![]() |
|
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه ومن والاه أما بعد -{مقدمة في أصل تخصيص يوم المولد بفعل الطاعات}- أن نحتفل بمولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعني أن نُظهر الفرح والسرور وأن نشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة نعمة بروز سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا. كيف لا وهو صلى الله عليه وسلم أصل النعمة وسبب الرحمة فقد أنقذنا الله به من الجهالة وظلمتها إلى الإيمان ونوره الذي به سعادة الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: {لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}. من هنا، درج المسلمون على الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يشكرون الله على هذه النعمة العظيمة الجليلة ويُظهرون الفرح والاستبشار بمولده عليه الصلاة والسلام. ولهذا الفعل أصل ثابت في السنة النبوية الشريفة فقد روى الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن سبب صيامه يوم الاثنين؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "ذاك يوم ولدت فيه". وقد وجد –كما سنبيّن فيما يلي- علماءُ أهل السنة والجماعة في هذا الحديث أصلا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وهذا رأي العلماء المعتبرين الذين نأخذ بقولهم، فالفقيه العالِم هو الذي يفتي الناس ويعلمهم أحكام الدين وليس أي عاميّ قرأ حديثا أو ءاية ثم لم يدرك المعنى ويريد أن يتنطع للفتوى بغير علم ولا هدى. فإن قال قائل إن الحديث يفيد بتخصيص أسبوعي للاحتفال وليس سنويا فالجواب أن العبرة بتجدد الذكرى هذا ما رآه العلماء فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هو اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ونحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن أَوْلى بموسى.. وأمر بصومه صوم استحباب.. أخرجه البخاري ومسلم. فيستفاد من هذا الحديث فعل الشكر لله تعالى على ما تفضّل به في يوم معيّن من حصول نعمة أو رفع نقمة.. ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة. كل هذا يؤكد صحة ما ذهب إليه علماء أهل السنة والجماعة من أن في هذا الحديث إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده. ومن أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا هي إظهاره صلى الله عليه وسلم وبعثته وإرساله إلينا كما مرّ معنا في قوله تعالى: {لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم} أليس هذا تصريحا أن الله أنعم علينا بهذه النعمة العظيمة الرحمة المهداة! والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام.. والصدقة والتلاوة.. وأيّ نعمة أعظم من نعمة بروز النبي.. نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.. فكيف لا نحتفل بمولده ونحن نعرف أن مولده نور وبركة.. -{شبهة الجاهلين في تحريم المولد والرد عليهم}- لذلك ينبغي على كل واحد فينا أن لا يُسرع إلى فتوى بغير علم ما لم يقل بها عالم معتبَر من علماء أهل السنة والجماعة وإلا فإن في تحريم عمل المولد تفسيقا وتبديعا لمئات الملايين من المسلمين في كل البلاد والأمصار وقبل أن يفعل أحد منكم هذا فليأت لنا بفتوى واحدة من عالم معتبَر من علماء أهل السنة والجماعة يقول بتحريم عمل المولد ولن يجد، فكفانا رميا للأمة بالكفر والشرك والفسق والتبديع بلا دليل ولا برهان فهذا مما ستحاسبون عليه يوم القيامة إن فعلتموه فمن فعل فليسرع إلى ترك هذا الأمر. وقبل الخوض في شبهات الجاهلين كان لا بد من التنبّه إلى أن هذا العلم دين فينبغي على كل واحد فينا أن ينظر عمّن يأخذ دينه، لذلك فالحذر الحذر من كثير من الفتاوى التي تنتشر في الإنترنت فهذه الفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان تحرم على المسلمين أن يُظهروا الفرح والاستبشار بذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن أهل السنة والجماعة لا يوافقون على هذا التحريم الذي لا يقول به من كان له حظٌّ من علم الدين وفهمٌ لأحكام الشرع الحنيف وتلقٍّ من أفواه العلماء لما كان عليه فقهاء المذاهب السنية الأربعة المشهورة والمعتبرة عند عموم أهل السنة والجماعة. لذلك كان من الأسلم في الوصول إلى المعرفة الشرعية النظر فيما ثبت عن علماء أهل السنة المعتبرين عند عموم أهل السنة والجماعة وليس على ما تشيعه بعض الجماعات الشاذة عن أهل السنة بأفكار ومعتقدات تساهم الثروات النفطية في دعمها ماليا لتقوم بطباعة ءالاف الكتيّبات التي عبثا تحاول عبرها نشر فكرها الهدّام فرفضه أهل السنة والجماعة في سائر الأمصار ولله الحمد وله المنّة سبحانه وتعالى. هذا وكان أولئك الجاهلون قد انطلقوا في تحريمهم لعمل المولد الشريف من قاعدة "ابتدعوها بأنفسهم" بلا أصل صحيح لها حيث قالوا فيها: "إن كل ما لم يعمله النبي حرام علينا أن نعمله ولو لم ينهنا عنه رسول الله"!!. وقولهم هذا مخالف للأصول التي عليها أهل السنة والجماعة الذين قالوا إن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم ينهنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما أن اولئك الجاهلين لم يبلغوا منزلة الاجتهاد في العلم الشرعي فليس لهم أن يطلقوا أحكاما ما سبقهم إليها أحد من علماء المسلمين ليس لهم أن يأخذوا وظيفة الأئمة الكرام فيُحللون ويحرّمون دون الرجوع إلى كلام الأئمة المجتهدين، فالذي حرّم ذكر الله عز وجل وذكر شمائل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم مولده عليه السلام بحجة أن النبي عليه السلام لم يفعله فنقول له: هل تحرّم المحاريب التي في المساجد وتعتقد أنها بدعة ضلالة؟! وهل تحرّم جمع القرءان في المصحف ونقطه بدعوى أن النبي لم يفعله؟! فإن كنتَ تُحرّم ذلك فقد ضيقتَ ما وسّع الله على عباده من استحداث أعمال خير لم تكن على عهد الرسول، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سنّ في الإسلام سُنة حسنة فلَهُ أجرُها وأجْرُ مَن عَملَ بها بعده من غير أنْ ينقُصَ من أُجورهم شىء" رواه الإمام مسلم في صحيحه، وقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدما جمع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح: "نِعْمَ البدعة هذه" رواه الإمام البخاري في صحيحه. كل هذا يؤكد أن لا مدخل للجاهلين إلى تحريم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف فهم أخذوا بظاهر حديث "كل بدعة ضلالة" وحملوه على تفسير فاسد وإنما معنى قول النبي "كل بدعة ضلالة" أي أغلب البدع تكون بدع ضلال وليس الكل على وجه الإطلاق بلا استثناء وهذا من اللغة العربية يعرفه أهل الخبرة وهو عبارة عن إطلاق "الكل" على "البعض" إذا غلب، ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن الرياح التي أرسلها الله لتدمر بعض الكافرين: {تدمر كل شىء}. وهي لم تدمر كل شىء على وجه الإطلاق فلا زالت الأمصار والأقطار والنواح عامرة وإنما هي دمرت الكثير الكثير من الأشياء فأطلق "الكل" على "البعض" لأنه غلب عليه. وكذلك حديث: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) فمعناه ضد ما ذهب إليه الجاهلون الذين يريدون تحريم الاحتفال بمولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووجه الدليل ضدهم قوله في الحديث: ((عمل عملا ليس عليه أمرنا))، فيكون معنى الحديث إن من عمل عملا عليه أمرنا فليس بمردود وهكذا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لأنه لا يخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ومما يؤكد فهمنا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة ما ثبت عن الإمام الشافعي رضي الله عنه حيث يقول: "المُحدثـات من الأمور ضربان أحدهما: ما أُحدث مما يُخالفُ كتابـا أو سُنة أو أثرا أو إجماعا، فهذه البدعة الضـلالة، والثانيـة: ما أُحدثَ من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه مُحدثةٌ غير مذمومة". رواه الحافظ البيهقي في كتاب "مناقب الشافعي" ج 1 ص 469. فها هو الإمام الشافعي واحد من أكابر علماء وأئمة السلف الصالح يوافق فهمُنا فهمَه للحديث وأحكام الدين، ويؤيد هذا الأمر الكثيرُ من علماء أهل السنة والجماعة ومنهم صاحب الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله حيث يقول: "إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بدعةٌ حسنة" فلا تصحُ فتوى من أفتى بأن الاحتفالَ بذكرى المولد بدعةٌ محرمةٌ لما تقدم من الأدلة ومثل ذلك ذكرَ العلماء الذين تُعْتَمَدُ فتواهم كالحافظ ابن دحية والحافظ العراقي والحافظ السخاوي والحافظ السيوطي والشيخ ابن حجر الهيتمي والإمام النووي والإمام أبي بكر بن العربي المالكي والإمام عز الدين بن عبد السلام والشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق والشيخ مصطفى نجا مفتى بيروت الأسبق، ولا عبرة بكلام من أفتى بخلاف قولهم لأنه ليس كلام مجتهد، والعبرة إنما هي بما وافق كلام العلماء المعتبرين، والأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد التحريم. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري ما نصه: ((قوله قال عمر: "نعم البدعة" في بعض الروايات "نعمت البدعة" بزيادة التاء، والبدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق، وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة، والتحقيق إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح، وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة)) ا.هـ. ومراده بالأحكام الخمسة: الفرض والمندوب والمباح والمكروه والحرام. هذا ما قاله الإمام ابن حجر العسقلاني، وهذا ما ورد وثبت عن علماء أهل السنة والجماعة، أما الجاهلون الذين يريدون أن يحرموا عملا مستحسَنا في الشرع الحنيف فلا يجدون قولا واحدا لعالم وفقيه معتبَر عند جمهور الامة المحمدية قال بقولهم. وقال النووي في كتاب تهذيب الأسماء واللغات ما نصه: "البدعة بكسر الباء في الشرع هي: إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلّى الله عليه وءاله وسلم، وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة. قال الإمام الشيخ المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته أبو محمد عبد العزيز ابن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في ءاخر كتاب القواعد: البدعة منقسمة إلى: واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة. قال: والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة أو في قواعد التحريم فمحرمة أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة أو المباح فمباحة" ا.هـ. كلام النووي. وقال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار ما نصه: "فقد تكون البدعة واجبة، كنصب الأدلة للرد على أهل الفرق الضالة، وتعلم النحو المفهم للكتاب والسنة، ومندوبة كإحداث نحو رباط ومدرسة، وكل إحسان لم يكن في الصدر الأول، ومكروهة كزخرفة المساجد، ومباحة كالتوسع بلذيذ المآكل والمشارب والثياب" ا.هـ. وقال النووي في روضة الطالبين في دعاء القنوت ما نصه: "هذا هو المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد العلماء فيه: "ولا يَعِزُّ من عاديت" قبل: "تباركت وتعاليت" وبعده: "فلك الحمد على ما قضيت أستغفرك وأتوب إليك". قلت: قال أصحابنا: "لا بأس بهذه الزيادة". وقال أبو حامد والبَنْدَنِيجيُّ وءاخرون: "مستحبة" ا.هـ. كلام النووي. وروى الحافظ البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي رضي الله عنه قال: "المحدَثات من الأمور ضربان: أحدهما ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنةً أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه البدعة الضلالة، والثانية: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة" اهـ. هذا ما ذهب إليه علماؤنا الأبرار الأفاضل في تقسيم البدعة ولكن البعض يصر على ترك كل ما قاله كل أولئك العلماء علماء المذاهب الأربعة ليلتحقوا بفتاوى وشبهات لأشخاص معاصرين ما فهموا دين الله بل اختلطت عليهم المسائل فضلوا وأضلوا والعياذ بالله تعالى، فكيف نجد بعد كل هذا البيان من يحرّم الاحتفال بالمولد النبوي زاعما أنه بدعة ضلالة! بل الجاهل هو من يخالف أقوال علماء أهل السنة إذ كان محروما من الفهم والتفقه وتلقي علم الدين من أفواه العلماء، ولو كان علم الدين يؤخذ من الكتب ما كان منها معتمدا من العلماء وما لم يكن كذلك لما كان ثمة فرق بين عالم وعامي بين فقيه متبحر وبين من لم يوفّقه الله إلى فهم الشريعة والدين. ولكن الجاهلين لا يأخذون بكل ما ثبت عن علماء المذاهب الأربعة بل ويعترض أن لا نوافق على ما شذّ عن مذاهبنا السنية، وفي هذه الحالة فعليه أن لا يدّعي أنه سنيّ ثم يقول بما يخالف ما كان عليه فقهاء المذاهب السنية الأربعة وليعترف أنه يتبع مذهبا خامسا غير معروف لدينا وغير مقرر عندنا وليلحق بطائفته فلا ينتسب بالزور إلى أهل السنة والجماعة. ولو أن أولئك الجاهلين فهموا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص من أجورهم شىء ومن أحدث في الإسلام سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شىء) لو فهموا معنى الحديث كما فهمه علماء أهل السنة والجماعة لهان عليهم أن يسلّموا بما قاله علماء أهل السنة ولكن على قلوب أقفالها. يتبع ولتسهيل القراءة والتركيز على الموضوع الذي نتحاور فيه سافرز موضوعا جديدا بعنوان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ليكون خاصا بالحوار في هذه المسألة بالضبط والرابط هو التالي: http://aklaam.net/forum/showthread.p...6785#post26785 |
|
لم يكن كلامي موجها اليك بالخصوص فلماذا حملته على نفسك!؟
كنت أتكلم بصيغة عامة وأقصد أولئك الذين أصدروا هذه الفتاوى بخلاف ما أفتى به علماؤنا علماء أهل السنة والجماعة.. ثم انظر إلى ردك كيف أتى خاليا من أي قول لعالم معتبر من علماء المسلمين! نحن نأخذ بأقوال العلماء كالذين وردت أسماؤهم في مداخلتي السابقة فهل أنت عالم؟ ثم أجدك تقرّ تقسيم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام لكنك تزعم أن هذا التقسيم ليس في الدين بل في الأمور الدنيوية وهنا تسقط حجتك لأن كلامك لم يستند إلى بيان بينما استند كلامي إلى ما ثبت عن العلماء ولنأخذ -على سبيل المثال- كلام الإمام النووي حيث يقول عن البدعة ما يلي: "والتحقيق إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح، وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة)) ا.هـ. ومراده بالأحكام الخمسة: الفرض والمندوب والمباح والمكروه والحرام، فهل أوضح من أن هذا التقسيم كان بحسب أحكام الشرع؟ :) هذا بعض ردي عليك والرد الكامل تجده على الرابط التالي: http://aklaam.net/forum/showthread.p...6785#post26785 |
اقتباس:
أخي ياسر الله أسأل أن يجعل ما كتبته في صحيفة حسناتك و أن ينير بصيرتك وييسر أمورك ويجعل لك من كل ضيق فرجاً ومن كل هم مخرجاً ويجمعك وأحبتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في الفردوس الأعلى من الجنة . أختك في الله . |
حكم عمل المولد أنه مستحسن في شرعنا الحنيف
وبهذا قال علماء أهل السنة والجماعة ومنهم صاحب فتح الباري شرح صحيح البخاري الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ السيوطي والحافظ السخاوي وغيرهم من علماء أهل السنة والجماعة فلا كلام لأحد بعد كلام علماء أهل السنة والجماعة وتفاصيل بيان هذا الأمر في هذا الرابط: http://aklaam.net/forum/showthread.p...6785#post26785 وشكرا لتقبلكم :) |
الذي أود قوله بوضوح شديد أن لا أعتبر كلمة فقهاء الصحراء أنتقاصا أبدا ولكنه تعبير عن حال . مشكلتهم أنه أسى بيئة منغلقة بطبعها ويريدون فرض تصوراتهم عن الإسلام على شعوب حضرية تختلف تماما عنهم ..هل يتصور مثلا أن ترتدي أمريكية مسلمة النقاب مثلما تفعل السعودية مثلا ؟ وهل لا يصح فضل اسلامها إلا بنفس الزي ؟
مشكلتهم أنهم ظنوا أنهم أحتكروا الصواب وضربوا في الكل ، وبالتأكيد فالخلاف بين هؤلاء وبين الصوفية أقل بمراحل من خلافهم مع أخواننا الشيعة مثلا وإذا كان يتهمون بالضلالة من يحتفل بالمولد النبوي المبارك فلا أقل من أن يكفروا الشيعي مثلا والنتيجة وبال على الأمة ..خسارة ونقص وتحزب ..يا سادتي نحن مثلكم نحب الله ورسوله ولكننا غيركم في أمور كثيرة ..ومقاصد الشريعة الكبرى إذا تحققت فالكل على خير والكل أخوان .. لنا - مثلكم - فقهاؤنا المعتبرون ..حضارة وتاريخ وسعة أفق ..لماذا لا تصدقونا ؟ |
|
اقتباس:
ان هذه الصحراء التي أخرج الله منها نبي الرحمة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام وأنجبت لنا الصحابة رضوان الله عليهم الذين فتحوا الأرض ونشروا الإسلام ...... إلخ هذه الأرض التي اختصها الله بكل هذا وشرفها أجل تشريف قد أتم سبحانه وتعالى نعمته عليها وحماها من الضلال في المعتقد لتظل على منهاج النبوة ويظل النور يستطع من جنبات المسجد الحرام والمسجد النبوي .. ويكون الهم الأول لعلماءها أن لا يعبدوا الله إلا بما شرع .. دون تغيير أو تحريف في الدين الذي أكمله الله تعالى . فمن قال أنها بيئة منغلقة على نفسها فهذا يُـحسب لها .. ليظل المعين الذي ننهل العلم الشرعي منه على منهاج النبوة صافياً على هيئته الأصلية فهي لا تقر الإبتداع في دين الله .. أي لا ترضى بمن يحدث في الدين ما ليس منه . أما إن كان يقصد أنها منغلقة على نفسها فيما هو من أمور الدنيا مما يراه من التحضر والأخذ عن الغرب في مخترعاتهم فقد جانب الصواب .. فلسنا نعيش بمعزل عن العالم . اقتباس:
ليس اقتداءاً بابنة الجزيرة العربية .. بل اقتداءاً بأمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن وأرضاهن . وهذا النقاب الذي لا يعجبك هو الصورة الأكمل للحجاب الذي أمرتْ المرأة المسلمة بارتداءه .. فلا تعيب علينا أن نمارس العبادة على أكمل صورة يحبها الله ويرضاها . إن كان لك خلاف شخصي مع ابناء هذا البلد يجعلك تكيل التهم للعلماء وفقهاء الصحراء ( كما أسميتهم ) وتطعن في عقيدتهم فأرجو منك ان تفرق بين الخلافات الشخصية الناتجة عن سوء تعامل البعض والدين . اقتباس:
وشكراً |
إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر |
اقتباس:
الله أسأل أن يُـسدد رميك ويجعل ما بينته في ميزان أعمالك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم |
في الأيام القليلة الماضية قرأت عن الصوفية فوجدت أنه فكر زندقه .
و ما نقله الشعراني أحد المتصوفه شيء مريع جدا . |
| الساعة الآن 09:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط