الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2012, 03:43 PM   رقم المشاركة : 229
معلومات العضو
ريم باسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ريم باسم
 

 

 
إحصائية العضو







ريم باسم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

سُئل الدكتور طارق حبيب ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ:
ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ إﻣﺮﺃﺓ ؟
ﻓﺎبتسم ﻭ قال :
ﻫﻲ ﻟﻮﺡ ﻣﻦ ﺯﺟﺎﺝ ..ﺷﻔّﺎﻓﺔ ﺘﺮﻯ ﺩﻭﺍﺧﻠﻬﺎ ..ﺇﻥ ﻣﺴﺤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻓﻖ ﺯﺍﺩﺕ ﻟﻤﻌﺘﻪ..ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺻﻮﺭﺗﻚ ..ﻭﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺠﻞ..و ﺇﻥ ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻳﻮﻣﺎً ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺟﻤﻊ ﺃﺷﻼﺋﻪ..ﻭإﻥ ﺟﻤﻌﺘﻬﺎ ﻟﺘُﻠﺼﻘﻬﺎ ﺑﺎﻧﺖ ﻧﺪﻭﺑﻪ..ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮّﺓ ﺗﻤﺮﺭ ﻳﺪﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺪﺏ ﺳﺘﺠﺮﺡ ﻳﺪﻙ ............ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻼ ﺗﻜﺴﺮﻫﺎ







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2012, 06:08 PM   رقم المشاركة : 230
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

جَلَسَتْ أَريحا ’ مثل حرف
من حروف الأبجدية , في اُسمها
وَكَبوْتُ في اُسمي
عند مُفْتَرَقِ المعاني....
أَنا ما أكونُ غداً
ولم أُوقفْ حصاني
إلاَّ لأقطِفَ وردةً حمراءَ من
بستان كَنْعَانيةٍ أَغوتْ حصاني
ومضيتُ أبحث عن مكاني
أَعلى وأَبْعَدَ,
ثم أَعلى ثم أَبعَدَ,
من زماني....
الدرويش







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 03:54 AM   رقم المشاركة : 231
معلومات العضو
خليف محفوظ
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُلا الياس مشاهدة المشاركة

كلما قرأت هذه لغادة السمان
أظل أتأرجح بين الضحك .. والإبتسام !
والله أتمنى لو أن أقابلها .. وأقبّل جبينها
وأشم عطرها !
هذه الأنثى ، خلابه !
أضحك هنا معها لا منها ولا عليها !
وان كنت ارفض مع من أراحوا واستراحوا !
لن ابرز ما يضحكني فيها
إلا أنني أغمز لها من هنا .. ومن ، هناك
مساء الضحك يا أنثى !
~~
منذ طفولتي و " هم " عبثا يحاولون اقناعي
بأن عصفورا في اليد
خير من عشرة على الشجرة !..
ولم أصدق تلك الاكذوبة أبد !..
جلدوني بسياط الغضب الاجتماعي
وعلقوني على شجرة التشهير
وقالوا انني ساحرة من رعايا الشيطان
وانني مسكونة بالشر الغامض كعرافات دلفي
وانني لست طيبة كبقية الصغار
الذين صدقوا أن عصفورا في اليد
خير من عشرة على الشجرة !..
وأراحوا وأستراحوا ...
وكيف أصدق أيها الغريب
أن عصفورا في اليد
خير من عشرة على الشجرة
وأنا أعرف أن العصفور في اليد
هو امتلاك لحفنة رماد
والعصفور على الشجرة
نجمة فراشة
حلم بلا نهاية ...
العصفور على الشجرة
هو دعوة إلى مدن الدهشة والمفأجاة
ونداء للسباحة تحت شلال الجنون المضيء ...
والعصفور في اليد
قيلولة في مستنقع الرتابة
واقامة في مدينة المقبرة
وحوار رتيب كالشخير !..
لا تصدقوا أيها العشاق الصغار
الذين لم تتشوهوا بعد
لا تصدقوا أن عصفورا في اليد
خير من عشرة على الشجرة !
بملء حنجرة أعماقي أقول لكم :
عصفور على الشجرة
خير من عشرة في اليد
فالعصفور على الشجرة هو البداية
هو دعوة للركض على قوس قزح
وانطلاقة فوق فرس بري
إلى عوالم حقيقة الذات
والعصفور في اليد هو كلمة " الخاتمة "
هو قفل في باب الخيال والهواجس
وتعايش مع قبيلة السلحفاة والنملة
وقالب معد سلفا لسجن كل ما هو نبيل وفريد فينا !..
من قال أن ريشة في مهب الرياح
ليست خيرا من حصاة مستقرة في قاع نهر راكد ؟!
أحبك أيها الغريب
أيها المشرد بين القارات
كسنونو اطلق الرصاص على الربيع
ورفض كل يد تحتويه
ورفض حتى غصنه
وسكن في الريح
وانطلق في الكون
مثل كوكب يرفض حتى مداره ...
أحبك أيها الغريب
وحتى حين تأتي إلي
برقتك الشرسة العذبة
وتستقر داخل كفي
بوداعة طفل
فإني لا أطبق يدي عليك
وانما اعاود اطلاقك للريح
واعاود رحلة عشقي لجناحيك _ وجناحاك المجهول
والغرابة ...
احبك
وأطفح بالامتنان لك
فقد حولتني
من مسمار في تابوت الرتابة
إلى فراشة شفافة مسكونة بالتوقد
قبلك كنت أنام جيدا
معك صرت أحلم جيدا
قبلك كنت اشرب ولا أثمل
معك صرت أثمل ولا اشرب
معك نبتت اجنحتي
وتطرزت أيامي بخيوط الشهوة الخضراء
وغسلتني امطار العنف والحنان المضيئة
وأبحرت في مدارات اللاشرعية
إلى كوكب التفاح الجهنمي
والثلج الملتهب الملون
كحريق في غابة !..
احبك أيها الغريب
بضراوة السعادة
وبرقة الحزن ...
فأنا أعرف جيدا
أن من يحب عصفورا على الشجرة
يكتشف مدى قدرته على العطاء والتوهج ...
لكنه أيضا
يكتشف مدى قدرته على الحزن
حين ترحل الشجرة بطائرها !
وأعرف أن رحيلك محتوم
كما حبك محتوم !
وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلا
بقدر ما أضحك الآن
وأن سعادتي اليوم هي حزني الآتي
ولكنني أفضل الرقص على حد شفرتك
على النوم الرتيب كمومياء
ترقد في صندوقها عصورا بلا حركة !
خذني اليك أيها الغريب
يا من صدره نقاء صحراء شاسعة ...
وعباءته الليل ...
وصوته حكايا الأساطير
ضمتني اليك
أنا كاهنة المغامرة
وسيدة الفرح _ الحزن توأم
ولنطر بعيدا عن مدينتهم
وشوارعهم وكرنفالاتهم
وغابة المهرجين والحمقى والطيور المحنطة
ولننطلق معا
مثل سهم ناري لا ينطفىء
ها هو ذئب الفراق
قابع في انتظار سقوطنا بين أنيابه
إذا سقطت
لن أشكو
أو أتلو فعل الندامة ...
المهك انني عرفت نشوة أن أطير
اغامر ... وأطير
وبك رفضت قدر ديدان الأرض !..
التقينا لنفترق ؟
فليكن !
خذني اليك الآن
وليرحل عنا الرحيل !
ضمني إلى جحيمك الرائع
وليرحل عنا الرحيل لا!
ومهما هددني الغد بالفراق
ووقف لي المستقبل بالمرصاد
متوعدا بشتاء أحزان طويل
سأظل أحبك
وبلحظتنا الكثيفة كالمعجزة
أتحدى الماضي والمستقبل
وكل صباح أقول لك :
أنا لك ...
لأنني اؤمن بأن عصفورا على الشجرة
خير من عشرة في اليد !
..

نص جميل جدا ... مارست فيه غادة السمان قراءة نقدية لمثل يلقن كمبدأ للناشئة " عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة " ... حقا طالما تردد هذا المثل على أسماعنا ... غير أن غادة تنسفه نسفا مبينة أنه يعلمنا القناعة السلبية و الاستكانة ، و يقتل فينا روح المخاطرة و المغامرة التي لا نجاح بدونها ...
تقلب غادة المثل رأسا على عقب لتقول " عصفور في الشجرة خير من عشرة في اليد" ...لأن العصفور في الشجرة دعوة إلى الانطلاق و الحركة المفتوحة على اللانهاية ...

حقا أمتعني هذا النص كثيرا الأستاذة علا ... و ذكرني بمحاورة جرت بيني و بين ابنتي رشأ ...حين نسير معا نتبادل أطراف الحديث أحاول إفادتها بمختلف المقولات ...
كنت قلت لها مرة : الحقيقة دائما لها نصف ظاهر و نصف آخر مخفي فعلينا أن نقلب الحقيقة على وجهها الآخر حتى تبدو لنا كاملة ...تماما مثلما نفعل مع الصخرة نقلبها لنعرف ما تحتها ....

ومرة أخرى كنا سائرين في طريق مسائي و ذراعها تحت ذراعي ذكرت على مسمعها المثل العربي الذي يقول : " ويل الشجي من الخلي " ..ولما شرحت لها أن الشجي هو الحزين المهموم ، والخلي هو من خلت نفسه من الهموم ... ومعنى المثل أن الشجي سيتضاعف همه حين يلقى الخلي الذي لا يشعر بهمومه ويبدي له من السلوك ما يتعارض و حالة الهم عند ه ... لما سمعت مني هذا الشرح قالت لي على الفور ... إذن نقلب الصخرة ونقول : " ويل الخلي من الشجي " ... فالشجي إذا التقى الخلي عكر عليه مزاجه ، و نغص عليه هناءه ... وهكذا أفضل "ويل الخلي من الشجي" على "ويل الشجي من الخلي " ...فضحكت ...و قلت : شباب يحب أن يعيش بعيدا عن النكد .
عفوا عن هذا الإطناب ..الحديث ذو شجون ...حديث يذكر ببعضه ...

عميق تحيتي






 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 06:28 AM   رقم المشاركة : 232
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

*بعضنا كالحبروبعضنا كالورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم
ولولابياض بعضنا لكان السواد اعمى


جبران خليل جبران







 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 11:04 AM   رقم المشاركة : 233
معلومات العضو
عماد الحمداني
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم



وتذكرت ....
بعد موتي أن الذي سرق الكمنجه من قلبي
لم يسرقها
ولذا
أنا
أئن






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 02:24 PM   رقم المشاركة : 234
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
قصيدة رائعة ، الأستاذة فاكية ، شكرا على إدراج القصيدة ، تألمنا كثيرا لحادثة التوأمين اللذين ماتا من الصقيع وهما هاربان من البيت العائلي ...وهاهي القصيدة تحرك المواجع بأسلوب شعري رائع ... فألف شكر على أن أتحت لي الاطلاع على هذه التحفة ...

نعم أستاذي الكريم خليف محفوط ..
فالقصيدة رائعة وهي تختزل كل هذا الشجن
ولقد لحنها الأستاذ قويدر بوزيان
وسيؤديها أحد المطربين العرب

رحم الله الفقيدين وألهم ذويهما الصبر والسلوان

لك مني كل التقدير والشكر






 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 06:13 PM   رقم المشاركة : 235
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

رسول حمزا توف
الشاعر الداغستاني المسلم
حبيب الشعب كما أحب أن يسميه شعب تلك المنطقة من العالم
يبهرني هذا الرجل ويجعلني على يقين دائم
بأني لم أكتب شيئاً بعد
وبأن الكتابة عاجزة عن استخراج أهم وأغلى ما في قلب الكاتب على قلبه

أحب هذا الشاعر الرقيق ودائما أسهب في وصفه ولا استطيع منع نفسي عن الاستمتاع بالقراءة لما يكتب عدة مرات في اليوم الواحد



إن الإنسان في حاجة إلى عامين ليتعلم الكلام وإلى ستين عامًا ليتعلم الصمت، وأنا لست ابن عامين ولا ابن ستين عامًا.. أنا في نصف الطريق، ومع ذلك فيخيل إلي أني أقرب إلى الستين؛ لأن الكلمات التي لم أقلها أغلى على قلبي من كل الكلمات التي قلتها

رسول حمزا توف






 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 06:38 PM   رقم المشاركة : 236
معلومات العضو
حنين يوسف
أقلامي
 
الصورة الرمزية حنين يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







حنين يوسف غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
رسول حمزا توف
الشاعر الداغستاني المسلم
حبيب الشعب كما أحب أن يسميه شعب تلك المنطقة من العالم
يبهرني هذا الرجل ويجعلني على يقين دائم
بأني لم أكتب شيئاً بعد
وبأن الكتابة عاجزة عن استخراج أهم وأغلى ما في قلب الكاتب على قلبه

أحب هذا الشاعر الرقيق ودائما أسهب في وصفه ولا استطيع منع نفسي عن الاستمتاع بالقراءة لما يكتب عدة مرات في اليوم الواحد



إن الإنسان في حاجة إلى عامين ليتعلم الكلام وإلى ستين عامًا ليتعلم الصمت، وأنا لست ابن عامين ولا ابن ستين عامًا.. أنا في نصف الطريق، ومع ذلك فيخيل إلي أني أقرب إلى الستين؛ لأن الكلمات التي لم أقلها أغلى على قلبي من كل الكلمات التي قلتها

رسول حمزا توف
بالفعل انه شاعر جميل .. رقيق
اشكرك سيد عبد السلام
أتدري؟؟
.. قد زادني ثقة عندما قرأت له
***************************
ثلاث نساء ودعتني عند سفري.

قالت الأولى

وهي مستندة على شجرة دون أن تحني رأسها: إذا نسيتني فلن أبكي،

ووقفت الثانية

عند بابها ممسكة بجرة ممتلئة وسمعتها تقول: عد سريعًا،

أما الثالثة

فكانت تتنهد دون أن تنطق بحرف واحد، ووراء الجبل الأول نسيت المرأة الأولى ونسيت الثانية بنفس هادئة بعد الممر الجبلي الثاني، لكنني لم أستطع عبر الجبال كلها أن أنسى المرأة الثالثة وهي وحدها التي أحلم بها من بينهن جميعًا".






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 06:40 PM   رقم المشاركة : 237
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

ان تتقرأ لرسول حمزا توف,يعني أن تحب بلده "داغستان,فهو عاش من أجلها لا فيها,هذا الرجل عندما يكتب عن بلده,يجعلك تعيش طفولته وشبابه وكهولته,يكتب عن أناس وطنه الطيبين,عن الدروب والأحياء الضيقة منها والواسعة
يجعلك داعستاني الأصل دون أن تدري بأنك اكتسبت جنسية جديدة بقصيدة واحدة أو رواية

داغستان بلدي

رواية طالما حلمت بالحصول عليها مترجمة إلى العربية,هذا بعد أن سمعت عنها الكثير وحصلت على مقاطع منها جعلتني أهيم في عالم الأدب غير اّبه بكل ما تعلمته قبل ذلك




[ بلدي ], وَيَاهٍ كَيْفَ تحفرُ أقدامك الأرض, لـ تنمو مِنْ الرملِ إلى الجِبَال, أنَّى لـ الوليد, أنْ يَنْقِفَ الحقل بـ عَصَا أبيه, فـ يهشَّ عويل الطُرق, ويقفز فَوْقَ صَخْرٍ أحْدَب, آنَ قُدوم النُسُور, واصطفقتْ الرياح على هَامِةِ السَمَاء, قريبةً مِنْ مَطَرٍ يختلسُ الجَفَافَ في أعشاشِ الطُيور المُهَاجِرَة, " بلدي ", حينما تكون الجُغرافيّة هُويّة, واللُغاتِ المليون صُوَرة, والأغاني تَنْحِسِرُ بين شفتيك, والكِتَاب كَفّك التي تَبْطشُ بِهَا, وعبقريّة في المهدِ, أدركها الشيبُ خِلال عُمْرٍ عسير, " بلدي ", امتشاقُ الأصوات في جَنَاحٍ وَعِر, لكناتٌ ولهجات ولُغَات لـ بشرٍ يتبادلون القلبق الهائل في أحْلامهم | لَمْ تنقصهم الرُؤوس يَوْمَاً, ومعاطف موسكو تكبرُ في مَدَى بطرسبورغ البَارِدَة إلى جورجيا, نحو داغستان .
إيه داغستان !, يا أرْضاً تُنجبَ الجَبَال وهِيَ وَاقِفَة, كَمْ وَتَراً شُدَّ حَوْلَ جنبكِ الحَاد, كَمْ طنبوراً تَغنَّى في أعيادكِ, إيه داغستان !, يا وطناً لـ قارئٍ لا يفقهْ طريقة العَدّ بـ لُغتكِ, يا وطناً لـ شَاعِرٍ يُناديك في قصائده : حبيبة, يا وطناً, أَتَى بـ رُسولٍ, وَوالدٍ حَمْزَة, رُسولٍ يمتطي نِسْراً, يتوحّد بـ جَبَلٍ فتيّ, لـ يَسْتسقي غرانيق المَطَر بـ ارتداء العشب الذَابِلْ,
داغستان, أنا العربيّة في الجبلِ الغريب, أُزيحُ الشِعر عَنْ يدي, لأُنطق بـ تأتأة ٍ آفاريّة وَاضِحَة – مثل طفلٍ يتعلّم التهجّي






 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 06:43 PM   رقم المشاركة : 238
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين يوسف مشاهدة المشاركة


بالفعل انه شاعر جميل .. رقيق
اشكرك سيد عبد السلام
أتدري؟؟
.. قد زادني ثقة عندما قرأت له
***************************
ثلاث نساء ودعتني عند سفري.

قالت الأولى

وهي مستندة على شجرة دون أن تحني رأسها: إذا نسيتني فلن أبكي،

ووقفت الثانية

عند بابها ممسكة بجرة ممتلئة وسمعتها تقول: عد سريعًا،

أما الثالثة

فكانت تتنهد دون أن تنطق بحرف واحد، ووراء الجبل الأول نسيت المرأة الأولى ونسيت الثانية بنفس هادئة بعد الممر الجبلي الثاني، لكنني لم أستطع عبر الجبال كلها أن أنسى المرأة الثالثة وهي وحدها التي أحلم بها من بينهن جميعًا".
شكرا أخت حنين
رسول حمزا توف
وحد بين الوطن والحبيبة
وبين النشيد الوطني والنشيد العاطفي للنفس
ما اقتبستِه من كتابته,هو من جميل ما كتب حبيب الشعب حمزا توف
فشكراً جزيلاً لك.






 
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2012, 09:55 AM   رقم المشاركة : 239
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

- أيّها الشِعر, أنتَ مثل البنت التي جاءت إلى العَالم, والعالم كُلّه ينتظر صبيَّاً, أنتَ مثلها حين ولدت وكأنها بـ ولادتها تقول : " أنا أعرف أنكم لا تنتظروني, وأعرف أنَّ ليس فيكم حَتّى الآن مَنْ يحبّني, ولكن دعوني أكبر وأتفتّح, دعوني أسرّح شعري وأغنّي أغنية, عندئذ سـ ترون أنْ ليس في العَالم كلّه مَنْ يجرؤ فـ يدّعي أنّه لا يحبّني "



رسول حمزا توف







 
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2012, 10:12 AM   رقم المشاركة : 240
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من أجمل ما قرأت اليوم

تسادا ... سبعون موقدا دافئا . سبعون خيط دخان أزرق يرتفع في سماء جبلية عالية وصافية . بيوت بيضاء فوق أرض سوداء . أمام القرية ، أمام البيوت البيضاء حقول خضر منبسطة . ووراء القرية تنتصب الصخور . لقد تزاحمت الصخور الرمادية فوق قريتنا كأنها أطفال اجتمعوا عل سطح لينظروا إلى أسفل ، إلى الحوش حيث يجري العرس .
حين وصلت قرية تسادا ، تذكرت الرسالة التي بعث بها والدي حين رأى موسكو ، أول مرة . كان يصعب علينا أن نحرز أين يمزح أبي وأين يجد ، كان مدهوشا لما يراه في موسكو :
" يبدو أنهم هنا في موسكو لا يوقدون النار في المواقد ليحضروا الطعام ، لأني لا أرى نساء يصنعن أقراص الزبل ويضعنه على جدران منازلهن ، ولا أرى فوق السطوح دخانا يشبه قبعة أبي طالب الكبير . ولا أرى محادل لدك السقوف ورصها . ولا أرى الموسكوفيين يجففون الحشائش على السطوح . فماذا يطعمون أبقارهم ، إذا كانوا لا يجففون الحشائش . لم أر مرة واحدة امرأة تسير وهي تحمل حزمة حطب أو عشب . ولم أسمع مرة واحدة غناء الزورنا أو نقر الدف . يمكن للمرء أن يظن أن الشباب هنا لا يتزوجون ولا يقيمون الأعراس . وعلى كثرة ما تجولت في شوارع هذه المدينة الغريبة . لم أر أبدا خروفا واحدا .
وإني لأتساءل عما ينحر الموسكوفيون حين يتخطى عتبة بابهم ضيف ؟ بماذا يحتفلون عند قدوم صديق عزيز إن لم يكن بخروف ينحر ؟
كلا ، أنا لا أحسدهم على حياتهم هذه ، بل اريد أن أعيش في قريتي تسادا حيث أستطيع أن آكل الخنكل كما أشتهي بعد أن أطلب من زوجتي أن تضع فيه كمية أكبر من الثوم " ..

ووجد أبي كثيرا من العيوب في موسكو وهو يقارنها بقريته ، كان يمزح بالطبع حين يبدي دهشته لأن البيوت في موسكو ليست منقوشة بأقراص الزبل ، لكنه لم يكن يمزح حين كان يفضل قريته الصغيرة على هذه المدينة العظيمة . كان يحب قريته تسادا ، ولم يكن مستعدا ليستبدل بها كل عواصم الدنيا .




رسول حمزا توف







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط