الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2009, 09:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)




هذه افتتاحية للمناظرة التي ستدوم لمدة أسبوع واحد بدءاً من اليوم الخميس 12/11 2009
والتي سيشارك فيها الثنائي المتناظر..عبد السلام الكردي وهيا القحطاني..
تحياتنا للجميع






 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 09:36 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

في حلمكَ السحيق ,المترامية أطرافه على أبواب عتيقة..على جدران تضرجت بملامح يديك, وأزقة تختال على أبواب الذاكرة, ما زالت قطعة الحلوى ,وكوب من شراب التوت, وعيد ميلاد منتظر,يتشبثون بالأوردة كلما لاحت في الأفق ,صورة ..صورة الطفل الحالم بكل هذا المجد , على مسطبة مكسوة ببساط من القش الكثيف,لا يزال يحتفظ ببعض الدفء ,إثر رحيل الجدة عنه قبل دقيقة أو دقيقتين, مرفقه يتكىء على الركبة, والجبين الصغير على الكفين يحلم..يراوده شعور , بأنك سوف تكتبين,سوف تكتبين لأنك..







 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 02:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هياالقحطاني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هياالقحطاني
 

 

 
إحصائية العضو







هياالقحطاني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)










لأني أنثى تقيم على حدود الـذاكرة(تلك الذاكرة الاستوائية التي تفتح نوافذها كل مساء,متجاوزة تعاويذ اللقاء), فقد احتجت كثيـراً أن أنفض زوايا روحي من غبار الغيابـ,علّي استنشق قدراً آخر مبللـ بالمطر ملون بالنرجس,قدر يجعلني أجيد ممارسة العبثـ بأصابع أيامي ومفاصل آلامي,ولا أحتاج سوى لخيوط قوس المطر ألفها حـولـ جسد ذاكرتي المكتظ بالسواد,ذلك الجسد المكسور كلما دخلتُ عليه وجدته يلصق جوانبه بالانتظار! ويطرز للحزنـ ثياباً من الصـبر...















 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 04:11 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورة الحوتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورة الحوتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

أبارك لكما هذا التداعي الفكري الجميل ، في تناغم وتماه أصيل ،

بينكما ..

أستاذي عبد السلام الكردي ، وأختي هيا القحطاني ..







 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 10:16 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماهر حمصي الجاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماهر حمصي الجاسم
 

 

 
إحصائية العضو







ماهر حمصي الجاسم غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى ماهر حمصي الجاسم

افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

لأن الذاكرة قد علاها الصدأ........
والدروب تاهت عند محطة منسية .........لفظت آخر حرف في أبجدية الرحيل !!!!
ولأن ...........
لأن ....
كانت ( النقطة ) كما الهوة غارت إليها ............. ؟!!









 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009, 01:20 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

الكائن المتعَب..المرهق مللاً من تداخلات الاشياء والمسميات في رأسه الصغير ,الذي لا يزال متكئاً على جبينه ,يتربص بوقع أقدام المارين بالقرب, تتهاوى طفولته في كهف الرجولة,تتاّكل حدود ذاكرته,تتداعى من خلفه كل الجدران, فلا يكاد يميز بين بلبل يهمس ,ومطرقة تقرقع في ورشة الحدادة..
لم يحدثك بعد عن المطر..المطر يا سيدتي , وخفايا القطرة المتهالكة على قميصه المرصع بأعين نامت في أمان,اغتيلت منها الحياة في ساعة مبكرة من الصباح الأزلي..توارت في الماء, وغابت في سبات أبدي حانق, قطرة أولى, والثانية,وتتبعهما ثالثة,هذا يكفي للقول,بأن الحقول ستتجرد من عذريتها, وينفجر البركان من قلب الربيع,وقريتي سوف تهجرها العصافير, وتحلق في الأفق اسراباً من الغربان, ثلاثة قطرات ووردة تطايرت وريقاتها على عجل, وتربة محظوظة بجسدها,تحتضنه برفق, وترمقني في غيظ أليم,هذا كل شيء,هذا ما أعرفه عن المطر.



الكريمان..نورة الحوتي, وماهر جاسم..شكراً لكما على مروركما الراقي..تحياتنا لكما.







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009, 04:28 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

اخي عبد السلام الكردي
والاخت هيا القحطاني

نحن بدانا نصلي صلاة الشكر
لهذا الغيث الرائع
والذي أطفأ في صحراء روحي عطشها
لجمال ماكتب
أهنئكم
ونحن ننتظر بشوق الاتي من ثنائياتكم
كل التوفيق احبتي






 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009, 06:06 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هياالقحطاني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هياالقحطاني
 

 

 
إحصائية العضو







هياالقحطاني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)










ياسيدي

مالا تعرفه أني روح معجونة بالمطر منذ تكونت,أقف على أعلى قمم هزائمي لأتوحد به,واتنفسه وحدي!
ألملمه قبل أن تبعثر الريح أجزاءه,فـ إن كان ذاك الطفل لا يعرف عن المطر سوى قطراته,
فـ أنا من تعرفه.. ,أمشط ذاكرتي به كل مساء,أعلق أملي على عنقه كل هطول,
أشهق حضوره بإصرار,وازفره برئتين متقطعتين ,توسد الغياب ذراعها طويلاً,
وذاكرتي يا سيدي,لا تعرف سوى الرقص على انغام المطر/ الألم.فـ اصعب ما في كل ذلك أن يصل بك الألم حد الرقص.. تماما كزوربا ,,!!

ذلك الألم ....










 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2009, 07:48 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

ثلاثون ألف حبة, وينتهي كل شيء,البيدر المختال على أفق الليل الحالك إلا من توهج الضوء الغير منطقي,في عينيه المتعبتين تأملاً للزرع,المنتهكة أوردته تحت وطأة عناء دابة, أضناهاالمسير في رحلة لا تنتهي على أكوام متداعية..
يستنهض الانين المقتضب..ويمحوكل أثر للنجاة من سخط الدائنين هذه السنة..يبتسم في حنق,ولايتردد ,برفع كفيه إلى السماء متضرعاً..
هائما في حاجته.. بعد كل دمعة تسقي ما تشقق على خديه جفافاً واحتراقاً بنار الألم المنصهر في شرايينه..
يرمقني بنظرة ثم يطلق في وجهي الصغير ابتسامة,لا تبدورحيمة بما يكفي لأتأكد أن دميتي اّتية لا محالة..تتحدثين عن المطر يا سيدتي؟
وقد رُفعت من أجلها الأكف إلى السماء كثيراً..وأمطرت منهاالعيون كثيراً..لكنها لم تنبت الزرع ..ولم تعد للحقل الجميل عذريته.
بعض القبرات لا يسعفها الهديل فتنعب,وكثيرٌ من البلابل لم تغرد في ذلك الصباح,غير أنها لم تصدح بأغنية عجوز شمطاء ,لا تستقيم إلى وقار ,الأمر الوحيد ,والذي لايقبل الشك,أن جميع الأطفال قد أسعفهم البكاء في أنينٍ ُمهينٍ..مُمطرْ..بلا غيمة..هذا ما أعرفه عن المطر في غير قطرة ياسيدتي..عن الرقص على زعيق الريح..أعلم أنها لا تزعق ,لكن الصفير..لم يسعفها كثيراً.


الأخوة..عماد الحمداني..ورضا الزواوي..والأخت عبير هاشم..شكراً لكم بحجم السماء..على مروركم الكريم..لنا عودة إلى مداخلاتكم الراقية,بعد مضي الأسبوع الممنوح لنا للتناظر في "نافذة على الذاكرة" ومن المؤكد أن رايكم يعنينا في كل شيء..تحياتنا وأكثر.
الثنائي.






 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2009, 01:52 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نورة الحوتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورة الحوتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

عزيزتي هيا ، عزيزي عبد السلام ..

هذه الترانيم العذبه وهي تتباهى ، تنوء بتباريح وجد ها الصادي .. كالتربة المعطاء

أرهقها صهد القيظ وأضناها لفح السموم ،، فناحت نوح الحمام تستقطر المزن

تارة .. تستدره حينا .. والأمل ذاك الغائب / الحاضر على حد مرمى الأفق كالمتوهج

يبدو ، كالمظلم يرنو .. ودرب الحياة نهر ينساب متلكئا بجنون وامتعاض ..







 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2009, 10:41 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
هياالقحطاني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هياالقحطاني
 

 

 
إحصائية العضو







هياالقحطاني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)





يا لتلك الريح!!
كم زرعت من عقول! وحركت من ذبول..ووجهت صوب روحي مآذن تنادي بحي على الحنين,لتردد جراحي بعدها بفيض من الأنين وتدعو على ذلك الظلام/الألم بلعنة الغياب!!
يا سيدي!قد لا يعي ذلك الطفل بـ أن كأسين من بقايا الذاكرة كفيلة بـ أن تضيع ما تبقى من عقل الأحلام,وبأن أنثاً مثلي تخبئ ذاكرتها تحت ظلال الـ نارنج, لتصنع حلماً,قدلا تصلها خصلات الضوء التي تحرش بها الظلام يوماً في زاوية من زوايا الروح!
تلك الذاكرة... تعبت من تراكمها,وانقسام سطورهاالعتيقة,أجهل كيف أرممها و أجعلها ترتدي مطر نيسان في ليلة تموز!!

:

:








 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2009, 11:47 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
لوتيسا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لوتيسا محمد
 

 

 
إحصائية العضو







لوتيسا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نافذة على الذاكرة.."ثنائيات في الأدب" (1)

تلك الذاكرة... تعبت من تراكمها,وانقسام سطورهاالعتيقة,أجهل كيف أرممها و أجعلها ترتدي مطر نيسان في ليلة تموز!!
...
...

أقـرأك و أتـابعك ... في كل ثنـايـاك .... هيـااااا


يشدني الوجـع و أنين الوجـع الى .. كل ظـلالك البنفسـجية


فـ تُـترع روحـي بأنثـاك الجميـل ..


إليـك يا ... مـطر نيـسان في حفـلة تمـوز ..


عـقد من اليـاسمين ... أزيـن بهـا جِـيدك المخمـلي




و إليك أستـاذي عبد السلام .. زنـابق بـحر تُـطل من غيـابها


لتلقيـك تحيـة صبـاح .. و تحيـة مسـاء



يـأسرني الصـمت .. كلَّ الصـمت حـين أتابعكمـا و أقرأكمـا

لكمـا محـبتي و تـقديري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط