الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2021, 02:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ايت علو
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ايت علو غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!ـ شاعر وكاتب من المغرب من ديوان " طين الشتاء"

ما الفائِدهْ؟؟
حين يتنكَّرُ الأصحابُ...!؟
ويطعَنُ الأحبابْ...،
أو يتمَسَّحُونَ بعتَبَةِ الرَّحيل في وجوهٍ...
ما عادتْ تَذْكُرُ أَصْحابَها،
وكأنَّهُم افترشوا ثَرْثَرَتَهُم، وأيامَهُمُ الحُلْوةِ...!
ونَامُوا للأبدِ...!
رَاحُوا، هَدَأوا كالأنقاضِ، أو بَقايا رَمادْ،
وحتَّى حينَ يأتُونَ من أَطْرافِ الوَقْتِ...
من غَياباتِ النِّسْيانِ...
أَنْتَ الوحيدُ، الأجْرَبُ،
وحْدَكْ...! ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!
غيرَ نافورةِ ذكرياتٍ
غير صمتٍ، ووَجَعٍ في القلْبِ...
حكاياتٍ لاتنْتهِي...
في صُوَرٍحَدْباءَ...
صمتٍ متعَرِّجٍ، مُتمَوِّجٍ مَقِيتْ....
يَمْتَدُّ بحراً غزيراً عَميقْ...
منْ يَدْلُفهُ لامحالةَ يغْرَقْ
داخلِهُ مفقودٌ، والخارجُ منه مولودٌ
وحدَكْ ... ! أنا الغريقُ
صمتي ماءَ وجْهِي يتدفَّقْ
صمتي لايُبْقِي على شيءٍ
حتَّى يمُوتْ...
أنت وحْدَكْ ؟!
ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!
تَصيرُمبعثرَ الكِيانِ،
مُنْكَسِرَ النَّفْسِ والهُويهْ...
هي طريقتُكَ وحيدا،
يتلبَّسُك الوقتُ لَيْلاً طويلاً....
دهراً يَطولُ، حتَّى تخْتَفِي مَعالِمُ الطَّريقْ...
وكأنَّ الوقْتَ لا يَمُرْ...!
والعقارِبُ لا تَحيدُ، ولاتَزولْ
فَأَغْدُو أنا اللَّيلْ...!
كَأَنَّكَ نِهايَةُ رمَقْ !
وأَسْئِلتي تصيرُ غاباتٍ
من الوَجْدِ والأرَقِ
المُعَلَّقِ، أوِ المُحْتَرِقِ...
تتمَسَّحُ بالوقْتِ،
وَمِنْ مُهَجٍ، تلْهَجُ...
أَنْ يا دُنيا إلى أيْن ؟!
إلى أين أيَّتُها الخُيولُ الجامِحَةُ ؟!
المصلوبةُ أنتِ، مثلَ خَناجِرَ عتيقةٍ حدَّ الحَلْقِ
ليس لكَ غير الصَّبرِ دَواءْ ...
وانتظارِ الفَرَجْ...
وليس لكَ معَ طُول اللَّيلِ إلَّا..
تعَقُّبَ الضِّياءِ، فمَعَ الضَّرَّاءِ السَّراءْ...
وأن تتشَمَّرَ وتُرَتِّبَ مع الفَجْر ِلِقاءْ...
حتى تنْصِت إلى همَساتِهِ
وإلى ما يُرسِلُهُ إليْكَ مِنْ شُعَاعٍ...
ومِنْ بهْجَةٍ، حينَ يمُرُّ ببابِكْ..
وما سَيُرْسِلهُ من فرحٍ في حجْمِ السَّماءِ...!
إليْكَ وحْدَكَ حصْرِيا، لأنَّكَ ما فقدت الصبر ولا الأَمَلْ....!
وحدكَ يقيناً كُنْتَ تَنْتَظِرْ...
وما وضَعْتَ في الحُسْبانْ...
عيْناً وفضولاً...
منَ الغَدْرِ يَرْصُدُكَ ويتَرَقَّبْ...
وأنك ما وضَعْتَ، مُحالاً يتعَقَّبْ...
يَقْتَفِي أثَرك مِثْل العُقَّابِ في المَمَرْ...
وَكَيفَ يصْمُدُ قصرُ الرِّمالِ،
إِذا ما عَلَتْهُ المِياهْ؟!
وحدي أَعْلُو على صَهْوَةِ الوَقْتِ،
ولنْ تَكُونَ النِّهَايَهْ...!
ومرَّةً أُخْرَى أَجْتَرُّ غُرْبَتي...
وأَجُرُّ أَذْيالَ خَيْبَتي...
أُفْرِغُ عُزْلَتي ، غَصَصِي الحَرَّى
مرَّةً تِلْوَ أُخْرى...
أتَخَفَّفُ، أَتأفَّفُ، أُحاوِلُ أنْ أنْسَى...
أَتْلُو في صمتٍ،
عباراتِ وَجْدٍ، ألماً تَتَدَفَّقْ
أَتجرَّعُها كَأْساً من شتَّى ألوانِ الأَحْزانْ...!
وَحْدي على صَهْوَةِ الوَقْتِ،
وَحْدي حافياً، على سَطْحِ الرِّمالِ ...
هائماً في الصَّحْراءِ، لا أَهْتَدي مثل العُمْيانْ
رِجْلايَ تتَعَرَّقانِِ
تَغْرَقَانِ ...
تغرقَانِ...وكأنَّهُما في الوَحَلْ
ثم تَحْتَرِقان ِكما قَلْبِيَ المُدْمَى
في عُمْق ِ لَظَى الرِّمالِ
الَّتِي تُحْمى ...
وسَطَ سَعيرِ النِّيرانْ...
أَمشي على النَّارِ حالِماً،
أَسْكُبُ بقايَا الوقدِ وقْتاً يُضاهي الشَّتَات...!
وكَأَنِّي وَحْدي واقِفٌ...
على فَوْهةِ بُركانْ،
أُعَدِّدُ قَتْلايَ...!
والَّذِينَ صَارُوا بِلَا عَدَدْ...!
مثلَ سَواد يوْمٍ جديدْ
ثم أَمْضِي دونَ اتِّجاهٍ وفي اليَدِ آلاَفُ القصَائِدْ..
تَتَملَّى كالطُّيُور البَهِيَّهْ..
تطيرُ فوق المروجِ والرَّوابِي الشَّهِيَّهْ
إلى شمسِ الحريةِ تُغَرِّدْ.
مِثلي تُحَاكِي الحُلْمَ المَشْنُوقَ والفَرَحْ ...
وهاهي الأسْماءُ تُغازِلُ صَمْتي، فِي كَمَدٍ وَقَرَحْ!؟
وَحْدي أَعْبُرُ مَتاهاتِ النِّسيانْ...!
كَشَجَرٍ، كحَفِيفٍ تَعْبَثُ بهِ الرِّيَّاحُ والجُؤارْ
تَبْحثُ أَوْراقي في تَعَبٍ،
عَنْ أَصلِها والفُرُوعْ..
والأَغْصانُ تُوَلْوِلُ إذا ما انْفَصَلتْ
عَنِ الشَّجَرِ، وتَنْتَحِبُ آخِرِ القَرارْ،
ثُمَّ مِنْ جَديدٍ تَصيرُ إلى مَا كَانْ...!






 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2021, 07:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!ـ شاعر وكاتب من المغرب من ديوان " طين الشتاء"

مرحبا الأستاذ الكريم / محمد ايت علو


وأهلا بك في منتدانا قلما أنيقا وفكرا راقيا
نتبادل معه الفائدة إن شاء الله
يثرينا بماعنده وقد يكتسب منا ما يفيده ..

نصك سيدي الكريم بدأ بنبرة هادئة
وشيئا فشيئا اقترب من مرافىء البوح الأدبي .
حتى فتح أشرعته وأبحر في هدوء ..
لغة سليمة
وألفاظ قوية ..


وحلول كريم أستاذنا الموقر ..
أرجو أن يطيب لك المقام ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2021, 01:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ايت علو
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ايت علو غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!ـ شاعر وكاتب من المغرب من ديوان " طين الشتاء"

يسطع الشوق بكم، يستفيق الورد من نومته وتسرقني الذكريات بكم، تدعوني يعانقني الصبح، تنهض أسوار المحبة بكم، يلتحف الدفء عطر رقته في حضوركم، خالص محبتي مع باقات وردة معطرة بأريج الاحترام والتقدير، مع دعائي لكم بالصحة والعمر المديد أخي الفاضل! كل الشكر الجزيل على كلماتكم الرقيقة ومروركم العطر، مع خالص الود والتقدير، وعلى الله قصد السبيل.







 
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2021, 10:18 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!ـ شاعر وكاتب من المغرب من ديوان " طين الشتاء"

وحْدَكْ...! ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!
غيرَ نافورةِ ذكرياتٍ
غير صمتٍ، ووَجَعٍ في القلْبِ...
حكاياتٍ لاتنْتهِي...
في صُوَرٍحَدْباءَ...
صمتٍ متعَرِّجٍ، مُتمَوِّجٍ مَقِيتْ....
يَمْتَدُّ بحراً غزيراً عَميقْ...
منْ يَدْلُفهُ لامحالةَ يغْرَقْ
داخلِهُ مفقودٌ، والخارجُ منه مولودٌ
وحدَكْ ... ! أنا الغريقُ
صمتي ماءَ وجْهِي يتدفَّقْ
صمتي لايُبْقِي على شيءٍ
حتَّى يمُوتْ...
أنت وحْدَكْ ؟!
ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!

استاذي الكريم
اسئلة من عمق الذات وتنتهي دون الوصول إلى اجابة .
حالة من التشتت مع الصور التي ترافق المشهد وكلها تعكس ما في دواخلنا من الصراع حتى نصل إلى جواب .
امنياتي لك بالخير وأن يبقى القلب عامر بالأمل







 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2021, 02:29 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد ايت علو
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ايت علو غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ماذا يَبْقَى لَكْ ؟!ـ شاعر وكاتب من المغرب من ديوان " طين الشتاء"

السلام عليكم، تحية ود تقدير كبيرين لك أخي الفاضل،
سرني تدخلك ، كل الامتنان والإكبار،
هي مجرد تأملات وتساؤلات ذاتية صادقة،
أخي الفاضل، منذ مدة وأنا أشتغل على القيم المفقودة اليوم،
وأهم ما في ذلك هو كل ما هو إنساني نبيل،
أملي في الله لاحدود له، وظني به سبحانه كبير، ولانزكي أنفسنا هو أعلم بنا منا سبحانه،
والتفاؤل مطلوب، تفاءلوا خيرا تجدوه...
شكرا جزيلا أخي الفاضل، مع أطيب المنى







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط