الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2011, 08:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سؤال عن حوار الأديان ..

سؤال عن حوار الأديان ..

هناك بعض القضايا كنت أتخيلها من الواضحات التى لا تحتاج لإثباتها قولا ولا فعلا ..
والواقع أنه موضوع حوار الأديان , أو ما يسمى بهذا الاسم , كان واضحا جليا فيما أعتقد على نحو ما بينه العلماء فى حينه ..
ولكن من بعض التعليقات على الموضوع اكتشفت أن هناك خلطا كبيرا يخص هذه المؤامرة الغربية ..
خلط ..
يجعلنا مضطرون لبيانه ومناقشته حتى لو كان مثل الشمس فى سطوعه , ولا عزاء للشاعر الذى قال ..
وليس يصح فى الأذهان شيئُ ×× إذا احتاج النهار إلى دليل !!

حوار الأديان أيها السادة بدعة ابتدعتها الإدارة الأمريكية والإسرائيلية بعد أن تزايدت حدة انتقاد عنصرية إدارة بوش تجاه المسلمين وبعد ثبوت حقيقة مؤامرة 11 سبتمبر والحرب الصليبية التى تم شنها بسببها فى مزاعم الحرب على الإرهاب ,
ومؤتمرات حوار الأديان لمن لا يعلم كانت هى الجبهة الفكرية لهذه الحرب ,
فكما أن الحرب على المسلمين اتخذت طابع القتال الساخن , كان لابد لها من أن تتخذ الطابع الفكرى لتحقيق كافة أهدافها وأولها زيادة تغريب المسلمين عن الإسلام , والقضاء المبرم على الثوابت التى أرساها القرآن وبينتها السنة وأصبحت من المعلوم من الدين بالضرورة ..
ولهذا فمن ساند وشجع تلك الدعوة وحضر مؤتمراتها كانوا هم علماء الدين الرسميون ( عملاء الأنظمة الديكتاتورية فى الوطن العربي ) واستجاب هؤلاء العلماء لضغط حكوماتهم وساندت تلك الحكومات حرب الولايات المتحدة الفكرية على الدين الإسلامى مثلما ساندوا من قبل حربها الساخنة ضد بلاد المسلمين فى العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها ..
وهدف هذه الحرب الفكرية هدف بسيط وواضح هو تغريب المسلمين عن الإسلام ودفعهم دفعا لمزيد من التخلى عن الدين الإسلامى واعتباره من كماليات الحياة وأنه لا يمثل عائقا أو سببا للإختلاف !
ولأن الغرب يغرق فى أديانه وملله المحرفة , وعنده استعداد دائم للتخلى عن أى شيئ بها لتحقيق نصر مرحلى فقد رحبوا بهذه الدعوة على أمل أن يتنازل المسلمون عن ثوابتهم الدينية ويستجيبون لدعوات الغرب فى حذف وإبطال آيات القرآن الكريم التى تحض على كراهية النصاري واليهود المحاربين للإسلام , والقبول بإسرائيل ضمن مجتمع الشرق الأوسط الجديد , وإنهاء التعليم الدينى فى مصر والجزيرة واليمن وغلق جامعاته , والإكتفاء بدراسة العلوم الإنسانية باعتبارها هى مفتاح التقارب !
فى نفس الوقت الذى يتجاهلون فيه أن إسرائيل دولة قامت على أساس دينى عنصري محض ولا زالت كذلك لليوم , وقد استصدرت الحكومة الإسرائيلية قانونا فى عهد حكومة نتنياهو يتيح لها الحفاظ على الهوية اليهودية للدولة والحفاظ على طابعها العنصري فى مواجهة الإسراتئيليين من أصول عربية !!
أما إن طلبنا نحن المسلمين التمسك بعقيدتنا السليمة غير المحرفة ظهرت على الفور دعوات التطرف ودعاوى الإرهاب !
وكل هذه المؤامرات أيها السادة مصداقا لقول الله عز وجل
[وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ] {البقرة:120}

وهذا الأمر هو الذى طلبته الحكومة الأمريكية صراحة فى عهد بوش الإبن من حكومات الدول العربية وبشكل رسمى معلن وموثق ,
واستجابت الحكومات العربية ـ وهو أمر متوقع ـ لهذه الضغوط ونفذت بعضها بالفعل فتم حذف معظم المناهج الدينية فى عهد مبارك بمصر وبحضور مباركة شيخ الأزهر السابق محمد طنطاوى والمفتى الحالى ـ مفتى مبارك على جمعه ـ وبإشراف وزير التعليم فى حكومة ما قبل الثورة أحمد زكى بدر ,

ومؤتمر حوار الأديان هذا هو المؤتمر الذى حاز على رفض واسع من علماء المسلمين المستقلين والذى انتشرت فيه الصورة المثيرة للجدل لشيخ الأزهر السابق محمد طنطاوى وهو يصافح الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بكلتا يديه !!
والنقطة الهامة فى أول جلسات هذا المؤتمر والتى توضح أهدافه بشكل صريح , أن من حضر وحض على هذا المؤتمر كانوا هم نجوم الساسة الغربية ومن شايعهم من الحكام العرب , مما يفسر لنا أن المؤتمر لا علاقة له بالعلم أو الأديان وغنما هو مؤامرة سياسية لا أكثر ..
ولو كان الغرب صادقا فى تلك الدعوة على نحو ما يظن البعض لما اهتم بأمر هذا المؤتمر كبار الساسة الغربيين فى إدارة بوش وبيرلسكونى وبيريز ونتنياهو وغيرهم , فهؤاء هم قادة وساسة الحرب على الإسلام فكيف يمكن أن يتصور عاقل أن يصدر التقارب عن مثل هؤلاء ؟!
والأمر الأكثر أهمية ..
أن هؤلاء الساسة هم بأنفسهم من منحوا التراخيص والرعاية لدعوات وحركات التفرقة العنصرية التى نالت من المسلمين فى كل أرض , مثل حزب شاس الدينى الإسرائيلي المتطرف والذى انتمى إليه القاتل السفاح جولدشتاين صاحب مذبحة الحرم الإبراهيمى الذى دخل على المصلين فى المسجد الإبراهيمى بفلسطين وفتح نار مدفعه الرشاش عليهم فى صلاة الفجر فقتل وجرح أكثر من مائة مصل !
ولما انتحر بعد فعلته الشنعاء أقام له حزب شاس تمثالا تمجيدا لعمله !
وكذلك حركات التطرف ضد العرب والمسلمين التى قادتها إدارة بوش وأطلقت على حربها ضد الإسلام مفهوم الحرب الصليبية فى إشارة لا يخطئها إلا العميان , فضلا على دعمهم الفاضح لحركات التحريض ضد المسلمين مثل حركة العنصرية ضد الأمريكيين من أصول عربية ..
وهلم جرا


وتم تطبيق فعاليات هذه المؤتمرات المشبوهة بالفعل ..
وتم استبدال منهج التربية الدينية بمنهج مدنى باسم مادة الأخلاق !
وعلى نفس النهج سارت بقية الدول العربية تحت زعم محاربة فكر التطرف والمقصود به فكر الإسلام والسنة ,
وفى الأزهر أشرف طنطاوى على إنهاء الدراسة بالطريقة الأزهرية القديمة القائمة على دراسة المذاهب من كتبها الأصلية والأصولية ـ وهو الأمر الذى أعادته الثورة من جديد ـ وتم استبدال المواد الفقهية الثقيلة الغنية بالمعارف الإسلامية بمواد أخرى مبسطة تبسيطا شديد الإختلال !
ولست فى حاجة لبيان خطورة هذا الأمر حيث أنه يتسبب فى تخريج علماء ودعاة لا يعرفون شيئا عن أصول الدعوة !

هذا بخلاف اعتبار مواد الدين الإسلامى مواد غير معتبرة بالمجموع الدراسي للطالب إلى غير ذلك من سياسات الإحتلال البريطانى فى القرن الماضي والسياسة الأمريكية فى احتلالها العصري الجديد بقواتها لبلاد الإسلام والمسلمين , والهدف كله يدور بوجه كاذب زائف باسم حوار الأديان والقصد أن يتساوى الإسلام بغيره من الملل الزائغة واعتبار الجميع أديان متفقة فى القيمة والإعتبار !!
وهو الأمر الذى يكرس تلك النظرة فى عيون الطلبة الصغار والشباب الغرير الذى سيخرج عما قريب لا يعرف نواقض الوضوء فضلا على عدم معرفته بالفارق بين شهادة التوحيد وبين ملل اليهود والنصاري التى لا تمت لليهودية والمسيحية بصلة من أى نوع بعد أن حرفها الأحبار والرهبان عبر القرون ,
ولهذا ..
فلفظ حوار الأديان نفسه لا يجوز بأى حال , لأن هناك دين واحد فقط يستحق مسمى الدين وهو الإسلام والباقي مخترعات ما أنزل الله بها نبيا ولا رسولا
هذا هو الأمر باختصار ..

ونأتى الآن لبعض التعليقات التى سمعتها واستهولت ما فيها ..
منها ..

اقتباس:
ما أعرفه هو أن ( حوار الأديان ) يقصد به وعلى وجه التقريب ( علم الأديان المقارن ) .. وهو علم يستهدف توضيح أوجه الإختلاف والإتفاق بين الديانات المختلفة لتبيان مدى تكاملها وبشكل خاص تلك التي نحن مأمورون بالإيمان والتصديق بها ( اليهودية / المسيحية / الإسلام )


وهذا خلط شديد من عدة أوجه ..
الأول : أن علم مقارنة الأديان هو أحد فروع علم أصول الفقه , أى أنه مجال علمى بحت معروف منذ أسس الإمام الشافعى رحمه الله علم أصول الفقه , ويختص بالمقارنة بين معالجة الإسلام وشريعته لأمور العقيدة والفقه وبين تشريع من سبقنا , أما حوار الأديان فهذا مصطلح سياسي بحت شرحنا أبعاده فيما سبق ,
الثانى : أن علم مقارنة الأديان ليس هدفه بيان التكامل بين الأديان المختلفة , وليس هذا مقبولا فى الإسلام من أى وجه لأن الدين عند الله واحد لا يتكامل مع شريعة دون شريعة وهو قائم على عقيدة التوحيد , أما الشرائع فتختلف حسب اختلاف الأمم والرسالات ..
أما لفظ دين فلا يجوز أن نصف به ملل اليهود والنصاري ولا أى ملة أخرى بعد نزول الإسلام
لأن لفظ دين اقتصر بعد نزول الإسلام على دين الإسلام وحده فقط لا غير بقول الله عز وجل ..
[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ] {آل عمران:85}
وكل ما عدا الإسلام من الرسالات السابقة تم نسخها وتحولت إلى ملل وطوائف لا تمت للمسيحية واليهودية بصلة من أى نوع , فلفظ دين مقصور حصرا على الإسلام منذ نزوله وهو ما أكدناه فى أكثر من موضع سابق عندما رددت على د. نبيل فاروق وبينت كيف أن أنبياء الرسالات السابقة أنفسهم لو كانوا على قيد الحياة لاتبعوا محمدا عليه الصلاة والسلام ولنسخت شرائعهم كلها بشريعة الإسلام , هذا فرضا أن شريعة الملل السابقة لا تزال موجودة وهى غير موجودة قطعا لأن اليهود والنصاري الموجودين حاليا لا علاقة لهم بموسي وعيسي بل هم يعبدون ما أتى به رهبانهم وأحبارهم
الثالث : أن التعليق يضع مسألة الإيمان بالرسالات السابقة فى غير موضعها ,
فالإيمان بموسي وعيسي عليهم السلام ليس معناه الإيمان بوجود يهود ونصاري يتبعونهم فى هذا العصر فهؤلاء على دين محرف ولو أخذنا بهذا القول لكان معنى هذا أن لفظ حوار الأديان يجوز استخدامه ويجوز لنا أن نتحاور مع اليهود والنصاري الحاليين باعتبارهم أصحاب رسالة سماوية صحيحة وليست محرفة , وهذه كارثة طبعا ..
فنحن المسلمين وحدنا أولى الناس بموسي وعيسي ومحمد عليهم السلام وبسائر أنبيائه ورسله الذين كفر بهم قومهم وآمن بهم المسلمون وهم من سيأتون شهودا على هؤلاء الأقوام فى مواجهة رسلهم عندما ينكر أقوام الأنبياء أن الرسل بلغوا الرسالة , فيستشهد الأنبياء جميعا بأمة محمد عليه الصلاة والسلام فيشهدون لهم .. وهذا مصداقا لقوله تعالى
[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ] {البقرة:143}

وهذا ما تعامل به المصطفي عليه الصلاة والسلام عندما أمر المسلمين بصوم يوم عاشوراء عندما سمع أن يهود المدينة تصومه كذكرى ليوم نجاة موسي وقومه عليه السلام من فرعون وجنوده , فقال أشرف المرسلين :
( أنا أولى منهم بأخى موسي .. )
وأمر المسلمين بصيامه


اقتباس:

* الأديان لا تنحرف عن مسارها .. وإنما هي تتكامل فيما بينها .. وربما التي تنحرف عن المسار هي المذاهب والملل الأخرى الغير معنية بتصديقنا وإيماننا كأديان سماوية منزّلة .


نعم الأديان لا تنحرف ولكن ليس معنى هذا أنها بقيت على حالها , بل بدلها قومها وحرفوها .. فلم تصبح هى الرسالات التى أرسلها الله عز وجل


ومن ثم ..
عرفنا ما هى طبيعة موضوع ومؤامرة حوار الأديان وأهدافها وكيف أنها لفظ حديث ضمن سلسلة الألفاظ البراقة التى تستخدم لخداع العالم الإسلامى مثل الليبرالية والحوار مع الآخر والتكامل , ومن الغريب ألا ينتبه مثقفونا إلى أن مطلقي هذه الدعوات أنفسهم هم أول من حمل ناصية الإرهاب والحرب المسلحة ورفضوا الحوار ..
فمن هم أولئك الذين حابوا الدعوة الإسلامية والإسلام فى كل أرض ومن هم الذين اعتقوا وقتلوا وذبحوا كل لسان حق ارتفع للدفاع عن الإسلامى فى مواجهة الغلو ..
أليس الغرب وأشياعه من أشباه المثقفين الموجودين بيننا ؟!

وقد انتهى الحوار حول الدين الحق بالمباهلة التى باهل فيها النبي عليه الصلاة والسلام نصاري نجران فرفضوها وهربوا من الحق .. وهو الأمر الذى حكاه القرآن وأثبته فى قوله عز وجل :
[فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ] {آل عمران:61}

وذلك بعد أن رفض وفد نصاري نجران النتيجة التى انتهى إليها حوارهم مع النبي عليه الصلاة والسلام عندما أقام الحجة عليهم وحشرهم حشرا , فدعاهم النبي عليه الصلاة والسلام ليبتلهوا إلى الله أن ينزل لعنته وسخطه على الكاذب منهما .. وهو ما سمى بحديث المباهلة
فرفضوا وفروا من الحوار !

والحوار الوحيد المسموح به الآن مع أهل الملل الأخرى هو الحوار من أجل دعوتهم للإسلام وبيان فساد عقيدتهم المحرفة , أما دعوتهم للتكامل ما بين الأديان فمعناها ببساطة أن يحذف ويتنازل كل طرف عن بعض معتقداته تجاه المعتقد الآخر ..
وذلك تصديقا لقول الله عز وجل ..
[وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ] {العنكبوت:46}
وليس معنى المجادلة بالتى هى أحسن أن أتنازل أنا المسلم عن ثوابت عقيدتى السليمة فى مواجهة التحريف والغلو , بل معناه أن أدعوهم للإسلام شفقة بهم فإن رفضوا فلهم دينهم ولنا ديننا ..
مصداقا لقوله عز وجل ..
[وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ] {التوبة:6}
فالمطلوب أن نبين لهم آيات الله ونشرح لهم العقيدة الصحيحة فإن قبلوها فبها ونعمت .. وغن رفضوا أوصلناهم مأمنهم وتركناهم ..
وهذه هى قمة ديمقراطية الحوار التى يطبقها الإسلام فعليا , لا مثل أولئك الذين يتذرعون بها وهم واقفون على أعناق المسلمين بالدبابات !

والغرب هانت عليه عقيدته منذ زمن وباعها تكسبا بالمصالح ,
فكما جاء بولس وحرف النصرانية وقال بأن المسيح إله حتى يقنع قيصر روما باتباع المسيحية , لأن القيصر رفض أن يتبع بشريا , جاء البابا السابق وأصدر صك غفران لتبرئة اليهود من صلب عيسي , وهى العقيدة التى تعتبر من أساسيات النصارى وتنازل عنها البابا فى سبيل التقارب مع اليهود
فهل منكم يا معشر المسلمين من عنده استعداد لإبطال العمل بآيات القرآن التى تحض على محاربة اليهود والنصاري من أهل الحرب على الإسلام ؟!
نترك الإجابة لقلوبكم قبل عقولكم ..
واتقوا الله فى أنفسكم وفيما تكتبون .. لا سيما وقد رأينا مدى ضحالة مستوى الثقافة الدينية الضرورية عند بعض المثقفين مثل بلال فضل ونبيل فاروق فوجدناهم يجادلون فيما أثبته القرآن من كفر اليهود والنصاري
وهو الأمر الذى ما تخيلنا أنفسنا نحتاج لمناقشته وإثباته بعد أربعة عشر قرنا من نزول الوحى واكتماله على النبي عليه الصلاة والسلام






التوقيع

الإيميل الجديد
 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2011, 01:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: سؤال عن حوار الأديان ..

( ولهذا ..
فلفظ حوار الأديان نفسه لا يجوز بأى حال , لأن هناك دين واحد فقط يستحق مسمى الدين وهو الإسلام والباقي مخترعات ما أنزل الله بها نبيا ولا رسولا ) .

الأستاذ الفاضل محمد جاد , أهلا ً بك صوتا ً للحق , ومدافعا ً عن ثغر تجتهد فيه , يسعدني أنك هنا .
جزاك الله خيرا ً يا صديقي .







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2011, 08:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: سؤال عن حوار الأديان ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بارك الله فيك شقيقنا الفاضل عبد السلام ..
واسعدنى لقاؤك ..
شكرا جزيلا







التوقيع

الإيميل الجديد
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحبتي.. تذكير بصوم الستة :) نهال الوعل منتدى الحوار الفكري العام 10 26-08-2012 07:44 AM
أنا لسه راجع من الميدان عبد الحميد بدوى منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 0 09-04-2011 06:56 PM
حوار الدكتور محمد سليم العوا مع جريدة الدستور سامح عسكر منتدى الحوار الفكري العام 0 12-07-2010 10:35 PM
السياسي العراقي الأستاذ عبد الكريم هاني في حوار صحفي مع الهيئة نت / جاسم الشمري زياد هواش منتدى الحوار الفكري العام 0 01-06-2009 09:49 PM
حوار العلم والدين في الإسلام بين الفيزياء والدين والفلسفة سمير مهيوب منتدى الحوار الفكري العام 12 10-08-2006 05:31 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط