الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > أجمل ما وصلني على وسائل التواصل االاجتماعي

أجمل ما وصلني على وسائل التواصل االاجتماعي نافذة جديدة يمكنك من خلالها مشاركة أجمل وأرقى المشاركات التي وصلتك أو شاركت بها في وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والواتس أب وتويتر وغيرها

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-2021, 09:45 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي عالم الماورائي ..

ال ( ميتافيرس )
هو
فضاء افتراضي ثلاثي الأبعاد مدعوم بتقنيات الواقع المعزز، فيما يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقي ..

بتوضيح أكثر ..


ولتقريب فكرة "ميتافيرس" للأذهان، قال زوكربيرغ إن الأمر أشبه بتحويل الإنترنت إلى بيئة ثلاثية الأبعاد لا يقتصر دور المستخدم على النظر إليها أمام شاشته بل الدخول في هذه البيئة بنفسه حتى يصبح أحد عناصرها، ولتنفصل حواسه عن عالمه الحقيقي فترة بقائه في العالم الافتراضي.


يدخل المستخدم إلى هذا العالم ليجد نفسه داخل سلسلة من المجتمعات الافتراضية المترابطة والتي لا نهاية لها، يمكنه من خلالها التقاء عدد كبير من الناس المتاح التعامل معهم إما للعمل أواللعب، كل ما يحتاجه لذلك سماعات الواقع الافتراضي ونظارات الواقع المعزز وما ترتبط به من تطبيقات الهواتف الذكية.
لن تقتصر الاستفادة من ميتافيرس على ممارسة الألعاب أو حتى عقد اجتماعات العمل بشكل افتراضي، بل ستتأثر جميع الأنشطة التي يمارسها مستخدم الإنترنت بهذا العالم، فعلى سبيل المثال سيشهد التسوق الإلكتروني نقلة نوعية داخل هذا العالم، حيث يكون المستخدم قادرا على معاينة أي شيء يريد شرائه عن قرب بدلا من مجرد معاينة صور في الشكل التقليدي المعروف الآن للمتاجر الإلكترونية، حسبما ذكرت فيكتوريا بيتروك، الخبيرة في شركات التقنيات الناشئة، لموقع "npr".

مع تطور عوالم ميتافيرس سيصبح كل نشاط إنساني في الواقع الحقيقي متاحا بكل تفاصيله في العالم الافتراضي، الأمر الذي يعني أن الإنسان ربما يكون قادرا على البقاء في العالم الافتراضي لفترات أطول، فهو إما مسترخيا في منزله الافتراضي أو يمارس إحدى الألعاب أو الرياضات مع أصدقاء من مختلف أنحاء العالم، أو يعقد اجتماعات افتراضية أو يتسوق ما يحتاجه من متاجر على الجانب الآخر من الكوكب.




العالم ينتظر هذه التقنية بفارغ الشوق والكثير من التخوف
فسلبياتها لاتقل عن إيجابياتها ..
والتي سنتطرق إليها في المشاركة القادمة إن شاء الله..






 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2021, 05:00 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عالم الماورائي ..

ستكون مغمورًا بالكامل في العالم الافتراضي، وبارتدائك جهاز حول الرأس ستكون قادرًا على التفاعل بشكل يطابق جميع تحركاتك، التي تريد إرسالها إلى الأشخاص الذين يتفاعلون معك من خلال الميتافيرس.

خلق الواقع الممتد “extended reality” الذي يجمع بين العالم الافتراضي المعزز، والعالم الواقعي.

تلك الفكرة التي تمثل الطفرة القادمة في عالم الإنترنت، وستصبح الوسيلة الرئيسة للمشاركة الاجتماعية والتجارية.

لقد أصبحت الحقائق المادية والافتراضية متشابكة بشكل متزايد، فهناك تقنيات مثل: نظارات الواقع الافتراضي، والواقع المعزز (VR glasses).

وهذا أكبر دليل على أن التقنية والإنترنت تحيط بنا من كل جانب، بل ويسيطر على الطريقة التي نفهم بها العالم.


الميتافيرس قادم”
هذا ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا “Nvidia” جانسن هونج منذ عام مضى.

وإذا كانت العشرون عامًا الماضية مذهلة فإن العشرين القادمة ستكون كالخيال العلمي ..

نأتي للسؤال الأهم ما هي الجوانب الإيجابية والسلبية للميتافيرس، وما هي تداعيات استخدامه؟

أصبحنا اليوم نلتقي عبر تطبيقات مثل الزووم وغيرها لعقد الاجتماعات وتلقي المحاضرات وتخطينا حاجز المكان..

إجراء العمليات الجراحية عن بعد:
في عام 2001 أجرى الجراحون أول عملية جراحية عبر المحيط الأطلسي في نيويورك لمريض في فرنسا.

وفي السنوات الأخيرة ظهر في السوق أول جراح آلي يسمى” نظام دافنشي”.

وفي مستشفى سانت جوزيف في هاملتون في كندا كان الطبيب (Anvari) يستخدم الجراح الآلي في إجراء العمليات الجراحية عن بعد. لمرضى يبعدون عنه آلاف الكيلو مترات ولا يتواجد معهم جسديا في نفس المكان.

ويتكون النظام الجراحي للروبوت من التالي:
ذراع واحد أو أكثر يتحكم فيه الجراح بكلتا يديه وبنفس الطريقة التي يمسك بها أدواته داخل غرفة العمليات.
وحدة تحكم رئيسية.
نظام حسي يعطي معلومات عن سير العملية للمستخدم.
ومزود بكاميرا آلية متحركة تمثل عين الطبيب.
ويستطيع الطبيب التحدث إلى الممرضات في غرفة العمليات على الجانب الأخر مع المريض؛ لإعطائهم التعليمات. ومعهم الجراح الروبوت الذي ينفذ العملية فيقطع ويستأصل أجزاء من الجسم.

يبدو الأمر مذهلا ولكنها حقيقة!
فقد أجرى الجراح الآلي “Zeus” عشرين عملية جراحية إلى الآن في مستشفى مجتمعي يفتقر إلى الخبرة والمرافق.

ويُعرف هذا النوع من العمليات باسم (Remote Surgery) أو(Telesurgery) ويعتمد على الاتصالات السلكية واللاسلكية والروبوتات وخطوط أرضية قوية واتصالات إنترنت قوية.

المزايا
يتبنى كثيرًا من الأطباء فكرة تعميم التطبيب عن بعد لما لها من مزايا ومنها:

إتاحة الكفاءة الطبية للمرضى عن بعد.
عدم الحاجة إلى السفر لتلقي العلاج.
تخطي حاجز المكان، فلن تعد المسافة مشكلة حينئذ.
العيوب
التأخير في الوقت ولوكان جزء من الثانية بسبب تباطؤ الإنترنت يأتي بمزيد من التأخير عند الطرف الأخر.
انقطاع الإنترنت قد يسبب كارثة أثناء العملية.
ليس هناك إلى الآن روبوت مدرب على وضع القيادة الذاتية ليُكمل العملية حتى نهايتها في حال انقطاع الإنترنت.
الحاجة لجراح مدرب لإسعاف المريض، إذا حدثت أي تداعيات أثناء العملية، من توقف التنفس أو انهيار الدورة الدموية.
والحاجة إلى أجهزة حاسبات قوية وتقنية عالية.
الحاجة إلى روبوت يمكن الوثوق به لأداء العملية.
وبعد كل ذلك نحتاج إلى شجاعة المريض الذي يضع نفسه وحياته تحت تصرف إنسان آلي.

كل ذلك يوضح المقدار الهائل والتوسع المذهل في استعمال التقنيات التي تُدار عن بعد،

التي زاد الطلب عليها خاصة مع انتشار وباء كورونا والالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وهذا يجعلنا نعود مرة أخرى إلى عالم الميتافيرس، ونسأل هل هناك تأثير سلبي على مستخدميه؟

والجواب نعم. ومن أهم آثاره السلبية ما يلي:

1– ضعف التواصل الاجتماعي مع الآخرين ..



مع هذا الطوفان الرقمي الميتافيرس وازدياد التداخل بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي يميل البشر إلى قضاء معظم أوقاتهم في الفضاء الرقمي.

فبحلول عام 2030 سيتحول العالم الافتراضي إلى حقيقة نعيشها وسنقضى أغلب الوقت في بيئات افتراضية. وسنصبح نحن أيضا أشخاص افتراضيين.

وحالة الهروب تلك من الواقع إلى عالم من الهولوجرامات يصبح المرء أكثر عزلة وأقل رغبة في حضور المناسبات والاجتماعات العائلية.

ويقل الترابط الأسري، وينعزل الشخص عن المحيطين به ويفضل أن يبقى بصحبة أشخاص لا علاقة له بهم في الواقع لكنهم يتعارفون بلعبهم لبعض الألعاب أو أداء بعض الأنشطة المشتركة على الإنترنت.

فنرى في هذه الأيام أطفالا يعكفون على لُعْبَة معينة مدة ساعات طويلة لدرجة أنهم لا يفكرون في الطعام أو الشراب أو النوم؛ لدرجة تحدث معها بعض حالات الوفاة والمرض أحيانًا.

كأن هذه الألعاب تسلب الدماغ وتُسيطر عليه كليًا.

المتيافيرس خطر قادم ينبغي الحذر منه أشد الحذر! فقد لاحظ أطباء الصحة النفسية حدوث أعراض انسحاب من الحياة الحقيقية، ولاحظوا أيضًا حالات اكتئاب وهوس.

قد تَفقد حياتك في النهاية بسببه، ففي الصين انتحر طفل يبلغ من العمر 13 عامًا بسبب لعبة يطلق عليها “Warcraft” لعب عليها مدة 36 ساعة متواصلة.

وفي نيو مكسيكو تُوفيت طفلة عمرها 3 سنوات نتيجة الجفاف وسوء التغذية، بعد مداومتها على اللعب على الإنترنت مدة 15 ساعة.

كل ذلك يدق ناقوس خطر في آذان الجميع؛ ليفيقوا وينقذوا أطفالهم وأنفسهم من تلك الكارثة.

إذا كان هذا هو الحال ونحن لم تطأ أقدامنا بعد عالم “الميتافيرس” فكيف الحال حينئذ إذا أصبحنا محاطين به من كل جانب!.

2– العيش في العالم الافتراضي
بالطبع سيزيد إقبال البعض على العيش في العالم الافتراضي بعد الدخول إلى عالم الميتافيرس، مع كل هذا الكم من الإبهار فستكون المقاومة صعبة جدًا.

ولو وجد هؤلاء ما يُغنيهم عن الحاجات الأساسية للحياة من طعام وشراب داخل عالم الميتافيرس، لاستغنوا عن الحياة الحقيقة أصلا.

أنا لست أبالغ في هذا القول ولكنها الحقيقة الصادمة!.

هذه الحالات نُعاصرها الآن فما بالكم في المستقبل؟

وتلك الحالات من الناس يميلون إلى البقاء داخل العالم الافتراضي لأسباب منها:

نقص الرعاية الأبوية، وإهمال الأطفال أمام الشاشات مدة طويلة.
غياب الحب والدفء الأسري.
ضعف التواصل بين أفراد الأسرة.
عدم الرضا بالحال.
الميتافيرس بالنسبة للبعض هو الملاذ الآمن الذي يجد فيه المرء ذاته الضائعة. ويجد كل الرضا في البقاء داخل العالم الافتراضي.

والآن دعونا نستعرض سويًا مدى تأثير الميتافيرس في نفوس مستخدميه.

تأثير الميتافيرس في نفسية المستخدمين
إن أخطر تأثير على الصحة النفسية لهذا الطوفان الرقمي “الميتافيرس” هو تغيير نمط تفكير الأشخاص في الحياة.

وتحول الإدراك الحسي بالأشياء، فتصبح المشاعر الإنسانية والحياة الاجتماعية غريبة وغير معروفة.

وأكدت بعض الدراسات أن الاستخدام المفرط لألعاب الفيديو عبر الإنترنت يسبب المشاكل التالية:

الانفصال عن الواقع، والهلاوس والهوس.
الذهان.
الهروب إلى العالم الافتراضي.
الإدمان السلوكي وفقدان السيطرة على النفس.
انخفاض التحصيل الدراسي.
التوتر والقلق النفسي.
الافتقار إلى الأصدقاء الحقيقين.
نقص المهارات الاجتماعية.
مشكلات نفسية وجسدية.


ويندرج كل ذلك تحت مُسمى ” اضطراب ألعاب الإنترنت ” الذي ينتشر بصورة أكبر بين الذكور عن الإناث.

وهو مرتبط بأصحاب السمات الشخصية التالية:

تدني احترام الذات.
انخفاض الكفاءة الذاتية.
القلق والعدوان.
الاكتئاب.
وإذا كانت كل هذه المشكلات تتعلق بألعاب الفيديو، فهي حتما ستكون أشد وأخطر مع انطلاق عالم الميتافيرس. الذي بدأت الدعاية تعمل لصالحه دون النظر إلى مدى تأثير ذلك المنتج على صحة

عقولنا وحياتنا ودون أن يخضع إلى أي اختبارات علمية تدرس تأثير الميتافيرس على الصحة النفسية للمستخدم.

ونحن هنا لا نناهض فكرة التطور والدعاية الرقمية، ولا نسعى لكبت الحرية الشخصية في استخدام الميتافيرس أو غيره من وسائل التواصل عبر الإنترنت، ولكننا قلقون بشأن هذه المستجدات التي قد تُغير حياة الأشخاص إلى ما لا تُحمد عقباه.







 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2021, 09:57 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عالم الماورائي ..

تبدو هذه الأمور للبعض ضربا من الخيال أو انها بعيدة عن واقعنا ولكن للأسف ما يحصل هو الواقع ولا ادري كيف نحمي اطفالنا منه أو نحمي أنفسنا !! ممكن بوقفة حقيقية والاعتراف ان هذه الأمور قادمة أو حاضرة لا محالة .
اختي راحيل تبدو هذه الأمور لجيلنا مرعبة ولكن لجيل اطفالنا عادية واقرب إلى تفكيرهم .
اعاننا الله وأعانهم ودمت بخير







 
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2021, 05:20 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: عالم الماورائي ..

العزيزة الغالية / يافا

صدقت وأثريت .. القادم المجهول مرعب جدا

الله المستعان وعليه التكلان ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط