الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2007, 09:13 AM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
عزيز الوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عزيز الوالي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر ICQ إلى عزيز الوالي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الشعر هو تلك الشجرة التي نعلق عليها ما تنوء به ارواحنا






التوقيع

اذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
و لابد لليل أن ينجلي
و لابد للقيد أن ينكسر
 
رد مع اقتباس
قديم 21-02-2007, 11:30 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
رحاب حسين الصائغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







رحاب حسين الصائغ غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

للشعر أكمام واسعة .
لذا هوشلال من الاحاسيس يتساقط من تفاعل الافكار ورذاذه الواقع المعاش، وما يعانيه الشاعر في عصر الذي يعيشه، من صميم الحياة والنفس
رحاب حسين الصائغ







 
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2007, 05:20 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
نزار الوحيدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نزار الوحيدي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد:
الشعر داء ابتلانا الله به نحن معشر العرب، ما أرانا بخارجين منه بمنفعة ولا محققين به مأربا
وما أحسب أننا إلا كما قال الشاعر:
أضعنا العمر في شعر هزيل
ونثر مات من داء الهزال
إذا لم نهلك الأعداء طعنا
فلسنا في الحقيقة بالرجال
أو كما قال صاحبه:
إن ألفي قذيفة من كلام
لا تساوي رصاصة من حديد

ولعل أحدكم يقول أن تناقض نفسك ، فها أنت ذا تستشهد بالشعر ، فأقول له وهل كنت إلا واحدا من أمة تعشق الكلام وتكره الفعال ؟؟
الشعر مات ولا أرى في ما يكتب هذه الأيام إلا نتاج مرحلة من الفشل، حق علينا أن نحرق كل ما أتت به ، وأن نشطبه من الذاكرة وكتب التاريخ إن استطعنا إلى ذلك سبيلا.







 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2007, 04:55 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
فوزي الديماسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فوزي الديماسي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الشعر شعور و موقف و رؤية للعالم / الشعر قول كجلمود صخر يحطّه عمق الثقافة من عل / الشعر لغة أنيقة و فكرة عميقة







 
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2007, 01:30 AM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
ابراهيم خليل ابراهيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم
 

 

 
إحصائية العضو







ابراهيم خليل ابراهيم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الشعر كما قال عمنا الشاعر
الشعر ليس هو المقفى والفصيح
الشعر اذا هزك وهرزنى
هو دا الشعر الصحيح







 
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2007, 01:02 AM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
عبدالله محمد وافيه
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله محمد وافيه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

لعلي اسطر أول مشاركه لي هنا وبخصوص الشعر
في اعتقادي ان الشعر هو حالة تلبس وأجمل الشعر أصدقه والشعر هو ذلك اذي يأتي مندفعا متمردا
لايحده وزن ولا تكبله قافيه الشعر شعور لايوزن ببحور الخليل وقوالبه

ليس الشعر هو ان تكتب مايرضي الخليل فليست طاعته واجبه
ان الشعر هو تكسير الاصنام والخروج عن طاعة ولي الامر ( الخليل وبحوره )
وهذا مقطع لقصيدة الشاعر محمد الثبيتي ارويها لكم من الذاكرة
وهي قصيدته ( على أوراق الخليل )
أيرضى الشعر أن يبقى أسيرا
تعذبه محاصرة الخليل
وأغلال الوليد ابن عبادة
ويبقى كاهنا من عصر عاد
تلاشت في ملامحه الاماني
فلا شقاء يلوح بناظريه ولا سعاده
افيقوا أيها الشعراء
إنا مللنا الشعر أغنية معاده
مللنا الشعر قيدا من حديد
مللنا الشعر كيراً للحدادة
مللنا الشعر عبداً للقوافي
مللنا الشعر مسلوب الارادة
مللنا وصف كعب بن زهير
لون حمامه اكلت جراده
ووقفة عنترة يوماً
يعاتب في ربى نجد جواده
هذا كل مالدي.............. دمتم بود







 
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2007, 04:07 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
سيد سليم سلمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سيد سليم سلمي
 

 

 
إحصائية العضو







سيد سليم سلمي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الشعر إن لم يكن بالنبل متشحاً = وبالعفاف فليس الشعر من أربي







 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 02:02 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
مصطفى الزايد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مصطفى الزايد
 

 

 
إحصائية العضو







مصطفى الزايد غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى الزايد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى الزايد

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

قالت العرب : أجمل الشعر أكذبه
و يقول الأخ عبد الله أجمل الشعر أصدقه.
و بالمقارنة بين القولين أستطيع أن أدرك أنه لم يعرف ما عناه القدماء بالشعر ، كما لم يعن الشعر في قوله. إنه إنما يعني التعبير و قد صدق فيما قال فالجمال يرتبط بالصدق. أما نحن فإننا نبحث عن الكمال و هذا مطمح الشعر الذي لم يضع الخليل قوانينه و إنما اكتشف أوزانها ، و أختم بقولي:
إن الجمال مع الكمال توحّـد ما حثية الأشلاء كالمتوحد







 
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 05:52 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الأخت الكريمة كفا الخضر
السادة الأفاضل
استمتعتُ بقراءة مداخلات الأخوة هنا ..
رأيتُ في أغلب المشاركات ميلا ـ وجهة نظر ــ
وأذكر عندما كنتُ أتحدث مع إحدى الشاعرات عن قضية الحجاب حيث لم تكن محجبة ً ,, قالت :
ما أكثر المحجباتِ ظاهرًا المتعفناتِ جوهرا !! وأنا وإن لم أكن محجبة في ظاهري إلا أن جوهري أحسبه سليما ..

وهكذا .. وكأن الحياة لا بد أن تسيرَ على جانب واحد من الصواب وآخرَ من الخطأ ,, وكأن انضباط الجوهر مع المظهر أمرٌ مستحيل ..
رأيتُ الأستاذ الحبيب عادل عبد القادر يركز على الجوهر ولا يعبأ بالمظهر بينما هو أستاذ من أساتذة اللغة والوزن في شعره , فلا نكاد نقف على خطأ واحد له .. ولو أخطأ يوما في الوزن أو في النحو فلا أظنه سيسامح نفسه ..

ورأيت مداخلة ً للأخ الكريم الأستاذ عبد الله محمد وفيه يقول فيها :

اقتباس:
في اعتقادي ان الشعر هو حالة تلبس وأجمل الشعر أصدقه والشعر هو ذلك اذي يأتي مندفعا متمردا
لايحده وزن ولا تكبله قافيه الشعر شعور لايوزن ببحور الخليل وقوالبه
ليس الشعر هو ان تكتب مايرضي الخليل فليست طاعته واجبه
ان الشعر هو تكسير الاصنام والخروج عن طاعة ولي الامر ( الخليل وبحوره )
ومع احترامي الشديد للأستاذ الفاضل عبد الله إلا أنني أختلف معه كلية ً ..
وكأن الخليل بن أحمد عليه رحمة الله ذلك العملاق الذي أثرى عقولنا وعقول من سبقونا وسيثري عقول اللاحقين كان وصيا دكتاتورا .. وكأننا يجب أن نكتب ما يرضيه .. ولو كان موجودا ورأى هذه المداخلة لقال لصاحبها اكتب ما شئتَ دون أن تخوض في عالم جليل مثلي يجله الكبار وينحني أمام صولجانه اللغوي المتميزون ..
أما الأصنام فهي على ما أظن ( الوزن والقافية ) ولعلنا لم نخترع الشعر .. وإنما الذين اخترعوه هم الذين أرسوا للوزن والقافية واللغة والنحو .. فكأنه يقول : لماذا نقيد بيوتنا بالجدران والأسقف .. فلنسكن الشارع ..
ولو خلا الشعر من الوزن والقافية واللغة والنحو وبقي المعنى .. فكيف يكون شعرا ؟؟!!!!!
إنه ضرب من العبث حيث يستحيل أن نقدم جوهرة في ورق اللحمة .. أو نضع أثاثا باهظ الثمن في كوخ .. إن ما يميز المطاعم الفخمة هو طريقة التقديم لا ما يقدمونه ..
إن لم يحترمني الشاعر في قالب شعره فلا حاجة لي في شعره .. وليقف به في موقف رمسيس ليبيعه إن استطاع مع الوالعات والأحذية الصينية ..


ورأيت مداخلة أخرى للأخ الكريم الأستاذ نزار يقول فيها :

اقتباس:
إن ألفي قذيفة من كلام
لا تساوي رصاصة من حديد
أضعنا العمر في شعر هزيل
ونثر مات من داء الهزال
إذا لم نهلك الأعداء طعنا
فلسنا في الحقيقة بالرجال
فكان كمن ربط بين الحجاب والتخلف ,, فما أكثر الذين يقولون : لقد صعد أعداؤنا إلى القمر بينما لا نزال نحن نتحدث عن الحجاب والنقاب .. أو يقولون : لقد تقدم العالم بصورة مذهلة بينما لا نزال نخشى الثعبان الأقرع والمسيح الدجال .. أو يقولون : اغتصبت فلسطين بينما لا نزال نختلف حول اللحية ؛ أفرضٌ أم سنة ؟؟
ولا أرى علاقة مطلقا بين الشعر واحتلالنا .. فكل الغزوات التي غزاها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت دائما مصحوبة ًُ بأصوات أسيادنا حسان بن ثابت والنابغة الجعدي وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك ..
ولعل أزهى عصور الشعر في عالمنا الإلإسلامي هي نفس العصور التي كنا فيها أسياد العالم وأصحاب الكلمة العليا فيه ..

الشعر من وجهة نظري منظومة كالبيت أو الدولة .. إن اختل فيها شرط سقطت .. فلا الشكل مفضل على المضمون ولا المضمون له الأولوية على الشكل ..
فالمعنى بلا قالب صحيح كالأثاث بلا بيت .. نحسبه من مخلفات الناس .. والقالب بلا معنى بيت خرب لا يسكنه إلا المتسولون ..
التحية أيها الأفاضل .






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 06:11 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
اسامة كمال
أقلامي
 
إحصائية العضو







اسامة كمال غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

هذه شهادتى عن الشعر ومعناه .. اتمنى ان تثمر النقاش

البحث عن الشعر
... بحث عن الحياة


لماذا لا نترك الانسان دون ان نفرض عليه وصايتنا .... ؟ .. نحن منذ قرون طويلة نحدد له ما هو الشعر ومن هو الشاعر .. دون ان نترك له الحق فى ان يختبر ويختار ويشعر ويتامل اشياءه بنفسه.
منذ طفولتى وانا اشعر ان الشعر ليس له مفهوم او تعريف .. الشعر شعر .. اجده فى كل شىء من ابسط الاشياء الى اعقدها .. اجده فى الطبيعة الصامتة .. وفى زحام الحياة الحديثة .. فى النقاء الانسانى .. وفى الغباء البشرى..
كل شىء يصلح ان يكن شعرا .. لكن المهم ان يكون شعر .. كنت اندهش عند قراءتى للشعر المترجم من شرق اسيا او من اوربا او الامريكتين .. أننى اقع اسير هوى هذه الاشعار رغم تباعد المسافات والافكار والاحلام والرؤى , الا اننى تيقنت ان الشعر هو الوحيد الذى يستطبع تجاوز كل شىء .. واختراق اى شىء .. الشعر له اجنحة يطير بها دون ارادة من احد , ودون تعمد من احد .. الشعر يتجاوز الزمن ولا يابه بالتاريخ .. الشعر لحظات خارج الزمن تتعدى وتستمر الى الازمان الاخرى . لم يخطىء من ربط بين الشعراء والانبياء , لان الشعراء يستشرفون المستقبل ويتجاوزون الاتى الى افاق لا تنتهى . لذا لم اتوقف يوما امام المعارك الدائرة بين شعراء القصيدة العمودية , وقصيدة التفعيله , وقصيدة النثر . واعتقدت دوما انها معارك مفتعلة وليس لها اى مبرر الا التواجد والحضور .
لان ما يهمنى ليس شكل القصيدة ولكننى ابحث دوما عن الشعر .. ابحث عن ذلك الجوهر الحى للحياة .. ابحث عن ذلك المراوغ الذى لا يكف عن انتاج الدهشة .. ابحث عن ذلك الذى يجعلنا نعيد اكتشاف انفسنا والعالم بشكل جديد ومختلف .
اقف امام اشعار الشعراء الجاهليين وقفة اجلال متنسما عبير الصحراء و مدركا لطلاوة الكلمات , محاورا صامتا لقصائد امرؤ القيس وزهير بن ابى سلمى وعنترة بن شداد ..... واقف مشدوها امام شاعر العربية الكبير المتنبى . اذ كيف استطاع ان يتجاوز بشعره الزمن . ولا اجد تفسيرا الا انه انتج نصا موازيا للحياة , فكثير من ابيات شعره تصل الى الحقائق المجردة من ايسر الطرق وابسطها وعندما نقراها نشعر اننا نعرفها ولكننا نحتاج المتنبى العظيم ليضعها امام قلوبنا ، , ولو لوقت قليل ...كذلك أشعار أبو العلاء , وابو تمام , وابو نواس ، والبحترى , وبشار بن برد .... وغيرهم من الشعراء القدامى . فمع اشعارهم نستحضر عوالم مختلفة وايضا جميلة .
بدات علاقتى بالشعر كالعادة بالحب وبداية التعلق بالانثى . مثلى كالاف غيرى حاولوا ان يجعلوا من – لحظات خاصة – معانى كبرى . عادة ليس لها اى علاقة بالاثتين المتحابين , وغالبا ما تكون اشعار هذه الفترة نسخ رديئة من عوالم شعرية مقروءة او مسموعة لشعراء فرضتهم المناهج المدرسية فى التعليم المصرى .لكننى فى فترة الدراسة الثانوية عرفت امل دنقل . وما زلت اذكر اعماله الكاملة التى وقعت فى يدى ... اذكرها بغلافها الاحمر الذى تتوسطه صورة الشاعر الراحل .. الكتاب لم يكن كتابا عاديا .. بل صار لى انجيلا للحياة والشعر لفترة ليست بالقصيرة .. فالشعر هنا مختلف عما كنت اقرؤه .. الشعر هنا يمس الروح من جانب خفى لا اعرفه . ظللت اتساءل وقتها من اين ياتى الشعر .. وما هو سر جماله الخفى.
ورعم تباعد السنوات الا اننى ما زلت بين الحين والاخر اقرا : الكلمان الاخيرة لسبارتكوس .. البكاء بين يدى زرقاء اليمامة .. الخيول .. الجنوبى .. اغنية الكعكة الحجرية .. وغيرها من اشعار الشاعر الراحل كى استحضر الحالة التى كنت فيها عند اول مرة قرات فبها هذه الاشعار ، ولا اصل ابدا الى هذه الحالة . فالسنوات تمر ولا تعود ابدا .ولذة الاكتشاف لا تعادلها الا لذة اكتشاف اخر . وامل دنقل كان اكتشافا لى فى هذه الفترة من العمر , خاصة انه وقتها لم يكن شهيرا تلك الشهرة التى هو عليها الان. فاحسست انه لى وحدى دونا عن البشر .
وفتح – امل – لى الباب على عالم مختلف من الشعر تعددت لذاته واكتشافاته : احمد عبد المعطى حجازى .. صلاح عبد الصبور .. محمود درويش .. ادونيس .. عبد المنعم رمضان .. محمد سليمان .. عبد الوهاب البياتى .. فؤاد حداد .. الابنودى .. سيد حجاب .. احمد فؤاد نجم .. فؤاد قاعود
ومع هؤلاء الشعراء الكبار لم انحز يوما لشاعر على حساب شاعر اخر , بل وجدت ان لكلا منهم عالم شعرى فريد .. لا نستطيع ان نستعنى بشاعر منهم عن شاعر اخر .. او ان نفضل عالم شعرى هاملين العوالم الشعرية الاخرى.
المهم ان يكون الشاعر له مشروع ابداعى وشعرى وقد تخلص من ارث السابقين عليه ويستطبع ان يحلق بمشروعه وحده دون مساعدة من احد ودون تعمد من احد .
وذلك لاننى ارى الحياة بهذه الصورة . ففى الحياة متسع للجميع .. المهم ان نكون مخلصين لما نحبه , وننفصل عن ذواتنا الضيقة الى رحاب الحياة نفسها .. فالحياة دائما اخصب واكبر واعمق منا مجتمعين .
والحياة لا تخضع لاحد , ولا ترتبط بقوانين ثابتة . هى دائما تتبدل وتتغير ونحن دائما زائلون .
اما الاكتشاف الاهم فى حياتى فكان قصيدة النثر ...وللاكتشاف قصة . فقد التحقت بكلية الاداب جامعة القاهرة عام 1989، وفى قسم اللغة العربية تتلمذت على د. جابر عصفور .. د. نصر حامد ابو زيد .. د. سيد البحراوى .. د.شمس الدين حجاجى واستاذهم عبد المحسن طه بدر الذى توفى وانا ما زلت فى العام الاول من دراستى . وقد اثر هؤلاء الاساتذة فى تفكيرى تاثيرا بالغا لبس فى مجال الادب فحسب ، لكن فى طريقة ومنهج التفكير , فقد تعلمت منهم التفكير النقدى الذى يقدس العقل ويمنحه حقه فى الاختيار والحياة , لكن لخجلى الذائد وقتها لم اقترب منهم اقترابا يسمح لى بالتواصل الحميم بين طالب واساتذته واكتفيت بما درسته وقراته عليهم . كذلك لاننى فى هذا الوقت كنت مهموما يقضايا الوطن ، فاقتربت من كل الفصائل السياسية كى اناقش واعرف و اختار الطريق .. اقتربت من الجماعات الدينية وحال بينى وبينهم – عقلى – الذى لا يكف عن طرح الاسئلة .. وعقولهم التى بها اجابة واحدة لا تتغير او تتيدل .
الى ان حدثت مظاهرات عام 1990 التى قادها فى البدابة رابطة الطلاب الاشتراكيين , والتى جمعت فصائل اليسار المصرى : الناصرى والاشتراكى والماركسى. ولا زلت اذكر هذا اليوم الذى جاءنى فبه زميلى فى غرفة المدينة الجامعية قائلا لى : .. الجامعة مقلوبة .. فاجبته : اكيد جماعات دينية .. فرد : طلبة عاديين لابسيين قميص وبنطلون.. فارتديت ملابسى وهرولت الى الجامعة . فوجدت ما لم اكن اتصور .الجامعة كلها ثائرة من أقصاها إلى أقصاها , واصوات الطلاب الثائرين ترج فى .. قبة الجامعة .. الساعة .. المكتبة المركزية.. مبانى الكليات .. الاداب .. الحقوق .. التجارة .. العلوم .. الاثار .. دار العلوم .
تنسمت رائحة لم اتنسمها من قبل . ربما تنسمت رائحة الحرية .اعرف ان الحرية ليست لها رائحة , لكننا احيانا نتنسم أشياءا نحلم بها ولا نجدها , وتختفى بعد ان ينتهى الموقف الذى تنسمناه فيها .لذلك لم اتنسم بعد ذلك تلك الرائحة ابدا.
ورغم اننى لم اكن مع الطلبة الثائرين فى موقفهم ، ولم اكن بالطبع ضدهم فالقضية ملتبسة . ديكتاتور عربى غزا بلدا مجاورا فاجتمعت عليه قوى الامبريالية العالمية مستغلة تصرفه الطائش بالدخول الى المنطقة وفرض شروطها واهدافها ومخططاتها لتعيد رسم خريطة المنطقة من جديد .
فانا لست مع الديكتاتورية التى افرزت لنا حاكما مثل صدام حسين , وانا ضد الامبريالية العالمية التى تحاول السيطرة على مقدرات العالم الثالث والقضاء على اى حكومات وطنية يكون غرضها الاساسى الاستقلال والحرية للمواطنين البسطاء.
لكننى كنت فى حاجة الى حضور هذا المشهد الذى لا يتكرر كثيرا . جموع من الطلاب الصغار السن يثورون فى وجه كل الحكومات العربية . ولن انسى ما حييت لحظات الانتشاء الانسانى التى غمرتنى وانا اشارك الطلاب ثورتهم خاصة عند خروجنا من باب الجامعة الى الشوارع ملتحمين بالجماهير , الذين شاركونا المظاهرات . فقداحسست فى احايين عديدة ان المشاركين ليسوا بشرا عاديين . لقد خرجوا من ذواتهم وحلقت ارواحهم بعيدا عن الارض . هم فى لحظة تجمع بين الرفض والحب .. الرفض لدخول قوات اجنبية الى المنطقة .. وحب ان يقولوا لا .. لانهم فى حياتهم العادية تعودوا ان يقولوا نعم لكل من يملك عليهم سلطة سواء فى البيت او الدراسة او العمل . تزامن ذلك مع ظهور مجلات ادبية وفكرية ذات شكل جديد ومختلف : مجلة ابداع برئاسة الشاعر احمد عبد المعطى حجازى .. مجلة القاهرة برئاسة د. غالى شكرى .. مجلة فصول برئاسة د. جابر عصفور , وكان لهذه المجلات الثلاث ابلغ الاثر فى تكوينى الفكرى والثقافى والادبى . فلا زلت اتذكر القصائد الثلاث الفائزة فى مسابقة رامبو للابداع الشعرى , التى اجرتهامجلة ابداع , والقصائد كانت للشعراء احمد يمانى و محمد متولى ,هالة لطفى . فور ان قرات القصائد الثلاث حتى انتابتنى قشعريرة الاكتشاف لعالم من الشعر كنت اتمناه وابحث عنه .. عالم لا يابه بشىء الا الشعر .. الشعر الخالص الذى يستطيع ان يحلق بعيدا دون حائل او مانع .
ايضا ما زلت اذكر تصدى المجلات الثلاث لظاهرة التطرف الدينى ،واعتبارها القضية الاساس فى تلك الفترة , وايضا الدفاع عن الدكتور نصر حامد ابو زيد فى قضيته الشهيرة مع د. عبد الصبور شاهين ، والتى انتهت بفاجعة ترك الكتور نصر ابوزيد لمصر وذهابه الى هولندا .
لكن توقف ذلك الزخم فجأة بعودتى الى بورسعيد مدينتى . فانفصلت روحى عن جسدى بقت روحى فى القاهرة .. وعاش جسدى فى بورسعيد . وتحول ذلك الزخم الى مجرد ومضات للروح اتذكرها بين الحين والاخر .
الى ان التقيت ببعض من مثقفى بورسعيد وشعرائها . اذكر منهم احمد عبد الحميد ، محمد السلامونى ، صلاح زكريا , ابراهيم ابو حجة ، محمد النادى . وكانوا يمثلون (جيل الثمانينات) فى الكتابة ببورسعيد .
ورغم اننى لا افضل تقسيم الاجيال تبعا لسنوات ابداعهم ،الا اننى لم اجد تصنيفا اخر اصنفهم به ،خاصة ان جيل الثمانينات له ملامح مشتركة فى مصر كلها . فقد بدأ بدايات متألقة جدا واختفى اختفاءا غريبا . ربما لظروف النشر التى كانت مقتصرة على عدد محدود من الدوريات الادبية . ربما لوقوعهم بين جيلين لهم عوالم واضحة ومكتملة : جيل السبعينات برموزه المعروفة عبد النعم رمضان ، حسن طلب , حلمى سالم ، جمال القصاص ، محمد سليمان .... وجيل التسعينات الذى يسود الساحة الابداعية فى لحظتنا الراهنة .
وارتبطت بهؤلاء الخمسة ارتباطا حميما ، خاصة الشاعر احمد عبد الحميد المولع بالتجارب المختلفة والابدعات التى تخط طريقها بعيدا عن المؤسسات الثقافية وتحاول ان تخلق عالما ابداعيا مغايرا لكل ما هو سائد ومستقر ، وقرانا معا مجلات الكتابة الاخرى التى حررها هشام قشطة ومجلتى الجراد والفعل الشعرى لاحمد طه وامجد ريان . وتيقنا ان طريقا اخر فى كتابة الشعر بدات معالمه ،وان قصيدة النثر فى طريقها لتتبوأ صدارة المشهد الشعرى .
لكننى فى هذا الوقت كنت اطمح الى كتابة (نص) ادبى يتجاوز المفاهيم الكلاسيكية المعتادة _ قصة وشعر ورواية- نص تجد فيه كل هذه النواع الادبية مع افادته بالسينما . ذلك الفن المدهش الذى استطاع ان يتجاوز الفنون المقروءة خاصة بعد تطور التقنيات الحديثة . فاستطاع ان يصل الى روح الشعر- والمسكوت عنه - فى القصة والرواية الى جانب استيعابه للفنون التشكيلية من رسم ونحت وتصوير .
لذلك لم اكن مندهشا عند طغيان الصورة فى الواقع الحديث ، وتحولها الى لغة الفن والثقافة والحياة . وبدات الكتابة وارسلت قصاصات اوراقى الى الناقد الكبير محمود امين العالم وفاجأني برده على رسالتى بكلمات ما زلت اذكرها : لا شعارك عطر خاص ,وايقاع خاص ،وتمرد خاص .
ورغم حزنى وقتها لاننى كنت اطمح الى كتابة نص يتجاوز التصنيفات المعتادة الا اننى الان تاكدت ان الشعر روح كل الاشياء وسر الجمال الوحيد فى الحياة .وطبعت كتابى الاول كمجموعة من القصص القصائد . الذى تزامن للاسف مع مرورى بحالة احسست فيها بعدم جدوى الحياة وعبثها . وقبعت داخل ذاتى فترة ليست بالقليلة . لكننى استطعت الان الخروج بعد ان زالت الاسباب . وكل ما احاوله الان ان اجعل الكتابة فعل يومى لانها هى بالفعل

.... الحياة

محبتى

اسامة كمال
usamakamal99@yahoo.com
usamakamal9@hotmail.com
مدونة وردة بيضاء الشعرية usamakaml.jeeran.com







 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2007, 09:16 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
علي آل زهير
أقلامي
 
الصورة الرمزية علي آل زهير
 

 

 
إحصائية العضو







علي آل زهير غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟



الشِّعرُ

حُلُمٌ وَرديٌ

أبصَرَهُ نَزَارٌ ذَاتَ مَسَاءٍ ،

في عَينَي بَلقيس ؛

فَغَدَا فَوقَ شَفَتَيه حُرُوفٌ جَذلى

تَتَرَاقصُ طَرَبَاً ؛

إذ أظهَرَ مَعنَاهُ ..




لي عودة مع مقاطع أخرى



مودَّتي

علي آل زهير






 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 05:02 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الأخت الفاضلة كفا
يؤسفني مروري المتأخر جدا على هذا الموضوع الشيق والهام...ولكن ، كما قيل : ( أن تفعل الشيء متأخرا خير لك من أن لا تفعله أبدا)..وعليه قررت الدخول ومشاركتكم رأيي.
من وجهة نظري : لا شعر بلا وزن...فلا يميز الشعر غيره..موسيقاه وإيقاعه ...وما عدا ذلك فهو نثر بكافة أشكاله.

لا وجود لما يسمى بقصيدة النثر في مداركي ...وليس هذا رأيي وحدي ، بل يشاطرني فيه- وأعتز بذلك- العديد من العمالقة : وأذكر منهم :
**********الشاعر الكبير (سميح القاسم)
في حوار مع الصحفي الأردني (موسى برهومة)
* أثير لغط حول موقفك من قصيدة النثر- رغم انك كتبت فيها- ما الذي تغير؟

- تدل تجربتي الشعرية المتجلية أمامكم بكل خصائصها أنني شاعر يدرك قيمة الاجتهاد الفني والتجريب والمغامرة بلا حدود ولا قيود، وليس صدفة أن تعتبري الشاعرة والباحثة المعروفة سلمى الخضراء الجيوسي الشاعر العربي الأول الذي تظهر في أعماله بعض مقومات ما بعد الحداثة. اذن فلا يعقل أن أرفض بأية مغامرة شعرية، لكنني لا أطيق الحمق المغرور والجهل النرجسي الذي يفرزه بعض شعراء ما يسمى بقصيدة النثر (ليبحثوا عن تعريف آخر)، حين يدعون أن محاولتهم فرضت نفسها وأنها في سبيل احتلال مواقع القصيدة العروضية، وهو ادعاء طائش وغبي وكاذب في آن، وأكرر هنا ما قلته سابقا من أن ما يسمى بقصيدة النثر هو كائن مازال يناضل من.جل الشرعية الشعرية وقد يكتب لهذه التجربة النجاح بمثل ما قد يكتب لها الفشل، أما القول ان مؤلف مسرحية "الصعايدة وصلوا" (ولا أعلم من هو!) قد احتل مواقع وليم شكسبير ففيه ما يجوز اعتباره حكما غير منطقي في أرق تعبير.. أليس كذلك؟!


***********أحمد عبدالمعطي حجازي)
ولست في حاجه لاقول انني لا اعبر هنا عن غضب شخصي ليس له ما يبرره‏,‏ فقد استقبلت بحفاوه من مدير معهد العالم العربي والعاملين فيه‏,‏ ودعيت لالقاء كلمه في افتتاح المهرجان الي جانب المسئولين وكبار المدعوين‏,‏ وانما انا غاضب للشعر العربي الذي اعتقد انه لم يمثل في هذا المهرجان‏,‏ وان الذين دعوا لتمثيله لا يشكلون الا ظاهره لم تستقر قيمتها بعد ولم تتضح حتي طبيعتها‏,‏ واعني بها قصيده النثر‏.‏
صحيح انها اصبحت ظاهره طاغيه‏,‏ لكنها لاتزال مع طغيانها غير مبرره‏,‏ لانها لاتزال فجه غير ناضجه‏.‏

ونحن نقرا للذين يكتبون هذا النوع من الكتابه فنجد اخطاء لا يقع فيها تلاميذ المدارس‏.‏ وفي اخر امسيات المهرجان جلسنا نستمع الي المدعوين العرب والفرنسيين في بيت الشعر بباريس‏,‏ وهو يسمي ايضا مسرح موليير‏,‏ فادهشنا ان يقع عدد من المدعوين العرب في اخطاء مخجله‏.‏ فاذا كانت قصيده النثر كما تكتب الان لاتزال عند هذا المستوي من الفجاجه والتلعثم فكيف تكون مبرره؟ واذا امكن ان نتسامح مع قصيده النثر او مع ايه تجربه اخري اذا دخلت علينا حييه متواضعه‏,‏ فكيف نقبلها وقد بلغت هذا الحد من الصفاقه والغرور‏,‏ واصبحت قادره‏,‏ لا علي ان تغتصب لنفسها مكانا في الصحف والمجلات والمهرجانات‏,‏ بل علي ان تستاثر بالمنابر وتنفرد بالامكنه‏.‏
والذي نجده من قصيده النثر في باريس نجده في مصر‏,‏ وتونس‏,‏ والمغرب‏,‏ ولبنان‏,‏ والعراق‏,‏ والخليج‏.‏


وهذا غيض من فيض..ولي عودة-بإذن الله






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تيسير وزن الشعر الشعبي خشان خشان منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 37 12-04-2012 11:44 PM
الشعر كما جربته ياسر الدوسري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 5 28-09-2011 07:45 PM
الشعر ،أي مستقبل؟ محمد الميموني منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 25-05-2006 05:15 AM
عايدة النوباني . . شاهر خضرة شاعران في قصيدة عايدة النوباني منتـدى الشعـر المنثور 20 02-05-2006 09:52 PM
مفهوم الصورة الفنية (الثالث) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 28-04-2006 06:30 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط