![]() |
طرائف ونوادر
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له:
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة. فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ), وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ), فقال له الأمير يا هذا: طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين. |
تخيل لو أن أحد الأمراء أمر أحد الأئمة أن لا يطيل في الصلاة , فهل يجرؤ الإمام على قراءة مثل هاتين الآيتين ؟؟؟
أضحك الله سنك أخي الكريم , ولدي اقتراح أرجوا أن تقبله , أن يتم تغيير عنوان الموضوع إلى " نوادر و طٌرف " حتى يتم تثبيته و يتم إضافة مشاركات تتعلق بهذا الموضوع . في انتظار ردكم مع الاحترام و التقدير . |
مشكور يا صديقي العزيز على مرورك واقتراحك
ولك ما طلبت يا أخي.. وسلامي للجميع |
نشب خلاف بين ثلاث نسوة ، إنتهى برفع الأمر إلى القاضي فوقفن أمامه يتكلمن في وقت واحد .ولم تفلح نصيحة القاضي لهن التريث ليسمع الشكوى كل منهن منفردة …
قال لهن:- فلتتكلم أكبركن سناً أولاً. فسكتن كلهن على الفور. تحياتي |
شاعر معوج الفم
شاعر معوج الفم
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله: ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر: لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس. |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشكر الجزيل للاخ مؤيد ابو سعادة وفقه الله على هذه الطرائف وسانقل لكم عدة طرائف انتظروني |
من دعابات الالباني وابن باز رحمهما الله
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (من دعابات الالباني وابن باز رحمهما الله ) ركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الالباني رحمه الله وكان الشيخ يسرع في السير فقال له الطالب : خفف ياشيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة فقال الشيخ الألباني:رحمه الله :هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة فقال الطالب :هل أخبر الشيخ ابن باز ؟ قال الألباني : أخبره فلما حدث الطالب الشيخ ابن باز رحمه الله بما قال الشيخ الألباني ضحك وقال: (قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات):) :) المصدر(كتاب شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين ) (المؤ لف: أبو الأشبال أحمد بن سالم المصري ) ولكم التحية والسلام |
يروى أن قتادة بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه كان من الرماة المذكورين، شهد بدرًا وأحدًا، ورميت يومئذ عينه، فسالت على خدّه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهي في يده، فقال: ما هذه يا قتادة؟ قال: هذا ما ترى يا رسول الله، فقال له رسول الله: (إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت رددتها لك ودعوت الله لك فلم تفقد منها شيئًا)، فقال: والله يا رسول الله إن الجنة لجزاء جزيل، وعطاء جليل، ولكني مبتلى بحب النساء، وأخاف أن يقلن: أعور فيردنني، ولكن أحبّ أن تردّها إليّ وتسأل الله لي الجنة، فقال: (أفعل ذلك يا قتادة) ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وأعادها إلى موضعها، فعادت أحسن ما كانت ، إلى إن مات ودعا الله له بالجنة.
|
| الساعة الآن 01:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط