الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2018, 11:27 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


جديد ديوان الشاعر المهندس سيف الحق أحمد سلامه



ديوان الشاعر المهندس سيف الحق أحمد سلامه
هذا القسم مخصص لنقل قصائد منتقاه من ديوان الشاعر المُبدع (المهندس سيف الحق بن أحمد )
نستهله بقصيدة ( يا كاتب التاريخ )








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2018, 11:30 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ديوان الشاعر المهندس سيف الحق أحمد سلامه (2)

[size="6"]
بسم الله الرحمن الرحيم*
يَاْ كَاتِبَ التَّارِيخِ
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين :*
أيها القراء الكرام*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاء الله تعالى أن تجتمع في السابع والعشرين من رجب أحداث مفصلية في تاريخ الأمة الإسلامية، ففي 27 رجب كانت حادثة الإسراء والمعراج، وتمر في نفس اليوم ذكرى فتح بيت المقدس بقيادة السلطان الناصر صلاح الدين عام 583هـ /1187مـ ، وفيه وقعت لسنة 1342 هـ، الموافق للثالث من آذار لسنة 1924مـ , أكبر جريمة في حق المسلمين ، حيث تمكن الكفار بقيادة بريطانيا من إلغاء دولة الخلافة العثمانية الإسلامية ، ولم تخرج الجيوش البريطانية المحتلة لمضيق البوسفور وإستانبول العاصمة بقيادة " كرزون " إلا بعد أن اطمأنت إلى نجاح عميلها مصطفى أتاتورك في تركيا من إلغاء دولة الخلافة، وإقامة الجُمهورية العلمانية على أنقاضها، وإخراج الخليفة من قصر "يلدز" . وكانت كارثة تقسيم بلاد المسلمين باتفاقية " سايكس-بيكو " واحتلال بلادهم من قبل الفرنسيين بقيادة " غورو " والإنجليز بقيادة " إللنبي " ومنح اليهود وطنا قوميا في فلسطين بوعد بلفور بعد أن فشل هرتزل أمام السلطان عبد الحميد الثاني حين أغراه بالمال للسماح لليهود بالهجرة إلى فلسطين. وهكذا تقسمت دولة الخلافة إلى ما يقرب من 60 دويلة.
ولعل ما يلفت النظر هو اهتمام المسلمين بذكرى الإسراء والمعراج متجاهلين عن قصد أو غفلة بقية الأحداث ، ومما ساهم في ذلك تأثير الإعلام الموجه في دول الضرار ، وحرصهم على توجيه الخطباء والوعاظ لإهمال المناسبات الأخرى التي يمكن التعبير عنها أنها مناسبات سياسية لا ترغب الدول الكافرة وأعوانها في إثارتها واستحضارها في العقول والنفوس . وهذا ما دعاني لكاتبة هذه القصيدة بفصولها الستة مخاطبا كاتب التاريخ في الفصل الأول وناقله في الفصل الثاني وقارأه في الفصل الثالث وسامعه في الفصل الرابع ، وقابضه في الفصل الخامس ، وراويه في الفصل السادس .*
واجتهدت في كل فصل في عرض قضايا فكرية وسياسية وتاريخية متفرقة ، مخاطبا عقول أبناء الأمة وقلوبهم ، ليعلموا ما حصل لهم ومعهم منذ أن زور هذا التاريخ العظيم ، تاريخ دولة الخلافة .
سيف الحق أحمد






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2018, 11:36 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ديوان الشاعر المهندس سيف الحق أحمد سلامه (2)- /2

السّابِعُ وَالعِشْرُونَ مِنْ رَجَبٍ الفَرْدِ
سَيْفُ اْلحَقّ
-----
مقدمة

يَاْ كَاتِبَ التَّارِيخِ جِئْتُكَ رَاوِيَا = فَاْجْعَلْ مِدَادَكَ مِنْ دِمَاْئِيَ جَاْرِيَا
وَاْصْنَعْ يَرَاعَكَ مِنْ ضُلُوْعِيَ جَاعِلاً = جِلْدِيْ صِحَافَاً كَيْ تَخُطَّ كَلامِيَا
وَاْغْمِسْهُ فِيْ جُرْحِيْ لَعَلَّ حِكَايَتِيْ = تَجْتَاحُ حُرّاً بِالنَّوَاْئِبِ وَاعِيَا
فَيَئِنَّ مِنْ وَجَعِيْ وَيَلْمَسَ غُرْبَتِيْ = وَيَرَىْ بِعَيْنِيَ أَوْ يُحِسَّ جِرَاحِيَا
يَرْنُوْ إلَيَّ بِسَمْعِهِ وَفُؤَاْدِهِ = فَيُعِيْدُ رُوْحِيَ لِلْحَياةِ مُعَافِيَا
فأَنَاْ اْلخِلافَةُ ، وَالعَقِيْدَةُ جَذْوَتيْ = تَحْتَ الرَّمَادِ وَفِيْ الصُّدُوْرِ بَقَائِيَا
-- -- = -- --
يَا كَاتِبَ التَّارِيْخِ مَهْلاً مَا أرَىْ! = رَاجِعْ صِحَافَكَ - قَدْ أَتَيْتُكَ سَاعِيَا
مِنْ دَفْتَرِ التّارِيْخِ ، وَانْظُرْ صُوْرَتِيْ = وَجْهَاً لِوَجْهٍ كَيْ تَرَانِيَ صَافِيَا
مَا لِيْ أرَاكَ فَغَرْتَ فَاكَ تَعَجُّبَاً؟ = أَعْرَضْتَ عَنِّيْ عَامِداً أَمْ نَاسِيَا؟!
أَظَنَنْتَ أَنِّيْ قَدْ مُحِيْتُ مُؤَبَّداً = أَوْ أَنَّنِيْ غادَرْتُ دَارِيَ جَافِيَا؟!
أَنِّيْ دُثِرْتُ وَلَنْ أَعُودَ مُجَدِّدَاً= عَهْداً تُضِيءُ بِنُورِهِ أَرْجَائِيَا؟!
أَنَسِيْتَ أَنِّيْ غِبْتُ قَهْراً مُرْغَما؟! = فَاعْلَمْ بِأَنِّيْ مَا كَلَلْتُ مُنادِيَا
لا تَعْجَبَنْ أَنِّيْ ضَعِيفٌ حائِرٌ = أَوْ إِذْ أَتَيْتُكَ مُنْهَكاً أَوْ حافِيَا
لا تَنْسَ أَنِّيْ كُنْتُ أَكْرَمَ صائِلٍ = فَاسْأَلْ جُدُودَكَ عَنْ مَدَىْ سُلْطانِيَا
وَأَناْ الْعَزِيزُ عَلَىْ الْقُرُونِ وَأَهْلِهَا = إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ فِيْ الْحَقائِقِ ماضِيَا
فَامْسَحْ مِنَ الأَوْراقِ كُلَّ مُزَوَّرٍ = كَتَبَتْهُ أَقْلامُ الطُّغاةِ مُداجِيَا
وَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ مُرَدِّداً = صَوْتَ الْغُرابِ عَلَىْ الْخَرائِبِ نَاعِيَا
وَاسْمَعْ فَإِنِّيْ الْيَوْمَ أُمْلِلُ قِصَّتِيْ = وَاكْتُبْ لِيَعْلَمَ - مَا جَرَىْ – أَبْنائِيَا

يتبع ---
سيف الحق أحمد







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2018, 12:16 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حاتم ناصر الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية حاتم ناصر الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







حاتم ناصر الشرباتي غير متصل

Bookmark and Share


Shaer1 رد: ديوان الشاعر المهندس سيف الحق أحمد سلامه (3)- الفصل الأول


الفصل الأول

سَجِّلْ لأَيَّامٍ بَقِيْنَ ثَلاثَةٍ = لِلْفَرْدِ وَاحْسِبْ كانَ شَهْراً وافِيَا
مَهْلاً ..! أَتَعْنِيْ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ وَالْ = مِعْرَاجِ؟ قَدْ دَوَّنْتُ عَنْهَا كَافِيَا
وَالنَّاسُ تَعْرِفُهَا وَتحُيِيْ ذِكْرَهَا = فِيْ كُلِّ عَامٍ يَقْرَؤُوْنَ صِحَافِيَا
يَتَذَاكَرُوْنَ مَشَاهِداً وَمَوَاضِعاً = هَامُوْا بِهَا يَسْتَقْرِؤُوْنَ مَعَانِيَا
قَدْ سُطِّرَتْ بِأَمَانَةٍ وَتَكَرَّرَتْ = فِيْ صَفْحَةِ اْلإِسْرَاءِ فَاْسْمَعْ هَاهِيَا:
فِيْ لَيْلَةٍ جَاْءَ اْلأَمِيْنُ مُحَمَّداً = أَسْرَىْ بِهِ جَسَداً وَرُوْحاً مَاضِيَا
مِنْ مَسْجِدِ اللهِ اْلحَرَاْمِ مُيَمِّماً = لِلمَسْجِدِ الأَقْصَىْ الْمُبارَكِ سَاْرِيَا
صَلَّىْ إِمَاْماً خَلْفَهُ إِخْوَاْنُهُ = أَنْعِمْ بِهِمْ جَمْعاً عَظِيْماً هَادِيَا
مِنْ أَنْبِيَاءِ اللهِ ، إِكْرَاْماً لَهُ = عَرَجَ الْبُراقُ بِهِ سَماءً عَالِيَا
فأَرَاْهُ آياتٍ تُخَفِّفُ هَمَّهُ = مِنْ كُفْرِ أَهْلٍ لَمْ يُجِيبُواْ دَاعِيَا
يَدْعُوْ إِلَىْ التَّوْحِيدِ لا يَشْرِيْ بِهِ = بَدَلاً رَخِيصاً أَوْ مَتاعَاً بالِيَا
يَلْقاهُ أَعْدَاءُ الْسَّلامِِ تَجَهُّماً= جَمَعُواْ لَهُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ رَامِيَا
أَغْرَتْ ثَقِيفُ بِهِ إِلَىْ صِبْيانِهَا = فَرَمَوْهُ بِالأَحْجَارِ رَمْياً قاسِيَا
ضاهَوْا قُرَيْشَ بِجَهْلِهِمْ وَصُدُودِهِمْ = فَيَعُودُ مَحْزُوناً وَيَرْجِعُ دَامِيَا
يَشْكُوْ الْهَوَانَ وَضَعْفَهُ مُتَأَلِّماً = وَيَلُوْذُ فِيْ كَنَفِ الْجَلالَةِ لافِيَا
رُغْمَ الأَذَىْ مَا لانَ يَصْدَعُ رافِعاً = كَفَّ الضَّراعَةِ لِلْكَرِيمِ مُناجِيَا
وَيَقُوْلُ مِنْ جُرْحٍ أَلَمَّ بِقَلْبِهِ = إِنْ لَمْ يَكُنْ غَضَبٌ فَلَسْتُ مُبالِيَا
فَجَزَاهُ رَبُّ الْعالَمِينَ مَكانَةً = وَحَبَاهُ قَدْراً فِيْ الْمَنازِلِ سَامِيَا
فَرَضَ الصَّلاةَ عِمادَ دِينٍ كامِلٍ = خَمْساً لِمَنْ شَهِدَ الشَّهادَةَ رَاضِيَا
وَأَعادَهُ جِبْرِيلُ فَوْقَ بُراقِهِ = وَفِرَاشُهُ مَاْ زَاْلَ يَعْبِقُ دَاْفِيَا
-- -- = -- --
يَا كاتِبَ التّارِيخِ قَدْ ذَكَّرْتَنِيْ = بِدُرُوسِ مَوْعِظَةٍ نَأَتْ بِمَكانِيَا
نَسِيَ الْخَطِيبُ عِظاتِهَا وَخِصَالَهَا = وَأَضَاعَ مِنْ طُولِ الْكَلامِ مُصَابِيَا
فِيْ خُطْبَةٍ عَوْراءَ أَوْ مَحْفُوظَةٍ = مُعْتادَةٍ عَاماً فَعَاماً عَادِيَا
وَكَأَنَّهَا أُسْطُورَةٌ وَحِكايَةٌ = مِنْ غابِرِ الأَزْمانِ تَنْدُبُ نَادِيَا
كُتِبَتْ عَلَىْ وَرَقِ الْوِزارَةِ عَافَهَا = دَرَجُ الْمَنابِرِ لَوْ تَكَلَّمَ شَاكِيَا
مَرْوُوسَةٌ ، مَمْهُورَةٌ ، عُنْوانُهَا = ذِكْرَىْ الْمَعارِجِ .. فَارْتَجِلْها لاعِيَا
حَتَّىْ تَظَلَّ مُوَظَّفاً .. وَاحْرِصْ عَلَىْ = أَنْ لا تُغَيِّرَ فِيْ الْخِطابِ مَعانِيَا
وَاسْرُدْ عَلَىْ الأَسْماعِ سِيرَةَ صابِرٍ = لِمَكارِمِ الأَخْلاقِ أَحْسَنَ دَاعِيَا
وَاسْهِبْ بِوَصْفِ طِباعِهِ وَصِفاتِهِ = وَحَذَارِ لا تَذْكُرْهُ عَدْلاً غَازِيَا
إِيّاكَ أَنْ تَحْكِيْ حِكايَةَ دَوْلَةٍ = قامَتْ عَلَىْ فِكْرٍ تَجَلَّىْ صَافِيَا
كَانَ الرَّسُولُ فِناءَها وَجِدارَها = يُفْتِيْ الصَّحابَةَ فِيْ السِّياسَةِ بانِيَا
وَخِلافَةٍ بُنِيَتْ عَلَىْ أُسُسِ الْهُدَىْ = صَرْحاً ، وَكَانَ السَّيْفُ ظِلَّاً وَاقِيَا
وَعَقِيدَةِ التَّوْحِيدِ ، ذِرْوَ سَنامِها = ظَلَّ الْجِهادُ مُطالِباً وَمُحَامِيَا
تَهْدِيْ الأَنامَ لِنُورِها ، وَخُيُولُها = تَجْرِيْ فُتُوحاً لا تُدَاهِنُ طاغِيَا
هَزَمَتْ جُيُوشَ الْفُرْسِ رُغْمَ عَتادِهِمْ = وَهِرَقْلُ فَرَّ وَلَمْ يُعَقِّبْ خَاوِيَا
فَتَسَلَّمَ الْفارُوقُ مِنْ رُهْبانِها = مِفْتاحَ أُوْلَىْ الْقِبْلَتَيْنِ تَراضِيَا
نَشَرُواْ الْعَدالَةَ فِيْ الْبِلادِ بِطُولِها = وَبِعَرْضِها ، حَكَمُواْ الشُّعُوبَ سَواسِيَا
حَتَّىْ إِذاْ مَرَّ السَّحابُ مُجاوِزاً = قالَ الرَّشِيدُ مُفاخِراً وَمُباهِيَا
يا غَيْمُ أَمْطِرْ حَيْثُ شِئْتَ فَحَيْثُمَا = أَمْطَرْتَ كانَ لَنا خَراجُكَ آتِيَا
قَطَعُواْ الأَيادِيَ أَنْ تَمَسَّ مَصُونَةً = مَحْفُوظَةً أَوْ أَنْ يُهانَ كِتابِيَا
مَنَعُواْ الأَعادِيَ أَنْ تَنالَ شُعَيْرَةً = مَكْنُونَةً أَوْ أَنْ يُداسَ إِزارِيَا

يتبع ---







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط