الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2011, 10:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد زكريا
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد زكريا غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟

كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟
بقلم/أحمد زكريا

إن المشهد الحالي الذي تعيشه أمتنا العربية والإسلامية،وحالة الثورة والغليان الذي تعيشه الشعوب بعد فترات طويلة من الإستكانة يحتاج إلى كثير من التدقيق والنظر،لمحاولة الإستفادة الحقيقية من روح الثورة،وتحقيق التغيير المطلوب على كل مستويات الأمة.

لذا - علينا بداية– كما يقول أشرف عبدالمنعم في أهرام الجمعة - أن نتصف ولو لمرة في حياتنا بالشجاعة فنستبدل عبارة النظام الفاسد بعبارة المجتمع الفاسد‏.. فمصر لم تكن مدينة فاضلة فأمسك بتلابيبها نظام فاسد‏،‏وإنما كان المجتمع منذ عقود ممارس لأشكال فساد كثيرة يأتي في مقدمتها النفاق والتناقض‏، وراح الفساد يتزايد تلقائيا مع‏(‏ ركود‏)‏ المشهد لعقود أخرى، فجميعنا كنا شركاء فيما آل إليه حالنا بدءا من كناس الشارع‏،‏ ومرورا بكل واحد منا كان له واسطة‏،‏ وانتهاء برءوس النظام‏!!‏
فكفانا إذن توزيعا للتهم والفضائح‏، وكفانا شماتة وتشفي في الناس فهذا ليس من شيم الكرام الكرام‏!!‏
وفي هذا المجال ـ واليوم فقط ـ أجدني أستشف تفسيرا جديدا لكلمات الله في محكم كتابه‏:‏ "
واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"‏
‏ إذ توحي لي هذه الكلمات المطهرة اليوم فقط بأن فسق مترفيها ليس كافيا فقط لنزول العذاب‏،‏ وإنما يتعدى لإفساد الآخرين أيضا فإذا بالعذاب حتمي‏، وكأن نزوله برهان قاطع في حد ذاته على كونه قد عم ،وانتشر ولم يعد حكرا علي المترفين وحدهم ـ فحق العذاب علي الجميع‏!!‏

إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
فلله في خلقه سنن لاتحابي أحدا،فلابد أن يبدأ التغيير من جموع الناس إلى الأحسن،لأن الله جل وعلا يغير ما بالناس إذا غيروا، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم تغيروا إلى المعاصي غير الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى ضد ذلك بسبب معاصيهم وذنوبهم، وقد يملي لهم سبحانه وقد يتركهم على حالهم استدراجاً ثم يأخذهم على حين غرة ولا حول ولا قوة إلا بالله، كما قال الله عز وجل: "ولا تحسبن الله غافلاًعما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"،و قال سبحانه: "فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون"، فالواجب الحذر، وعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يلزم الحق، وأن يستقيم عليه وألا يحيد عنه إلى الباطل فإنه متى حاد عنه إلى الباطل فقد تعرض لغضب الله، أن يغيرقلبه وأن يغير ما به من نعمة إلى جدب وقحط وفقر وحاجة وهكذا بعد الصحة إلى المرض،و بعد الأمن إلى خوف إلى غير ذلك، بأسباب الذنوب والمعاصي، و هكذا العكس إذا كانوا في معاصي وشرور وانحراف ثم توجهوا إلى الحق وتابوا إلى الله ورجعوا إليه واستقاموا على دينه، فإن الله يغير ما بهم سبحانه من الخوف والفقر، والاختلاف والتشاحن إلى أمن وعافية واستقامة وإلى رخاء وإلى محبة وإلى تعاون وإلى تقارب فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى، ومن هذه قوله تعالى: "ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمهاعلى قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فالعبد عنده أسباب، عنده عمل، عنده إرادة، عنده مشيئة، ولكنه بذلك لا يخرج عن قدر الله سبحانه وتعالى، فالواجب عليه أن يستعمل مااستطاع من طاعة الله ورسوله، وأن يستقيم على ما أمر ربه وأن يحذر ما نهى الله عنه.
فلنبدأ من الآن
فهيا نغير من أنفسنا ،فلا رشوة ولا محسوبية ولا واسطة،ولا نفاق ولامداهنة.
هيا لنأمر بالمعروف ،وننهى عن المنكر.
هيا لنأخذ على يد الظالم،ونساعد يد العادل.






 
آخر تعديل فاكية صباحي يوم 31-03-2011 في 11:13 AM.
رد مع اقتباس
قديم 31-03-2011, 11:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: كيف السبيل إلى التغيير الحقيقي؟

يسم الله الرحمن الرحيم


طبعا أفول الأمم لا يُلقى على عاتق المسؤولين فحسب ..
وإنما يبدأ من أبسط عنصرفي المجتمع
كما تفضلت أستاذ أحمد
لأن صرح أي بنيان لا يطاول الأفق هامة إلا إذا تكاتفت
الأيدي.. وصدقت النوايا

ومنذ الأزل كان البلاء كل البلاء لا يُزرع على طهر أرض
إلا بيد المترفين
المتشدقين - خلق أسوار عروشهم - بمبادىء وهمية..
ما تلبث أن تذوي كما ذوى زرعهم
حقيقةً مصلوبة قهرا على وجه كل من تجرأ وصرخ
عاليا ..لا لهذيان الطغاة

والمؤمن الحق من ثبت على دينه ..لا تغرنه دنياه
ولا زيف قشورها ..ولا سلطان مفسديها ..
فلا يثبت مما يجرف السيل سوى الحجر الثقيل
الذي لا يطفو على سطح الأحدث فقاعا ما يلبث أن يختفي
على مساحات الفراغ وكأن لم يكن يوما..

وبالثابت فقط يستطيع المؤمن أن يسعى إلى التغيير
وبما تحصنت به أقدامه دربا ..
وبما تمسكت به نفسه عروة وثقى
يستطيع أن يصمد أمام المتحرك الزائل الذي سيهوي
كما هوى - من قبل -
كل بنيان هش على أرض الحقيقة الصلبة

جزاك الله خيرا أستاذ أحمد

ولك منا كل القدير






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط