الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2007, 05:46 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مدلولات سيطرة حماس على قطاع غزة ... قراءة تكتيكية واستراتيجية (منقول)

مدلولات سيطرة حماس على قطاع غزة ... قراءة تكتيكية واستراتيجية

د.أسامة الأشقر*


الأحداث الكبيرة التي جرت في قطاع غزة وما أعقبها من سيطرة حماس المطلقة عليه أوقع كثيراً من المحللين والصحفيين المسيّسين في شرك الانطباعات العاطفية أو الأحكام المسبقة، وانعدمت لدى كثيرين منهم القدرة الموضوعية على التحليل، إضافة إلى كونهم محللين نظريين يستمدون معلوماتهم من وسائل الإعلام التي لا تعكس إلى المشهد العام وفق مخيلة صحفيٍ ما، أو ترسم الواقع الأخير وقد تُسرِّب لك تفصيلاً سرياً قامت ببثه جهة متنفذة لغرض ما عبر أدواتها الصحفية والإعلامية، وليس لهؤلاء الصحفيين والمحللين مصادر معلومات تشكّل قاعدة تفكير موضوعي ينبني عليه تحليل راكز .

وينبغي الحذر الشديد من هؤلاء الذين يضللون المستوى السياسي وصاحب القرار والرأي العام ويتسببون بالكثير من الأذى التكتيكي والاستراتيجي لينالوا بضعة دريهمات على مقالة، أو ينفّسون عن موقف غضبٍ أو حب تجاه فريق ما.
ولاشك أن الحسم العسكري الذي فرضته حماس في قطاع غزة أحدث ارتباكاً هائلا على الصعيد السياسي الفلسطيني والعربي والدولي، وهو امتداد للزلزال السياسي الذي أفرزه فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي مطلع عام 2006 وتشكيلها حكومة فلسطينية تدعم المقاومة مما هدم مفهوم السلطة التي تحمي المصالح الأمنية الإسرائيلية بحسب اتفاق أوسلو مقابل مظاهر سيادة.

واستنادا إلى قرار وزراء الخارجية العرب يوم الجمعة 16/6/2007 فإن القراءة السياسية الواقعية تختلف تماما عن مشهد التحليل الذي انتقدناه صدر هذه المقالة، وخلاصة الموقف العربي تتمثل في التالي:

-تشكيل لجنة "لتقصي حقائق ما جرى من أحداث" في غزة تضم السعودية ومصر والأردن وقطر وتونس والأمانة العامة للجامعة العربية، تقدم تقريرها إلى مجلس الجامعة العربية في غضون شهر، وتكليف اللجنة بـ "متابعة ودعم الجهود التي تقوم بها السعودية منذ توقيع اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس في فبراير/ شباط الماضي، وجهود مصر من أجل وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار لحل الخلافات القائمة".
-مطالبة فتح وحماس بالتوقف الكامل والمستمر للاقتتال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من دون أن يحملوا أي طرف بعينه المسؤولية عنها.
-"ضرورة بناء قوى الأمن الفلسطينية على الأسس الوطنية المنصوص عليها في القوانين الأساسية للسلطة الفلسطينية ودعمها وتمكينها من أداء دورها دون أي تدخلات من أي من الفصائل الفلسطينية".
-ضرورة "احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس واحترام المؤسسات الشرعية بما في ذلك المجلس التشريعي المنتخب".
-الموقف الرسمي العربي يظهر بوضوح في تصريح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع "نحن هنا لخدمة القضية الفلسطينية ونحن لا نؤيد طرفا فلسطينيا ضد آخر.

هذه الخلاصة تكشف لنا التالي:

-قراءة العرب الدقيقة للمشهد الفلسطيني الراهن واستيعابهم الإيجابي للمتغيرات السياسية.
-عدم تأثر العرب بمواقف مسبقة لبعض الدول العربية المؤثرة نظراً للأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها هذه الدول في تقدير الواقع السياسي طيلة السنتين السابقتين وبناء طريقة تعامل خاطئة معه.
-تقديم موقفٍ عربي متوازن غير منحاز بتأكيدهم على احترام شرعية حركة فتح و محمود عباس(الرئاسة) وشرعية حماس (المجلس التشريعي).
-تقديم آليات عمل من خلال لجنة خماسية برئاسة الجامعة العربية لتقصي الحقائق، مما يدل على عدم ثقة العرب بالرواية الرسمية لرئاسة السلطة وحركة (فتح)، وتشكلت اللجنة من دول لديها تواصل دبلوماسي مع (إسرائيل) لتسهيل مهمتها في الوصول إلى أراضي السلطة.
-اعتراف العرب بأن حماس أصبحت لاعباً إقليمياً مهماً أشد تأثيراً من موقع رئاسة السلطة وحركة فتح .
-إدراك العرب لحساسية التدخل لصالح طرف على حساب طرف آخر، والتعامل مع الأمور بمنطق تحقيق الوقائع وإثبات مصداقيتها ثم الحكم عليها بناء على الوقائع.
-موافقة الموقف العربي لموقف حماس الداعي إلى إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية والكفاءة المهنية دون احتكار حزبي أو محاصصات تنظيمية.

ولقراءة أسباب الموقف العربي الجديد والمفاجئ فعلينا أن نقرأ المشهد الجديد الذي فرض على العرب هذه الإيجابية غير المعتادة في الموقف والسلوك :

-انسداد أفق التسوية السياسية وانعدم المؤشرات على أي تقدم فيها مما أنهى الذرائع العربية لفرض المبادرة العربية على الفلسطينيين .
-خروج السياسة الفلسطينية عن مسارها الدولي والعربي الرسمي من خلال بروز حماس كقوة إقليمية مؤثرة قادرة على تعطيل البرامج الأمريكية والإسرائيلية المسنودة عربياً.
-التدخلات الأمريكية السافرة في الشأن الداخلي المصري عبر فروض شروط على مصر لتقديم مساعدات عسكرية إليها مما دفع المصريين للرد من خلال موقف غير مألوف لدى السياسة المصرية لاسيما أن برنامج حركة فتح السياسي هو البرنامج المصري نفسه.
-توصل حركتي فتح وحماس إلى اتفاقيات ملزمة تمثل الحد الأدنى من التوافق السياسي والذي ساهمت دول عربية مهمة كالسعودية ومصر وسوريا وقطر في تشكيله مما يعطي الأرضية للبناء السياسي لأي اتفاق فلسطيني ملزم وقابل للتطبيق.
-عدم تطبيق اتفاق مكة واتفاق القاهرة ولاسيما البنود الأساسية التي كان يجب على حركة فتح تطبيقها فيما يتعلق بالشراكة السياسية وإعادة بناء منظمة التحرير وإعادة بناء الأجهزة الأمنية في الوقت الذي ساعدت فيه حماس على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتقديم تنازلات كبيرة لتشكيلها.
-الحسم العسكري الكبير لحركة حماس في غزة والذي أنهى سيطرة قيادات الأجهزة الأمنية على الواقع السياسي والميداني الفلسطيني وإعطاء الفرصة لحوار إيجابي دون ضغوط.
-الخشية من تطور الأمور في قطاع غزة إلى تشكيل كيان فلسطيني منفصل عن الضفة الغربية مما يعني نهاية مشروع السلطة الفلسطينية.
-الخشية من تحول قطاع غزة إلى برميل بارود سينفجر في كافة الاتجاهات إذا استمرت سلطة حماس العسكرية المطلقة على القطاع مما سيدفع بموجات بشرية فلسطينية كبيرة على مصر لاسيما بعد قرار أمريكي إسرائيلي بتشديد الخناق على غزة من خلال إغلاق كافة المعابر وإغراق غزة في الظلام والتعطيل والشلل الصناعي والتجاري والصحي ... والحاجة إلى الماء حيث إن مصادر الطاقة والتموين والشرب كلها تأتي من (إسرائيل).
-فشل حركة فتح وأجهزتها الأمنية في تنفيذ المخطط الرسمي الفلسطيني والأمريكي والإسرائيلي والذي ساعدت على تنفيذه عدة دول عربية لإسقاط حماس وتشويهها وحصارها ونزع الشرعية عنها وإجهاض مقاومتها، مما يعني نهاية الأدوات اللازمة والخيارات الكبرى في تنفيذ أي مخطط .

إزاء هذا التحليل نرى بوضوح أن القوة العسكرية والسياسية لحركة حماس وفرضها لوقائع جديدة على الأرض عبر أسلوب المتغيرات الضخمة والسريعة وتحريك الكتل الضخمة بإيقاع غير متدرج التي تشبه سياسة "الزلزال" في تغيير الواقع عبر تحريك صفائح قشرية هائلة قد ساهمت في بناء سياسة عربية جديدة تراعي المتغيرات وتستجيب لها بموضوعية قد تتأثر لاحقاً بالرد العكسي الإسرائيلي والأمريكي الذي لا يُتوقع أن يكون كبيراً أو شديد التأثير لمحدودية خياراتهم وضعفها مما يعني أن هذا الواقع الجديد سيعيش مدة أطول من المعتاد وسيؤسس لمرحلة تاريخية سياسية جديدة.



د.أسامة الأشقر
مدير عام مؤسسة فلسطين للثقافة






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 16-06-2007, 06:08 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: مدلولات سيطرة حماس على قطاع غزة ... قراءة تكتيكية واستراتيجية (منقول)

سؤالي للدكتور أسامة الأشقر
هل اقتحام منزل الشهيد الراحل ياسر عرفات ونهبه اليوم السبت في غزة يعد ملمحاً من ملامح المرحلة التاريخية الجديدة التي يتحدث عنها؟
إذا كان الأمر كذلك..فبئست المرحلة!!!
والله الهادي إلى سواء السبيل







 
رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 05:43 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي مشاركة: مدلولات سيطرة حماس على قطاع غزة ... قراءة تكتيكية واستراتيجية (منقول)

أخالف الدكتور الأشقر في تعويله كثيرا على تغيّر الرؤية العربية للمسألة
فحتّى الدول العربية المشاركة في لجنة تقصّي الحقائق ، ليست متحدة الموقف
بل لكل منها موقفه الذي يتمترس وراءه للقضيّة ، وفهمه المُنزل للشرعية الفلسطينيّة
غنيٌّ عن القول أيضا
أنّ منظمة التحرير والسلطة الوطنية قد رفضتا عمل اللجنة تلك ، والتي كانت ستكشف الكثير من الحقائق التي تجري محاولة طمسها وتغييبها ، فإذا كانوا هم الضحيّة ، أفلا يرحبّون بلجنة - ربّما - تنصفهم
يذكّرني هذا بتخلّي الرئيس عرفات عن الحق الفلسطيني بلجنة الأمم المتحدة للتحقيق في مجازر جنين ، مقابل أن تتراجع دبّابة إسرائيليّة عن مقرّه بضعة أمتار إلى الوراء







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 19-06-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي مشاركة: مدلولات سيطرة حماس على قطاع غزة ... قراءة تكتيكية واستراتيجية (منقول)

أخي الأستاذ عيسى:
إن ما لا يختلف عليه اثنان هو أن ما حصل في قطاع غزة معضلة صعبة، يوشك أن يقف الحليم أمامها حيران، وهي تثير ألف سؤال وسؤال عن الأسباب والمبررات، قبل السؤال عن النتائج والمآلات.
وما لا يمكن إنكاره من قبل منصف هو أن أخطاء ارتكبت وأن اجتهادات شطحت وأن ممارسات أساءت، وأن أناساً كثراُ دخلوا على خط الأزمة فارتكبوا وربما أجرموا.
ومن أسوأ ما ارتكب هو المس بالرموز وتدمير المؤسسات، فإن أي هدف لا يمكن أن يبرر هذه الوسائل.
ويبقى أن نعود إلى الأصل، وهذا ما غيّبته هذه التفاصيل: لماذا حصل ما حصل، وما هو الذي كان مخططاً برعاية عربية وبترسيم أميركي لقطاع غزة، وأي مذبحة كانت سترتكب، بحيث يبدو ما يحصل الآن "لعب أولاد" أمام "همجية الكبار"، وأي مصير كان ينتظر المقاومة والنهج المقاوم من قبل الذين يأتمرون بالأمر الأميركي ويتمتعون بالمباركة الصهيونية؟
كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات، ولا ينصف الفلسطينيين من يطرح الأمور على عواهنها، فلا ينظر إلى حقيقة ما حصل، وإلى خطورة ما كان سيحصل.
والتلميح يكفي في هذا المقام، ويغني عن التصريح، ولو كان الأمر غير هذا الأمر لكان يمكن البوح والحديث، ولكن ما حصل كان صعباً على التحمل، وشاقاً على الاحتمال.
أصلح الله هذه الأمة، وأخرجها من زواريب التآمر على أبنائها، وجعلها تقف إلى جانب مقاوميها، وهدى الضالين من الذين أنجرفوا في مشاريع التقسيم والتفتيت والارتهان لأميركا والصهاينة.
والسلام ختام
ماجدة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 5 15-07-2007 06:29 AM
حماس: الفكر والممارسة السياسية محمود الحسن منتدى الحوار الفكري العام 2 13-06-2007 03:09 AM
دعوة للحوار: بعد اتفاق مكة هل تخضع حماس لقواعد اللعبة السياسية؟ من يضلل من؟ نايف ذوابه منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 15 11-05-2007 11:24 PM
فن إدارة الحكم لدى حركة حماس ...؟!بقلم: خالد معالي (منقول) عيسى عدوي منتدى الحوار الفكري العام 0 10-03-2007 01:08 PM
حماس : النشأة والإنجازات سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 2 06-11-2005 07:06 PM

الساعة الآن 06:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط