|
|
|
|||||||
| منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 85 | |||
|
تعلم أخي الكريم أن الأدب الإسلامي بمفهومه الشامل بدا مع بداية الدعوة الإسلامية .. يعني لو تأملنا الكتبات القديمة نجد بذوره مبعثرة بين بعض القصائد العتيقة لأن ديننا الإسلامي ليس قاصرا ولا محدود العبادات فالأدب الملتزم عبادة .. والدعوة للتآخي والتآزر من خلال الأدب عبادة أيضا .. والإسلام هو الدين الوحيد الذي امتدت آفاقه بلا حدود واتسعت باتساع ذهن الإنسان وتشعب معارفه.. ولم يتعارض إلا مع أعداء الحياة ..وقتلة الفضيلة على ضفاف النور.. لذا فهو ليس ظاهرة جديدة وإن تنكر لها البعض وإذا تأملنا بعض هذه التوجهات الأدبية وحاولنا التعريج عليها قليلا كمدرسة الفن للفن التي أشكرك على ذكرها والتي عبرت عن بعض الثقافات الغربية التي انبثقت من بين فروعها براعم الحداثة هذه التي استهوت الكثير من الكتاب في خضم التجديد ..متناسين تماما أن الساحة ممهدة لبراعم الأدب الإسلامي حتى تعلو وتسمو بالأفق لتغطي ظلالها كل ما هو دخيل علينا .. ونظرا للأوضاع الراهنة يجب النهوض بالأدب الإسلامي ونشره إلى أبعد الحدود حتى نصفع به كل مدع يزعم بأنه لا مستقبل إلا لهذه القشور ونضعه- أي الأدب الإسلامي- كحجر عثرة أمام كل متعال متكبر لأن الإستكبار والإستعلاء هما بداية انهيار أية حضارة مهما كانت سائدة ورائدة .. وإذا وضعنا التوجهين بكفتي ميزان ..سترجح كفة الأدب الإسلامي لأنه ما استمد جذوره من الآداب الدخيلة علينا بل يمتد فرعا من جذور القرآن الكريم وبالتالي فهو الأصل وهو الحقيقة الثابتة ومرجعية كل الآداب وأصل كل الحضارات ..وسندخل العالمية على هودج الاسلام و لن تذبل أوراقه التي ترتوي من معين ثر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها |
|||
|
|
رقم المشاركة : 86 | ||||
|
في الواقع تعود ندرة المبدعات ذوات الخلفيات الإسلامية أولا وأخيرا للإنبهار بحضارة الآخر هذه الحضارة الزائفة التي شلت أنوارها بعض الأنظار لتشهق بالأفق النسبي وتنسى الأصل الثابت برحم الأرض مما جعل الكتابات الجوفاء تطغى على صفحات الأدب وتلون المشهد الثقافي في العصر الحاضر قدم أديبنا القدير نايف ذوابة دعوى لكل الأدباء حتى نخرج نص نزيف على مقصلة الصمت للعالمية ونحن لا نستطيع أن ننكر تلك الترهات التي تحتاج إلى غربلة حتى نخرج بعض سمينها وإن كنا نرجح كفة الغث الذي لن يصمد طويلا أمام كل ما هو أصيل ومتجذر فينا كتجذر ديننا الذي نستمد ثوابته من قرآننا الكريم بعدما عبّد الدروب إلى شمس الحق وأنار القلوب لتنهل من معين عذب لا ظمأ بعده ولا زيغ ولا التفات لأي بريق زائف قد يلوح بلحظة خائنة مهما كثرت مغرياته .. فالكتابة تحت لواء الإسلام عبادة.. وعلينا أن نتفاءل دائما أخي هشام ونثق بالله تعالى .. فالوضع يطمئن حتى وإن وجدت كاتبة واحدة تحمل هذا اللواء سنشعر بالفخر ونحن نقرأ لها ونشير لكتاباتها بالبنان لأنها إن حملت لواء الكتابة الإسلامية فحتما سيخرج من بيتها جيل يتحدث بلسانها وينادي بصوتها .. والأم التى تحمل رضيعها بيسراها قد توقف يمناها العالم بحرف واحد .. وهناك روائيات إسلاميات والحمد لله نفخر بهن وننتظر من أقلامهن الكثير لذلك علينا أن ننظرللمسألة من نافذة أوسع .. لندرك بأننا دخلنا منذ نصف قرن وأكثر نفق عصرانحطاط قد هيمن على كل شيء الخطاب السياسي ، الخطاب الإجتماعي ، الخطاب الإقتصادي ولا يمكننا ونحن نتجرع مرارة هذا الانحطاط المادي أن نفصل الثقافة والأدب عن الواقع لأن الحضارة والرقي حلقات متصلة ببعضها .. ووجود الماركسيات ودواينهن إنما يدل على أن هناك أياد خفية من وراء الحدود مندسة بيننا وهي التي تنصب نولها لتبدع في نسج مثل هذه الكتابات وتشجيع رائداتها بشكل أو بآخر .. ولكننا بإذن الله لن نتوانى ولن نتعب لأننا ولله الفضل والمنة لا نكتب للأضواء وإنما نكتب للتاريخ .. ووحدها الأجيال القادمة من ستحمل لواء ما نكتب .. والحمد لله سيكون الغد أجمل باتحادنا وصفاء سرائرنا وتوحيد خطانا .. فمنذ أيام فقط وعزز نداءه الأديب القدير محمد شعبان الموجي الذي راسل كل المترجمين حتى نكون يدا واحدة وبالفعل ما إن خرجت القصيدة بحلتها الجديدة على يدي الشاعرة والمترجمة التونسية منيرة الفهري .. حتى فاجأنا الأديب القدير والفنان الفلسطيني سائد ريان بترجمة النص بلغة الأطياف السبع .. ثم أكمل حلقة الإبداع العربي هذه ..الأديب والمترجم الكويتي فيصل كريم الذي اعتكف ليخرج هذه القصيدة بحلة جديدة للغة الإنجليزية وهذا ما يشرح القلب أخي الكريم ويبشر بغد أجمل عندما يصل صوت الشعر الملتزم للعالمية وسوف أضع الترجمة أسفله حتى يتمكن من الإطلاع عليها كل من يهمه الأمر وكم كان العرس بهيجا بتوقيع قامات لها وزنها من أدباء العرب الذين سيحملون معنا لواء حرف أبقى من أن تطاله يد الماركسية أوغيرها من الفقاعات التي ما تلبث أن تطفو على السطح لتلهو بها أنامل وحدتنا وهي تعزف ألحان عروبتنا على وتر الوفاء لأن مجرد اجتماعنا كعرب على نص واحد - بعدما اختصر كل المسافات هذا الرقمي- يعد انتصارا ستعززه انتصارات أخرى بإذن الله تعالى بارك الله فيك أخي الكريم هشام النجار أشكر لك جمال الحضور وهذه الأسئلة التي جنحت بي بعيدا دمت أخا فاضلا كما عهدناك ولك مني مفردات الود والتقدير |
||||
|
|
رقم المشاركة : 87 | |||
|
آخر تعديل فاكية صباحي يوم 26-06-2012 في 06:11 PM.
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 88 | ||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أهلا وسهلا بالأديب الفاضل أحمد العربي وبعبيرالأهل والإخوان بوطننا الثاني ليبيا الشقيقة وأرجو من الله تعالى أن ينير صباحات أرضكم الغراء ويعيد لكم ورود الربيع وحمامات السلام وهي ترفرق أبية فوق كل القباب وأشكر لك هذا السخاء الذي بعثرته في حقي.. وان كنتَ قد رأيتني بكل هذا العطاء فذلك بفضله تعالى ثم بجود القراء الأعزاء أمثالك الذين تابعوا مسيرتي الأدبية وارتويت من سخائهم كما ارتووا من بسيط حروفي التي لم يجعلها تستقر بقلوبكم سوى صدق لهجتها ..وصفاء منبتها وعن سؤالك الأول فكلمة فاكية ..هي بلهجتنا المتداولة هنا بالجزائر ومعناها فاكهة |
||||
|
|
رقم المشاركة : 89 | ||||
|
اقتباس:
هناك قصائد كثيرة من شدة إحساسي المطلق بها أشعر انها كتبتني ولم أكتبها ومنها قصيدة اللحن المسافر وسأتركها لك أدناه اللحن المسافر قالت الأخت: عيد هنا .. وهناك عيد كم يحاصره الحنينْ والحرف يرسو دمعــــةً تمضي شراعا نازفا بين الجفونْ .. قال الأحبة في ضنى..! كَـهُـنا..هناك اليوم عيدْ..! والقلب عِهنٌ كم يصارع بالرضا سيفا يمزق بالحشا صبر الوريدْ.. عد أيها الحلم النقيْ.. كلّت خطاي .. فعدْ إليْ يا أيها العيد البعيدْ أوهل ستبقى هاربا مني تجرعني أساك بألف كأس أو يزيد ..؟ سئمت صباحاتي انتظاري واستبد بنا التوجع والسهرْ فإلى متى هذي المراكب تختفي صمتا بأهوال السفرْ وإلى متى يادمعتي .. أبقى هنا وحدي أكابر أحتسي مُـرَّ الجراح ..وأنتظــــرْ..؟ وإلى متى تأبى البلابلُ أن يلملم لحنها نايُ الرجوعْ..؟ وإلى متى هذي الخطى صمتا يصادر وقعها دربُ الدموعْ..؟ إني هنا.. وبرغم عرس العيد يقتلني العذابْ..! والقلب بحرٌ صاخبُ تبكيه أنواءُ الغيابْ..! فإلى متى تبقى تباعد وصلنا ..مُدن الضبابْ..؟ قال الأب : يا أيها الحلم الندي كفاك ..عدْ ما عدتُ أقوى مُــذ غدا هذا الجسدْ ورقا ذليلا ..ذابلا تلهو به ريح الكمـَــدْ ظمئت دروبي المقفرات أيا بُنيْ وقِراب عمري كيف يملؤها الجلـدْ من للمدينة والصباحاتِ الحزينةِ إن جفا حضنُ الولدْ.. ثم قالت : عدْ ..عدْ إليْ فثياب صبري لن ترتقها الوعودْ والليل قرّ عندنا واليوم عيدْ عد ..عد إليْ فإلى متى هذي المراسيل التي أسلو بها.. تبقى تردد وحدها قد..قد.. يعودْ..! لا.. لم أعد أرضى بحرف نازفٍ .. مثل السهام على اللظى ترميه أقواسُ الحدودْ..! الأخ إني أطببُ بعض أوجاعي بعيدا فانظري.. قلبي الملوع يا أخية واصبري هذا حمام العيد سربا فاسمعي.. لحني المسافر والربابة أضلعي كم آهة قد ذقتها وحدي هنا .. ورأيتُ طيفك بالدجى يبكي معي لا.. لا تظني العمر ذاب ..ولم أعِ..! فشذا الأحبة بسمة حرّى هنا بين الليالي كم تدثر مضجعي هذا كتابي فاعذريني إن ذوتْ بين الحروف كما الأماني بسمتي إني الموقــِّعُ يا أخية والمحابر غربتي |
||||
|
|
رقم المشاركة : 90 | ||||
|
اقتباس:
أما عن الربيع العربي فهو ربيع إي نعم ..لكن للأسف لقد ارتوت وروده من دماء خيرة الشباب .. ولقد منّ سبحانه وتعالى علينا كعرب مسلمين بهذه الانتفاضات حتى نغير ملامح عروبتنا للأحسن .. وننصر ديننا ونمهد لخلافة راشدة عبدت الدرو ب إليها هذه الصرخات الأبية التي انبثقت من رحم القهر .. فلربما تعود مكانة العرب التي صدعتها تصرفات هؤلاء الطغاة الذين عاثوا بالأرض فسادا.. وستشرق الشمس يوما بإذن الله تعالى لتذيب جليد العلمانية .. وتحقن هذه الدماء التي أوجعت قلوبنا ونحن نقف عاجزين ولا حيلة لنا سوى الصبر والدعاء مع اعتصار هذا القلم الذي يبحر شاردا على غير هدى ليضمد جرح هذا ويواسي أنة تلك نسأله تعالى أن يجمع شتاتنا من بعد هذا الوهن وأشكر لك جمال الحضور وشرف كبير لي أن تكون تلميذي الذي أتمنى أن أقرأ له قريبا الكثير من الإبداع على صفحات أقلام دمت في بحفظ المولى قارئا وفيا ولك مني مفردات التقديروالود |
||||
|
|
رقم المشاركة : 91 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا بك عزيزتي عائشة بعد طول الغياب لا أبعد الله لك خطوا عن بيتك الثاني وما أسعدني بإطلالتك أرجو من الله تعالى أن تكوني بصحة وعافية مع كل أفراد الأسرة الغالية ممتنة جدا لطيب الحضور ولك من القلب باقة ورد لن يذبل عبيرها |
||||
|
|
رقم المشاركة : 92 | ||||
|
اقتباس:
أهلا بك عزيزتي راحيل .. وبهذا المسك الذي تضوع بين أناملك .. أشكر لك حسك المرهق وكل هذه الكلمات التي بٌُعثرت منك في حقي بطعم ما أحمله للجميع من مشاعر الحب التي لن تذبل يوما فليس هناك أجمل من حب الناس ياراحيل والقلب عندما يلبس لون البياض كل الأشياء تُعلم بين جنباته بلون نبضه الذي لا يمكن أن يثقله حب الآخرين لأنه فطر عليه أدام الله علينا نعمه ظاهرها وباطنها وأسأله تعالى أن أكون عند حسن ظن الجميع ولا يسعني سوى أن أدعو للجميع ولي بما دعا به أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما كان يسمع أحدا يمتدحه "اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون و اغفر لي ما لا يعلمون!" ممتنة جدا لكل ما ترقرق منك هنا ولك مني مفردات الحب والود والصفاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : 93 | ||||
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 94 | ||||
|
اقتباس:
أسعد الله صباحك ومساءك أستاذنا الكريم عبد السلام حمزة أشكر لك طيب الحضور وجمال الحرف وأرجو من الله تعالى أن يكون غيابك خيرا إن شاء الله لك مني كل التقدير |
||||
|
|
رقم المشاركة : 95 | |||||
|
تتساءل المسافات
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 96 | |||||
|
نسأل عنك كل الدروب
|
|||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشاعرة المصرية وفاء أمين في حوار مفتوح مع الأقلاميين | إباء اسماعيل | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 68 | 18-06-2009 09:02 PM |
| الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلاميين | إباء اسماعيل | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 80 | 08-11-2008 10:24 AM |
| الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين | د.سامر سكيك | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 54 | 14-06-2006 08:52 AM |
| انها الفنانة التشكيلية بفضيحة تشكيلية | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 17-03-2006 06:15 AM |
| الشاعرة السورية قمر صبري الجاسم في حوار مفتوح مع الأقلاميين | د.رشا محمد | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 23 | 21-01-2006 11:39 AM |