الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-2008, 07:37 PM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

أخي الحبيب د. عبد الرحمن
أعود على وقع اسم مروان بن محمد .. وهو ربما من الشخصيات التي لاحقتها الدعاية المغرضة
وشوهت سمعتها ولا تزال في كتب التاريخ، على أن بعض القدماء كانوا أجلى نظرا فقد قال الإمام مالك
وهو كاره لسفك العباسيين دماء المسلمين ووقائعهم السوداء في آل محمد صلى الله عليه وسلم، قال لبعض الأندلسيين نعم الأمير أميركم
وهو يعني الأمويين فيها...... بسؤال يثير فضولي، ما سر تعلقك بالأمويين؟
ومن الخليفة أو الملك الذي تراه أولى بالتقدير بعد الراشدين؟
..... ما زلت أنتظر قصيدةً على ضفاف الزاب







 
قديم 26-10-2008, 02:25 AM   رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.رشا محمد مشاهدة المشاركة


رأيك بالمنتديات الأدبية في منتديات أقلام بكل صراحة ؟
الأخت الكريمة رشا
من الصعب والعسير أن أكون صريحاً تمام الصراحة لأني من أصحاب البيت ، والمثل الفلسطيني يقول ( ما في حد بيقول عن زيته عِكِر) ، ومع ذلك إرضاءً لإلحاحك في طلب الصراحة أقول:
المنتديات الأدبية في أقلام لها ما لها حيث تضم نخبة من الأقلام الرفيعة والمحترفة ، وتمتاز ربما بجديةٍ تميزها عن غيره ، ولكن لها ما عليها أيضاً:
عندما وردت على الحوض الأقلامي صدفةً قبل عامٍ ونصف لم يكن يطيب لي المغادرة لارتفاع منسوب الدفء فيه ، وطيب العلاقة بين أصحاب البيت وبشاشتهم في وجه الضيف وحسن وفادتهم لهم.
كنت أحياناً أنهض من فراشي ليلا إذا انتابني الأرق لأرد على الحوارات الزجلية التي كنا نقيمها ببهجةٍ كبيرة مع الأخوين الشاعرين عيسى عدوي وإياد حياتلة ، وأحياناً بمشاركة عبدالرحمن أبو شندي وإبراهيم شلبي...فأين معظم هذه الأسماء التي لم تعد تدخل أقلام إلا لماما.
لن أتحدث عن دفء الإخاء الأقلامي الذي غشا الأرواح عندما أقمنا في منتدى الشعر العامي (العرس الأقلامي) في احتفالية خاصة بمناسبة بلوغ المشاركات في أقلام 100000 ، لأننا لو أقمنا عرساً شبيهاً الآن لربما رقص كلٌ منا وحيداً دون إيقاعٍ مشترك.
أعتقد أن هنالك انحسارٌ في منسوب الدفء، وعزوف كبير للمبدعين يتطلب وقفة جادة مع الذات لإصلاح الوضع الذي نسأل الله تعالى أن يعجل في إصلاح حاله.
كذلك : الرقابة على الأعمال الإبداعية فيها قدر من المبالغة ، ولا سيما فيما يخص الرقابة ذات الصبغة الإعتقادية ، دون الغوص الكافي والمعقول في خبايا النص ورمزيته. أي هنالك تقهقر في مستوى الحوار مع المبدعين أتمنى أن يتوقف ويندفع الركب أماماً من جديد.
وختاماً أقول -رغم كل التحفظات التي أوردت بعضها واحتفظت لنفسي بالبعض الآخر - : لو لم يكن للمنتديات الأدبية سوى أسماء بناتها وأبنائها لكفاها.






 
قديم 26-10-2008, 07:39 PM   رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
نادية البريني
أقلامي
 
إحصائية العضو







نادية البريني غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

إليك أخي الكريم الدكتور عبد الرّحمان أقرع وإلى جميع أعضاء منتديات مجلّة أقلام تحيّة ترسمها كلمات الشّاعر التونسيّ أبي القاسم الشّابي ، كلمات تعانق الحريّة وتتوحّد مع النّور وتنشد الجمال الذّي تسمو إليه كلّ نفس :
خلقت طليقا كطيف النّسيم وحرّا كنور الضّحى في سماه
تغرّد كالطّير أين اندفعت وتشدو بما شاء وحي الإله
وتمرح بين ورود الصّباح وتنعم بالنّور أنّى تراه
وتمشي كما شئت بين المروج وتقطف ورد الرّبى في رباه
كذا صاغك الّله يا ابن الوجود وألقتك في الكون هذي الحياة
فما لك ترضى بذلّ القيود وتحني لمن كبّلوك الجباه
وتسكت في النّفس صوت الحياة ال قويّ إذا ما تغنّى صداه
وتطبق أجفانك النّيّرات عن الفجر والفجر عذب ضياه
وتقنع بالعيش بين الكهوف فأين النّشيد و أين الإياه
أتخشى نشيد السّماء الجميل أترهب نور الفضا في ضحاه؟
ألا انهض وسر في سبيل الحياة فمن نام لم تنتظره الحياة
ولا تخش ممّا وراء التّلاع فما ثمّ إلّا الضّحى في صباه
إلى النّور فالنّور عذب جميل إلى النّور فالنّور ظلّ الإله

نثر الشّابي عبر أبياته مجموعة من القيم الإنسانيّة الخالدة منها قيمة الحرّية التي تنبض بقوّة داخلنا فكيف ترى دكتور عبد الرّحمان السّبيل إلى جعلها نابضة باستمرار وسط الأدران التّي تحيط بنا ووسط القيود التّي تضّيق علينا الخناق ؟







 
قديم 26-10-2008, 07:40 PM   رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
شاعرنا وأديبنا المتألق د. عبد الرحمن أقرع
كنتَ رائعاً وغنياً في الحوار .
و مازلنا معك نغرف من مياه بئر وجودك الابداعي والثقافي والانساني
ونأمل أن يطول هذا الشهر أكثر فأكثر ...


وسؤالنا لك يقول:
ماهو برأيك دورالأجواء أو الأوساط الأدبية من ( أمسيات، مهرجانات، صحافة ، نقاد.. الخ ) في انتشار ومنح الفرص للشعراء الشباب ليأخذوا مكانتهم على خارطة الشعر الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام؟
هل تعتقد بأنك وجدت فرصتك الحقيقية أم أنّ الحلم مازال قائماً ؟!!
وهل تلمس ثمة صراعات بين الأجيال؟ إيجابيات أكثر أم سلبيات على هذا الصعيد؟
الكريمة إباء
مع الأسف تشهد الساحة الأدبية الفلسطينية منذ فترة ركوداً غير مسبوق ، وهذا أمر هجين على المشهد الفلسطيني ، هنالك عدة محاولاتٍ حالمة وطموحة لا يكتب لها الإستمرار الطويل.
حتى وسائل النشر الورقية لا تقوم بدورها ، ولا تسد فراعاً.
المؤلم حقاً أن الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني يغص بالمواهب ، ليس الواعدة فحسب بل التي سبقت جيلها بأعوامٍ طوال ، وكفيلة بخلق مستقبلٍ أدبي وهاج في فلسطين والعالم العربي معاً ، وأن تترك بصماتها على الشعر والنثر العربيين بكفاءة واقتدار ، بيد أنها لا تزال مرفرفة في فضاءات العالم الرقمي أو محصورة على الأرض في أروقة الجامعة، ولا تجد فرصةً للإنتشار عبر الوسائل التي تفضلتِ باستعراضها فهي حكر على البعض دون سواهم.
لن أغامر بالدخول الى تحليل المشكلة فهي معقدة للغاية والمذنبون جد كثر.
لم أجد فرصتي الحقيقية بعد ولم يكتمل الحلم ولكني أتحرك بأناةٍ نحوه دون يأس أو احباطٍ كما هي عادتي، فالأمل آخر ما يموت في نفس الشاعر.
يكفي أن تعلمي أني أعد لنشر ديواني الثاني بالبلغارية فيما يقبع ديواني العربي في أروقة وزارة الثقافة الفلسطينية بعد الموافقة عليه منذ أشهرٍ عشر في انتظار دوره.
لا ألمس صراعاتٍ بين الأجيال بالمفهوم المدرسي للصراع ، فالمبدعون الشباب في فلسطين كما ذكرتُ لكِ هم امتدادٌ للجيل وسابق له - ولا أبالغ- .
في مدينتي نابلس عشرات الشباب الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة في سنواتهم الأولى ولكنهم مكرهون على المكوث في الظل لقلة الحوافز ، فيما الجيل القديم يكتفي بإطلالةٍ وجيزة من بروجه العاجية بين الفينة والفينة كلما علا صخب الشباب.
ليت للشباب المبدع فرصته للإنتشار كما هي فرصة أدباء الصفوة، آنئذٍ ستعرفون عن أي إبداعٍ شبابي أتحدث.
أكتفي بهذا الرد المقتضب ففي النفس ما فيها من ألمٍ وعتب.






 
قديم 26-10-2008, 08:36 PM   رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الهادي السايح مشاهدة المشاركة
أخي الحبيب د. عبد الرحمن
أعود على وقع اسم مروان بن محمد .. وهو ربما من الشخصيات التي لاحقتها الدعاية المغرضة
وشوهت سمعتها ولا تزال في كتب التاريخ، على أن بعض القدماء كانوا أجلى نظرا فقد قال الإمام مالك
وهو كاره لسفك العباسيين دماء المسلمين ووقائعهم السوداء في آل محمد صلى الله عليه وسلم، قال لبعض الأندلسيين نعم الأمير أميركم
وهو يعني الأمويين فيها...... بسؤال يثير فضولي، ما سر تعلقك بالأمويين؟
ومن الخليفة أو الملك الذي تراه أولى بالتقدير بعد الراشدين؟
..... ما زلت أنتظر قصيدةً على ضفاف الزاب
الحبيب عبدالهادي:
ولم لا أتعلق بالأمويين ، وأول ملكوهم خالي وخال المؤمنين معاوية ، اول ملوك المسلمين وخير ملوكهم الذي وصف شيخ الإسلام ابن تيمية ملكه بأنه كان ملك رحمة، والذي دعا له محمدٌ -صلى الله عليه وسلم بقوله : "اللهم اجعلهُ هادِياً مَهديّاً واهده واهدِ به"، وفي داعاءٍ آخر : (" اللهم علمه الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب"ناهيك عن استئمانه على وحي السماء بجعله كاتباً للوحي في أحاديث صحيحة لا يرتقي اليها الشك.
ناهيك عن كونهِ أول من غزا البحر في تحقيق لبشارة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم في الحديث :
عن أم حرام بنت ملحان قالت: نام النبي صلى الله عليه وسلم يوماً قريباً مني، ثم استيقظ يبتسم، فقلت: ما أضحكك؟ قال: «أناس من أمتي عرضوا عليّ يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة». قالت: فادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها، فقالت قولها، فأجابها مثلها، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «أنت من الأولين».
وقد امتاز بالفقه بشهادة ترجمان القرآن وحبر الأمة ابن عباس ، وبأنه من أسود الناس كما وصفه عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- بقوله:
" ما رأيت بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسود من معاوية! قيل : ولا عمر ؟! قال : كان عمر خيراً منه وكان هو أسود من عمر "
وسأنقل لك فيما يلي طرفاً من أقوال الصحبة والتابعين فيه-بتصرفٍ عن الشبكة-:
قال قبيصة بن جابر قال صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه

وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية

وكان الأعمش -وهو من التابعين الأجلاء-يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز في العدل..

ولما سئل عبد الله بن المبارك-وهو من كبار التابعين كذلك-أيهاما أفضل معاوية أم عمر بن عبد العزيز ..قال :للغبار الذي في أنف معاوية في معركة شهدها مع رسول الله خير من عمر بن عبد العزيز..

عن أبي إسحاق قال: كان معاوية؛ وما رأينا بعده مثله

وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله أفطر إذا رأى معاية قال :هذا كسرى العرب!

ويقول الذهبي مؤرخ الإسلام:حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم وهو ثغر فيضبطه، ويقوم به أتمّ قيام ويرضى الناس بسخائه وحلمه

يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله : لو استقصينا ما قال السلف في فضائل معاوية لاحتجنا إلى مجلد
وقال من لم يكفه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن يكفيه شيء..أي في بيان فضله..

إعجابي بمعاوية رضي الله عنه - عدا ما ذُكِرَ أعلاه- ينبع أيضا من تسامحه مع الخصوم ، فمعروفٌ عنه بعد أن استتب له الملك حسن وفادته للحسن والحسين -رضي الله عنهما- وإغداق العطايا عليهما ، في نبلٍ ورجولة لم يرتق لها بنو العباس بعد ذلك الذين نكلوا بآل بيت محمد - صلى الله عليه وسلم-.
فلو سألتني من أحق الناس بالملك بعد الراشدين لقلت : هو معاوية.
وبعيداً عن إعجابي بشخص معاوية رضي الله عنه فللأمويين من المآثر ما لم يسبقهم اليها أحد على كافة الصعد : الحضارية والعمرانية والإجتماعية والأدبية سواءً دولتهم في الغرب أم في الشرق في اندماجٍ واضحٍ بين الإرتقاء الروحي والرخاء المادي الذي لا أظنه دان لملوكٍ لا قبلهم ولا بعدهم، وهم أول من بدأ حركة الترجمة وخاصة الطبية منها ، ومنهم من تنازل عن العرش شغفا بالطب والكيمياء.

يكفي حفاظهم على تميز العنصر العربي وتقريبهم له الأمر الذي حافظ لعقودٍ طوالٍ على هوية الأمة الحضارية، وليس اعتمادهم على الموالي من خراسان وغيرها الذين جزوا رؤوس الأمويين في وقعة الزاب هاتفين: (يوم بيوم القادسية)، ناهيك عن تقريب العباسيين للأعاجم الذين أشاعوا اللحن في اللغة واستوردوا غزل الذكور ، وضربوا عقيدة الأمة في الصميم مستحدثين فتناً لا زالت الأمة تنوء بحمل نتائجها حتى يومنا هذا.
كما حافظ الأمويون على الإستقلالية الحقيقية للأمة برفضهم الإستقواء بالأجنبي بدءاً من معاوية الذي أرسل لملك الروم الذي عرض عليه خدماته للمؤازرة ضد أمير المؤمنين علي - رضي الله عنهم- : إذا لم ترعوِ صالحت ابن عمي وأتيناك بجيشٍ واحد- أو كما قال-.
وكذلك رفض مروان بن محمد الإستقواء بالروم على بني العباس مقوضي ملكه وقاتلي أهله و عشيرته.
والأمويون قوم نجباء ، وقد احبتهم الرعية على امتداد فترة ملكهم رغم ما على بعضهم من المآخذ، وقد ظلت الأمة تعاني في عهدهم حالة من الإستقرار والسلم المجتمعي حتى حدث الإنقسام المشؤوم في بيتهم الأموي الزاهر فكان ما كان ، وما كان الا إرادة اللهِ الغالب على أمره.
مداخلة أخيرة: رأي لمحمد بن الحنفية في يزيد بن معاوية بعد استشهاد الإمام الحسين -رضي الله عنه- :
فيروي البلاذري أن محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مُكرماً : يا أبا القاسم ، إن كنتَ رأيتَ مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، و أتيت الذي تُشير به علي ؟ فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه ، وأخبرك بالحق لله فيه ، لِما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه ، وما رأيت منك إلاّ خيراً
أما عن القصيدة فستصلك قريباً بإذن الله
ملاحظة أخيرة: إعجابي بالأمويين هو رأي شخصي لي وفق المعطيات التي أوردت أعلاه، وليس موجهاً ضد احد ، ولا نصرة لطائفةٍ دون غيرها . لذا أرجو من جميع الإخوة أن لا تحول وجهة هذا الحوار نحو غايةٍ دون غايته (اقتضي التنويه)






 
آخر تعديل د.عبدالرحمن أقرع يوم 27-10-2008 في 05:42 AM.
قديم 27-10-2008, 05:54 PM   رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
إليك أخي الكريم الدكتور عبد الرّحمان أقرع وإلى جميع أعضاء منتديات مجلّة أقلام تحيّة ترسمها كلمات الشّاعر التونسيّ أبي القاسم الشّابي ، كلمات تعانق الحريّة وتتوحّد مع النّور وتنشد الجمال الذّي تسمو إليه كلّ نفس :
خلقت طليقا كطيف النّسيم وحرّا كنور الضّحى في سماه
تغرّد كالطّير أين اندفعت وتشدو بما شاء وحي الإله
وتمرح بين ورود الصّباح وتنعم بالنّور أنّى تراه
وتمشي كما شئت بين المروج وتقطف ورد الرّبى في رباه
كذا صاغك الّله يا ابن الوجود وألقتك في الكون هذي الحياة
فما لك ترضى بذلّ القيود وتحني لمن كبّلوك الجباه
وتسكت في النّفس صوت الحياة ال قويّ إذا ما تغنّى صداه
وتطبق أجفانك النّيّرات عن الفجر والفجر عذب ضياه
وتقنع بالعيش بين الكهوف فأين النّشيد و أين الإياه
أتخشى نشيد السّماء الجميل أترهب نور الفضا في ضحاه؟
ألا انهض وسر في سبيل الحياة فمن نام لم تنتظره الحياة
ولا تخش ممّا وراء التّلاع فما ثمّ إلّا الضّحى في صباه
إلى النّور فالنّور عذب جميل إلى النّور فالنّور ظلّ الإله

نثر الشّابي عبر أبياته مجموعة من القيم الإنسانيّة الخالدة منها قيمة الحرّية التي تنبض بقوّة داخلنا فكيف ترى دكتور عبد الرّحمان السّبيل إلى جعلها نابضة باستمرار وسط الأدران التّي تحيط بنا ووسط القيود التّي تضّيق علينا الخناق ؟

الأخت الكريمة نادية:
الحرية تحيا بوجودها في ذوات الأحرار ودواخلهم
فالحر هو الحر سواءً أحلق في الفضاءات الرحيبة أو حُبِس خلف جدرانٍ مقيداً طالما يستشعر الحرية في ذاتِ نفسه فياضةً على جوارحه كلها.
ولا يمكن لحرٍ أن يستشعر ذلك الا اذا اعترف بحرية الآخرين ، والا ظلَّ حبيس أوهامٍ بالحرية.
إذا توهجت أرواحنا بالحرية فسيفر منها المستعبدون إذ لن تكون لهم طاقة بالنظر اليها .
نحن مكبلون من الداخل سيدتي لهذا تضيق علينا القيود حتى نختنق ، ولهذا تحيط بنا الأدران.
بل أننا ابتكرنا صنفاً جديدا من القيود: قيود الحلم بالنهضة دون تكليف الأنفس بالنهوض.
إذا تحررت دواخلنا فسنستوي على عرش العزة حتى دون سيفٍ أو دمِ مهراق.
مودتي وتقديري لمرورك الكريم,






 
قديم 27-10-2008, 08:46 PM   رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عبدالرحمن أقرع مشاهدة المشاركة
الكريمة إباء
لم أجد فرصتي الحقيقية بعد ولم يكتمل الحلم ولكني أتحرك بأناةٍ نحوه دون يأس أو احباطٍ كما هي عادتي، فالأمل آخر ما يموت في نفس الشاعر.
طالما أنّك تشق طريقك أيها الشاعر بكل هذه الروح المتوهجة بالعطاء والزخم الثقافي والابداعي والمثابرة ، ستصل دون شك.

العودة إلى مفاتيح أسئلة جديدة ...
بما يشبه الكلمات المتقاطعة ،
خلطنا الأوراق هنا، كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
من خلال ماتعنيه لك الكلمات التالية:

1- لحظة خوف من أين تأتي؟
2- قصيدة النثر
3- وطن يجمع الشعراء العرب
4- الحداثة
5- أهم شخصية عرفتَها






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 28-10-2008, 05:26 AM   رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
طالما أنّك تشق طريقك أيها الشاعر بكل هذه الروح المتوهجة بالعطاء والزخم الثقافي والابداعي والمثابرة ، ستصل دون شك.

العودة إلى مفاتيح أسئلة جديدة ...
بما يشبه الكلمات المتقاطعة ،
خلطنا الأوراق هنا، كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
من خلال ماتعنيه لك الكلمات التالية:

1- لحظة خوف من أين تأتي؟
من خشية افلات الدفة وضياع المركب في خضم التيه.
2- قصيدة النثر
مولود حي بحاجة الى شهادة ميلاد جديدة باسم جديد


3- وطن يجمع الشعراء العرب

الفضاء الرقمي
4- الحداثة
مرحلة من النضج لم نبلغها بعد


5- أهم شخصية عرفتَها

لم تحن الفرصة بعد للتعرف عليها






 
قديم 28-10-2008, 08:59 AM   رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

بما يشبه الكلمات المتقاطعة ،
خلطنا الأوراق هنا، كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
من خلال ماتعنيه لك الكلمات التالية:


6- لحظة جنون لم تندم عليها!
7- شاعرات فلسطين
8- لُجين
9- حلم يستدرجك إلى واقِع
01- لحظة إبداع خانتكِ
11- مجلة أقلام الثقافية
12- مازلتَ تبحث عن ..







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 28-10-2008, 08:29 PM   رقم المشاركة : 70
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
بما يشبه الكلمات المتقاطعة ،
خلطنا الأوراق هنا، كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
من خلال ماتعنيه لك الكلمات التالية:


6- لحظة جنون لم تندم عليها!
7- شاعرات فلسطين
8- لُجين
9- حلم يستدرجك إلى واقِع
01- لحظة إبداع خانتكِ
11- مجلة أقلام الثقافية
12- مازلتَ تبحث عن ..
6- لحظة جنون لم تندم عليها!
الزواج وأنا على مقاعد الدراسة

7- شاعرات فلسطين
لسن كغيرهن من الشواعر طالما يكتبن الشعر بمدادِ ممزوجٍ بالدم والدموع

8- لُجين
آفاقٌ للحبِّ لم أكن أعرفها من قبل ، وكُنهٌ جديد للحياة أدركت بعده كم تستحق الحياة الحياة.
9- حلم يستدرجك إلى واقِع
جميع أحلامي لا قبل للواقع بها ، فأنى لحلمٍ أن يستدرجني الى ذلك الواقع

10- لحظة إبداع خانتكَ
قصيدة عن امرةٍ لم ترتقِ حروفي الى مقامِ جمالها فأذعنت مستسلمة وكفت عن الكتابة
11- مجلة أقلام الثقافية
صديقة ودودة أعطيتها وأعطتني ، أخذت مني وأخذتُ منها ، ينتاب الدفء علاقتنا أحيانا والفتور حيناً ، ولكن نظل في النهاية صديقين ودودين
12- مازلتَ تبحث عن
المرأة التي يمكن أن تحبني كما لم تحب امرأةٌ رجلاً قط..وبعيداً جداً عن اعتيادية الحب ومفاهيمه المألوفة (أعترف: لن أجدها يوماً)






 
قديم 29-10-2008, 07:02 AM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

د. عبدر الرحمن أقرع
أعجبتني هذه اللعبة ... الأدبية!!!!!!!
إجاباتك تضفي عليها نكهة خاصة.


بما يشبه الكلمات المتقاطعة ،
خلطنا الأوراق هنا، كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
من خلال ماتعنيه لك الكلمات التالية:

13- موجة فرح غامضة
14- أجمل وطن يسكنك
15- طموحك الأسمى
16-أهم كتاب قرأته
17- قصيدة أو امرأة تشبهك ، ليتنا نقرأكما الآن معاً!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 29-10-2008, 02:34 PM   رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
د. عبدر الرحمن أقرع
أعجبتني هذه اللعبة ... الأدبية!!!!!!!
إجاباتك تضفي عليها نكهة خاصة.


بما يشبه الكلمات المتقاطعة ،
خلطنا الأوراق هنا، كمحاولة لسبر أبعاد شخصيتك المبدعة
13- موجة فرح غامضة
14- أجمل وطن يسكنك
15- طموحك الأسمى
16-أهم كتاب قرأته
17- قصيدة أو امرأة تشبهك ، ليتنا نقرأكما الآن معاً
من خلال ماتعنيه لك الكلمات التالية:
17- قصيدة أو امرأة تشبهك ، ليتنا نقرأكما الآن معاً!


13- موجة فرح غامضة
خروج لجين من جدار بطن امها أثناء العملية القيصرية حيث تواجدت مع الزملاء.
14- أجمل وطن يسكنك
الحبيبة
15- طموحك الأسمى
أندلس جديد ، وفقط في حدود الوطن العربي الكبير
16-أهم كتاب قرأته
مدارج السالكين لابن القيم
17- قصيدة أو امرأة تشبهك ، ليتنا نقرأكما الآن معاً!


عسلية العينين
د.عبدالرحمن أقرع

عسلية العينينِ..
مع نظراتها شمسُ الربيعِ..
تشعُّ شهداً خالصاً
كطهارةِ العُبّادِ في يومِ المزيدْ

عنبية الشفتين...
خلفَ خطوطِ مبسمها..
يضجًّ الراحُ....
عتِّقِ في فراديسِ الغرامِ..
لألفِ عامٍ أو يزيدْ
خمرٌ تقدَّرَ في سطورِ الغيبِ..
قبل الخلقِ : أن لا يستلذُّ بسحره ..
إلا الذي في مرجلِ الأشواقِ ..
يمكثُ صابراً صبرَ المُريدْ

للهِ شَعرٌ حين يعبثُ في ثناياهُ النسيمُ ..
تغيبُ شمسُ الحسنِ في نيسانَ...
خلفَ غيومِ غبطتها...
ليهطلَ في فضاءات اللقاءِ العطرُ...
ملفوفاً بأغلفةِ الحريرْ

تمشي فتخشعُ تحتَ نعليها الرمالُ..
لها إذا وطأتْ على وجهِ الثرى
وقع الأناملِ فوقَ أوتارِ (البيانو)..
ساكِباتِ اللحنَ في كأسِ انتشاءٍ...
ليسَ ينقصُ كلما الندماءُ تشربُ منهُ...
بل حتماً يزيدْ

وقوامها المحبوسُ طوعاً...
في ثيابٍ طَرّزتها التلحميةُ..
مذ تلقفت البشارةَ في زمانِ الوعدِ...سود

للهِ وشيٌ للثيابِ...
يخطُّ تاريخاً لأمجادِ الذين تجذروا في الأرضِ ...
كالزيتونِ ذي البأسِ الشديد
كالنخلِ في وهجِ الشموخْ
كالخصبِ يكتمُّ سرَّه المكبوت في حبِّ الحصيدْ
وجهٌ لها إن أقبلتْ جذلاً..
كقبةِ مسجدٍ في القدسِ شعَّت...
إذ شفاهُ الشمسِ تغمرها بتقبيلٍ لهُ نغَمُ القصيدْ

إذ أقبلتْ
وتبسمتْ
وتفتحّ الريحانُ في قلبي
وفاحَ شذاهُ..
حين تلطفتْ
وتكلّمتْ
وانزاحت الأشواكُ من دربِ السرورِ..
وأثمرتْ
في الروحِ ما يبست من الأغصان..
منذ سقوطِ يافا..
أطرقتْ
في النفسِ هاماتُ الكلامِ ولم يعد...
للقولِ معنى
.
.
.
.
.
.

للعشقِ أحوالٌ هيهات أذكرها=فروعةُ العشقِ بعضٌ من شذى الصمتِ
سَلِ البيادِرَ عن دمعاتِ عاشِقةٍ=فاضت غراماً من قلبٍ ومن رِئةِ
تناثرت بين حَبِّ القمحِ مُخبرةً=عن غربةِ العشقِ بينَ العيشِ والموتِ






 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط