الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-2022, 10:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود العلي العبيد
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود العلي العبيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي قراءة نقدية في تجربة الفنان والناقد التشكيلي العربي الفلسطيني احمد ابو الكاس

قراءة نقدية في تجربة الفنان والناقد التشكيلي العربي الفلسطيني


احمد ابو الكاس










عندما يعظم الوطن مبدعه ..يتقدم إلى العلن . جمال الفن والحرف والموقف . بإبداع عند الفنان التشكيلي والناقد الجمالي ( أحمد أبو الكأس ) الذي نسج خريطة سجاجيد عشق الأوطان . في طاقة البطولة والتفضل والتواضع . والوعي والتقدم . عندما يغوص عميق هذا المبدع العربي الفلسطيني الرائد في مجاله التشكيلي ( أحمد أبو الكأس ) في صورة جمال فلسطين وأبناءها الأبرار . الذين رسموا الجمال بمواقف الصفات الإنسانية . المتحققة . في سفن النطق والفطنة . ومحلقاتها . حيث يعظم الفنان ( أحمد أبو الكأس ) ممارسة الوعي الجمالي عبر تحقيق الذات المبدعة . عندما يؤرخ لذاكرة الفن التشكيلي العربي الفلسطيني المعاصر والحديث . تاركا لأعمار الماضي بالحاضر. وجه ألق الوجع الإنساني . الذي كتبه في العديد من الدراسات النقدية والجمالية والبحثية . التشكيلية . الفلسطينية . حيث لخص سيرة وطن . في ملاحم المعنى الرمزي . في كمون الذات الحقيقية . لشعب الكفاح والنضال والمعاناة . الشعب العربي الفلسطيني المقاوم . لكل إشكال الاحتلال والإقصاء والتهميش والاستلاب . والقبح . في آفاق لعبة الفهم . والواقع في إكسير الحياة .
حيث رسم وكتب ودرس ومنح اللوحة التشكيلية العربية الفلسطينية المعاصرة . مشتقات روحه المناضلة بجمال روحه المبدعة . راسما لعناصره ورموزه ذاكرة التداعيات القلقة . باتجاه روح الزمان والمكان . والإنسان في عذاباته الإنسانية الموجعة . في لدن أجناسه البشرية . التي تأخذ من أعماق الماضي السحيق . حيث حضارة الطهر والحق والصفاء . وأسطورة الشعب . الذي يرفض التمزق الفلسطيني . في تراث عاداته وتقاليده و بروىء ثورته المستمرة . بمختلف جوانبها الفكرية والفنية . والتاريخية .والحضارية.
وبجهد وإخلاص وصلابة معنى . والتزام بمفهومه التقليدي . أحتضن ( أحمد أبو الكأس ) نبضاته الإنسانية . من نبضات شعبه . في نبضات الماضي . وشرايين تراثه . تراث الشعب العربي الفلسطيني الحضاري . ذلك التراث الانساني في انفجارات موزعة في عمق أعماله الفنية التشكيلية . حيث رسم كل هذا التأجيج الصيروري . الذي طوره . في مشهدية التشكيل العربي الفلسطيني . حيث الاحتدام داخل احاسيس الفنان . وهو الشكل النهائي والجمالي الخلاق . في عنفوان مفردات عناصره التشكيلية . حيث عاش امكانياته التشكيلية المادية والمعنوية . عندما رسم المرأة الفلسطينية . بثقافة فنية . مشبعة برصد بانورامي لخصوصية الارض الفلسطينية . والانسان الفلسطيني . وذلك عندما تكون الضيعة الفلسطينية وبيارات البرتقال واشجار الزيتون وزخرف مطرزات الطبيعة الانسانية الفلسطينية . حيث اللوحات عاشقة لالوان الوطن . وذات دلالات حميمية في محاكاة كل الروح الشعبية . في فلكلورية المشهد الإنساني . لهارمونية قد تنساب في عمق التراث التزيني الشعبي . حيث تركيبية الألوان وصور الذاكرة الفلسطينية . المتفجرة على قوة تعبيرية واقعية مشوبة بيد عشق الفنان ( أحمد أبو الكأس ) وبجمالية عفوية محترفة . يطبع الفنان محفوراته الغرافيكية . بحيز إبداعه في فن التصوير التشكيلي والرسم الطباعي . حيث المحاكاة حسية . وتغرد بعاطفة جياشة . عن أوج الفرح الإنساني بصور تناغم همس الإنسان والأرض . حيث تستند أعماله على روح محررة من الأكاديميات الجافة . لتصور لنا جمال الأشياء الناطقة بالعذاب الإنساني . في جوهر أعمال الفنان التشكيلي الحفار
( أحمد أبو الكأس ) باعتبارات أن الفنان رسم القيم الإنسانية الشفافة . في ليل الأعاصير . لحنينه المترع إلى أهالي المخيمات المناضلة . حيث رسم بمنجزه الإبداعي التشكيلي . الكثير من أعماله الفنية التصويرية . ووثق عبر روح الطابع اللوني الصحيح . المفعم بحيوية تجريدات هندسة الروح العاشقة . بمنجزه التعبيري الانطباعي . وفق تشريح عناصره توضعات الطبيعة اللونية الطبيعية . حيث نستشف روح الفطرة الإبداعية . في ريشته الفنية . التي تحمل في طيات . صور الناس والأطفال والفقراء والمطحونين والمقهورين والمحتاجين والمناضلين والشهداء والقدسيين . في أعماق روح بيئته المثقلة بالتعبير البانورامي للبيئة الفلسطينية . حيث أجواء القرية والعرس الفلسطيني وقطاف الزيتون وخلفية صور الشهداء على الجدران بالمخيمات . وأحلام أطفال الشتات . وقصص بطولة أطفال الحجارة . على التوالي . في شكل الحبكة السردية عن الواقع الفلسطيني . الذي يضج بأبعاد مكانية لونية .
يحرص الفنان ( أحمد أبو الكأس ) على استحضارها في حميمية لوحته الفلسطينية . التي تتوالد بمثالية ينجزها كحلم أبداعي وأنساني . مازال يثقل كاهل عذوبته المتوالدة بمنجزه الجمالي . الذي يناهض به سجل مدار الأزمنة على خصوصية ألوانه . فالأزرق يقطفه من حلم المدى على شواطئ غزة الصامدة والمقاومة . وروح ارض الفنان والمكان . في تلاوين مزايا استخداماته الفنية . التي تملا الجو العام في تكوين لوحاته بالإنعاش والحفاوة . والتقدير .
وكي يحيا الفنان بروح عصره . تستيقظ به وبقوة السنوات السابقة . من عمره الإنساني والإبداعي . راسما في سنوات اغترابه لدراسة الفن بأطر أكاديمية ومدرسية . بعض موضوعاته المستوحاة من عمق الأحداث الفلسطينية . في شوامخ حضارة الإنسان الفلسطيني الأولى . وقد رسم إنسانه الفلسطيني السيزيفي . بروح النفحة الإنسانية . ذات المعنى الملتزم بحساسيات بناءاته الدرامية . المؤثرة بطابعه التشكيلي . الكلاسيكي . حيث الوجه معروق على التعب والألم والانتظار والصمود والقوة والنضال والمأساة . ومن بين صعوبة المادة المطبوعة التي يوسم بها أعماله التصويرية الغرافيكية . يبقى الأبيض والأسود . لهفة أبداعية ناطقة . بإيقاعات حضورها . التي تنير السطوح المطبوعة . بالملكة الشعرية التصويرية . حيث المساحة .فضاء آخر للحب والتأمل والحلم والموضوعية . وضمن عالم تشكيليه الفلسطيني . تنبسط أصابعه بتناسق أبداعي ينمنم لزهوره المرسومة بالثقة والبسالة . عندما يكون لقاء الأبطال عنفوان ثوري لا يضاهى . وهو الفنان / الرسام .الحفار الذي يلون عذاباته من روح عذابات الأيام العارمة بالأمل والانتظار . في براح دائم قد يكون في شكل حاجة ماسة . إلى بسمة هطول . على دائرة الألم والوطن وزمهرير اللا جدوى . عندما يتطلع الفنان إلى الرؤية والحس . في متاريس الجبهة الأخرى المناضلة . والتي منها ينتشي الفنان ويجنح في جموح خيالاته . حيث يقدم رسالته . لأنه المبدع والمثقف والعامل والمقاتل . والصحفي والمؤرخ والفنان . وبعين ترفض البكاء . يحاول الفنان قهر العذابات والذوبان في صدر أصداء النفس العاشقة . كي يطلع من الوجع والعين الباكية . والشعب المناضل . أسطورة اللوحة الفلسطينية المناضلة بجمال دائرة الألوان الإنسانية . لان الفنان هو صورة وجه الشعب أمام صيغ ومعادلات حركة تطور الفن التشكيلي العربي والعالمي .
لهذا يعيش الفنان والباحث التشكيلي أحمد أبو الكأس راصد الظواهر الاجتماعية والجمالية والطبيعية التي تنتج عن تفاعلات ملتصقة التصاقا تاما بالحياة والوجود والنضال والجمال . عبر مسيرته الفنية النضالية في بحثه الدؤوب عن صيغ ومعادلات جديدة . مستفيدا من قالب الأصالة . ورموزه الإنسانية التراثية . والنضالية . التشكيلية . بوهج أنساني نبيل . حيث يستفرد بالمخيلة العاملة المنتجة . كي يؤسس في حداثة الرؤى . نظرية علم الجمال الفلسطيني . في نص تشكيلي يقظ على نزهته العظمى مع الجمال والإنسان والبحر والوطن والبروق ومائدة الألوان . وكباقة عيون علم الجمال . يبقى جهد الفنان سلة زهر الدحنون الأحمر. رافضا الكسل الجمالي بانتصارات منجزه الإبداعي . الذي يوزعه بعين الصقر. وبحب شديد على حقول كل الأماكن . وكأنها داليات كروم الجمال في بركان أحاسيس جمالية ترفض ان تدير ظهرها لإبداعات كوكبة الضوء الفلسطيني المزهو بالحق والطهر والجمال الدائم .

عبود سلمان / كندا




















 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط