الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-08-2012, 12:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين العفنان
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين العفنان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي معاذ الهزاني : ما زال بعض علمائنا يقتتلون في مصير "حتى" و "ليس" !!

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله :
هذه لمعاذ الهزاني ، الشاعر والأديب والباحث ،،،

***


(1)
دقيقة صمت
***


قيلت في حضرة البحر..


العابرون على رصيفك..
أوغلوا في التيه.. غابوا..
خلف أحلام المساءْ
وأنا صحوتُ
وملء أوردتي اشتكاءاتٌ مبعثرةٌ..
على شفق الرجاءْ
* * *
يا بحر ما أنا؟ ما النهاية؟ ما انفعالات المدى؟
من علم الأمواج أغنية الدموعْ؟
يا بحر كم أُذُنٍ تقولُ..
فمٍ يَرَى..
عَينٍ تصيخ لما يردده الصدى!
كل الأمور هنا سواء
في حضرة الليل المذاب تذوب كل فوارق الأشياءِ..
يُختصر الزمانْ
فهنا فراق
وهنا لقاء
الموجة الرعناء تكسر كبرها
وتعانق الرمل المسجَّى في حياءْ
وولوع
* * *


ما زلت منتظرًا هنا.. تعِبَتْ
مني الدقـائقُ وهي تنتـظرُ


ظلي تجمَّد خاشـعًا .. وأنا
آوي إلى المــاضي وأدَّكِرُ


قد كنت جئتـكِ عاتبًا فإذا
بالعاتب الغضـبـان يعتذرُ

.
.
.






 
رد مع اقتباس
قديم 18-08-2012, 12:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسين العفنان
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين العفنان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: معاذ الهزاني : ما زال بعض علمائنا يقتتلون في مصير "حتى" و "ليس" !!

(2)
البحث عن القصيدة
***


لم يعد شاعراً كما تعرفونه
هدَّه اليأس واستباح حصونه

حيرةٌ تسرق الخطى .. وسكونٌ
يتمادى .. وأدمعٌ مدفونة

شاعراً كان .. يورق الصخر في كفـ
ـفيه .. يملي على الزمان فنونه

كان ما كان .. ثم عاد وحيدا
بين أضلاعه يبث شجونه

سار في ظلمة الدروب أسيفًا
ناثرًا في المدى الشحيح ظنونه

والفجاءات خلف صمت الليالي
نفَّرت طيره وهزت غصونه

فاعذروه إذا أشاح عن الذكـ
ـرى وأخفى أوتاره ولحونه

كتم السر في فؤادٍ كليلٍ
كان سجَّانه فأمسى سجينه

ومضى والوفاء يخفق في جنـ
ـبيه خفق الشراع فوق السفينة






 
رد مع اقتباس
قديم 18-08-2012, 12:27 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسين العفنان
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين العفنان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: معاذ الهزاني : ما زال بعض علمائنا يقتتلون في مصير "حتى" و "ليس" !!

(3)
خيانة لغوية
***


مخطئٌ تمامًا من ظن أن اللغة مجرّد صوت خارج مع الزفير، يحمل المعاني المصطلح عليها، أو من ظن أنها حروف تُرقم في الأوراق وتُقرأ في المدارس والمكتبات، كلا.. إنها ليست كلامًا يصف ولا وسيلة للتواصل فحسب، إن اللغة وسيلة التفكير والبرمجة في العقل البشري الصغير، إنها هويِّة أيها الأوفياء، إن لغتنا هي نحن، هل نستطيع أن ننسلخ من أنفسنا لنصبح غيرنا!

مع أول استقراء يسير لما قدّمه العلماء العرب منذ عصر التدوين إلى نهاية القرن الخامس تقريبًا، يجد المتأمل أن ما قُدِّمَ في مجال خدمة علوم العربية كان جديرًا ببلورة هذه العلوم وانفصال فنونها عن بعضها، فبرز لنا علم النحو وعلم الصرف وعلوم البلاغة والعروض كذلك وغيرها.

لقد استغرق نضج هذه المصطلحات وفرز العلوم في مجالات متباينة إلى جهود متراكمة على مدى قرون متعاقبة؛ لأن الأدوات البحثية كانت متواضعة ووسائل الاتصال والربط بين الباحثين كانت شبه معدومة، هذا مع الغياب التام تقريبًا للدور المؤسسي في العمل والتطوير، هكذا كان أسلافنا خير بَرَرَة للغتهم.. أقول هذا لأننا نحب أن نتغنى بما قدّمه الأسلاف كثيرًا!

لكن المتأمل نفسه يُسقط في يده حين يرى أن معظم الجهود البحثية توقّفت تدريجيًا مع نهاية القرن الخامس، وبدأ بعدها مسلسل التكرار و اقتفاء الأثر، خلا بعض النماذج المتأخرة كابن خلدون وحازم القرطاجني مثلاً، ويجد صاحبنا الباحث نفسُهُ لأجداده عذرًا مع قلة القدرة وانتشار العجمة وغيرها من الأعذار.

حتى ننقل صاحبنا الباحث إلى عصرنا الحاضر، أسوق لك وله هذا النبأ على سبيل المثال: حدّثنا أحد أساتذتنا في مرحلة الدراسات العليا فقال: "دار بين أحد علماء العربية - ويعني بذلك حملة الدكتوراه في علوم اللغة العربية! - وبين أحد الباحثين الأجانب المهتمين بعلم الصوتيات حديث حول هذا العلم، وما أوجه اختلاف تناول علماء اللغات المختلفة له، وكان أن بادر صاحبنا الأعجمي بسؤال العالم عن كتاب عربي تناول علم الصوتيات ودرسه، فأجاب صاحبنا على الفور: كتاب ابن جني الموسوم بـ: الخصائص، لم يكن يظن هذا الباحث أن أهل العربية لم يستطيعوا أن يؤلفوا كتابًا يدفع بالجهد الجليل الذي قدمه ابن جني في كتابه إلى الأمام" لقد مات ابن جني -رحمه الله- عام 392هـ وما زلنا عالةً عليه.
أنا على يقين تامٍّ بأن هناك من ألَّف ودرس علم الصوت من العرب بعد ذلك، بل لعله قدَّم شيئًا لم يقدمه ابن جني وغيره، ولكن غياب هذه الجهود وتشتّتها في عصر لا يسير إلاّ بانتظام يُعدّ كارثة علمية.

ولنوضح الصورة في عصرنا الحاضر أكثر، هل يعلم القارئ العزيز أن أكبر اللغات الحية في عصرنا الحاضر هي خمس لغات، تقع العربية في المركز الخامس من سلم الترتيب بعد الإنجليزية والأسبانية والفرنسية والصينية، وأن كل اللغات السابقة لها مؤسسات وجهات موحدة الجهود في خدمة لغتها، ولها كذلك اختبارات دولية للدارسين كاختبار التوفل في الانجليزية والديلي في الأسبانية، لكن العربية التي يتكلم بها ما يُربي على (300,000,000) متحدث لا تزال بلا اختبار دولي، وبلا مركز قومي (فعَّال) لخدمة اللغة وتطويرها، بل ما زال بعض علمائها يقتتلون في مصير "حتى" و "ليس" أفعلان هما أم حرفان؟! هذه مسألة لم تُحسم بعد!

ولنا أن نتساءل حين نعلم أن طلاب قسم اللغة العربية في جامعة ما يدرسون في مادة النحو مثلاً كتابًا توفي مؤلفه سنة 761هـ، وفي البلاغة كتابًا توفي شارحه سنة 626هـ! هل عجزت الأقسام اللغوية المتخصصة والعلماء ذوو الرتب العلمية في جامعات المملكة، بله العالم العربي الزاخر بالعلماء الفضلاء أن تتفق على تأليف كتاب حديثٍ جامعٍ في النحو!

ولنعرف عمق الهوّة وعظم الكرب يكفي أن نطالع كشّافًا يجمع الرسائل العلمية لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في قسم اللغة العربية في جامعة ما، وسنجد على سبيل المثال رسائل من مثل: فلان بن فلان حياته وشعره! وقد هلك هذا الفلان في الدهر وما أبرز ديوانه للناس إلاّ الباحث الذي لن يقرأ رسالته إلاّ المشرف والمناقشون، وسنجد مثلاً: أثر البصريين في لغة النحوي فلان! إن مثل هذه الدراسات تكلف الباحث جهدًا مضنيًا، وإن كانت نافعةً للباحث فقد لا تعود على الدرس اللغوي بالنفع الذي يُنتظر، لماذا يغرّد كثيرٌ من الباحثين والأدباء والمثقفين خارج السرب!

حتى أضرب مثلاً بشيء وقفت عليه أقول: إن في إسبانيا مركزًا يُسمّى: الأكاديمية الملكية الإسبانية، وهو مركز يضم نخبة من العلماء والباحثين في اللغة الأسبانية، يقوم هذا المركز برصد ومتابعة نمو اللغة الأسبانية، ويصدر كل عام معجمًا خاصًّا، إضافة إلى المعجم الرقمي في الموقع الشبكي الذي يبين لك فيه معنى الكلمة وأصلها، أعربية هي أم لاتينية، وهو مع ذلك يحظى بالتقدير والاحترام من كافة الجهات المعنية باللغة وغير المعنية.

إن أبرز جهة تُعنى باللغة العربية اليوم هي المجمع اللغوي بالقاهرة، وقد أصدر مشكورًا معاجمه، لكن الجهد والاهتمام والقدرة أقل من اسم العربية ومكانتها.
الأمثلة أكثر من أن أسردها، وإني لأجاهد قلمي ليكف عن السرد، لكنَّ سؤالاً ملحًّا يبرز لنا الآن: ما الحلّ لردم هذه الهوة ولتصحيح المسار؟

في ظني أنه لا غنى لنا عن القرار السياسي، فلا بد من إنشاء مركز قومي للغة العربية، يضم علماء من أرجاء العالم العربي المختلفة، ليصدر المعاجم وليطور اللغة، وليشرف على المشاريع البحثية طويلة المدى، فلا بد من توحيد الجهود في عالم لا يؤمن إلاّ بالجماعة.

لِمَ لا يسعى علماء العربية إلى توحيد الجهود؟! وإلى انتخاب لغة فصحى من لهجات العرب المسموعة؟! لقد ترك لنا أجدادنا إرثًا ضخمًا من الخلافات وفسحةً في الاختيار، حتى إنك لا تكاد تخطِّئُ متحدّثًا. إنها لغتنا كما كانت لغة أجدادنا، أليس لنا الحق في العمل على انتخاب لغة موحدة سالمة من الخلافات؟!

إن الله تعالى حفظ هذه اللغة بالقرآن الكريم، وقد نذر علماء عصر التدوين أنفسهم لجمع مادة هذه اللغة من أفواه الأعراب خدمة وحفظًا لكتاب الله تعالى في المقام الأول، لكن هذا لا يجعل اللغة العربية الفصحى لغةً دينية، إن أقصر الطرق لقتل اللغة العربية هو جعلها لغة دينية لا تُتلى إلاّ في المساجد وحلق العلم الشرعي، ولا يتعلمها إلاّ مسلم يريدها مطية لتعلم الفقه في الدين، إنها الهوية العربية كما قلنا قَبْلُ، لقد كان العربي الجاهلي يتكلم بها قبل الإسلام، ولقد خدمها في عصر النهضة من العرب من لم يكن مسلمًا، وما ضرّ هذا لغتنا وديننا.

لقد أكثر المعنيون بالفصحى الحديث عنها وعن مشكلات العامية، لكن الحديث وحده لا يكفي. إنّ الحاجة للغة -أي لغة- حاجة ماسَّة، ولا ألوم الناس إن أعرضوا عن العربية الفصحى، وولَّدوا لغة عامية جديدةً تشمل جميع الأقطار -وهو ما بدأ الآن بعفوية، وتتضح ملامح هذه العامية الجديدة في مسابقات الشعر العامي مثلاً، وفي بعض البرامج التلفزيونية والإذاعية غير الإقليمية- فهذه نتيجة طبيعية لتقاعس المعنيين بالعربية.
أيها الأوفياء.. إننا نرى اليوم من ملامح التغريب والانسلاخ من الهوية ما يدمي القلوب، وإن الوقوف موقف المتفرج لهو خيانة عظمى لثقافة الأمة وهويتها، وإنْ كنت ألوم علماء العربية فإني ألوم صنّاع القرار قبْلُ؛ إذ هم المؤتمنون على هوية الأمة وثقافتها، ولا سبيل إلى النهضة اليوم دون القيام على أساس راسخ وكيان متين. صان الله العربية من كل سوء.

إلى اللقاء..






 
رد مع اقتباس
قديم 18-08-2012, 12:29 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسين العفنان
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين العفنان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: معاذ الهزاني : ما زال بعض علمائنا يقتتلون في مصير "حتى" و "ليس" !!

(4)
تغريدات
***



(1)


إنا لنجد بقايا جاهلية العرب الأولى في حياتنا اليوم، فاحتقار الضعيف الغريب وظلمه، والتعصب للإقليم أو للقبيلة، خصالٌ جاهليةٌ صرفة.




(2)



معظم سجالاتنا وصراعاتنا الفكرية تدور حول اختلاف خلفيتي المتحاورين الذهنية للألفاظ، وفي صراع الألفاظ لا ينتهي المشوار حتى يمل أعقل المتحاورين.





(3)



ما أحوجنا لدراسة اجتماعية لحياة الأندلسيين في عهد ملوك الطوائف، وتحليل للفكر السياسي من خلال مؤلفاتهم، فأحوالنا متشابهة اجتماعيًا وسياسيَّا.





(4)




الحرية الغربية هي التخلص من قيود المجتمع والدين والفطرة، والوقوع في قيود شركات الإعلام الكبرى التي تخيرك بين خيارات صنعتها هي لك ..




(5)




يا بني القادم من آفاق الغيب البعيد، حين تدخل المسجد الأقصى منتصرًا..لا تنس تلك الجثث والدماء التي حملتك إليه عبر السنين..إننا لا نموت..




(6)



أصدق وصف لهذه الحقبة التاريخية التي نعيشها هي (حقبة التبعية) فقد انتهى الاستعمار العسكري، ولم نزل لهم تبعًا في كل شيء..





(7)




احتاج الأسبان٨٠٠ سنة ليفرغوا بلدًا مسلمًا من أهله، أيظن بشار وعصابة الرفض أنهم سيخلون سوريا من أهلها أهل السنة في أشهر!إنهم يحاربون المنطق







(8)





خذ جولة عشوائية سريعة على الروايات والسينما وانظر هل تمثل مجتمعاتها أم لا، حتى أدباء الواقعية .. أرادوا وصف المجتمع فاختاروا أقذر ما فيه.







(9)





من سمات العربية أنها لم تتبدل منذ الجاهلية تبدلاً يستحيل معه الفهم..يقول امرؤ القيس:أغرك مني أن حبك قاتلي # وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ







(10)



كان طموح سايكس وبيكو حين قسموا العالم العربي أن يفرقوا بين التراب..ولم يحلموا يوما بالتفريق بين الأرواح.. ...#مصر_السعودية_شعب_واحد






 
رد مع اقتباس
قديم 18-08-2012, 12:30 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسين العفنان
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين العفنان غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: معاذ الهزاني : ما زال بعض علمائنا يقتتلون في مصير "حتى" و "ليس" !!

(5)
تغريدات
***

(11)
توافد العلماء على ابن تاشفين في المغرب يستصرخونه..أدرك الأندلس قبل أن ينسل ثوبها فإن لم تأتنا فتعدل ميزانها أتاك أهلها مطرودين مشردين..

(12)

يا لله..مجتمع كامل بعامته وخاصته ودوره ومساجده ومدارسه ..تلاشى!!ومحي من خارطة الأرض!! الأندلس نهر من الدموع لم ينضب..

(13)

أيها المعتمد بن عباد نعلم أنك رجل فاضل، محب للشعب، مقدم للعلم والعلماء لكن هذا لن ينفعنا إن هدمت الفرنجة إشبيلية على رؤوسنا..لن تغني طيبتك!

(14)

دراستنا لتاريخنا يجب أن تكون دافعًا للاهتمام بحاضرنا، لا أن تكون سلوى نتعزى بها عن نكباتنا الحاضرة..




(15)

يعد المنصور من أعظم ملوك الأندلس، فقد اكتسح مدن النصارى ففتح ليون عاصمة قشتالة ورفع بها الأذان، وفتح مدينة سانتياغو المقدسة، وبرشلونة..


(16)

انتشرت ظاهرة التفنن في الأخطاء الإملائية في تويتر وبرامج المحادثات، وهذا مما ينبغي أن يترفع عنه من يحترم لغته،فجمال اللغة يتجلها في سلامتها.


(17)

آخر وجود رسمي للمسلمين في #الأندلس كان تقريبا عام ١١٨٣ هـ ، إذ قبض على منظمة إسلامية وحوكمت في تشرين من العام نفسه.

(18)

بعض الأسبان يروي أنه حينما كان طفلاً كان يرى جده العجوز يصلي في البيت ويتلو القرآن، وكان هذا سببًا لإسلامه.

(19)

حين نتناول الثغرات في المجتمع الغربي يجب أن لا يكون ذلك التناول تشفيًا وتسلية لنا ورغبة في أن نقنع بما نحن عليه.

(20)

يقولون: إن٣٣٪ من مفردات الإسبانية أصلها عربي، وهذه بعض الأمثلة: بركان: بلكان : جبلي:خبلي الساقية:الساكيا القناة:كانال أخرى:أُترا حتى:أستا





(21)

١-من الأمثال الشائعة في إسبانيا -ويضرب للعزيمة والحصول على الغاية- مثل استخدموا فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم كرمز ، يقول المثل :>> يتبع

(22)

٢- يقول المثل: "إن لم يستطع محمد الوصول للجبل، أتاه الجبل طائعا ليتحقق لمحمد مراده" "si mahoma no va a la montaña, la montaña va a mahoma"

(23)

انشغل العرب بعد أن استتب لهم الأمر في الأندلس بالحروب القبلية كعادة أهل الجاهلية،واحتقروا الموالي والبربر المسلمين! مع أنهم كانوا عماد الفتح !


(24)

مع د.خابيير دخلنا قصر المعتمد في إشبيلية وشاهدنا بقايا مئذنة جامعها، ودلفنا قصر الحمراء، وتجولنا في جامع قرطبة فقال لنا:هنا كان يصلي العرب!


(25)

برنامج إذاعي (سعودي) يناقش قضية (محلية) مع ضيوف (سعوديين) ، والإذاعة تبث محليا FMلكن .. البرنامج باللغة الإنجليزية !!!!!!!!!!!!!!!!



(26)

صلينا قبل قليل مع إمام منشد قلب الصلاة إلى ألحان .. والدعاء إلى مواوييل .. فتبخر الخشوع!






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط