الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-03-2008, 05:32 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد العنزي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد العنزي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي حواء والشيطان ...... وحكايتهم مع الوزير ابن فضلان ......

بينما كان الشيطان فوق تلك الشجرة
واضعا يده على فكه يفكر كيف يقضي على أحد الخلفاء
إذ مرت من أمامه حواء
فناداها
حواء يا حواء يا حواء

فقالت حواء :
ماتريد أيها الرجيم
فلقد انتهى عقدنا القديم
وبانت خيانتك يالئيم

فقال الشيطان :
ألم تنسي الزمن القديم
أم أن قلبك أسود كالرميم
فلم أكن أقصد خيانتك عندما سحرتي الفتى كريم

فقالت حواء :
قل ماتريد ولا تحيد
واستعجل فأنا على عجلة من أمري
ولا تزيد

فقال الشيطان:
أريد أن أعقد معك صفقة
فيها ربح لي ولك وهو خير لك من حمل الجرة

فقالت حواء :
ولاكن لدي شرط
أريدك أن تساعدني على سحر الفتى مهند
وتجعله يرقص أمامي وهو مقيد

فقال الشيطان :
أذا أتفقنا
وعلى أسمي سرينا
وسوف ترجع أيام الصفاء
بيني وبينك إلى أن ينتهي اللقاء

فقالت حواء :
أذا قل ماتريد
وإياك ثم إياك أن تزيد

فقال الشيطان :
هناك خليفة عادل أعياني
حاولت أن أغريه بجيشي وعتادي
ولكنني لم أفلح برغم ذهابي وإيابي

فقالت حواء :
كما عهدتك مسكين
لاتنفع حتى في قلب الموازين
فاترك الآمر لي فسوف ترى كيف
أغيرالقوانين

فقال الشيطان :
اسم الخليفة ابن منصور
وهو بالحق والعدل مشهور
يقتص من الظالم ولو كان وراء البحور

فقالت حواء :
لاعليك سوف أجعله في خبر كان
وأتركه في سطور الزمان
ولقد انتهى ذكره من الأن

فقال الشيطان:
ولكن أحذري الوزير ابن فضلان
فهو تقي وافر الدين والأحسان
ذا فراسة وبيان

فدخلت حواء على الخليفة وهي تدعي أنها في مصيبة

فقال الخليفة :
هدئي من روعك ولا تكثري من العويل
فورب منزل الكتاب والتوراة والأنجيل
لأقتصن لك من ظالمك فلاتأخذك الأباطيل

فقالت حواء :
بوركت ياخليفتنا يابن منصور
وأدام الله عزك وجعلك في سرور

فشك ابن فضلان بالحكاية وعرف أنها مكيدة ووشاية

وبعد زمن أحب الخليفة الجارية وبدأت النهاية

فقال الخليفة :
يابن فضلان أظن بأني عاشق وولهان
لقد أحببت تلك الفتاة التي اسمها مرجان
وأظن بأني سأتزوجها فأنا بحبها سكران

فقال ابن فضلان :
لخليفتنا في غيرها متسع ومنتجع
وأن أراد الخليفة أن أذيع في المجتمع
لأتوه بمن هي أجمل منها في الضيع

فرفض الخليفة ابن منصور ألا الزواج بها
وحاول ابن فضلان جاهدا أن يثنيه عن رأيه دون جدوى

فتزوج الخليفة الجارية مرجان
وعمت الآفراح والآتراح والليالي الملاح تلك البلاد
واستمر الحفل بالزواج شهرا
وفرح القاصي والداني بهذا الزواج ودعى الناس للخليفة
بالرفاء والبنين
إلا ابن فضلان فأنه لم يفرح بهذا الزواج وشك أن في الآمر سرا
فقررر مراقبة الفتاة مرجانة

ودارت الأيام ومضت السنون ولم يحدث شيئ بل كانوا في غاية السرور ولأنس
وأطلق الخليفة لقب الآميرة على زوجته مرجان
وكان ابن فضلان رغم تلك السنين يشك في نوايا الاميرة مرجان
ولم تغفل عينه عنها لحظة من الزمان
حتى جاء الشيطان إلى الآميرة مرجان

فقال الشيطان :
أظنك غدرتي
وبحسن الملك فرحتي
ولعهدك ووعدك نكثتي

فقالت حواء :
مابالك عجول
فالأمر يحتاج إلى عقول
أنتظر وسوف ترى الغد المأمول

فبدأت حواء العمل وأزالات من كان حول الخليفة من
أهل العقد والحل
ووظعت أمثالها في الحقد والكراهية
ألا ابن فضلان فإنها لم تستطع أزالته وإبادته
لقربه من الخليفة

فدخل ابن فضلان على الخليفة وقال :
ماشأنك أيها الخليفة
لما عزلت أهل النهى والآحلام والعقول البصيرة
أووليت أهل الفسق والمجون والرذيلة

فقال الخليفة :
بل هم أهل النهى والآحسان
ويعرفون الحق والبيان
ويكفي أنهم أقارب مرجان

فحاول ابن فضلان ثنيه ولاكن لم يفلح
فقام أقرباء مرجان بنشر الفساد والظلم في الآرض باسم الخليفة

فصاح الناس وماجوا وبي باب ابن فضلان استجاروا
وكانت البلاد قد أصبحت غير أمنة
وكثر فيها الظلم والقتل والتدمير والتشريد
فسترجع ابن فضلان وقال هذا ماكنت أخشاه من سالف الزمان

فدخل ابن فضلان على الخليفة وقال :
لقد ضاق الناس ذرعا بظلم عمالك
فنههم عن فعلهم حتى لاينهوا ديار أبائك وأجدادك
فهم يظلمون الناس باسم سلطانك

فقال أحد أقرباء مرجان :
كيف تخاطب الخليفة بهذه الطريقة
ألم تتعلم مخاطبة الملوك
أم أنك ..............

فصاح ابن فضلان بوجهه وقال أخرس أيها المعلون
فوالله ماأنت ألا من كلاب فارس والروم
فصاح الناس في القصر والتف حول ابن فضلان خواصه وخدامه
وكل استل سيفه وحسامه

فصاح بهم الخليفة وتوعد إن تكرر الفعل هذا بحضرته
سوف يجعل فاعله كالجيفة

فخرج الجميع من القصر وأضمروا لابن فضلان الشر

فجتمع ابن فضلان بخواصه يستشيرهم

فقال بن فضلان :
الأمر كما رأيتم وسمعتم
وإن لم نتدارك الخليفة وننقذه
سوف تنتهي هذه البلاد ويحل بها الخراب

فتشاورو وعزموا العقد على قتل الشرذمة
ليحل الصلاح بهذه الامة
وقرروا قتل مرجانة هذه الشيطانة

فلما سكن الليل



دخل الخليفة محرابه
وفكر بحاله وماوصل أليه
فقام وصلى ركعتين وطلب من الرحمن أن ينير له الطريق
ويبعد عنه أهل النفاق والظلم والتفريق
فنام الخليفة في محرابه

فانتبه من نومه مفزوعا
فاستغفر الله على ظلمه ونسيانه
وتعجب مما وصل أليه حاله وسلطانه
فمرت مرجانة وعرفت أن الخليفة عرف حاله
وأنه سوف يقصيهم لامحالة

فرجع الخليفة إلى داره فاستقبلته مرجانة بتلك الأبتسامة
ولكنه لم يعرها أي اهتمام فعرفت ان قد هداه الرحمن
فنام الخليفة وبقيت مستيقظة تلك الشريرة
فلما غط الخليفة بنوم عميق
قامت تلك الشريرة واستلت خنجرا مسموما
وقتربت من الخليفة وقبلته على جبينه وقالت :
لن ترى الصباح بعد اليوم يابن منصور
فهذه أخر لياليك
فذبحت الخليفة وصاح من طعنتها صيحة عظيمة
فاختلط ريح دمه الطاهر بلحيته وسريره
فتشهد وذكر ربه فقال :
ليت شعري من ينبأ ابن فضلان عني
ففاضت روحه الطاهرة

فهربت الخبيثة وصاح من بالقصر قتل الخليفة ابن منصور
ووصل الخبر إلى ابن فضلان وهو في محرابه
فلبس درعه وشد بالسيف على خصره
وهب هو وبنيه وعصبته وخواصه لنصر الخليفة

فدخل ابن فضلان على الخليفة ووجده مضجرا بدمائه مقتولا بغير قتال
فعانقه وبكى وقبله بين عينيه فاختلط دم الخليفة بثوب ابن فضلان
فقال ابن فضلان :
من هذا كنت أحذرك يابني لعنة الله عليهم اويقتل الفارس بلا قتال
والله ماعرف الخلق أتقى منك لربه وأخوفهم له
فوالله كنت تنصر المظلوم وتعين الفقير وتصل الرحم وتحمي حوزة الدين
والله لن تعرف البرية مثلك
فاحتظنه وأجهش بالبكاء وهو واضع وجهه على صدره

فقال ابن فضلان :
فليخبرني أحدكم كيف قتل
فقال احد الحرس :
لقد رأيته اللية في محرابه يصلي ويناجي ربه
ورأيت الأميرة مرجانة واقفة عند باب المحراب
فرأيت الخليفة خرج وهو يبتسم ووجهه مشع من النور

فأجهش ابن فضلان بالبكاء وقال :
لهف نفسي عليك ياحبيبي ناجيت ربك وأراك طريق الحق
ولكنهم عرفوا أنك قد عرفتهم فقتلوك قتلهم الله
فقام ابن فضلان وقال :
ادفنوا ميتكم وترحموا عليه فوالله ماعرفتم ولن تعرفوا مثله

فامر ابن فضلان بجمع العساكر وإحضار أقرباء مرجانة
فهرع الحرس إليهم وقبضوا عليهم
فأمر ابن فضلان بقتلهم وتعليقهم على باب المدينة

فخرج ابن فضلان ببعض الفرسان للبحث عن مرجانة
فما جعل حجر ولاشجر إلى بحث عنها فيه

وفي تلك الأثناء هربت مرجانة إلى أرض بعيدة
فتقابلت مع الشيطان هناك وقالت له :
لقد نفذت لك ماتريد
وجعلت القوم يبكون أميرهم وينعون بلدتهم

فقال الشيطان :
كنت أعرف أنه لن يستطيع تفكيك الشعوب سواك
فأنتي أعظم كيد مني

فقالت مرجانة:
على العموم نفذت لك طلبك
وحان أن تنفذ طلبي

فقال الشيطان :
على الرحب والسعة
وسأجعل مهند يرقص عندك كالمقيد

فأخذا يضحكان من فعلهما ويروي كل واحد منهم لصاحبه فعله

وفي تلك الأثناء كان ابن فضلان يطوف البلاد
للبحث عن تلك الشريرة ولكن دون جدوى
فعزم الرجوع للبلاد وفي الطريق مرض ابن فضلان مرضا شديدا
فعرف أن منيته أقتربت

فقال ابن فضلان لأصحابه :
والله أني مفارقكم والله مابي من مرض غير حرقة في قلبي
على ماجرى للخليفة وأظن أن موتي هذا كمدا

فقال ولد ابن فضلان لآبيه :
هون عليك ياأبتاه فوالله قد كنت للخليفة نعم الصاحب والمعين
ولقد بذلت له النصح ولكن شاء الله أن تكون الأمور هكذا

فقال ابن فضلان :
لاوالله يابني لقد خذلته في وقت كان هو بأمس الحاجة لي
ويلي ما أقول لأبيه الذي أستودعه عندي
فأجهش بالبكاء وبكى الحاضرون جمعيا

وفي منتصف الليل فاضت روحه الطاهرة
وتوفي ابن فضلان كمدا وحرقة وألما على ابن منصور
وعلى عدم قدرته على قتل قاتل الخليفة


ودمـــــتـــــــم ................ ســـالـــــمـــــيــــــن .

تنويه :
لقد كانت القصة أطول بكثير من هذا ولكني قمت بحذف كثير من أحداثها خشية الأطالة وخشية الملل منها .

أمل ألا يغضبن علي بنات حواء فما كتبته لايعد كونه ألا خيال ووحي قلم نزل علي بعد قيامي من كابوس مزعج .

أكرر أمل عدم الغضب .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية المفاتيح السبعة الجزأ ـ 6 أنور المشايخي منتدى القصة القصيرة 2 18-12-2007 07:10 PM
رواية المفاتيح السبعة 12 فصل. الجزأـ 1 أنور المشايخي منتدى القصة القصيرة 2 16-12-2007 01:53 AM
رواية المفاتيح السبعة 12 فصل. الجزأـ 2 أنور المشايخي منتدى القصة القصيرة 0 15-12-2007 06:30 PM
شخصيات مصرية .. أسرت النبوغ محمد جاد الزغبي منتدى الحوار الفكري العام 54 01-04-2007 05:05 AM
الوزير العاري.... عندما يؤتمن القط على اللبن..! د.محمد شادي كسكين منتدى الحوار الفكري العام 12 22-11-2006 10:51 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط