الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2006, 02:34 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
محمود مرعي
أقلامي
 
إحصائية العضو






محمود مرعي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود مرعي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

ما أجمله من حوار ، وهو حوار قديم يتجدد ، لكن تظل له نكهته المميزة
التي تثير القرائح في استجلاء مكنون كنوزنا الجميلة .
قلت ذات مرة في تعريفي للشعر :
الشعر وزن وإيحاء وقافية = هذي الأساس ليحيا الشعر في الخلد
وليس بعثرة للقول منهكة = عند التبصر كالمحموم إن يجد
الشعر صرح بأركان وقاعدة = أيثبت الصرح في الأعلى بلا عمد ?
الشعر روض بأكمام مفتحة = يجلو الهموم عن العاني وذي الكمد
ما أجمل النهر أنسام تهدهده = وأقبح النهر اذ يخفى من الزبد
أجملت قولي ولا ينبيك عن خلقي = غيري أنا وأنا سيف على النكد
فقل لمن جعل التغريب ديدنه = نبئت أنك مفؤود من الحسد
قد طاش سهمك عن صيدي وخيبه = أني الوفي لجدي آخر الأبد
جدي "الخليل" وما تخفى صنائعه = في الشعر واسأل فإن الدهر لم يجُد
" ومن تذكر جيران بذي سلم" = جالدت نفسي على الإغراق في الجلد
" وبين معترك الأحداق والمهج " = قيدتها فهي رهن القيد لم تحد
بحر القصيد بعيد الغور ذو خطر = والجاهل العوم إن تدفعه يفتقد
ولدي المزيد حول هذا الموضوع سأعود به ان شاء الله






التوقيع

[poem font="Traditional Arabic,7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وَلي عَيْنٌ تَجودُ عَلى بِلادي = وَجارَتُها تَفيضُ عَلى الْعِراقِ[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2006, 02:50 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمود مرعي
أقلامي
 
إحصائية العضو






محمود مرعي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود مرعي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

القرآن الكريم أنصف العرب في فهمهم للشعر ونحن انتقصناهم
بقلم : محمود مرعي
هذه الدراسة في الاصل جاءت ردا على القول ( الشعر هو الكلام الموزون المقفى ) والذي أرى أنه لم يفهم على الوجه الصحيح ، وأن من يروجه يحاول انتقاص العرب وانتقاص فهمهم للشعر
)الشعر هو الكلام الموزون المقفى)
كثيرا ما يصادفنا تعريف العرب هذا قديما للشعر .
وكثيرا ما حاول المتفرنجون والمستغربون والمتحاملون على تراثنا وأدبنا
انتقاص مكانة الشعر فينا بمحاولاتهم المستميتة لهدم كل ذوق طيب فينا .
ساطرح سؤالا هاما هنا وأحاول متوكلا على الله الاجابة عليه ، فان أصبت بعدها فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي .
هل كان العرب قديما على هذا المستوى من السذاجة والبساطة الفكرية ليعرفوا الشعر بهذا التعريف ( الشعر هو الكلام الموزون المقفى ) ؟؟؟؟ أو أن من اقتبس عنهم لم يكن على وعي كاف بمقصدهم من التعريف وما يعنيه حقيقة ؟ خاصة ونحن نملك بين أيدينا أقوالا للعرب تنسف وتنفي أن يكون هذا فهمهم للشعر وكذلك تنصفهم في فهمهم للشعر ، وتدل بما لا يدع مجالا للشك أنهم كانوا على مستوى عال من الوعي والإدراك للشعر وتعريفه أكثر من أية أمة على وجه الأرض .
تعالوا بنا نضع القول على محك النقد ونحاول المقارنة بينه وبين فهم العرب الحقيقي للشعر : ( الشعر هو الكلام الموزون المقفى ) هذا القول أو التقرير يشير الى أن الشعر كلام موزون ومقفى فقط ، ولا يتجاوز ذلك والعرب تنفي عن نفسها مثل هذه التهمة ( ألفية ابن مالك لم يعتبرها العرب شعرا رغم الوزن والتقفية ) اذا نفي التهمة موجود عندنا وتكذيبها بين أيدينا منذ البداية ، فما سبب تكرار قول العرب كتعريف محدد للشعر رغم وجود ما ينفي هذا التحديد ؟؟؟ وما هي أهداف مروجي القول في عصرنا ؟؟ ولماذا انتقاص العرب من خلال هذا القول ؟؟
( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) ( الشعراء:224)
(أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ) ( الشعراء:225)
كلنا يقرأ الايتين في معرض الرد على شاعر اتى بغريب مثلا أو ادهش قارئه أو استنكارا لقول قاله شاعر. وعلى العموم فاننا نردد الايتين ليس للوقوف على معنى الشعر وتعريفه ، بل نرددهما لأمر آخر . لنتوقف قليلا مع الايتين الكريمتين فهما متعلقتان بصلب موضوعنا ( الشعراء + في كل واد يهيمون ) وهذا مخالف لباقي البشر خاصة ( في كل واد يهيمون ) وفي اللسان ويقال : ( هو وادي الكلام ) لكننا نجد في الكلام موزونا وغير موزون وهذا المفتاح هو الأول للدخول ، ويصبح معه ( كلام موزون مقفى ) ناقصا بل غير دقيق ولا بد أن هناك محذوفا ، أو مسكوتا عنه في التعريف ، ولعلنا نصل إليه ونقف على حقيقته .
( وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ) ( الصافات:36)
في اللسان : ( والشعر منظوم القول ، غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية، وان كان كل علم شعرا من حيث غلب الفقه على علم الشرع والعود على المندل والنجم على الثريا ) . وفي تعريف الشاعر : لانه يشعر ما لا يشعره غيره أي يعلم ) . ويعلم هنا في الشعر .
يتضح لنا هنا أن تعريف الشعر ( منظوم القول ) هو تعريف غلب وليس بسبب دقته أو أي أمر من هذا القبيل ، ولأن القافية في الشعر ابتكرها العرب ، فمن هنا صارت دالة على فن الشعر حصرا ، ثم الشعر عند العرب يخضع للوزن ، فغلب القول وصار تعريفا ، ولا يقصد به أن الكلام الموزون المقفى شعر ، في حال خلوه من مقومات الشعر الأخرى ، وألفية ابن مالك مثال صالح هنا .
لننظر في تأليف اخر وصفه العرب قديما أنه قول شاعر ( القرآن الكريم ) ، أي لا يستطيع قوله غير الشاعر ، وكفى بقول كهذا دليلا على فهم العرب قديما للشعر .
( بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ) ( الانبياء:5)
دققوا النظر جيدا في الاية الكريمة ( بل هو شاعر ) لماذا بالتحديد شاعر
والكل متفق أن القرآن ليس شعرا ، وفي حوار الوليد بن المغيرة مع نفر
من قريش وموقفه من القران ما ينفي أن القرآن شعر ( قالوا : فنقول : شاعر؛ قال : ما هو بشاعر ؛ لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بالشعر ) ....... ( قالوا فما نقول يا أبا عبد شمس قال : والله إن لقوله لحلاوة ، وإن أصله لعذق ، وإن فرعه لجناة ، وما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عرف أنه باطل ، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا ساحر ، جاء بقول هو سحر يفرق به بين المرء وأبيه ... الخ )
( أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِر ) الشعر الحديث في عصرنا فيه
تركيز على الحلم بشدة وتوظيف الأسطورة ، ( أَضْغَاثُ أَحْلامٍ ) أليس هنا رد وحكم أن الأمر كان معروفا ،في نطاق القول على الأقل .
يصفون كلام الرسول ( أضغاث أحلام ) ثم ( بَلْ هُوَ شَاعِر ) أي أنهم في حيرة من أمرهم حول تحديد وتصنيف قول الرسول ضمن أي نوع مما عرفوا ( المقصود هو القران ) .
والان لننظر في القران نفسه ، فماذا نجد ؟؟؟
نجد الوزن الشعري كله وأضعاف ما هو معروف ، بل إنني وجدت أوزانا في كتاب الله خارج نطاق بحور الشعر تعادل أضعاف أوزان البحور ، ويصح القول إن كتاب الله يشتمل على موسيقى الوجود كله ، وليس موسيقى الشعر العربي فحسب ، بل وجدت أوزان الشعر العربي مع استعمال الزحافات والعلل ، حتى الاستعمالات الشاذة في الاوزان الشعرية ، ووجدت البيت مجزوءا ومشطورا ووجدت شعر التفعيلة ، ثم قضية أخرى وهي التقفية ، وفي القران تسمى الفواصل ، وهي منتشرة فيه بكثرة ، اذا لدينا هنا الكلام والوزن والقافية ( الفواصل ) وليس القران شعرا ، والوليد بن المغيرة استمع الى القران وكان جوابه النفي (ما هو بشاعر ؛ لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بالشعر ).
هذا مع وجود الوزن والقافية في الكلام ، والوليد بن المغيرة خبير بالشعر
وجوابه يثبت ذلك . لكن من ناحية أخرى لنلتفت الى قول النفر للوليد بن
المغيرة ( قالوا : فنقول : شاعر ) هذا القول يشير الى أن لديهم معرفة
بالشعر تفوق ما ينسب اليهم من فهم ( كلام موزن مقفى ) فالقوم كما يظهر ليسوا بسطاء في فهمهم للشعر وتعريفه ، وليسوا ساذجين الى الحد الذي يحاول المستغربون والمتفرنجون والمهللون لكل ناعق غربي أن يضعوهم فيه .
فالقران فيه وزن وقافية ( فواصل ) وفيه الصورة الشعرية وفيه البديع كله
وفيه الخيال وروعة التصوير ودقته وفيه ما شئت من فنون القول كالقصة، بل فيه المعجز والمدهش ، وبهذا الفهم نظر العرب الى القران ، فوجدناهم
يقولون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هو كذا ، لا بل كذا ، لا بل كذا) والسبب أنهم وقفوا أمام نص غلبهم على علمهم بفنون القول ، انهم أصيبوا بصدمة لذا اختلط الامر عليهم لما سمعوا ، وهم أهل البلاغة كلها ، ويأتي الرد من السماء قاطعا :
( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ)( يّـس:69)
وما علمناه الشعر . هكذا. جواب قاطع ، فليس ما تسمعونه شعرا ، رغم اشتماله على مقومات الشعر كلها كما تعرفونها ، وليس من يقرأه عليكم شاعرا ونقف على فهم جديد للاية ، وهو أن الشعر أمر يمكن تعلمه وليس فطريا فهو اذا علم يكتسب بالتعليم كغيره من العلوم ، وإلا لما قال ( وما علمناه ) ، ونقف على رد آخر على من قالوا شاعر :
( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ) (الحاقة:41)
ولنا أن نتساءل : لماذا كان اتجاه العرب في الرد على القران والرسول
بالشعر والشاعر أو الساحر أو الكاهن ، لو تأملنا في الكاهن والساحر
نجد أنهما أصحاب الخوارق والأمور غير المألوفة في حياة الناس ، وهم دوما يأتون بما يدهش الناس ، ويجعلهم شاخصين بأبصارهم ، أي يأتون بالإعجاز الذين يقف الناس العاديون أمامه منبهرين ، وهذا ما حدث للعرب مع القران فجاء حكمهم ( شاعر ) لأنه أتى بما أعجزهم وجعل عقولهم في حيرة وارتباك مما يسمعون ، وهذا يعني أن الشعر عندهم ليس كلاما موزونا مقفى فقط ، بل فيه التصوير والايحاء والتخييل والإدهاش والمعجز الخارق ، هكذا يتضح لنا فهم العرب للشعر قديما ، وإلا لما قالوا ( شاعر ). وهذه اشارة لطيفة لما كان يعني اسم الشاعر في عرفهم وذوقهم ، لقد كانوا على ادراك أكثر من أي أمة وأحكم في تعريف الشعر والشاعر .
ونعيد ما ورد في اللسان : ( والشعر منظوم القول ، غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية ، وان كان كل علم شعرا من حيث غلب الفقه على علم الشرع والعود على المندل والنجم على الثريا .
وفي تعريف الشاعر : لانه يشعر ما لا يشعره غيره ـ أي يعلم ) .
انظر الى قوله ( غلب عليه ) ( يشعر ما لا يشعره غيره ) لنحاول التأمل
قليلا في ( غلب عليه ) وهذا يشبه ما قاله ( كالنجم على الثريا ) ونحن
ندرك أن ليس كل نجم ثريا وليس كل كوكب شمسا أو قمرا ، مع انها كلها نجوم.
لقد تعارف العرب أن اسم النجم يطلقونه على الثريا لانه غلب عليها ، هذا
ما نفهمه من اللسان ، وبنفس الفهم نفهم الشعر لغلبة الوزن والقافية
عليه ، فالشعر عندهم قديما كان الوزن والقافية أمرين دالين عليه وحده
ولا يوجد فن ينفرد بالوزن والقافية سوى الشعر ، ومن هنا غلب القول
موزون مقفى على تعريف فن الشعر ، وقد سقنا في البداية ( منظوم القول )
لكن هذا لا يعني أي قول وكلام فالشعر له خصائصه ومقوماته التي كان العرب على وعي بها ومعرفة حين اتهموا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه شاعر ، وجاء الرد عليهم من السماء ، إنه ليس شاعرا .
في كتابي العروض الزاخر واحتمالات الدوائر قلت إن أوزان الشعر العربي منزلة من السماء لوجودها كلها في كتاب الله تعالى ، وربما جواب الوليد بن المغيرة : ( ما هو بشاعر ؛ لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه ، فما هو بالشعر ) والرجز والهزج أوزان في الشعر العربي فهو في رده تطرق الى قضية الوزن .

كان تقريري أن الأوزان منزلة من السماء من كتاب الله نفسه ، ومن الاية الكريمة ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) (البقرة:31)
والأسماء هنا هي أسماء كل المسميات ودلالاتها ، أي كل ما يمكن أن نطلق عليه كلمة اسم والشعر اسم والوزن اسم والجبل اسم والبيت اسم ومحمود اسم وكل اسم له دلالة يدل عليها ويعرف بها ، وزادت قناعتي الاية التي تنفي تعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر : ( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ) (يّـس:69)
لقد قال تعالى إنه علم ادم الاسماء كلها ، والشعر والوزن اسمان داخلان في فهمنا للاية ،بينما قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه لم يعلمه الشعر .
ووجود الأوزان في القران يعني وجودها قبل خلق الخلق ، فالقران الكريم موجود قبل أن يخلق الخلق على صورته وايقاعاته التي نقرأها وفقه ، وقد أورد المسعودي في مروج الذهب شعرا منسوبا الى ادم عليه السلام وردا منسوبا الى ابليس لعنه الله ، ولسنا بصدد تكذيب او تصديق هذه النسبة لكن لا ننفي احتمالها .
نخلص الى القول :
إن أوزان الشعر العربي ، عربية نزلت من السماء عربية خالصة .
القافية ابتكرها العرب .
البلاغة بانواعها كلها للعرب .
عرف العرب الشعر وماهيته كما لم تعرفه أمة غيرهم .
لا يوجد فن أدبي ينفرد بالوزن والقافية سوى الشعر العربي .
ومن هنا جاء التعريف ( كلام موزون مقفى ) لاختصاص الشعر العربي بالوزن والقافية وانفراده دون سواه من الفنون بهما ، وهذا يشير الى مكانة الشعر وشرفه عند العرب .
القران الكريم أنصف العرب وأظهر أنهم أهل فهم ووعي بماهية الشعر ونفى عنهم السذاجة التي يحاول المتفرنجون الصاقها بهم لانتقاص قدرهم وفهمهم .







التوقيع

[poem font="Traditional Arabic,7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وَلي عَيْنٌ تَجودُ عَلى بِلادي = وَجارَتُها تَفيضُ عَلى الْعِراقِ[/poem]

 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2006, 02:58 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

السلام عليكم
إن الشعر كلام مقفًى موزون على سبيل القصد،وبالفاظ عربيه جزلة,فقيل موزون كي لا يخرج عن الوزن العربي الذي جاءت به العرب,وقيل مقفى كي يتقيد بقافية واحدة ,وقيل على سبيل القصد كي يخرج كلام الله عزوجل عن صفة الشعرية, نحو قوله تعالى: "الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك" فإنه كلام مقفًى موزون، لكن ليس بشعر، لأن الإتيان به موزوناً ليس على سبيل القصد.
والله اعلم







 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 11:57 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.هزاع
هذا موضوع كبير ومن الجدير أن يرتاده كل رواد المنتدى لإثرائه برؤاهم وتجاربهم ومعلوماتهم
وسيكون لي هنا بحول الله عودة مرات ومرات لمناقشة جم الاستفسارات التي تم طرحها كمحاور للبحث
ولكنني أبتدؤها برأيي الشخصي في الشعر
منقولاً عن أحد اللقاءات التي تمت استضافتي فيها في أحد المنتديات على النت
وهو منتدى ( بيت الجود )
وقد قلت في الشعر :



الشعرُ شعورٌ لا مصنـعْ=نيرانٌ يقذفُهـا مدفـعْ
في وجهِ الظلـمِ تمـردُهُ=بالحقِّ يدافـعُ لا يركـعْ
سيفٌ للصدقِ ونصلتُـهُ=لم تثلمْ يوماً لم تُصـدعْ
الشعرُ جنينـةُ أفكـارٍ=و الشاعرُ عصفورٌ يرتعْ
باقـاتُ ورودٍ يجمعُهـا=كالنحلِ وإنْ يهجو يلسعْ
دررٌ وكنـوزٌ يلقيـهـا=و النابِهُ يُنصتُ يتسَمَّـعْ




وفي لقاء آخر في منتديات العز الثقافية سئلت عن الشعر , فقلت :





وهذان رأيان من وجهة نظري القاصرة
أعبر فيهما عن معنى الشعر لدي
فالشعر هو النظيم الموزون المقفى والذي يلتزم ببحور الخليل
ولا يخرج عن زمرته شعر الفعيلة لأنه يتفق مع الشعر العمودي في جميع مميزاته
سوى خروجه عن القافية
ولكنه يظل شعراً بهامش حرية أكبر في الخروج عن القافية
أما خروج الشعر عن الوزن
فهو خروج عن جنس الشعر بالكلية
فكيف نسميه شعراً بعد فقدانه أهم مقوماته وهي الوزن الذي تجري عليه أبيات القصيد ؟؟
ولو قيل أن الخاطرة أو قصيدة النثر أو ما يستنبط من تسميات عدة لكل ما هو خارج عن زمرة الشعر هي أحد ألوان الشعر
فيطيب لي أن أضرب لمن يتقول ذلك هذه الأمثلة :
الدكتور هزاع
افضت واجدت
اشكرك على الحضور وعلى ابداء الرأي
اكرر دعوتك بالجميع للحضور هنا
تحياتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:08 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
الشاعرة المتألقة كفا..
مبارك لكم هذا المشروع الحواري، وعسى أن يكون اللبنة الأولى لمواضيع هامة متعلقة بفن الشعر الموزون..
حقيقة، لا يمكننا في هذا العصر بالذات تعريف الشعر تعريفا ضابطا جامعا مانعا، فقد اختلطت الأذواق وربما فسدت، بعد تنوع أشكال الشعر وجنوح موسيقاه، وتراجع بساطته، وغزو الرمزية لمختلف أشكاله..
قديما وقبل أن تطل علينا نازك والسياب بتمردهم على الشكل الكلاسيكي للقصيدة، كان يمكننا تعريف الشعر تعريفا واضحا لا يجادلنا فيه أحد، فأن نقول كلاما مقفى ذا معنى، لا يكفي كتعريف للشعر وإنما للنظم، ولذا يجب إضافة عبارة إضافية تكرس ضرورة أن يكون هذا الكلام محلقا في سماء التخييل، والإيجاز والبلاغة..وهذا هو الشعر بكل بساطة..
أما الآن ونحن أمام القصيدة القصيرة جدا، والقصيدة المنغلقة حتى على نفسها، والخواطر الشاعرية، وغيرها، فمن هو العملاق الذي يمكنه أن يجمعها كلها تحت مظلة الشعر بتعريف ما؟


الشعر ليس بفكرة موزونة=بل شدو قلب قد حباه كريمُ
*
*****
المبدع سامر

ولعلني اكمل هنا:
واريج زهرٍ كم تجود به الربى= وأنينُ روحٍ يحتويه نسيمُ
***
راي جميل وتعريف اجمل من شاعر فُطر على الابداع
اشكرك على الحضور هنا






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:12 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
كنتُ أود أن أكونَ أول المشاركين في هذا الموضوع القيم .. لكن ضاعت الفرصة الأولى .. لذا سأحجز لنفسي مكانا على أن أعودَ بأمر الله .. إذ الحديث له شجون ..
التحية يا صاحبة القلب الأبيض ..
****
المتألق دوما هشام
دورك ينتظر ان تعود وفي جعبتك من عطر اللغة ما يملأا المكان كما هي عادتك






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:22 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
الأخت الكريمة كفا حماها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال وجيه وموضوع ممتاز وطرح جميل ...ولكن علينا قبل أن نبدأ ان نحدد لأنفسنا المجال والمستوى الذي سنتحاور فيه .حتى يكون لنقاشنا معنى ....فهل نحن نناقش الشعر بشكل عام كشكل أدبي معروف على مستوى الأدب العالمي بدأ بالياذة هوميروس اليوناني وانتهاء بقصائد أحمد مطر مرورا بأبي الطيب المتنبي وشكسبير والمعري ولا فونتين ...أم سنحصر تعريفنا للشعر ..في مفهوم الشعر عند العرب ..ومن هنا فقد رأينا إختلاف النظرة وتشعب الحديث ....
فلنتفق إذا أن المطاوب هو تعريف مفهوم الشعر عند العرب ....والآن ننتقل للجزء الآخر وهو اي العرب نعني ...أهل الجاهلية ..أم العرب في القرون الوسطى أم العرب المعاصرين ..وأعتقد أن ما يهمنا اليوم هم العرب المعاصرون ....إذا فلننظر كيف ينظر العرب المعاصرون والمثقفون منهم على وجه الخصوص إلى الشعر وكيف يصفونه وكيف يعرفونه ....فلن ينفعنا مفهوم أو تعريف ...لا يقره الواقع ولا يعترف به ...حتى نكون صادقين مع أنفسنا ...منذ البداية ...لقد إرتبط الشعر بالأيقاع منذ بدايته وفي جميع شعوب الأرض وشعر العرب قديما وحديثا في غالبه كان شعرا غنائيا وما يزال الى درجة كبيرة ...

فلنتفق أن العملية الأبداعية والتي ينتج عنها ما سوف نسميه الشعر هي عملية عاطفية وليست منطقية تفكيرية ينتج عنها رسم تصويري للتجربة عاطفية معاشة من قبل المبدع ..يقوم بالتعبير عنها بكلمات من لغتنا العربيه تحمل في داخلها دلالات وصور توحي بما يريد الكاتب أن يوصله إللى المتلقي بسهولة ويسر ...فهل كان المبدع في تلك اللحظات التي واكبت عملية الأبداع والتصوير متناغما مع إيقاعه الداخلي بحيث نقله بدقة إلى المتلقي عبر إيقاع واضح وصريح داخل النص أو الأطار الذي يحتويه ..أم ترك المتلقي يتحسس ذلك الأيقاع الموزع بين الكلمات بذائقته الخاصة ..هذا هو السؤال الذي سوف يحدد الشكل والأطار العام للنص الشعري ..وعبر التاريخ الذي مر به الشعر العربي منذ أقدم عصوره ..درج العرب على إستخدام إيقاعات نابعة من بيئتهم ..وكما تفضل أخي المبدع العبقري الأستاذ خشان خشان ..في تحديده للأيقاعين المشهورين الخبب والبحري ...وهما الأيقاعان الذان نبعا من صميم بيئة العرب ..وقع حوافر الخيل ..في الصحراء ..ووقع حركات المجداف في البحر ...كانا الأساس للغنا والحداء العربيين ...ولكن يبرز السؤال ..هل العرب المعاصرون ...يستمتعون فقط بهذين الأيقاعين أم ان حياتهم ...تخلوا اصلا من الأيقاع ......مع التحية ولنا عودة بإذن الله
استاذنا وشاعرنا المُجيد
فيما يتعلق بما هو مطلوب فلعل من سبقنا من الأقوام عرفوا الشعر كما ارادوه وكما راوه ومن واقعهم الذي وصلنا عبر التاريخ وكتبه
لنحدد هنا الشعر العربي المعاصر كما نراه نحن وكما يراه من ساروا في ركبه ونذروا اقلامهم ليمدوه بزاخر ابداعاتهم
هنا ستختلف الآراء وفي اختلافها ظاهرة لا شك صحية ناتجه عن اختلاف الثقافات
واتفق معك هنا ان الشعر دفقة عاطفية لا منطقيه
اما عن الايقاع الذي يواكب النص الابداعي فانتظر ان يقول هنا الشعراء كلمتهم "من الذي يحدد ان تكون قصيدة ما على البحر الكامل وأخرى على البسيط وثالثة على المتدارك
وابدأ بنفسي لاقول ان الشحنة التي تتدفق من داخل الشاعر هي من يحدد ولا يكون للتحديد تفسير منطقي مفهوم
***
تحياتي وننتظر عودتك باذن الله






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:27 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الجبور
الشعر مرآة الأحاسيس ، وصدى الروح ، وذبذبات اللاشعور
ولا استطيع تعريف الشعر بغير لغة الشعر
شكراً للأخت كفا على سؤالها الجميل .
***
الشاعر المبدع خالد الجبور
صدقت في تعريفك للشعر
وما خرج عن ذلك لا يكون الا نظما لغرض ما او مناسبه تتطلب من كاتبها التواجد فيلجأ للصناعه
اشكرك على التواجد هنا
تحياتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:31 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عزمي ثابت
الشعر اعتقد ان اساس هذه الكلمة شعور وقد اصاب بما قال شوقي واتفق معه مائة بالمائة واما اشكاله فتختلف على حسب الزمان والمكان ولكن لاتقارن بعض الخواطر بالشعر للفرق الكبير الذي بينهما
****
الاخ سامي
راي طيب ولكن الا ترى معي يا سامي ان الخاطرة ايضا دفق للمشاعر
فهل تميز الشعر عنها بالوزن ام ان فوارق اخرى تكتنز في ارواح الشعراء ستبرز هنا عند مرورهم
اهلا بك دائما ها






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:37 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود مرعي
ما أجمله من حوار ، وهو حوار قديم يتجدد ، لكن تظل له نكهته المميزة
التي تثير القرائح في استجلاء مكنون كنوزنا الجميلة .
قلت ذات مرة في تعريفي للشعر :
الشعر وزن وإيحاء وقافية = هذي الأساس ليحيا الشعر في الخلد
وليس بعثرة للقول منهكة = عند التبصر كالمحموم إن يجد
الشعر صرح بأركان وقاعدة = أيثبت الصرح في الأعلى بلا عمد ?
الشعر روض بأكمام مفتحة = يجلو الهموم عن العاني وذي الكمد
ما أجمل النهر أنسام تهدهده = وأقبح النهر اذ يخفى من الزبد
أجملت قولي ولا ينبيك عن خلقي = غيري أنا وأنا سيف على النكد
فقل لمن جعل التغريب ديدنه = نبئت أنك مفؤود من الحسد
قد طاش سهمك عن صيدي وخيبه = أني الوفي لجدي آخر الأبد
جدي "الخليل" وما تخفى صنائعه = في الشعر واسأل فإن الدهر لم يجُد
" ومن تذكر جيران بذي سلم" = جالدت نفسي على الإغراق في الجلد
" وبين معترك الأحداق والمهج " = قيدتها فهي رهن القيد لم تحد
بحر القصيد بعيد الغور ذو خطر = والجاهل العوم إن تدفعه يفتقد
ولدي المزيد حول هذا الموضوع سأعود به ان شاء الله
***
استاذنا وشاعرنا محمود مرعي
كيف لا يكون هذه تعريفك للشعر وانت من شهد له شعره والمامه بعلوم الشعر وفنونه
غيض من فيضك وننتظر المزيد
تحياتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 12:41 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم إسحق
السلام عليكم
إن الشعر كلام مقفًى موزون على سبيل القصد،وبالفاظ عربيه جزلة,فقيل موزون كي لا يخرج عن الوزن العربي الذي جاءت به العرب,وقيل مقفى كي يتقيد بقافية واحدة ,وقيل على سبيل القصد كي يخرج كلام الله عزوجل عن صفة الشعرية, نحو قوله تعالى: "الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك" فإنه كلام مقفًى موزون، لكن ليس بشعر، لأن الإتيان به موزوناً ليس على سبيل القصد.
والله اعلم
*
****
الاخ سليم اسحق
بارك الله فيك على هذا التعريف الذي جدت به هنا
وهو تعريف لم يبرح الحقيقه
تحياتي لك






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2006, 11:30 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
ميثم محمد رسول
أقلامي
 
إحصائية العضو







ميثم محمد رسول غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

يمكننا أن نعرف ما هو الشعر من خلال النظرة إليه والنظرة إلى الشعر اختلفت عبر العصور ففي العصر الجاهلي كان الشعر وسيلة لتسجيل الوقائع المهمة وتثبيت الأخبار والأحداث ثم انتقل شيئاً فشيئاً ليغدو في العصر الأموي بشكل خاص أهم وسيلة إعلامية بالنسبة للقبائل والحكومات ثم أصبح في أواخر العصر العباسي حتى أواسط العصر العثماني وسيلة للتسلية والتنافس وإثبات القدرات الإبداعية واللفظية بين الأدباء ثم عادت إليه الروح وقد صار في مطلع القرن العشرين وسيلة تعليمية استخدمها الشعراء لبث القيم المثلى بين الناس إلى أن أصبح اليوم فناً يشبه الرسم والموسيقى.







 
آخر تعديل ميثم محمد رسول يوم 06-11-2006 في 02:04 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تيسير وزن الشعر الشعبي خشان خشان منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 37 12-04-2012 11:44 PM
الشعر كما جربته ياسر الدوسري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 5 28-09-2011 07:45 PM
الشعر ،أي مستقبل؟ محمد الميموني منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 25-05-2006 05:15 AM
عايدة النوباني . . شاهر خضرة شاعران في قصيدة عايدة النوباني منتـدى الشعـر المنثور 20 02-05-2006 09:52 PM
مفهوم الصورة الفنية (الثالث) إبراهيم أمين منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 28-04-2006 06:30 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط