الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > مكتبة أقلام

مكتبة أقلام قسم وليد يهتم بنقاشات الكتب وأخبار المؤلفين والأصدرات ودور النشر

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2014, 12:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خليف محفوظ
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي البوكر العربية 2014 / فرانكشتاين في بغداد

رائعة " فرانكشتاين في بغداد "




رواية طويلة نسبيا ، تقع في 350صفحة، فازت هذا العام (2014) بجائزة البوكر العربية هي الثالثة في المسار الروائي لصاحبها أحمد سعداوي .


تدور أحداث الرواية في أجواء مشحونة بالتفجيرات الإرهابية
و الحرب الطائفية التي تفرغ الواقع اليومي من المعنى و تدفع به إلى عالم عبثي سوريالي .

فهذا حسيب محمد جعفري الذي يبلغ من العمر الحادي و العشرين متزوج و له ابن حديث الولادة يعمل حارسا في فندق يفجره إرهابي بمركبة مفخخة فيمزقه الانفجار إلى أشلاء ، يسعى في مشهد سوريالي إلى البحث عن جثته ، و تظل روحه هائمة إلى أن يعثر على جثة فيتلبسها من غير أن يكترث بأهل صاحب الجثة الذين سيدفنونها في المقبرة و يدفنونه معها غير مهتم بالاسم الذي يكتبونه على الشاهد .

يتجاور في الرواية الواقعي اليومي مع العجائبي الغرائبي طوال مسار الأحداث ، فهذا هادي العتاك بائع الأجهزة العتيقة و الأغراض المستعملة الساكن في حي البتاويين في بغداد يجمع أشلاء ضحية انفجار إرهابي و يضيف إليها أجزاء من جثث أخرى ممزقة لتستوي عنده جثة مكتملة يطلع منها كائن عجيب ينتقم لضحايا التفجيرات يخترقه الرصاص من غير أن يؤثر فيه ...

هذا الكائن العجيب الذي يبعث الرعب في النفوس لا يعرف له اسم محدد ، يسميه هادي العتاك " الشسمه " ، و تطلق عليه مجلة أجرت تحقيقا حوله اسم " فرانكشتاين في بغداد " و من هنا تأخذ الرواية عنوانها .

" الشسمه مصنوع من بقايا أجساد الضحايا مضافا إليها روح ضحية و اسم ضحية أخرى ، إنه خلاصة ضحايا يطلبون الثأر لموتهم حتى يرتاحوا و هو مخلوق للانتقام و الثأر لهم " ص 144

جاءت تسميته فرانكشتاين من رواية المؤلفة البريطانية ماري شيلي الصادرة عام 1818 تحمل عنوان " فرانكشتاين تدور حولالعالم السويسري فرانكشتاين الذي يصنع من اشلاء متفرقةمخلوقا غريبا في منهى البشاعة يمثل نموذجا للتمرد وعصيان المخلوق للخاق كأنه تجسيد لإبليس ...

لكن الشسمه يأتي كالمخلص و المنفذ للعدالة / يقول في اعتراف له :
" أنا الرد و الجواب على نداء المساكين ، أنا مخلص و منتظر و مرغوب به و مأمول بصورة ما " ص156

و إذا كان من عادة المنقذ و المخلص أن يأتي من السماء فإن الشسمه قدم من أحشاء العتمة ، عتمة الواقع المتردي في المهاوي السحيقة ، يضيف موضحا الجهة التي قدم منها :

" اجتمعت دعوات الضحايا و أهاليهم مرة واحدة و دفعت بزخمها الصاخب تلك العتلات الخفية فتحركت أحشاء العتمة و أنجبتني ، أنا الرد على ندائهم برفع الظلم و الاقتصاص من الجناة " ص 157

فرانكشتاين في بغداد كما جاء في حوار مع مؤلفها :

" قصة المجتمع الذي يتلقى تبعات الأحداث السياسية و التاريخية كضحية دائما و لا يستطيع ردها ، و يخلق من أوهامه معنى ما لحالة اللامعنى التي يغطس فيها الجميع ."

رواية جديرة بالبوكر ، جديرة بالقراءة .









 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط