الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-12-2016, 09:58 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين إبراهيم الشافعي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين إبراهيم الشافعي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسين إبراهيم الشافعي

افتراضي طهرٌ من نهر رسول الله

طهرٌ من نهر رسول الله





أَوَما يكفي رسولُ الله نهرا
منهُ نسقي عطشَ الأرواح من بعد الجفاءْ




أيُّها المسلمُ مهما كنتَ في أيِّ رداءْ
اقتربْ منّي وإنّي منك أسعى للإخاءْ




أَوَما تلحظُ أنفاس رسول الله تدعوني
وإياكَ بأنْ نكسرَ عهد الإعتداءْ




خذْني لو طغى جهلي
و ذكِّرني بأخلاقِ الذي لولاهْ
ما اسْتُجْمعَ من شمْلِ



هلْ ننسى رسول الحبِّ
من جمَّعَ في كفيهْ
أضداداً من الأقوامْ
من قطْعٍ إلى وصْلِ




**


من رقّةِ ما ينثرُ أخلاقاً وأزهارا
أتاهُ الأكسجينُ الوحشُ مرتاحاً ومحتارا





فما عادتْ لنار الفرسِ من قوّةِ إبعاثٍ
وما عادتْ تقيمُ الجهلَ في الأفكارِ أسوارا





أقامَ الفكرةَ الكبرى بأنَّ الله موجودٌ
وموجودٌ بهِ العدلُ و ما ضيّعَ مقدارا





ولا ندٌّ لهُ ينقضُ ما يقضي
لهُ العزّةُ يعطيها لمنْ يستنقصُ العارا





فإنَّ العارَ كلَّ العارِ أنْ تقتلَ إنساناً
يعيشَ الله أقوالاً وأذكارا




وإنْ لاحَ له ذكرُ النبي الهادي
تهادى رقّةً بالشوق منهارا



وإنْ ينهار لا ينهارُ من ذلٍّ
ولكنْ ذابَ قد سيّلَ أنهارا




وسالت تغسلُ الأرواحَ من غلٍّ
وراحتْ تُطفأُ الأحقادَ والنّارا




فروحٌ سَبَحتْ في المصطفى تسمو
على سُحْب الهدى تتّخذُ الدّارا





فمَنْ مسَّ حبيبَ الله ما آذى
و ماجرّح خلق الله
ما أزهق أعمارا



تراهُ الدوحَ في لُجّةِ إعصارٍ
يبثُّ الخير لا يبعثُ إعصارا



ومن غار حِراءٍ غادَرَتْ نفسٌ
لأكوانٍ وكان الوقتُ إسحارا




عميق الفكر في الأكوان مهمومٌ
لماذا لم يشقِّ النور أبصارا




تبَصَّرْ أيها المسلمُ لا تقضي
حياةَ همَّشَتْ باللهو أفكارا





فكمْ كان رسول الله حثّاثاً
بأنْ لا يحملَ المسلمُ أسفارا





ولكنْ يقرأُ الأسفارَ فهّاماً
وكشّافاً وإنْ خالف تيّارا




فهيا أمةَ الإسلامِ إسعاداً
لقلب المصطفى نختارُ ما اختارا




وما اختارَ لنا تضييق آفاقٍ
وهذا الكون في حبِّ النبي دارا




يريدُ الكونُ من أتباعهِ فتْحاً
فقد ضاق بما يحملُ أسرارا




متى يأتي الذي يهوى تراتيلاً
من التسبيح بالتوحيد ما احتارا




وهل يحتارُ من سارَ على دربٍ
رسولُ الله قد جلاّهُ مضمارا




سلامُ الله لا نحصي له عداً
على المبعوث بالألطاف مدرارا




وكم صلّتْ مداراتٍ على طه
كما صلّى عليه الله تكرارا




فمنْ صلى على أحمدَ أنفاساً
تعالتْ هذه الأنفاسُ أقمارا





حسين إبراهيم الشافعي






 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2016, 12:48 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسين إبراهيم الشافعي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين إبراهيم الشافعي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسين إبراهيم الشافعي

افتراضي رد: طهرٌ من نهر رسول الله



حسين إبراهيم الشافعي







 
رد مع اقتباس
قديم 29-09-2021, 02:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: طهرٌ من نهر رسول الله

اقتباس:
أَوَما يكفي رسولُ الله نهرا
منهُ نسقي عطشَ الأرواح من بعد الجفاءْ
بلى والله انه النهر الأنقى والماء الأصفى والدر الثمين
هذا ثم انك لا زلت بخير وسؤدد شاعرنا الهمام حسينا
مع عميم تقديري والود






التوقيع


الحب نفحةُ جنَّةٍ في أرضنا
كُن أنت مَن يحتاجهُ، يحميهِ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط