بالآلة العسكرية المصنعة أمريكيا أو بآلة التجويع المصنعة أيضا أمريكيا.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار متجددة: حظر جوي في القارة العجوز لليوم الثالث بسبب غبار أيسلند نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 621 18-04-2010 02:52 PM
صفحات من كتاب طبيب الجِراح الإنسانية .. في ذكرى الكاتب عبد الوهاب مطاوع نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 4 04-12-2007 12:12 PM
الاخ سامي السعدي .. وجميع الاخوة تفضلوا بالدخول ابتسام العمر منتدى الحوار الفكري العام 22 20-05-2007 10:45 PM
مجزرة و جريمة بشعة يقوم بها الأمن الوقائي في حق عائلة فلسطينية ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 1 11-07-2006 12:30 PM
جريمة اغتيال الحريري طبخت في دوائر<<السي. آي. ايه>> ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 0 18-05-2006 01:38 AM

الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط