الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2008, 02:27 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

هذه القصة حقيقة كتبها طبيب عاصر أحداثها من البداية و حتى النهاية , سأقوم بذكر اسم الطبيب و اسم كاتبه في نهاية القصة .. و يجدر بالذكر أنه لم يتم ذكر الأسماء الحقيقية للحادثة مراعاة لأصحابها وفق ما ذكره الطبيب .



أنين الجرح ( بين أنانية الرجل و حنانية المرأة )


( 1 )

لم يكن سهلا عليها أن ترى ابنتها الجميلة ذات الشعر الأسود الرقراق الذي يلامس بحياء أطراف أذنيها , و ذات الإبتسامة العذبة التي تنسيها هموم الدنيا أن تراها ترقد على السرير الأبيض , كانت تظن أنها وعكة صحية عابرة سرعان ما تنجلي , و لكن الأمر بدأ يقلقها , يبدو أن الأمر أكبر بكثير مما ظنت .

كانت ريما مِلء السمع و البصر , أول بناتها الثلاث , ولكنها بين أخواتها الثلاث كانت الوحيدة التي تملك القدرة السحرية على أن تدخل إلى قلبها السعادة من دون استئذان , و تبدد عنها أي هم و غم من دون عناء , كل ما في الأمر ابتسامة ترسم و إذا بالدنيا تشرق عليها شمس الروعة .

مضى أسبوعان و هي منومة في المستشفى , و لا تمضي ساعة إلا و طبيب يدخل و طبيب يخرج , و الممرضات يأخذن العلامات الحيوية بهمة و نشاط , و لكن لا نتيجة , بدأت ترتكب الجُرم الأكبر الذي إن ارتكبه المريض دخل بجدارة في القائمة السوداء للأطباء و الممرضات , بدأت تسأل " ماذا وجدتم ؟ لماذا ريما وجهها شاحب هكذا ؟ لماذا تأخرت في الأشهر الماضية عن نموها ؟ لماذا فقدت همتها و نشاطها و بدت لمن حولها وردة جميلة بدأت تذبل ؟ " .

- " يا أختي إنه اشتباه في الدم , نقوم بجميع التحاليل و سوف نطلعك على الأمر أولا بأول " .

كيف يتدرب الأطباء على هذه الجمل المطاطة الملغمة ؟ كيف يمكن لأم قلبها ينبض بين أضلع ابنتها أن تفهم جملة كهذه ؟ و لكن هي ذاتها تسمعها من جميع الأطباء , من الطالب الذي يتقاطر عرقا و هو يقدم الحالة خلال المرور اليومي على مجموعة من الأطباء حتى كأنه طالب في الإبتدائية يُسمع جدول الضرب , ومن الأطباء المقيمين الذين تُشفق عليهم أحيانا لانشغالهم الدائم و لكنها تنسى تعاطفها معهم إذا ما سألتهم سؤالا أو طلبت منهم توضيحا , لأنهم في العادة يعتبرون الأسئلة تعطيلا لهم و تضييعا لأوقاتهم الثمينة التي يقضونها غالبا يجرون بين أروقة المستشفى في خدمة أناس لا يتحدثون معهم . قالت مرة لأحدهم " كيف لو دعوت ضيفا إلى بيتك , و جلبت له أفخر الأطعمة , و ألذ المشروبات و أجلسته على أثمن الأثاث لكنك لم ترحب به , و لم تتحدث إليه و بقيت طيل الوقت مكفهرا في وجهه مقطب الجبين ؟ " .
نظر إليها الطبيب و لم يفهم شيئا , و قال : " ربنا معاها و انصرف " .

أما اليوم الذي قرر فيها الإستشاري القيام بجولة على غرف المرضى فإن الأمهات يعتبرنه يوم عيد , إذ تسأل هذه عن حالة ابنها أو بنتها , و تسأل تلك عن أمكانية الخروج في المساء , و تشحذ تلك تقريرا طبيا , أما الطبيب المستعجل فيجدها أسئلة تافهة فلا يلتفت إليهن , عندها تفقد الجولة معناها , و كأنها زيارة تفقدية الغرض منها التقاء الأعين , و الترويح عن نفس الأطباء في نزهة جماعية إلى غرف المرضى .

صادته هذه المرة .
- " دكتور , طمني كيف التحاليل ؟ "
- " لم تنته بعد , نحن نحتاج إلى المزيد من التحاليل "
و أخذ يُمازح ريما قليلا ..
- " ولكن ما هي نتائج التحاليل حتى الآن ؟ "
- " اشتباه في الدم "
- " اشتباه في ماذا ؟ "
- " سنخبرك بكل شيء عند انتهاء التحاليل "
- " ولكن كم تتوقع أن يستغرق الأمر ؟ أنا لدي بنات أخريات و زوج "
- " يا أختي نحن نعرف هذا , كل هؤلاء المرضى حولك عندهم مسؤوليات لا أحد يحب أن يبقى في المستشفى "
- " ولكن كم تتوقع تقريبا ؟ "
الإستشاري يتحدث مع الأطباء المقيمين بالإنجليزية " لقد تعلمت ألا أُخبر المريض بأي مواعيد , لأنه إذا تأخرت التحاليل و كثيرا ما تتأخر , سوف يحملك المريض المسؤولية "

قالت أم ريما بعفوية ولم تكن تعرف الإنجليزية :
- " ولكن كيف نخطط نحن لحياتنا ؟ "
تعجب الإستشاري من جرأتها , فقد اعتاد على نموذج معين من الأمهات المستسلمات اللاتي يشعرن أن مجرد مرور الطبيب بهن هو شرف كبير ولم يعتد على مرتكبات الجرم الأعظم و هو السؤال و المناقشة .

الطبيب المقيم : " غدا إن شاء الله , نحتاج لعمل عينة من نخاع العظم "
- " نخاع العظم ؟ "
- " نعم , لا تقلقي سنشرح لك كل شيء , هذه عينة ضرورية حتى نتمكن من التشخيص بدقة "
- " و هل هي مؤلمة ؟ "
- " سنشرح لك كل شيء , لا تقلقي "
- المريضة في السرير المجاور : " والله لا تشرحون شيئا "
- الإستشاري ينظر إلى الفريق بحدة و كأنه جنرال يؤنب ضباطه على عدم انضباط السجناء !
يتبادلون الإبتسامات و ينسلون من الغرفة كأنهم سراب القطا .



يتبع ....






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 25-04-2008 في 10:23 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2008, 02:29 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

( 2 )



لا يلبث الجوال أن يرن , إنه والد ريما , إنه يتصل يوميا :
- " ها , ماذا قال الأطباء ؟ هل مر عليكم الإستشاري ؟ "
- " يحتاجون عملية من النخاع "
- " من المخ ! لا لا يمكن , هؤلاء يعرضون ريما للخطر , ما توافقي أبد "
- " قالوا إنها مهمة جدا حتى يتم تشخيص المرض "
- " لا , أقولك لا تخليهم يعملوا أي شي مثل هذا "
- " ولكن ! "
- " من غير لكن , منو رجال البيت !! هذي بنتي و أنا مسؤول عن كلامي "
- " كيف البنات ؟ "
- " عند أختك ما أدري عنهم , إنتي ما تسألين عنهم ؟ "
- " إلا , يقولون مشتاقين مرة "
- " و ويش تريدين مني أساوي , أنا أيضا في حالة يُرثى لها , الأكل كله من برة , و البيت صار خرابة , و الملابس الوسخة متراكمة , الواحد ما يعرف مقدار المرأة إلا حين يفقدها !! "
- " يعني اشتقت لي "
- " اشتقت للملابس النظيفة و الكبسة و البيت النظيف بصراحة "
- " و أنا ما اشتقتلي ؟ "
- " خلي عنك الكلام الفاظي الحين . متى تخرجون ؟ ترى أنا تعبان . "
- " و الله ما أحد كلمني أبد "


تدخل الممرضة فجأة و معها الطبيب المقيم :
- " وقعي يا أم ريما هنا "
- " ما هذا "
- " إقرار بالموافقة على عينة نخاع العظم "
- " ولكن والدها غير موافق "
- " غير موافق ! كيف غير موافق , هذه ضرورية جدا "
- " ليش ضرورية , و إيش دخل العظم في الدم "
- " شوفي إذا ما عملنا العينة ما نقدر نوصل لتشخيص و يمكن تتدهور صحة ريما أكثر "
- " يا دكتور والدها رافض , خذ كلمه "
- " لا لا , أنا مشغول , كلميه إنتي و قولي له أن العينة ضرورية و يعتمد عليها التشخيص "
نظرت إلى الطبيبة التي كانت واقفة خلف الطبيب المقيم المستأسد و قالت : " يا دكتورة , أحتاج أتكلم معك "

تنهد الطبيب المقيم , و انسل بسرعة و هو يتمتم في نفسه " اللهم حوالينا و لا علينا "
- " خير يا خالة "
- " أولا أنا عمري قريب جدا من عمرك و ماني خالة "
- " آسفة "
- " ممكن تشرحيلي عن العينة شوية , أنا ترى مثقفة و أفهم يعني "
- " و الله أنا عمري ما شفت العينة هذه , و لكن لا بد أن تعرفي أن الدم يتكون أصلا في منطقة داخل العظم اسمها ( نخاع العظم ) و بالتالي العينة سوف تدلنا على نوعية الورم "
- " الورم ! "
- " أعني المرض "
- " أي ورم ؟ "
- " من ضمن الإشتباهات في حالة ريما وجود مرض في الدم "
- " يعني ورم في الدم ؟ "
- " لا إن شاء الله "
- " أول مرة أسمع أنه ممكن يكون في أورام في الدم "

و قفزت إلى سرير ريما و أخذت تمسح على شعرها الجميل , و تتأمل براءتها و هي نائمة و تبكي بحُرقة و تدعو في ألم
- " يا أم ريما , وقعي على الورقة عشان مصلحة ريما "


أم ريما تـُوقع ...






يُتبع...






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2008, 02:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

د. إيهاب
قرأتها وكأني أرى القصة المتكررة والتي حدثت معنا هنا " لمنال " وغيرها الكثيرات
أكمل وسأتابعك
كن بخير







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 06:34 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: مشاركة: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغــــــــــم أحمد مشاهدة المشاركة
د. إيهاب
قرأتها وكأني أرى القصة المتكررة والتي حدثت معنا هنا " لمنال " وغيرها الكثيرات
أكمل وسأتابعك
كن بخير
يا هلا أختي نغم .
الحقيقة عندما أكملت القصة حتى نهايتها دمع القلب قبل العين
أكمل معكم هذه القصة المؤلمة






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 06:35 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

( 3 )







لم يتوقف بكاء أم ريما منذ تلك اللحظة , تحس ببركان ثائر من الحزن لا تستطيع السيطرة عليه ,كانت تشك من اللحظة الأولى أن شيئا خطيرا يمتص الحياة من بين أوصال طفلتها الحبيبة , لكنها لا تريد أن تصدق .


- " وسعي صدرك يا أم ريما , ترى كل شي مكتوب "
تواسيها جارتها في الغرفة
- " إن شاء الله ربنا يكتب الخير "
- " وبعدين جلسة المستشفى ترى و الله ليست سيئة , على الأقل نرتاح من الطبخ و النفخ و الغسيل و قرف الأولاد , و الله هنا مخدومة و مرتاحة و ما في غير أتفرج على التلفزيون و الله يشفينا و يشفي كل مريض "
- " لكن أنا عندي بنتين , عمرهم أربعة و سنتان تحتاجان إلى رعاية و أنا عمري ما تركتهم , و بعدين أنا زوجي ما تعرفينه , غير متعاون أبدا "
- " هو في زوج متعاون ؟ كلهم كذا يريدون شغالة و مرأة في الليل بس و غير كذا و الله ما همهم "

يدخل طبيب طويل جدا , يدفع عربة عليها أنابيب و إبر و أجهزة مختلفة
- " ياالله يا ريما يا شاطرة , نبغى ناخذ عينة بسيطة , يالله يا إم ريما أمسكيها بالله "
- " لكن يا دكتور , ما أحد شرحلنا شي عن العينة "
- " ما يحتاج , هذه عينة سهلة إن شاء الله , إذا تعاونت معنا ريما إن شاء الله ستكون سهلة جدا , و بعدين هي بنت شاطرة و تحب الدكاترة "

نظرت إليه ريما بعينيها الذابلتين في استسلام كبير ...
- " يالله يا أم ريما أمسكي ريما بقوة حتى لا تتحرك "
- " ليش هي الإبرة مؤلمة لهالدرجة "
- " طبعا يا أم ريما , في إبرة غير مؤلمة ؟ "


ريما تنظر بخوف إلى أمها :
- " شاطرة يا ريما , إنتي من يوم ما دخلتي و إنتي ممتازة حبيبتي , يالله خليكي شاطرة عشان نطلع نروح عند خواتك "



آآآآه ...
.........صرخة جلجل لها المكان , ثم بكاء مستمر :
- " يا دكتور , بالله عليك على مهلك , ريما تتعذب "

الدكتور لا يرد و يركز على عمله .
تبدأ ريما بالحركة و لا تستطيع الأم السيطرة عليها
الطبيب : " يا أم ريما أمسكي ريما بشكل أقوى حتى لا تؤذيها الإبرة " .
- " لا أستطيع إنها تتألم "
الطبيب يصرخ : " أمسكيها بسرعة و بقوة و إلا ألغينا العينة , لا بد من التعاون مع الأطباء ! "

ريما تصرخ بشدة , و أمها تبكي بحُرقة , و الطبيب متوتر جدا و مُركز على عمله


الجوال مرة أخرى
- " ها يا أم ريما , متى تطلعون ؟ "
- " عملنا اليوم "
- " عملتوا ماذا ؟ "
- " عملنا تحاليل و تطلع النتائج بكرة و نعرف "
- " ترى أنا مليت و إنت قاعدة هناك ما أنت حاسة فيني , أنا رجال و لي حقوق "
- " إنت على راسي , و لكن إيش أساوي أنا ؟ "
- " لا تقولي لي على راسي و ما أدري إيش , هذا الكلام ما ينفعني , ليش ما تشوفيلك أحد من خواتك يجلس مع البنت و تجي إنتي تنظفي البيت و تشوفي حاجات زوجك "
- " ما أقدر أترك ريما أبد "
- " ألو ... ألو ... "

تتذكر كلماته " إنتي ما انتي حاسة فيني " , الله أعلم من الذي لا يحس بالآخر , ما أقسى الإنسان عندما يكون أنانيا ..

ثلاثة أيام تمضي و ليس ثمة أخبار جديدة ..
هي تعرف أن الفريق يمر كله مع الإستشاري يومي الأحد و الأربعاء , غدا هو الأربعاء , تصلي الفجر و تجلس لتقرأ القرآن , تقترب عقارب الساعة من العاشرة موعد جولة الأطباء , و عقارب الخوف تقترب من قلبها لتلدغه , و تنفث بعدها سم القلق و الخوف إلى كل جنبات روحها فتشل نبضات التوكل و الأمل , و تمر الدقائق كأنها جبال لا تكاد تتحرك , و تنتظر أم ريما تلك الأصوات التي تكرهها أصوات الفريق الطبي حيث تختلط أصواتهم و تتعالى ضحكاتهم , لقد وجدت فيهم الكثير من عادات العسكريين التي تمقتها , والدها كان عسكريا , و كان يحدثها عن الإستبداد بين الرتب العسكرية , و كيف يتجبر الكبير على الصغير , و كيف أن الطاعة العمياء هي سيدة الموقف , الوضع لا يختلف كثيرا في الوسط الطبي .

- " الله أكبر الله أكبر "
- " يا الله أذن الظهر و لم يأت ِ الفريق "
- " خرجت أم ريما تسأل عن سبب تأخر الفريق , هذا الزائر الثقيل الذي لا غنى عنه "
- " هناك مؤتمر لأمراض الدم اليوم , و الأطباء ذهبوا إليه , لا جولة اليوم , يوم السبت إن شاء الله "

إذا كانت تلك الدقائق قد مرت على أم ريما كالسنين , فإن اليومين التاليين مرا كالقرون , أبو ريما يتصل يوميا لا ليسأل عن بنته المريضة ولا عن زوجته المكلومة بل عن موعد الخروج و اشتياقه للكبسة و اللباس النظيف و ساعة حيوانية يُمضيها في منتصف الليل مع شبه إنسان .

وضع المستشفى مختلف كثيرا يوم الجمعة , المرضى و الممرضات فقط و عدد قليل من الأطباء المناوبين الذين يحملون سماعاتهم التي قلما يستعملونها .
تنظر إلى ريما ....
ماذا ينتظرك يا ريما ؟ .. بل ماذا ينتظر أمك ؟؟

إنها هنا في الرياض و ابنتاها الجوهرة و سارة يبعدان عنها مئات الكيلومترات , ولا تعرف في الرياض إلا الممرضات اللاتي كونت مع بعضهن علاقات طيبة .

ريما : " ماما , فين بابا و فين إخواتي , ليش ما ييجو يشوفوني و يزوروني ؟؟ "
- " ييجوا يا حبيبتي بس ما يقدروا , ما في حجز و بعدين ما عندهم أحد في الرياض , فين يقعدوا ؟؟ "
- " ماما أنا خايفة "
- " من إيش يا ماما "
- " ما أدري "
- " لا تخافي يا بعد عمري , إن شاء الله كل شي يكون خير "
سبحان الله , كان يوم الجمعة يوم اجتماع العائلة و يوم الغداء العائلي أو زيارة والدي , يوم الحمام الأسبوعي للبنات , و في الليل عادة ما نخرج للسوق أو شراء بعض الحاجات , ما أبعد تلك الجمع عن هذه الجمعة .





يتبع....






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 09:46 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

أخي العزيز د.ايهاب
هذه القصة تدمع القلب قبل العين ،، وهذا المرض الذي أصبح هاجسنا الأول وأصبح يتبادر إلى اذهاننا بمجرد حدوث عاارض بسيط.
قلب الأم لا يمكن أن يهدأ إذا ما أصاب الإبن أو الإبنة حتى لو وخزة إبرة فكيف بمرض خطير مثل هذا!!
وإن كنت أرى أن حالة هذا الأب إستثناء لا قاعدة فالأبوة إحساس مداه واسع لا يتحمل معه مرض أحد الأبناء.
كما قالت أختي نغم القصة حدثت مع قريبتها منال ونحن أيضا تحدث معنا الآن مع ابنة قريبة لنا التي تبلغ الرابعة من العمر .
أسأل الله الرحيم القادر على كل شيء أن تسع رحمته بالشفاء على ريمة ومنال ونادية وكل الأطفال المرضى.
اللهم آمين






 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2008, 04:41 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: مشاركة: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
أخي العزيز د.ايهاب
هذه القصة تدمع القلب قبل العين ،، وهذا المرض الذي أصبح هاجسنا الأول وأصبح يتبادر إلى اذهاننا بمجرد حدوث عاارض بسيط.
قلب الأم لا يمكن أن يهدأ إذا ما أصاب الإبن أو الإبنة حتى لو وخزة إبرة فكيف بمرض خطير مثل هذا!!
وإن كنت أرى أن حالة هذا الأب إستثناء لا قاعدة فالأبوة إحساس مداه واسع لا يتحمل معه مرض أحد الأبناء.
كما قالت أختي نغم القصة حدثت مع قريبتها منال ونحن أيضا تحدث معنا الآن مع ابنة قريبة لنا التي تبلغ الرابعة من العمر .
أسأل الله الرحيم القادر على كل شيء أن تسع رحمته بالشفاء على ريمة ومنال ونادية وكل الأطفال المرضى.
اللهم آمين
والله يا أخت سلمى ما يُدمع القلب قبل العين النهاية المحزنة لهذه القصة التي هي ليست من نسج الخيال

شكرا على مرورك






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2008, 04:43 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

( 4 )


هذا هو السبت , قاهر الناس و موقظهم من الحلم الجميل , كم يكره الناس يوم السبت , إنه قاس و ليس فيه أدنى مهارات التفاهم , إنه يأتي من دون تمهيد أو اعتذار فينتزع الناس من لحظاتهم الجميلة الحالمة إلى واقعهم المضني الشاق , و لكن هذا السبت بالذات يبدو أقسى , لقد أتى بعد ثلاثة أيام من اللهيب النفسي و الإنتظار , يكشر عن أنيابه و أفتكها في النفس .
إنها الساعة الثالة عصرا , لم يأت أحد بعد .
هل ظلمتُ السبت ؟؟ .. هل خجل مني ولم يرد أن يجرحني فانتدب الأحد ليذوق متعة تعذيب الناس ؟

هل رق السبت الحالي فرآى في إمرأة مسكينة مغلوبة على أمرها فرقتها الأقدار عن طفليها ؟
يهددها زوجها كل يوم و يهددها مرض ابنتها كل دقيقة !!!!!
ولكن .. يأبى السبت إلا أن يكون وفيا لسمعته الدنيئة ,

يدخل الإستشاري فجأة ...
- " السلام عليكم يا أم ريما "
- " و عليكم السلام !! "
- " كيف كانت العينة عسى ما تعبت منها ريما ؟؟ "
- " الحمدلله على كل حال , طمني يا دكتور بالله عليك أنا قلقانة و على نار تحرق قلبي "
- " كله خير , كله خير , للأسف وجدنا في نخاع العظم الذي أخذنا عينة من خلايا غير طبيعية ليس من المفروض أن تكون موجودة في النخاع , و هي التي أدت إلى التغيرات المختلفة التي لاحظناها في دم ريما , و هي المتسببة في الأعراض التي تعاني منها , و قد اكتملت هذه الخلايا بدقة , وللأسف هذا النوع من الأورام لا يستجيب عادة بشكل جيد للأدوية و لا العلاج الكيماوي ولكن هناك نسبة من الحالات تستجيب لزراعة النخاع "

أم ريما تستمع .. و كأنها في كابوس مزعج , ركزت أعينها على شفاه الإستشاري ولم تعد تسمع شيئا إلا بعضا من الأفكار و الهواجس الشيطانية الضاحكة من باطن عقلها , إنه لا يزال يتكلم , ماذا يقول هذا الإستشاري ؟؟ و ماذا عساه أن يقول أكثر ؟؟ هل بعد ما قاله هناك متسع للكلام ؟؟
أحست بخمارها و قد بدأ يلتصق بوجهها بسبب شلال دموعها الحارقة , أبعدته قليلا قليلا , لكن ما زال يلتصق , أنفاسها تختنق , قلبها يدق بسرعة , و تسمع صوتها في أذنها , بل عيناها تنبض بنبضات القلب المؤلمة , دمها يغلي في كل أنحاء جسمها , تبكي بمرارة , و الطبيب لا يزال يتكلم !!!

مضى الأحد بين الذهول و الدموع و الذكر ..

جاء الإثنين الحبيب يعتذر عما بدا من السبت و يُدافع عنه , ليس له أي ذنب , كل ذنبه أنه جاء بعد الجمعة الجميل . " لا تعتذر عنه , فقد طعنني في أغلى ما أملك " .
لملمت إيمانها , و جمعت شجاعتها و طلبت لقاءً آخر مع الإستشاري حتى تناقش معه التفاصيل , لم تكن قد استوعبت شيئا في المرة السابقة . قيل لها : " إنه سيأتي في الثانية " , شعرت بالكثير من الأمل و الكثير من الهدوء و أحست أن الشجاعة ترتفع مستوياتها في قلبها بعدد دقات عقارب الساعة .

الجوال مرة أخرى , كم أرادت أن تغير هذه النغمة اللعينة و تستبدلها بنغمة أكثر حياة .
- " ها , ما خلصتوا ؟ ترى أنا صبري نفد "
لن تذكر له شيئا , أولا وافقت على العينة من دون إذنه و ليتني لم أوافق , ثانيا سوف يرفض الزراعة لأنه لا يريدني أن أبقى هنا مدة أطول .
- " الحمدلله , شخصوا حالة ريما و سنبدأ العلاج هذا الأسبوع "
- " يعني أجي آخذكم "
- " لا العلاج لازم يكون في المستشفى , قد يستغرق بعض الوقت "
- " شوفي , أنا ما أصبر أكثر من أسبوع و إذا ما جيتي ترى ما تلومي إلا نفسك "
- " يا أخي إنت ما في بقلبك رحمة , تحسبني قاعدة هنا أتمشى واللا في رحلة , أنا قاعدة في مستشفى أرعى بنتك اللي بين الحياة و الموت "
- " و أنا ما لي حقوق يعني ؟ "
- " حقوقك عمري ما قصرت فيها , و أنا مستعدة أجيك يوم أو يومين و أرجع الرياض تاني "
- " أقولك البيت صار خرابة و أنا تعبان , تقولي لي يوم و اللا اثنين , خلاص نعالجها هنا "
- " ريما محتاجة الى علاج تخصصي لا يتوفر إلا في الرياض "
- " أجل خليكي معاها عساها تنفعك "







يتبع ....






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 16-04-2008, 02:45 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!

( 5 )






مضى أسبوعان , تمت الزراعة , لقد زرعت روحها بين أضلع ريما , الليل سهر و ترقب , و النهار مراقبة و تلهف , لم تعد الإتصالات تأتي من الزوج , ربما تفهم الوضع . أختها بدأت تتململ من ابنتيها المشاغبتين و زوج أختها بدأ يضجر منهن , و الأطباء يغودون و يروحون بالإجابة الجاهزة المبسترة التي لا تسمع غيرها : " كل شيء طيب و عسى يكون خير " .

ريما حرارتها مرتفعة و شكلها متعب , طفح جلدي غريب انتشر كالوباء اللعين على جلدها الناعم المُخملي , قيء مستمر و إسهال لا ينقطع , تدن متدرج في مستوى الوعي .

إغماءة مفاجئة ....

نقل سريع إلى العناية المركزة , تجري خلفها .. تبكي و تبكي .. و تركض خلف السرير الذي تدفعه ممرضة قاسية و طبيب مرتبك , توصد دونها الأبواب .

كيف أكون أنا في الخارج و تكون ريما في الداخل , هي قطعة مني , ولدتها من داخلي , لم تفارقني لحظة , كنت معها في كل نفس و في كل حركة لمدة شهرين , كيف تغلقون الأبواب ؟؟

توقعت أن يخرج أحد ليخبرها بما يحدث , أخذت تضرب على الباب بعنف , فجاءها موظف الأمن :
- " هل أنت مجنونة ؟؟ ألا تعرفين أن هذه عناية مركزة و الناس هنا بين الحياة و الموت , و أنتِ تقرعين الباب بهذه الطريقة الهمجية "
- " إبنتي دخلت هنا قبل دقائق و لا أحد يخبرني عنها شيئا "
- " يا أختي أذكري الله و عودي إلى غرفتك و اشربي شيئا من القهوة و ادعي لها "
- " و الله لن أتزحزح من هنا حتى لو أتيت بجرافة و جرفتني "
- " حسنا ولكن لا تضربي على الباب حتى تخرج الممرضة و تطمنك بإذن الله "


و تمضي ساعة أو يزيد , و تخرج ممرضة و تتعلق بها أم ريما كالغريق الذي وجد خشبة طافية في خضم الأمواج المتلاطمة , تمر الممرضة من أمامها دون أن تكلمها , و يغلق الباب ثانية , تركض خلفها , تتوسل إليها :
- " أرجوك طمنيني عن بنتي "
- " ماما أنا ما في معلوم "


و تمر ساعة أخرى , و لا أحد يخرج , جلست على الأرض و استسلمت لحالة من الذهول التي لم تعد بعدها تميز شيئا , هل لهذا الهم من نهاية ؟


يفتح الباب :
- " أنت ِ أم ريما ؟ "
- " نعم , أريد أن أراها "
- " الطبيب المناوب يريد أن يتحدث إليك في غرفة الإجتماع بالأهل بعد خمس دقائق , هل اتصلت بوالدها ؟؟ "
- " والدها لا يعرف عنها شيئا "


في غرفة الإجتماعات و الوجوم يسيطر ..
- " أم ريما .. ريما أصيبت بتسمم دموي بسبب جرثومة دخلت في الدم , و انتشرت في كل مكان و هو من مضاعفات الزراعة المحتملة كما ذكروا لك قبل الزراعة , و للأسف أدى ذلك إلى ضعف شديد في القلب و التنفس , احتجنا معه أن نُجري تنفسا صناعيا . قمنا بتنشيط القلب و لكن دون جدوى , الله يرحمها و يصبرك "

أسمع من قلبي أنين الذبيح , و أشعر بأن عيني كأعالي الجبال التي تنبع منها الشلالات غزيرة , و أحس بالوقت و قد توقف , و المكان و قد فقد كل ما فيه ومن فيه , و أحس و كأنني دخلت و بعمق في الثقب الكوني الأسود الكبير .
- " أريد أن أراها "
- " طبعا تفضلي "
- " يا لها من جميلة هذه البنت , أجدر بها أن تسبقنا إلى دار الجمال "

الممرضة تربت على كتفي ..
- " أم ريما , لا بد أن نقوم ببعض الأعمال بخصوص ريما و قد أتى الليل , لماذا لا تذهبين إلى الغرفة و ترتاحين قليلا , كما نطلب منك أن توقعي على هذه الأوراق "

ذهبت تمشي إلى الغرفة , لم تعد تذكر رقم الغرفة أو مكانها , لم تعد تعرف من هي , و لكنها أحست بالسكينة تسري فيها , فتملأ قلبها دفئا , من أخذها ؟ أليس الذي أعطاها ؟


اتصلت بزوجها , الجوال مغلق ..

اتصلت بأختها , لا أحد يرد ..

اتصلت بأخيها , صُعق للخبر الذي لم يتوقعه أحد , و دُهش أكثر لأنها كانت تكلمه بكل هدوء و سكينة , هو لا يعرف أنه لم تبق قطرة واحدة بقية من الدموع لتذرفها , و لم يعد هناك مزعة ألم تُبديها , و و عدها بأن يكون في الرياض في صباح الغد .

يوم الثلاثاء هذا لا يحمل الكثير من المشاعر , لكنه اليوم كصفيح ساخن , أخوها دفن ريما في الرياض في جنازة هادئة صغيرة , و الإستشاري يهنئ أم الطفة التي كانت بجوارها على نجاح الزراعة و شفائها التام من سرطان الدم , و الأطباء المقيمون يجرون بين الأجنحة مرهقين كالعادة , طبيبة الإمتياز تستغرب أين ذهبت ريما , ربما تم نقلها إلى قسم آخر , و الممرضات يأخذن العلامات الحيوية للمرضى في المستشفى , و جناح الولادة يستقبل تسع ولادات ذلك اليوم ....

أم ريما تصلي و تدعو و تشعر بالرضى و التسليم , تركب السيارة مع أخيها إلى بلدهم لترعى ابنتيها ..

و زوجها يستمتع بشهر العسل مع زوجته الجديدة على شاطئ البحر الأحمر عقابا لأم ريما ,, و يكافئ ريما على موتها في قبرها


و العجلة تدور ....





انتهى






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2008, 01:29 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: أنين الجُرح , بين حنانية المرأة و أنانية الرجل !!



د. إيهاب
قرأت هذه القصة المأساوية والأب عديم الرحمة والمسؤولية وللأسف المنظر متكرر في أماكن كثيرة ونرى في المستشفيات العجب والقصص التي يبكي لها القلب , ما العمل إذا كان ربي نزع الرحمة من قلوبهم على أقرب الناس لهم فلذات أكبادهم وزوجاتهم ...
شكرا لك د. إيهاب على هذه القصة المؤثرة
كن بخير







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين حب الرجل وحب المرأة نجلاء حمد منتدى الأسرة والمرأة والطفل 7 19-09-2010 04:24 PM
اختبار نفسي للكشف عن فهم كل من طبيعة المرأة و الرجل سـارة أحمد منتدى الحوار الفكري العام 3 28-01-2010 11:15 PM
أقوال عن المرأة محمد سعدالدين منتدى الأسرة والمرأة والطفل 20 25-04-2009 09:18 PM
من أقوال الفلاسفة والعظماء في المرأة نغــــــــــم أحمد منتدى الأسرة والمرأة والطفل 6 19-01-2008 03:33 PM
أصناف النساء نجلاء حمد منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 1 24-08-2006 04:25 PM

الساعة الآن 04:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط