الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2016, 11:21 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي صدفة ..!

صدفة ..
ربما ..
لا يهم ..
لكننا التقينا ..

لم يكن لقاؤنا الأول .. أتصدقين ..!؟

خطواتنا شاهدةٌ علينا، منذ سنواتٍ عشر، وازدادت ست.

وقفنا عند بائع الورود، ألقيت عليكما التحية، ردها هو، وتشاغلتِ بشراء زنبقةٍ وجورية.
كنتِ تسترقين النظر إلى باقتي، واسترقتُ النظر إلى بنصركِ الأيمن ..
ابتسمتُ حين رأيت الخاتم، وقلت في نفسي: مخطوبةٌ مثلي.
وافترقنا ..

عند موقف الباص، كان الطابور طويلاً، والسائق يعيد ترتيب الصفِ، يجعلنا أربعاً أربعا.
حتى إذا ماوصلنا لبابه، استوقفكِ وأنا ..
كنتِ تحملين كتاباً، وحقيبةً، وتنظرين إلى الساعة في ملل ..
كنتُ احمل بيدي خضاراً، وفاكهةً، وأمسح عن جبيني العرق ..
استرقتِ النظر إلى حِملي، واسترقتُ النظر إلى بنصركِ الأيسر ..
ابتسمتُ حين رأيت الخاتم، وقلت في نفسي: مرتبطةٌ مثلي.
وافترقنا ..

عند باب المدرسة، كان الأطفال يتدافعون، هذا يركل الحصى، وآخرٌ يمتطي حقيبته كحصان، وآخرٌ يمشي بكل أدب، لوحتِ له بيدكِ .. فأقبل ..
رأيتكِ تقبلينه، وتمسحين على رأسه في حنان.
رأيتِ طفلاً يركض بلهفةٍ نحوي، يُلقي بحقيبته الثقيلة أمامي، يأمرني بحملها فأفعل على مضض ..
استرقتِ النظر إلى وجهي للمرة الأولى، وابتسمتِ ..
استرقتُ النظر إلى ابتسامتكِ الساحرة ..
قلت في نفسي: أحقاً صدفة ..!؟.
وافترقنا ..

أقف الآن على باب بيتكِ، أنتظر الباب أن يُفتح ..
لم نعد غرباء بعد اليوم ..
لن ننتظر أن تجمعنا الصدف ..
أقف الآن على باب بيتكِ، أنتظر شيئاً واحداً لا أكثر ..

رؤية وجهك.






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2016, 01:29 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمر محمد عيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

الله الله..
روعة وجمال..
لكنها الأقدار..
تجمع الأحباب..تفرقهم..
كم يحلو لها أن ترى اللهفة في عيوننا
وبعيون اللوم ترمينا..!!
كم رغبنا ..كم حلمنا..كم تمنينا وشئنا
وشاءت الأقدار فارتضينا
جميل..ماتع ما رسمته هنا
باقة شكر وعطر تليق







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2016, 06:50 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

السلام عليكم وصباحك الخير أخي عدي الطيب ..

كأني هجرت الأقسام الأدبية كتابة وتعقيبا منذ فترة ليست باليسيرة ..
قرأت هنا في هذا القسم نصوصا تستحق الإثراء نقدا وتعقيبا و مناقشة ..
كان من بينها نص أستاذنا الموقر / حسين ليشوري ( الشرنقية ) الذي أثار في ذهني الكثير من النقاط ساعة اندماجي في قراءته ، لم أستطع ترتيب أفكاري لأصوغها الصياغة المثلى - لأن الذهن مؤخرا غدا مشتتا - فأجلت الرد حتى حين ..

ثم رأيت لك نصا معنونا ب ( صدفة ) قرأت الأسطر الأولى على عجل ، ثم قفزت لأرى السطر الأخير ، لم أركز حتى في أي قسم كان مدرجا ..

وعندما دخلت الآن بقراءة جادة كاملة ، أقسم أن الأسلوب بهرني ..
تعرف يا أخي أن في النصوص الأدبية أحيانا تكون كفة اللغة الشاعرية هي الأرجح ، وهناك نصوص تبهرك فكرتها الطريفة التي لم تخطر ببال الكثير الكتابة حولها ..
أحيانا الانسجام الجميل بين المفردات المنتقاة مع الفكرة الأم وذكاء الكاتب في انتقاء المفردة الأدق من بين مترادفاتها ..
وأحيانا كما في نصك الماتع هذا .. الأسلوب .. الصياغة المدهشة للفكرة .. ذكاء واحتراف ..

أحب هذا النوع من النصوص ..

فعند آخر كلمة اكتشفنا أنك كنت تسترق النظر إلى خطيبتك .. هي مرتبطة .. وأنت مرتبط .. ( طبيعي ) ..
يركض طفلكما نحوها تحنو هي عليه بحنان الأم ، وتنفذ أنت واجباتك والتزاماتك نحوه على مضص ( إنه طبيعة الرجل - الأب - مهما كان حنونا ومعطاء )

ثم أنت تطرق بابك تنتظر وجهها


أي صدفة !
تبا لهذا الذكاء والاحتراف في الصياغة ! تماما كقصصك في قسم القصة القصيرة حين تأتي الخاتمة تقلب الأمور رأسا على عقب ، وتهدم الفكرة المحور التي كنت تظن أن الأحداث تدور حولها ..


ماتع ماتع !
جميل هذا النص أخي

دعواتي لك بالتوفيق والسداد دائما وأبدا ..



كنت أقرأ هذا قبل الدخول إلى نصك
لكاتب قدير اسمه : ياسر أبو سويلم الحرزني بعنوان ( عبور )



لا تخف ، خذ مفاتيح ضوئك من رشح ماء وضوئك
واعبر بسلطان سجدة أمّك ، قم كاملاً
قد بعينك ضوء النهار القليل الذي عثرا
لا تخف ، اقدح البصرا
ناهز الظلّ ، واصعد إلى مجمع النظرين
تراني هنا ، هل ترى ؟
لا تخف ، رتّق البصرا
هادن الضوء ، واقذف بعينك صوب
منابع هذا المدى ، هل ترى ؟
لا تخف ، احبس الضوء ، عد كاملاً
واغمد العين ، لا تجرح النظرا
لن ترى

هل ترى ؟
ضاق فجّي ، فصرّ يديك على صوت أمّك وانتظرا
ضاق فجّي ، فقم كفّن الظل ، ذكِّ بعينك
هذا النهار القليل الذي احتضرا

إن تذكّرتني مرّتين سأعطيك عيني لكي تسهرا

لا تخف إنّها ليلتي انتبذت
جذع عتمتها ، هادنت غولها واختلت
قدحت نجمها واعتلت
كي تضيء لك القمرا

إن تذكرتني مرّتين سأعطيك عيني لكي تسهرا

لا تخف ، لن ترى
فاخفض القول واهرع
لقرن هلال تقوّس في عين أمّك عرجون شوق وظفر انتظار
لا تخف ، اخفض القول واخضع
لبيرق نذر يلوح بعيداً بأرض الفرار
لن ترى ، فاخفض القول واسمع
للفظة طير تهيّأ في صوت أمّك بحّة حزن
تهجّى فرارك ، فانتدب السفرا
وتلعثم باسمك ، فاختصرا

إن تذكّرتني مرّتين ساعطيك عيني لكي تسهرا

لا تخف ، أنخ الظلّ واصعد إلى مفرق الهجرتين
تراني هنا ، وأنا أنت ، أنت وحيرة أمّي
بعدّ أصابعها مرّتين ، وتنسى
تنادي بإسم مسافرها مرّتين ، وتنسى
تداري خيال مسافرها ، وتغصّ بمن حضرا
أنهر الدمع عن عينها ، وخيالك ينهر فيها وما انتهرا

لا تخف رتّل الحمد ، قم فوّج الظلّ
واصعد إلى مفرق الهجرتين
تراني أعتّق نخبكْ
نخبك الضوء يا وجع العمر ، نخبكْ
وكما يفعل العابرون ، وبالسكتتين
أتمتم فيك حداءً يجوب الثنايا ، يواكب ركبكْ
إن تذكّرتني مرّتين سأعطيك عيني لكي تسهرا

لا تخف إنّها نقلتي بنشيد العبور بجاه القوافي الثقال
سأفاتحها بمفاتيح ضوئك
حتّى يتمّ نصاب الضحى
لا تخف إنّها صيحتي نفثت حرزها في شقوق الظلال
سأخافتها بالصدى وبماء وضوئك
حتّى يئّن غبار الحداء بقطب الرحى
لا تخف إنّها سكتتي لتحرّي أذان القرى
هل ترى ؟
إن تذكّرتني مرّتين سأعطيك عيني
وأفرش ظلّي اليسير حصير صلاة
وأقوم أؤمّك أنت وأمّك كي تعبرا



وكما لو أريد البكاء ، بكيت بعيني البعيدة
وكما لو أعود لأطوي حصيرة ظلّي الشحيح ، نسيت
وقمت لأحدو لطيف جديد يمرّ بليل القصيدة.



ابحث عن نصوصه ، واقرأ له لو كانت ذائقتك قريبة من ذائقة الراحيل ، سيبهرك قلمه ..


أمنياتي الطيبة أخي عدي المكرم ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 29-09-2016, 06:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي رد: صدفة ..!

لم تترك الأخت راحيل الأيسر لنا شيئا نقوله، حين قرأت النصّ أوّل مرّة مررتُ مرورا عابرا، ذهبتُ مع الصدفة حيث أراد لي الكاتب، ثمّ عدت للقراءة مرّة أخرى لأكتشف أنّ بعض الصدف من صنعنا نحن، تغيير مسمّيات لشيء أبعد ما يكون عن الصدف، كأنّه رسم للقدر كما نشتهي، أو -لربّما- كما كنّا نشتهي.
أحسنت وأبدعت فأمتعت أخي عدي بلال
دمت متألّقا







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2016, 07:35 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمة جلال
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة جلال غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

الصدفة هنا حين جعلت القارئ يلهث الى ما وراء السطور وهذا يعد ذكاء للكاتب ويحسب له
حينما تأخذنا الكلمات الى صور حقيقية كأنها تجسد اما ناظرينا
ما أجمل الصدف التي تجعل من حرف الكاتب مادة شيقة للقارئ
كل التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2016, 07:04 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
الله الله..
روعة وجمال..
لكنها الأقدار..
تجمع الأحباب..تفرقهم..
كم يحلو لها أن ترى اللهفة في عيوننا
وبعيون اللوم ترمينا..!!
كم رغبنا ..كم حلمنا..كم تمنينا وشئنا
وشاءت الأقدار فارتضينا
جميل..ماتع ما رسمته هنا
باقة شكر وعطر تليق

القديرة سمرعيد

حقيقةً أنتظر مرورك على خواطري دائماً،
فلديكِ حس مرهف في القراءة، وبصيرة أغبطكِ عليها بحق.
وقد سعدت جداً بأنها قد نالت استحسانكِ، وإنه لشرف لي تواجدكِ وتعقيبكِ.

تحاياي

ويسعد صباحك







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2016, 07:05 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

القديرة راحيل الأيسر

ما عساني أن أقول أمام هذه الوقفة الرائعة على خاطرة ( صدفة ) ..؟!
إنكِ قد قرأتِ، فأبحرتِ في أعماق النص، فحصدتُ بدوري درر هذا التعقيب الرائع يا أ. راحيل.
وإني أشكركِ حقاً على وقتكِ وجهدكِ هنا .

أما وقد رشحتِ لي الكاتب ( ياسر أبو سليم الحرزني ) و ( عبور ) ، فإنني إن شاء الله لمطلع عليه في أقرب وقتٍ ممكن. ومن دواعي سروري .

تحية تقدير وامتنان لكِ







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2016, 07:06 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

القدير إبراهيم شلبي ..

والله يا أخي قد أسعدت قلب أخيك لمجرد تواجد اسمك في متصفح لي.
وأحببت هذه القراءة للخاطرة ..

عميق امتناني أخي إبراهيم







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2016, 07:09 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

القديرة فاطمة جلال

دعيني أرحب بكِ في متصفحي، وأشكركِ على كلماتكِ الطيبة، وحسن القراءة أختي فاطمة.

التحايا أزكاها







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 01:23 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
صدفة ..
ربما ..
لا يهم ..
لكننا التقينا ..

لم يكن لقاؤنا الأول .. أتصدقين ..!؟

خطواتنا شاهدةٌ علينا، منذ سنواتٍ عشر، وازدادت ست.

وقفنا عند بائع الورود، ألقيت عليكما التحية، ردها هو، وتشاغلتِ بشراء زنبقةٍ وجورية.
كنتِ تسترقين النظر إلى باقتي، واسترقتُ النظر إلى بنصركِ الأيمن ..
ابتسمتُ حين رأيت الخاتم، وقلت في نفسي: مخطوبةٌ مثلي.
وافترقنا ..

عند موقف الباص، كان الطابور طويلاً، والسائق يعيد ترتيب الصفِ، يجعلنا أربعاً أربعا.
حتى إذا ماوصلنا لبابه، استوقفكِ وأنا ..
كنتِ تحملين كتاباً، وحقيبةً، وتنظرين إلى الساعة في ملل ..
كنتُ احمل بيدي خضاراً، وفاكهةً، وأمسح عن جبيني العرق ..
استرقتِ النظر إلى حِملي، واسترقتُ النظر إلى بنصركِ الأيسر ..
ابتسمتُ حين رأيت الخاتم، وقلت في نفسي: مرتبطةٌ مثلي.
وافترقنا ..

عند باب المدرسة، كان الأطفال يتدافعون، هذا يركل الحصى، وآخرٌ يمتطي حقيبته كحصان، وآخرٌ يمشي بكل أدب، لوحتِ له بيدكِ .. فأقبل ..
رأيتكِ تقبلينه، وتمسحين على رأسه في حنان.
رأيتِ طفلاً يركض بلهفةٍ نحوي، يُلقي بحقيبته الثقيلة أمامي، يأمرني بحملها فأفعل على مضض ..
استرقتِ النظر إلى وجهي للمرة الأولى، وابتسمتِ ..
استرقتُ النظر إلى ابتسامتكِ الساحرة ..
قلت في نفسي: أحقاً صدفة ..!؟.
وافترقنا ..

أقف الآن على باب بيتكِ، أنتظر الباب أن يُفتح ..
لم نعد غرباء بعد اليوم ..
لن ننتظر أن تجمعنا الصدف ..
أقف الآن على باب بيتكِ، أنتظر شيئاً واحداً لا أكثر ..

رؤية وجهك.
لا يهم .. لكننا التقينا

وما أروعه لقاء .. ! أحقا كان صدفة ؟؟

أية صدفة جميلة تلك .. وأي تناغم ؟؟!!

سنوات وخطوات .. ورود وخواتم .. وأطفال يلقون بظلالهم على حياة تضج بالصدف ..

حياتان تتقاطعان .. تتشابهان وتختلفان .. وما بينهما حياة ساحرة شاعرية لذيذة

وما زلت واقفا بالباب تنتظر ؟؟!! هلا طرقته فيفتح لك ..

آن أن تطرقه أيها المبدع بكفين من وله

تأملت المشاهد كلها .. وعشت تفاصيلها حرفا حرفا .. رسمت بالحروف ملامح حكاية يوسفية الجمال أخي عدي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 08:36 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
لين أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لين أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







لين أحمد غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

إن كانت صدفة فما أجمل الصدف
فما نحن إلا عابري سبيل تجمعنا الأقدار على مفترق الطرق... تتشابك حينها الأيدي متضامنة مع امتزاج الأرواح فنمضي في دروب تجمعنا إلى حين أو تتركنا تائهين في صحراء الذكريات

أبدعت اخي العزيز عدي استمتعت ُ عالعادة بسبر أعماق حروفك الجميلة
ودي ووردي







التوقيع

أشتهي بكاءاً حرّاً على ضفافِ منكبيك
لأغرسَ أظافرَ قلبي على جدارِ عمركَ
*لين*
 
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2016, 02:09 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: صدفة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة وليد مشاهدة المشاركة


لا يهم .. لكننا التقينا

وما أروعه لقاء .. ! أحقا كان صدفة ؟؟

أية صدفة جميلة تلك .. وأي تناغم ؟؟!!

سنوات وخطوات .. ورود وخواتم .. وأطفال يلقون بظلالهم على حياة تضج بالصدف ..

حياتان تتقاطعان .. تتشابهان وتختلفان .. وما بينهما حياة ساحرة شاعرية لذيذة

وما زلت واقفا بالباب تنتظر ؟؟!! هلا طرقته فيفتح لك ..

آن أن تطرقه أيها المبدع بكفين من وله

تأملت المشاهد كلها .. وعشت تفاصيلها حرفا حرفا .. رسمت بالحروف ملامح حكاية يوسفية الجمال أخي عدي
القديرة أميمة وليد

ما أجمله من تعقيب على نصي المتواضع من قلم بحجم قلمكِ أ. أميمة
تشرفت بتواجدكِ هنا ..

التحايا أزكاها ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط