الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-2023, 10:19 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي متصل الآن


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

سوف أنتظر تعقيب الأستاذ على تعليقك أستاذة راحيل..من ثم أرى ما يكون فأعلق إن شاء الله
أهلا أستاذ هشام واستاذة راحيل







 
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2023, 11:18 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


أخي الأستاذ المكرم / هشام

بداية( بداءة ) أرجو منك أستاذي وأخي نقل الآيات بكتابة صحيحة ، لن أصححها لك وليغفر الله لي بغية أن تأتي وتصححها بنفسك ، حتى تحرص بعد ذلك من مراجعة الآيات بعد الإدراج .. هذه أولا ..
ثانيا : أخي وأستاذي هل قصدت أن التغيير من السيء إلى الأفضل حاصل لا محالة سواء غير القوم ما بأنفسهم أم لم يغيروا ؟؟؟!!!
ولا حاجة للتأنيب وجلد الذات الذي يقوم به الوعاظ والخطباء ؟؟؟!!!
هل حقا هذا ما قصدت ؟

أم أن فهمي القاصر لم يسعفني في بلوغ مراميكم السامية في الطرح والإضاءة ..
(﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾.
السورة ورقم الآية: النحل (112).

﴿ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ﴾
[ سورة يونس: 98]

واستشهدت ببني اسرائيل الذين قلت أن الله نجاهم من آل فرعون مع ذلك عبدوا العجل ورفضوا الإيمان ؟؟!!
من أين جيتنا بهذا يرحمك الله وعافاك ؟؟
والله يقول ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون () ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ) والآيات لا تحتاج شرحا لكن من باب الإستفاضة ..

وقد يكون العفو بعد العقوبة بخلاف الغفران فإنه لا يكون معه عقوبة البتة في أقوال لأهل العلم خالفوا فيها القول الذي يقول أن العفو مرحلة أعلى من الغفران .
وقالوا كل من استحق عقوبة فتركت له فقد عفي عنه فالعفو محو الذنب أي محونا ذنوبكم وتجاوزنا عنكم مأخوذ من قولك عفت الريح الأثر أي أذهبته وعفا الشيء كثر فهو من الأضداد ومنه قوله تعالى حتى عفوا .

ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن العفو أبلغ من المغفرة ؛ لأن العفو محو، والمغفرة ستر :
قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :
" الْعَفوّ : هُوَ الَّذِي يمحو السَّيِّئَات ، ويتجاوز عَن الْمعاصِي ، وَهُوَ قريب من الغفور ، وَلكنه أبلغ مِنْهُ، فَإِن الغفران يُنبئ عَن السّتْر، وَالْعَفو يُنبئ عَن المحو، والمحو أبلغ من السّتْر" .

وذهب آخرون إلى أن المغفرة أبلغ من العفو ؛ لأنها سترٌ، وإسقاطٌ للعقاب ، ونيلٌ للثواب، أما العفو: فلا يلزم منه الستر ، ولا نيل الثواب .
قال ابن جزي رحمه الله :
" العفو : ترك المؤاخذة بالذنب .
والمغفرة تقتضي ـ مع ذلك ـ : الستر .. انتهى


وعليه فلا يلزم من طي بعض تفاصيل القصص أن يكون الحال كذلك ..
وإنما يعرض لنا القرآن الكريم المشاهد الأخيرة التي بلغ فيها قوم من العتو والتعنت الغاية والمدى فاستحقوا بذلك الإهلاك .. ليكون ذلك حجة للأقوام بعدهم وتذكيرا لهم ..

وقال عزوجل
( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)

أما ماوصلني من إضاءتك الأخيرة أستاذي وأخي
فهو لا يستقيم في الأفهام ؟
ليس في أمور الدين فحسب ، بل وفي شؤون حياتنا كافة ..
أن التغيير في النفس لا يستوجب التغيير في واقعنا ؟

هذا لعمري في القياس بديع !!!

هذا ولك الدعوات الصادقة أخي
وآمل أن تطرح إضاءاتك بعد توسع في قراءات عدة ، وألا تعتمد على قول أو قولين
خصوصا أننا نتحدث عن كتاب الله عزوجل مصدرنا التشريعي الأول والأعلى .. كلام رب العزة والجلال ..
طبعا وأنت يا أخي وأستاذي أشد حرصا من هذه الأمة الفقيرة إلى ربها والتي لم تؤت من العلم إلا أقل القليل أمام من هم في مثل فضلكم


هذا واسلم يارعاك الله ..
شكرا أستاذة راحيل لهذا التفاعل وتلك الملاحظات.
أولا:- بالنسبة للآيات القرآنية كنت حريصا أن أرفقها نسخا ولسقا.. وقد قمت بالمراجعة وكان كل شيء صحيح.. يبدو أن هناك اختلاف بين التصفح من جهاز الكمبيوتر ومن جهاز الجوال.. حيث كتبت الإضاءة الخامسة باستخدام جهاز الكمبيوتر.. وأترك التصحيح عليكم لو تكرمتم.

ثانيا:- بالنسبة لملاحظاتكم الكريمة.. الذي تحصل عندي من فهم في سنة الله في التغيير المحتوم.. هو عندما يكون قوم في نعمة فيغيروا ما بأنفسهم -( كفر وضلال وظلم) حينها يغير الله تعالى ما فيهم من نعمة.
أما عندما يكون هنالك قوم في سوء حال وبؤس وشقاء.. فلا يلزم أن يغير الله حالهم حتى يغيروا.. بل ربما يغير الله تعالى حالهم الى رغد العيش والأمان لعلهم يهتدون أو يكون التغيير امتحانا لهم.
فالتغيير من السيء للأفضل محتمل وليس حاصل لا محالة سواء غير القوم ما بأنفسهم أم لم يغيروا.. بينما التغيير من الأفضل إلى الأسوأ حاصل لا محالة عندما يغير القوم ما بأنفسهم.
مع التأكيد أنني أتكلم عن سنّة الله تعالى في التغير.. وأرجو أن لا يفهم كلامي على أنه لا يتوجب علينا أن نقوم بأنفسنا، وندعو إلى التغيير للأفضل.. بل العمل على التغيير للأفضل دائما هو واجب.






 
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 29-04-2023 في 07:24 AM.
رد مع اقتباس
قديم 13-03-2023, 11:31 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
شكرا أستاذة راحيل لهذا التفاعل وتلك الملاحظات.
أولا:- بالنسبة للآيات القرآنية كنت حريصا أن أرفقها نسخا ولسقا.. وقد قمت بالمراجعة وكان كل شيء صحيح.. يبدو أن هناك اختلاف بين التصفح من جهاز الكمبيوتر ومن جهاز الجوال.. حيث كتبت الإضاءة الخامسة باستخدام جهاز الكمبيوتر.. وأترك التصحيح عليكم لو تكرمتم.

ثانيا:- بالنسبة لملاحظاتكم الكريمة.. الذي تحصل عندي من فهم في سنة الله في التغيير المحتوم.. هو عندما يكون قوم في نعمة فيغيروا ما بأنفسهم -( كفر وضلال وظلم) حينها يغير الله تعالى ما فيهم من نعمة.
أما عندما يكون هنالك قوم في سوء حال وبؤس وشقاء.. فلا يلزم أن يغير الله حالهم حتى يغيروا.. بل ربما يغير الله تعالى حالهم الى رغد العيش والأمان لعلهم يهتدون أو يكون التغيير امتحانا لهم.
فالتغيير من السيء للأفضل محتمل وليس حاصل لا محالة سواء غير القوم ما بأنفسهم أم لم يغيروا.. بينما التغيير من الأفضل إلى الأسوأ حاصل لا محالة عندما يغير القوم ما بأنفسهم.
مع التأكيد أنني أتكلم عن سنّة الله تعالى في التغير.. وأرجو أن لا يفهم كلامي على أنه لا يتوجب علينا أن نقوم بأنفسنا، وندعو إلى التغيير للأفضل.. بل العمل على التغيير للأفضل دائما هو واجب.


مرحبا بك أخي وأستاذي المكرم / هشام يوسف

بوركت وجزيت الخير للتوضيح ..
بالنسبة للآيات نعم كنت خمنت ذلك أن قد يكون اختلاف التصفح من جهاز الجوال وجهاز الكومبيوتر هو سبب ما ظهر عندي ..
لذا سأقوم بتصحيحها إن شاء الله..

وكن بخير وعفو وعافية ورضا وراحة بال واطمئنان وسكينة نفس ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 14-03-2023, 06:18 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي متصل الآن


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

شكرا لصاحبة التعليق وصاحب التعقيب فقد توضح كل شيء ولم هناك حاجة لاي تعليق مني سوى الشكر لأصحاب الجهد
تحياتي لكما







 
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2023, 05:20 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

إضاءة رقم (6)

{ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} / سورة البقرة

** يطيقونه بمعنى يقدرون عليه بمشقة بالغة **

عندما نركز فهمنا في معنى ومراد كلمة (يطيقونه) سنصل إلى فهم مستقر لمعنى الآية، وستزول الحيرة.

فالطوق هو الذي يحيط ملاصقا بالشيء.. وطاقة الجهاز هي الحد الأعلى وليس الأدنى، كما أن طاقة الإنسان هي الحد الأقصى لقدرته.

اللهم بلغنا رمضان بلاغا ترضى به عنا وتقبله منا







 
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2023, 09:57 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي متصل الآن


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

اهلا استاذ هشام
حياك الله
لست هنا لأجاملك ..لكني بالفعل منذ مدة طويلة وانا مقتنع بهذا الفهم للآية الكريمة
ذلك وفقا لما ذكرت حضرتك من تفسير لغوي وولقا لفهمي الراسخ بنهج الله مع عبادة
حيث ان الله سبحانه لا ينتظر حتى يكون العبد غير قادر على الصيام نهائيا من ثم يرخص له الافطار ودفع الفدية من ثم يقول له وإن تصوموا خير لكم.
هذا والله اعلم
تحياتي لك.







 
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2023, 12:37 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
اهلا استاذ هشام
حياك الله
لست هنا لأجاملك ..لكني بالفعل منذ مدة طويلة وانا مقتنع بهذا الفهم للآية الكريمة
ذلك وفقا لما ذكرت حضرتك من تفسير لغوي وولقا لفهمي الراسخ بنهج الله مع عبادة
حيث ان الله سبحانه لا ينتظر حتى يكون العبد غير قادر على الصيام نهائيا من ثم يرخص له الافطار ودفع الفدية من ثم يقول له وإن تصوموا خير لكم.
هذا والله اعلم
تحياتي لك.
حياكم الله وبياكم أخي الحبيب عبد السلام.
كم سررت أنك فهمت مرادي المختصر.. والذي أتعمد فيه الإختصار دون الإسهاب في الشرح ليكون على شكل إضاءة.
وسرني أيضا أنك تتفق مع هذا الفهم.. فطالما قد أشكل فهم الآية وخاض فيها المفسرون.






 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2023, 01:53 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

إضاءة رقم (7 )
{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46) وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (47) وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ }/ سورة الأعراف.
-----------------------
أصحاب الأعراف هم أهل مكانة وفضل في الجنة، ولسوا من تساوت حسناتهم وسيئاتهم.
-----------------------
هناك من يستند إلى أحاديث عن الرسول الأكرم- صلى الله عليه وسلم- في كون أصحاب الأعراف هم من تساوت حسناتهم وسيئاتهم.. وقيل أن تلك الأحاديث لا تصل إلى الصحيح ولم يقل بتضعيفها.. والخروج من هذا الإشكال نقول أن من نقلوا الحديث قد خلطوا بين أصحاب الأعراف وبين الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم وبقوا منتظرين حتى يُقضى بينهم.. فجاء أصحاب الأعراف وبشروهم بالجنة.. وهذا ما دلت عليه الآيات الكريمة.







 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2023, 08:02 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي متصل الآن


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي هشام..في الحقيقة لم أقرأ من قبل عن هذا الموضوغسوف أقرا واعود اليك ان شاء الله
شكرا لجهدك الكريم







 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2023, 04:42 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

إضاءة رقم (8)
أهل البيت.
وآل محمد -صلى الله عليه وسلم-.

*********************************************
{ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}
أهل الرجل في الأصل هم من يجمعهم مسكن واحد.. والملازمة من أبرز دلالات كلمة الأهل.
وعليه فأهل بيت النبي -عليه الصلاة والسلام- هم من كانوا يلازمونه في البيت، أي أزواجه وبناته وأحفاده.
وبعد وفاتهم -عليهم رضوان الله وسلامه- لا يصح أن ننسب أحدا لأهل بيت النبي.
أما الآل.. فهم من يؤول اليهم الإنسان، أي يرجع إليهم أو يرجعون إليه في دين أو مذهب أو نسب.. وآل محمد -صلى الله عليه وسلم- هم من يؤولون إليه أو يرجعون إليه في الدين، فهم أولياؤه الذين يحملون دعوته، وينصرون شريعته.. وهم باقون ما بقيت حياة وبقي موحدون.. -نسأل الله تعالى أن نكون منهم-
( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهبم وعلى آل ابراهيم)
وبذلك فإننا لا نجد مسوغ أو معنى شرعي لمسمى " آل البيت"!!







 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2023, 11:47 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي متصل الآن


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

نعم استاذ هسام..أتفق معك في أنه لا يوجد قوم أحياء اليوم اسمهم ال البيت فقد ذهب البيت وذهب آله وبقي الدين والدين لله الحي الذي لا يموت..اتفق معك في فهمك للآية الكريمة وأشد على يدك في متابعة هذه الزاوية فانها مفيدة جدا.
تحياتي لك.







 
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2023, 11:13 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: إضاءات ومفاهيم قرآنية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي هشام يوسف
أرجو أنك بخير
طمئنا عليك بالله
في ظل هذه الأوضاع ..

كل يوم وبعد صلاة الفجر أستودعك وأهل بيتك لله الذي لا تضيع ودائعه
أنت وأخي عبد الكريم قاسم
وأخي عوني القرمة ..

أعرف أنكم في فلسطين الصامدة مع الصامدين ..
فليحفظكم الله ويحرسكم بعينه التي لا تنام..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط