الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-01-2021, 10:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رضا البطاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو







رضا البطاوى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي قراءة فى كتاب القدر

قراءة فى كتاب القدر
الكتاب يبدأ بمقدمة تطلب إما العمل بالكتاب أو تركه دون إكمال قراءته وهو قول المؤلف المجهول:
"عزيزي القاريء:
في هذا الکتاب نتعلم أن نکون أسياد أنفسنا ونتخذ قرارات حياتنا بأنفسنا
وأول قرار سنتخذه هو، إذا لم تعجبك أي جملة أو کلمة من هذا الکتاب فاغلقه ولا تکمله والقرار الثاني هو إذا قرأته للنهاية طبق ما جاء به ثم احکم علي صحته أو سقمه."

وجهة نظر خاطئة فالمفروض أن يقول اعمل به إن نالك إعجابك أو بين ما فيه من أخطاء إن وجدتها
وما قاله كأمر كلام لن يأخذ به القارىء الحصيف وقد بدأ الكاتب الكتاب بذكر جملة من القرآن وفسرها التفسير المشهور الخاطىء فقال:
"ادعوني أستجب لکم"هذه الآية موجودة في القرآن ولکن کم منا دعا الله ولم تستجب دعوته وحينها نبرر عدم استجابته بحکمة غامضة أو سبب .... اليوم نريد أن نتعرف کيف يمکننا أن نحقق آمالنا وأحلامنا مهما کانت ونتعرف علي حقيقة استجابة الدعوة!!!
أول مرحلة في هذا الطريق هو أن نتعرف علي ذاتنا وأنفسنا ونکون صريحين مع أنفسنا ونتحلي بالشجاعة حتي نواجه مخاوفنا وأخطائنا."

بالقطع تفسير الآية المشهور عن الدعاء الكلامى خاطىء وهو يتعارض مع قوله تعالى :
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"
فالدعاء الطلبى الكلامى متوقف على مشيئة الله أى ما كتبه فى القدر وهو مجهول ومن ثم يرفض الكثير من الأدعية ويجيب الأدعية التى سبق أن كتب حدوثها
الجملة تعنى أطيعونى أثيبكم أى اتبعونى أشكركم بالجنة وتفسيرها بالدعاء الطلبى تسبب فى ردة أناس كثيرين عن الإسلام لأنهم اعتبروا القول كذبة
ثم قال الكاتب:
"کل منا يتصور أنه کان ضحية في حياته ولا يوجد أحد يفهمه وکلنا خدمنا الآخرين ولم يخدمنا أحد، ونواجه الخيانة والشر ونحن نزرع الخير لکن هذا غير ممکن وغير معقول بالمرة "
كلام عام ليس بالقطع صحيح فليس كل إنسان يتخيل أنه ضحية خاصة الحكام الظالمين وحاشيتهم لأنهم يعرفون أن الناس ضحاياهم
ثم قال:
" کن شجاعا واعترف بأنك حين رأيت صديقك في سيارة آخر موديل وهو يسرح ويمرح أحسست بالغيرة لأنك لا تملك ما لديه أو لأن فلان عنده الواسطة وتوظف وأنا لم أتوظف بعد وفي الحقيقة أنا أحسن منه.
کن شجاعا واعترف أنك کذبت مرات وجاملت بلباقة، لأنك کنت خائفا أن تفقد الوظيفة أو ثقة الآخرين حتي وإن کانت زائفة ... والکثير من الأعمال التي عملناها ولا حاجة لذکرها .....و الآن وقبل أن نبدأ رحلتنا"

هنا يطلب الكاتب من القارىء أن يعترف بهواجسه ووساوسه وذنوبه قبل المضى فى العمل وهو طلب غريب فالاعتراف بالذنوب أو الأخطاء هو مطلوب من المسلم مع الاستغفار وليس مجرد اعتراف فهناك من يعترف ويمدم ولكنه يظل على الطريق الخاطىء
ثم تساءل هل فى قدرتنا تغيير أقدارنا؟وأجاب فقال:
"مع ذاتنا هناك سؤال ملح وهو:هل يمکننا أن نغير من أقدارنا؟
أنا رزقي قليل وهذا هو قدري فهل من الممکن أن يتغير الوضع؟أنا مريضة من کم سنة ولا يوجد شفاء لهذا المرض، والأطباء يقولون يجب أن تتقبلي المرض لأنه قدرك؟ أنا لا أحب زوجي کيف أغير حياتي؟ أنا لم أنجب بعد هل سيتحقق حلمي؟ أنا لم أحصل علي الوظيفة المناسبة هل هذا هو قدري؟الجواب علي کل هذه الأسئلة هو: نعم"

بالقطع ما قاله هنا يدل على الخبل فالقدر مجهول فلا أحد يعرف ما سيحدث له كما قال تعالى :
" "قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله"
فالله وحده هو من يعلم بما قدر لكل فرد ومن ثم لا يقدر احد على أن يغير قدره لأنه لا يعرفه
وما يتحدث عنه ليس تغيير أقدار وإنما تغيير الواقع المرفوض أو المكروه من الشخص ثم قال:
المرحلة الثانية، وهي تحتوي علي مراحل مختلفة:
1 - طرد الأفکار السلبية، بمعني إذا رأينا شخص غني لا نقول (يا الله هو عنده کل شيء وأنا لا أملك شيء) بل نقول: يا الله هو عنده کل شيء وأنا أيضا سيکون عندي کل شيء.
لو فکرنا قليلا نري أن هناك قلة من الناس الذين يملکون کل شيء وأکيد کل شخص عنده نواقصه الخاصة به ونحن لا نريد أن نرکز علي النواقص بل سيکون ترکيزنا علي الجانب الإيجابي يعني: إما عندنا جانب ايجابي نذکره، أو سيکون عندنا، إذا لا نفکر بالسلبيات أبدا
2 - التخلص من فکرة الإنتقام:

کل الأفکار السلبية يمکنها أن تتغير إذا کانت تتعلق بنا أو بصفاتنا الأخلاقية ولکن کيف يمکنني أن أنسي الشخص الذي دمر لي حياتي؟ کيف يمکنني أن أنسي الرجل أو المرأة التي غيرت طريقة حياتي إلي الابد، وأنا اليوم أعيش في کبت وعناء؟ کيف أنسي من قتل ابني أو أخي ولا أفکر بالإنتقام منه؟ لا ... لا أستطيع، وهذا ليس حرام لأنه موجود في الشريعة العين بالعين والسن بالسن ويجب أن يؤخذ بعين الإعتبار.
کل هذا موجود ولکن نحن نريد أن نحصل علي شيء أسمي وأرقي من الانتقام

الإمام علي أکد علي العفو عند المقدرة، لأن العفو يحتاج إلي قوة أکبر من الانتقام ونحن نريد أن نستخدم قدراتنا کلها ونصل بها إلي ما نريد
ليس بالضرورة أن نحس بالانتقام من شخص آخر أحيانا نحن ننتقم من أنفسنا بدون وعي ..... غلطنا أو أخطأنا والآن نحس أننا لا تستحق أن نکون سعداء أو مرتاحين ويجب أن نشعر بالذنب والخطيئة طوال الوقت حتي لا نرجع ونکرر ما فعلناه وهکذا نغلق علي أنفسنا طريق النجاح والسعادة.
کيف يمکننا أن نبني مستقبل زاهر وسعيد ونحن عالقين بالماضي وماحدث في الماضي، إذا لنترك الماضي وأحداثه ونعيش الآن والمستقبل.إذا أردنا أن نصعد سلم النجاح والفرح فيجب أن نتخطى درجاته واحدة تلو الأخري وإذا علقنا في مکان فکيف يمکننا أن نستمر ونصل إلي النهاية؟"

الكاتب هنا يطالبنا بالتخلص من الأفكار السلبية والفكر ليس فيه شىء سلبى أساسا لأن الفكر يعنى الإيجابية أى صحة الرأى ولذا طالبنا الله بالتفكر فقال فى العديد من المواضع "أفلا تتفكرون"
وأما السلبى فهو اتباع الشهوات فهى من تأمر بالسوء والفحشاء والمنكر والرجل يطالبنا بالتخلص من الرغبة فى الانتقام ممن دمر حياتنا أو حياة قريب لنا وهو كلام ى يتماشى مع الإسلام فنحن مطالبين أبالانتقام من العدو كما قال تعالى :
"ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" هذا مع العدو الذى يحاربنا وحتى أنفسنا مطالبة بالانتقام لمقتل قريب من الأقارب لأن هذا هو حكم الله فقد أمر الله من يريد الانتقام بالقصاص كما قال تعالى "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى"
إذا الانتقام ليس محرما كله وهو واجب مع الأعداء على وجه الخصوص وأما المسلمين فيمكن العفو بدلا من القصاص من باب الرحمة كما قال تعالى " رحماء بينهم"
والتخلص من الماضى هو ضرب من الجنون لأنه غير ممكن والممكن أن نتناسى بعض منه وأما كله فلا
ثم قال الكاتب:
"المرحلة الثالثة هي السماح والغفران:
حين نتخلص من فکرة الانتقام يکون السماح والغفران أسهل.
أريد أن أوضح شيء هنا وهو أن السماح والغفران لا يعني الحب يعني أنك تستطيع أن تسامح شخصا وتغفر له ما فعل بك أو تسامح نفسك وتغفر لها ولکن هذا لا يعني الحب، هذه هي الغلطة المتداولة بين الناس لأننا دائما نتصور السماح والغفران يعني أن نرجع ونحب الشخص مرة ثانية ....نساء کثيرات يمرون بهذه التجربة حيث يضحون بحياتهم وصحتهم وأعمالهم من أجل الزوج والأولاد وبعدها يکتشفون الخيانة من الزوج أو يترکها الأولاد حتي يحظوا بحياة جديدة، کيف يمکن لهذه المرأة أن تغفر لهم ما فعلوه؟الغفران بمعني السماح ممکن .. لأنها ستلاقي مئة حجة وحجة حتي تسامح وتغفر ولکن أن تحبهم مرة ثانية فهذا صعب ولکنه في النهاية ممکن أيضا.طاقة الحب تختلف عن طاقة السماح لأن طاقة الحب هي أفقية وهي تربط بين شخصين يعني يجب أن يکون هناك شخصين حتي تکتمل هذه الدائرة أو الطاقة.
ولکن طاقة السماح هي عمودية وأنت لست بحاجة إلي شخص آخر، يمکنك أن تسامح نفسك أو تسامح شخص هو أساسا ليس مهتما بما تشعر أنت به.
يجب أن يکون السماح نابع من القلب والعقل معا، يعني لا تکون مجبرا علي التسامح حتي تستمر في عمل أو علاقة أو أي شيء آخر .... کن صادقا مع نفسك وقبل أن تسامح أحد اکتب الخيارات الموجودة، مثلا:
1 - أسامحه
2 - أنتقم منه
3 - أواجهه بالحقيقة
الآن عندك ثلاث خيارات فما هو الخيار الأقرب إلي قلبك وعقلك؟
إذا کنت ستختارالسماح وتحس بغضب کبير يملأ قلبك لا تسامح واختر الذي يزيل الغضب والهم منه.

البعض لا يختار السماح ويرجع ويندم علي ما عمل أو لا يزول الغضب عنده وکأنه أضاع المشکلة الأساسية وتشبث بالفروع. إذا لا تستعجل باتخاذك الجواب النهائي لأننا اليوم هنا صادقين مع أنفسنا ولا نريد المراوغة، فکر بکل شيء ولا تخف "کفي بنفسك اليوم عليك کفيلا"إذا التسامح هو شيء بينك وبين قلبك ولا يستطيع أحد أن يؤثر فيه ... أحيانا تحس أن الموضوع لم ينتهي بعد ولکن أنت انتهيت منه."
قطعا كما قلنا المسلمون والمسلمات مطلوب منهم أن يكونوا رحماء بينهم كما قال الله ولذا وصفهم الله فقال " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"
وكما قال الكاتب المسامحة لا تعنى الحب وإن كان بقاء الحب مع المسامحة يحدث فى أحيان قليلة
ثم قال الرجل:
" المرحلة الرابعة: هي التصالح والحب:
هذه المرحلة صعبة جدا لأننا هنا نريد أن نحب وهنا تکمن الصعوبة
کما ذکرت من قبل نحن لا نريد أن نجبر أحد علي فعل أي شيء ..... يعني إذا أحسست أنك لا تستطيع أن تحب الناس أو نفسك اترك هذه الفقرة لأنك ستصل إليها فيما بعد، أکثر الفتيات اللاتي تعرضن للاغتصاب لا يستطعن أن يتخطوا هذه المرحلة خاصة إذا کان الاغتصاب من شخص قريب عليهم ...دع لنفسك مساحة کافية حتي تتأقلم مع أحاسيسك الجديدة من التعرف علي ذاتك إلي التسامح وأکيد هذا سيأخذ منك مجهود وطاقة ..إذا لا تستعجل في الفقرات ودعها تأتي من تلقاء نفسها فيما بعد."

بالقطع ما يقوله الرجل هنا يحدث فى أحيان قليلة فحب الضحية للمجرم من الصعب جدا حدوثه وكلامه يذكرنا بالمقولة " من ضربك على خدك اليمن فأدر له خدك الأيسر ومن سخرك ميلا فسر معه ميلين"
الله تعالى بين أن المطلوب هو التأليف وليس الحب فالمسلمون الأوائل كانوا أعداء قبل الإسلام لبعضهم البعض ولكن تآلفوا على الإسلام وبقيت الكراهية فى قلوب بعضهم وفى هذا قال تعالى:
"واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا"
ولذا بين أن الكراهية بين بعهض المسلمين يتم نزعها فى الآخرة فقال:
"ونزعنا ما فى صدورهم من غل تجرى من تحتهم الأنهار"
ثم قال الكاتب:

"المرحلة الخامسة: هي صرخة:

إذا أحسست بإبرة تغرز في يدك، کيف ستکون ردة فعلك؟إذا احترقت يداك کيف ستکون ردة فعلك؟إذا أحسست بألم فظيع في بطنك کيف ستکون ردة فعلك؟أکيد في کل حالة ستصرخ ولکن الصرخة في کل مرة تختلف عن الأخري.
إذا کذب عليك أحد کيف ستکون ردة فعلك؟إذا صفعك أحد کيف ستکون ردة فعلك؟إذا ظلمك أحد کيف ستکون ردة فعلك؟
نحن تعودنا أن نکون مهذبين ونبتسم لأننا ناس متحضرين ولا يجب أن نکون متخلفين ونصرخ ونطالب بحقوقنا!!!
اليوم أنا أطلب منك أن لا تکون متحضرا بل اصرخ ولا تقبل بالظلم أبدا ولکن کن واعيا في کل مکان وأعطي کل شيء حقه.
يعني إذا سمعت کذبة أنت لست بحاجة إلي صرخة عالية يکفي أن تقول له: أنت کاذب، واترکه ودعه هو يصرخ .....هکذا بالنسبة للمواقف الأخري کل عمل وله ردة فعله أو صرخته الآن ستسأل لماذا نفعل هذا؟ نحن نريد أن نتعرف علي أنفسنا حتي نعيش أفضل وهذه المرحلة تربکنا وتأخذ منا السکينة ...الحقيقة هي أننا حين نتعرف علي أنفسنا ونحاول أن نستخرج کل الأثقال التي نحملها من السنين الماضية حتي نحس بالرضا والتسامح والسکينة في أنفسنا إذا لا ندع مواضيع جديدة تشغلنا ونقع في نفس الحفرة من جديد، بمعني أننا الآن تخلصنا من الماضي وسنعيد الکرة مع مواضيع جديدة ...لا نريد أي موضوع أو قضية تشغلنا عن هدفنا الأول وهو صناعة أقدارنا."

الرجل هنا يطالبنا بعدم قبول الظلم عن طريق الصراخ وهى مقولة تتعارض مع مطالبته بحب الظالمين كحب المغتصبة لمن اغتصبوها وعدم قبول الظلم يعنى الكراهية كراهية الظالم واحيانا عداوته بحربه
ثم قال:
"بعد کل ما مررنا به من التفکر والتذکر ومحو الذکريات ومواضيع کثيرة في أذهاننا نريد أن نقوي أنفسنا حتي نختبر هذه القدرة ونلمسها بأنفسنا ...تعلمون أن حاسات البصر والسمع والشم هم من الحواس اللاإرادية يعني نري دون أن نحاول الرؤية وکذلك نسمع ونشم دون أي محاولة لأنها ببساطة موجودة. أحضر خمس أوراق بألوان مختلفة "أصفر، أحمر، أخضر، أزرق وبنفسجي" وحاول أن تنظر إلي کل واحدة منها لمدة دقائق، يعني انظر إلي اللون الأصفر بضع دقائق ثم اللون الأحمر ثم الأخضر وهکذا.
اجلس في مکان تکون مرتاح فيه واغمض عينيك وحاول أن تري الألوان بنفس الطريقة التي رأيتها ولکن مع عينان مغمضتان، بعد کم يوم من التمرين (أکيد کل شخص له وقته الخاص ولا نستطيع أن نعطي وقت محدد)حاول أن تغير الطريقة يعني أن تسحب اللون الذي تريد وتراه أمام عينيك، الآن أنت تري بشکل إرادي يعني أنت تري ما تريد ...
احضر شريط يحتوي علي أصوات الطبيعة مثل صوت الطيور أو صوت البحر أو شلال أو نهر وغيره ...اجلس في مکان مريح وأغمض عينيك وحاول أن ترکز علي صوت واحد فقط وتسمعه بوضوح مثلا صوت عصفور أو صوت البحر حاول الترکيز حوالي ربع ساعة ثم انتقل إلي الصوت الأخر، لأن الترکيز صعب يمکنك أن ترکز علي صوت واحد في اليوم إلي أن يصبح عندك خمس أصوات.
اجلس في مکان هاديء وأغمض عينيك وحاول أن تتذکر الأصوات وتسمعها بإذنيك وهي ليست موجودة ...... والآن أنت تسمع بشکل إرادي يعني ممکن أن تکون عالق في زحمة سير والکل يسمع صوت الزمامير وأنت تسمع أصوات البحر والطيور.
الهدف من إغماض العينين في مرحلةالسمع هو عدم ربط أي شکل أو صورة بصوت أو لحن معين حتي يبقي السمع فقط.
اجلب کوب شاي أو فنجان قهوة أو ورقة ريحان أو نعناع أو کوب ماء ورد وشم الرائحة والعطر في هذه الأکواب والأوراق وبعدها اجلس في مکان هاديء لا يوجد فيه عطر وحاول أن تشم الروائح بشکل إرادي ...
الآن أنت تري وتسمع وتشم بشکل إرادي، حين تقوي هذه الحواس تستطيع أن تستخدمها حتي تختبر قوتها ..... حين تجلس في مکان ويمر الناس أو يجلس شخص أمامك حاول أن تؤثر عليه بعينيك وامره بحرکة مثلا: قم وارحل، أو ارجع أو انظر إلي، لا تتفوه بکلمة بل اجعل قوة الکلمة تخرج بشکل موجه من عينيك.
سوف تسأل ما فائدة هذا؟
في الحقيقة لا فائدة له سوي أنك تتعرف علي قدراتك الذاتية. تذکر حين أرسل سيدنا يوسف قميصه إلي أبيه قبل أن تصل البشري قال سيدنا يعقوب إني أشم رائحة يوسف.
و هکذا نحن إذا استطعنا أن نسيطر علي حواسنا وعواطفنا سنقوي بها ونخلق مستقبلنا."

الكاتب هنا يطلب من خداع أنفسنا عن طريق الحواس والغريب أنه يضرب لنا مثالا بقميص يوسف(ص) وشم والده يعقوب(ص) له قبل أن يصل إليه بمدة ومسافة وبالقطع هذا مثال خاطىء لما قاله من خداع الحواس فالرجل وهو يعقوب(ص) نبى ووجدانه ريح يوسف (ص) من المؤكد أنه علمه بالوحى وليس عن طريق حاسة الشم
ثم قال الكاتب:
"قبل أن نبدأ بعملية الخلق هناك قوانين کونية عليك التعرف عليها ومن ثم نبدأ:
1 - يجب أن تعرف قانون الجاذبية هو ليس بين الأرض وما عليها فقط بل هو موجود في کل شيء، موجود بين کل خلية وخلية وکل ذرة وذرة وحتي بين الطاقات، أحيانا نشعر به وأحيانا لا نشعر.

2 - کل شيء يحمل طاقة معينة ويجذب الطاقة نفسها يعني الطاقة الإيجابية تجذب إليها طاقة إيجابية أکثر والطاقة السلبية تجذب الطاقة السلبية، کما في الغيوم هناك غيمة تحمل طاقة سلبية وتجذب الذرات السلبية إليها وغيمة تحمل طاقة إيجابية وحين تتلاقي مع بعض يحصل الرعد والبرق.
3 - الخير يغلب الشر أو الطاقة الإيجابية تغلب الطاقة السلبية لو تأملت تاريخ البشر ستعرف أنه من بدء الخلق للآن تغلبت الطاقة الإيجابية علي السلبية حتي وإن أخذ منها سنين طويلة هذا لأن طاقة الأرض هي إيجابية، کل الأنبياء نجحوا بمهامهم وکل ظالم انقلب علي عقبه وکل من جد وجد.
4 - من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ... هذه الآية هي أيضا أحد القوانين الکونية وهي تسمي بالکارما أو السببية بمعني إذا عملت صالحا فستراه وإذا لم تراه فسيراه أبناؤك أو أحفادك وإذا عملت طالحا فستراه وإذا لم تره فسيراه أولادك أو أحفادك .... لا مفر .. إذا فکر جيدا جدا بما تريد ولا تطلبه بطريقة غير مشروعة مثلا لا تطلب المال عن طريق القمار أو السرقة"

الكاتب هنا يعرفنا على ما سماه القوانين الكونية فاعتبر الجاذبية موجودة فى كل مكان ولا وجود للجاذبية المعروفة بقانون نيوتن فلو كانت موجودة لسقطت السحب امثال الجبال على ألأرض كتلة واحدة ولسقطت الطيور عند الطيران كما ان الجاذبية بمعى الاعجاب موجودة فهناك تنافر بمعنى الكراهية بين الناس والدليل الظلم ومنه الحروب
وقانون الطاقة السلبية والإيجابية كلام فارغ مأخوذ من ديانات الشرق وهو ينفى أساسا اختيار الإنسان لأنه يعيد كل شىء للبيئة المحيطة به
وقانون غلبة الخير على الشر فى دنيا الناس لا وجود له فالشر هو الغالب فى معظم العصور
وأما قانون الجزاء الدنيوى فهو من ضمن الخبل الماخوذ من ديانات الشرق فالكثير من الناس يلاقون الشر على فعلهم الخير وهو مترتب على غلبة الشر على الخير
الغريب فى الكاتب وأمثاله أنهم لا يراجعون ديانات الشرق خاصة الهندوسية العنصرية المشتف منها الكارما والهبل الأهر فهى ديانة قائمة على الظلم حيث الناس طبقات ولا يمكن لك أن تغير أوضاعك فيها فإذا كنت منبوذا أو من الطبقة السفلى ستظل فيها وإن كنت من الطبقة العليا ستظل فيها دون سبب سوى أنك ولدت فى أسرة من طبقة ما وأيضا المرأة فى تلك الديانة ليست سوى لعبة فى يد الرجال ومن ثم هى ديانة تكرس الظلم
صم قال الكاتب:
"و الآن لنبدأ الخلق:
اجلب ورقة وقلم واکتب الأشياء التي تريدها أو تحلم بها کلها، اکتب ما تريد أو تحلم به واستخدم الکلمات الإيجابية يعني لا تقول أريد أن لا ينجح فلان وأنجح أنا بل اطلب النجاح لنفسك فقط ولا تفکر بأحد ثاني، أو تقول لا أريد المشاجرة مع فلان بل قل أريد الصلح الداخلي والخارجي.
ضع لکل طلب رقما لأنه لا يمکن أن تتحقق کل الأحلام مع بعض وکل شيء يحصل بتسلسل يعني لو کنت تتمني أن تصبح أب أو أم فأکيد يجب أن تتزوج في الأول أو إذا کنت تريد أن تصبح مديرا فأکيد يجب أن تکون عندك وظيفة أو عمل وهکذا ... ثم اختر اثنين أو ثلاث أماني الأولي ورکز عليها وقلها کل يوم حين تصحي وحين تنام.
تذکر:

1 - لا تستعجل الأمور لأن کل شيء يجب أن يأخذ وقته ومجراه وهذه هي طبيعة الکون انظر إلي الثمار والزرع کل منها له وقته الخاص البعض يأخذ ثلاث شهور والبعض يأخذ ستة أشهر حتي ينضج حتي لو طلبت فنجان قهوة أو شاي عليك أن تنتظر کم دقيقة حتي يحضر.إذا العجلة تعيق الخلق لا عليك سوي أن تضع الفکرة ثم اترکها لأنك وضعتها إذا هي موجودة
2 - حدد الفکرة التي تريد ولا تغيرها يعني لا تقول أريد أن أکون سعيدا ... هذه ليست فکرة محددة لأن السعادة لها أبعاد کثيرة إذن حدد الفکرة وضع تفاصيلها ولکن لا تغير يعني اليوم تکون الفکرة مع تفاصيل معينة وفي اليوم الثاني تأتي بتفاصيل أخري.
3 - يجب أن تکون مقتنعا تماما أن هذا هو ما تريد .... أحيانا تجد أنك تضع فکرة ولکنها لا تتحقق إذن يجب أن تعود لنفسك وتنظر ماذا کان يدور في عقلك الباطن؟
کانت هناك امرأة تريد الطلاق من زوجها، حين سألتها هل فکرتي بکل شيء قالت: أنا مستعدة وأريد الطلاق .... وضعنا الفکرة: أريد أن أبدأ حياة جديدة، وصارت تقترب من ما تريد کل يوم إلي أن وصلنا إلي آخر يوم والذي کانوا سينفصلون به جاء الرجل وطلب السماح وقال: أنا لا أريد الطلاق ولنبدأ حياة جديدة
فسألتني: أين أخطأت ولماذا لم تتحقق الفکرة؟ فقلت لها: ما کان إحساسك وأنت تضعين الفکرة قالت: کنت خائفة لأني عشت معه کل هذه السنين و ... الأولاد و ..... کيف سأدير حياتي و و و وإذا أحسن حالات الخلق هي حين تکون مقتنعا تماما بما تريد وتکون في حالة فرح وسعادة داخلية ...."

الكاتب هنا لا يعى أن الحياة هى من تقرر ماذا يريد الإنسان فهندما يكون الإنسان طفلا يحلم بالألعاب والملابس والطعام وعندما يبلغ يكون حلمه هو العمل والزواج وعندما يكون فى سن الرشد أو الأربعين يريد أن يربى ويزوج أولاده وعندما يكون فى الشيخوخة يتمنى أن يوجد من يكرمه فى بقية حياته
هذه هى الأمانى الواقعية وأما الغنى بعمل شىء معين أو زواج فلانة بالذات فهذا امر لا يمكن التخطيط له لأن ظروف الحياة قد تطيح بأى تخطيط
ثم قال:
"أسئلة وأجوبة:
نحن تعودنا أن نربي أولادنا علي الاعتقاد بالله والتواصل معه وأنه هو الذي نستعين به في کل المراحل والآن کيف يمکنني أن أشرح لهم أن لا يرجعوا إليه في مشاکلهم؟کل ما قيل في هذا الکتاب لا يتنافي مع الله بل هو تأکيد لوجود خالق عليم وحکيم استطاع أن يخلق الإنسان بشکل يحتوي علي طاقات کبيرة لا يعرفها إلا هو ولهذا نحن نکتشف في أنفسنا أشياء جديدة کل يوم.
الشمس موجودة في کل مکان، ومن کل هذه الکرة العظيمة .. تحس بالدفيء من أشعتها، والآن مرر أشعة الشمس من خلال عدسة وضعها علي ورقة ماذا سيحدث؟ الورقة ستحترق لأن الأشعة صارت مرکزة في هذه النقطة يعني حدث تجلي لما هي عليه حين رکزنا الأشعة ... وهذا ما نفعله نحن، کلنا نعرف أننا خليفة الله وأننا جزء منه ولکن لا نحس بطاقاتنا لأنها مشتتة وإذا رکزنا علي ما نحن عليه ماذا سيحدث؟ افهمها أنت"

يدخلنا الرجل هنا فى جنون الاتحاد والحلول فى الله فنحن لسنا أجزاء من الله لأنه واحد ليس له أجزاء كما الخلق وفى هذا قال تعالى :
" ليس كمثله شىء"
ثم قال :
"تقولين أننا يجب أن نتحلي بالصبر وأن ننتظر حتي تستوي الفکرة ولکن لا أستطيع أن لا استعجل وکل يوم أحس بإحباط لأني لم أحصل علي ما أريد ولم يتحقق أي واحد من أهدافي، ماذا أفعل حتي لا أستعجل؟
هذه هي لعبة الفکر لأنك نظفتي الفکر من کل شيء ولا يوجد فيه ما تفکرين به والفکر لا يحب أن يوضع إلي جنب لأنه کان دائما هو سيد الموقف والآن أنت التي تحکمينه ..
إذا يضغط عليك حتي تجدي فکرة وتکرريها مع نفسك. کلنا نعرف أنه في کل دين هناك أذکار وأوراد يرددها الناس ومن الممكن أنهم حتى لا يفهمون معناها ولکنهم يقولونها بشکل مستمر، هذه الأذکار هي مثل العلکة التي نضعها في فمنا حتي نتفادي الأکل والشرب وکذلك هذه الأذکار هي علکة للفکر حتي نتفادي التفکير بأي موضوع آخر، أکيد في کل دين هناك أذکار موجودة عند رجال الدين أو في الکتب السماوية أنا سأذکر الأذکار عند المسلمين وکيف يستخدمومها:
عند الشعور بالخوف من شيء أو شخص: حسبي الله ونعم الوکيل نعم المولي ونعم النصير.
عند الشعور بالغدر والخيانة: أفوض أمري إلي الله إن الله بصير بالعباد.
عند الشعور بالغم: لا إله إلا أنت إني کنت من الظالمين عند الشعور بالبهجة والانبهار من شخص أو شيء: ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
القلة في الرزق: ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوکل علي الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لکل شيء قدرا.
الإحساس بالظلم: ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.
للذي يريد أن يسافر: اللهم أخرجني من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لي من لدنك وليا" واجعل لي من لدنك نصيرا.
للحاجات الصغيرة والمستعجلة: يا قاضي الحاجات
وأنت أيضا يمکنك أن تجد ما يلائم نواياك وتقوله يوميا کما تشاء وبأي عدد تشاء وتذکر هذه الأذکار فقط حتي يهدأ الفکر وإذا أصبحت هادئا لا حاجة لأي من هذه الأذکار."

يبدو أن الكاتب أو الكاتبة يريد دمج الأديان وهو يتكلم وكأن الأديان كلها صحيحة وهى مقولة جنونية لتعارضها مع قوله تعالى :
"إن الدين عند الله الإسلام"






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط