الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة

منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2007, 08:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل


افتراضي الزكــــــــــــــــــام

إحساس بالتعب الشديد؟ وآلام الحنجرة؟ وسيولة في الانف؟ والعطس؟ (..) لا بد انه الرشح. أما إذا استمرت لائحة العوارض كحال السعلة الجافة وآلام في جميع أنحاء الجسم لا بد انك ستصبح أمام حالة من الانفلوينزا، التي تعرف لدى العامة بالزكام.

أحيانا ما يكون مرض الانفلونزا المعروف أيضا بالزكام مرضا خطيرا. بالنسبة للمتقدمين بالسن على سبيل المثال، أو للمصابين بأمراض حادة. أصبحنا اليوم لحسن الحظ نتفهم آلية هذا المرض الناجم عن الفيروس ونستطيع إلى حد ما وقاية أنفسنا منه باللقاح.
هناك ثلاثة أنواع من فيروس الزكام، وجميعها من فصيلة فيريداي الانفلونزا.
فهي تنتقل من شخص إلى أخرى عبر التنفس أو قطرات مصابة في الهواء ناجمة عن العطس مثلا.
يعتد الفيروس بوسيلة حادة أشبه بالإبرة تحيط بغشاء من حولها. يستخدم الفيروس هذه الإبرة للتعلق بخلية ما عبر جهاز التنفس. ومن ثم تهاجم الخلية لتتكاثر من خلالها.
تتوقف الخلية المصابة حينها عن أداء واجباتها الطبيعية، ما يحول دون قيام الخلايا التي تتولى الدفاع عن الرئتين من الخروج لمواجهة الفيروس.
تحصل هذه الظاهرة أثناء الإصابة بالعدوى وحضانة المصاب للمرض.
تستمر الحضانة لمدة ثمانية وأربعين ساعة. خلال هذه الفترة لا يعاني المصاب بهذه العوارض،لان الفيروس لم يتمكن بعد من جهاز التنفس ككل.
عندما يصبح بأعداد كافية يدخل الفيروس إلى مجرى الدم، وينتشر في جميع أنحاء الجسم. فيبدأ العارض الأول للزكام بالظهور. الأعطال التي تصيب جهاز التنفس تبدو أولا على شكل آلام في الحنجرة وإحساس بالتعب.
يضرب الفيروس أيضا خلايا العضلات ما يؤدي إلى أوجاع شديدة،وأخيرا يهاجم الفيروس في مجرى الدم بعض أنواع الكريات البيض .
عند تعرضها لهذا الهجوم تفرز الكريات البيض بعض المواد الكيميائية التي ترفع درجة الحرارة في الجسم. لمواجهة هذا الهجوم يبدأ جهاز المناعة بإنتاج المضادات الحيوية.
تهاجم هذه المضادات الفيروس وتمنعه من التكاثر والانتشار. إشعال هذه المعارك الطاحنة ضد الفيروس يضعف جهاز المناعة في الجسم.
عندها تتمكن البكتيريا المرضية بمهاجمة جهاز التنفس الذي فقد جهاز مناعته كاملا.
نمو الفيروس هنا كثيرا ما يؤدي إلى تعقيد الأمور كالالتهابات الصدرية الحادة التي تعرف بالبرونشيتيس والنيومونيا.
تتمكن المضادات الحيوية لحسن الحظ من حماية الجهاز ضد أي هجوم آخر من الفيروس نفسه.
لا يعني ذلك أن الشخص المصاب لن يصاب بالفيروس مرة أخرى، خصوصا وأن جسمه لم يتسلح بالمناعة ضد نوعين آخرين من فيروس الزكام.
لا شك أن فيروس الزكام قابل للتغير مع الزمن. تشهد تركيبة الفيروس تغيرات دورية مع مرور الوقت. عادة ما تكون هذه المتغيرات بسيطة. إلا أنها كثيرا ما تتعرض لمتغيرات جذرية وكاملة يقلب حالها رأسا على عقب.
تعتبر المتغيرات الأخيرة بمثابة تحديات جادة، إذ أن المضادات الحيوية لا تتمكن من التعرف على الملامح الجديدة للفيروس. وبما انه من الصعب القضاء على الفيروس حين يبلغ أعدادا هائلة يمكن حينها أن يصبح أشبه بالوباء.
يبدو أن هذه المتغيرات تتسم بالدورية. تؤكد الدراسات أن الفيروس نفسه سيعاود الظهور كل ستين أو ثمانين عاما.
ما يعني أن الزكام الذي قضى على اكثر من عشرين مليون شخص عام 1918، قد يعاود الظهور مرة أخرى بعد بضع سنوات.
بين مرحلتي انتشار الوباء يبقى الفيروس على قيد الحياة في أجسام الحيوانات، كالخنازير والطيور والجياد.
ليس هناك أي وسيلة للتعرف على ما يمكن أن يصيب الفيروس من متغيرات. لهذا من المستحيل تطوير حقنة تكسبنا المناعة ضد هذه المتغيرات.
أما التغيرات الجزئية بالمقابل، فهي تؤدي إلى انتشار اقل اتساعا. فالتغيرات التي تطرأ عليها بسيطة جدا بحيث أن المضادات الحيوية تستطيع التعرف على الفيروس على الرغم منها.
وهكذا يمكن تطوير الحقن الواقية بحيث يمكنها مقارعة الفيروس رغم تغيراته البسيطة. لا بد من معاينة تركيبة هذه الحقن سنويا. لهذا شكلت منظمة الصحة العالمية شبكة عالمية لمراقبة هذه الظاهرة.
تكمن مهمة هذه الشبكة باكتشاف انتشار أي نوع جديد من الفيروس من خلال تحديد تأثيراته على المجتمع، وقدرته على التحول الى وباء.
يتم ذلك من خلال أخذ عينات من الفيروس عبر حنجرة وانف أشخاص مصابين في مختلف أنحاء العالم. ليتم التعرف على قوة الفيروس المسبب للزكام في المختبرات.
وأخيرا بالاعتماد على المعلومات التي يتم جمعها، يتم اختيار ثلاثة أنواع من الفيروس ليتم ضمها الى الحقنة. النماذج المختارة أي تلك التي شهدت المتغيرات القصوى، وهي التي من المحتمل جدا أن تؤدي الى الوباء.
الا أن الحقنة ستكون فعالة لمدة عام واحد فقط.
السبيل الفعال الوحيد للسيطرة على انتشار الفيروس هو بتطوير الحقنة كل عام. بما أن هذا الفيروس يتبدل باستمرار من المحتمل جدا لسوء الحظ أن لا نتمكن أبدا من تحصين أنفسنا بالكامل منه. لهذا سيبقى الزكام دائما من حولنا.






التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط