الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2009, 05:25 AM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

نشيد أنا مسلمة .. شعر الاستاذ رضا الزواوي
نشيد معبر وهادف ... سعدت بالاستماع إليه كثيراً

المنتدى الاسلامي قسم الأناشيد الاسلامية
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=26285






 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 05:43 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
أمل علي
أقلامي
 
الصورة الرمزية أمل علي
 

 

 
إحصائية العضو







أمل علي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

قصيدة تحية إلى المطران ... بقلم الشاعر الرائع جميل محمد الكنعاني

كم هي قصيدة رائعة وراقية اتمنى منكم أن تطلعوا عليها ...

من منتدى الشعر الموزون

http://www.aklaam.net/forum/showthre...E3%D8%D1%C7%E4







 
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 10:38 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

يُنَافِحُ عَنْ تُرَابِ القُدْسِ حِرْصَاً

عَلىَ الأَقْصَىَ أَرَاهُ يَفِيضُ حُزْنَاَ

6 وَعَنْ مَهْدِ المَسِيحِ وَكُلِّ شِبْرٍ

مِنَ الأَرْضِ السَّلِيبَةِ زَادَ أنَّاَ

7 لِيَفْضَحَ مَنْ أَبَاَحَ بُيوُعَ وَقْفٍ

مِنَ اليُونَاَنِ أَخْفَقَ حَيْثُ جُنَّاَ

8 وَنَعْرِفُ دَوْرَكَ المَشْكوُرَ فِيهَاَ

لَكَشْفِ الجُرْمِ تَبْذُلُ مَاَ تَسَنَّىَ

الحدث هنا جلل ولن نقبل كمسلمين أن يقال كلمة سوء بحق نبي من أنبياء الله
أشكرك عزيزتي أمل على حسن الإختيار وتحياتنا للأستاذ جميل الكنعاني







 
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 10:43 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
د.رشا محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.رشا محمد
 

 

 
إحصائية العضو






د.رشا محمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: من جميل ما قرأت في أقلام


وسائد من الارق - نقية معروف







التوقيع


\
/
\

 
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 10:44 AM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

صباح الورد

د ايهاب فؤاد وعابرون بلا أثر

وقد تلقى إنساناً ولو للحظات لكنه يترك أثراً يبدل حالك،ويعدل شانك، لكن العابرين بلا أثر ما أكثرهم في دنيا الناس، ملايين البشر يموتوا بلا أثر، وملايين البشر يولدون بلا أثر، ويعيشون بلا أثر، ويموتون بلا أثر،تفزعني هذه الصورة حين أتخيل أنني بلا أثر، أو أننى قد أترك الدنيا بلا أثر، وقد يعيش غيري ربما ربع عمري لكنه يترك أثراً يحيى النفوس، ويوقظ الهمم، ويذيب جبال الثلج لأنهم أثرهم كان بالغاً، كلما تخيلت أن بيني وبين الحياة أن أمضى بلا أثر، أسأل نفسي سؤالاً ، ماذا تقول لربك حين يسألك عن شبابك، وعن صحتك، وعن مالك، وعن علمك ماذا عملت، وماذا تركت، وماذا قدمت فلا أجد جواباً كافياً، ولا أجد علاجاً ناجعاً، أخاف أن أترك أثراً لايُمحى لكنه قد يكون على الجانب السلبي، وأخاف أن لا أترك أثراً على الجانب الإيجابي،


http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=21353







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:31 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام


أوّلُها آخري.
لا تُشبهُ وجهًا سينمائيًا ولا تُطِلُّ قمرًا على غُصن..
في قصّتِنا ما يُشبهُ آلهةً إغريقيّةً ورمحَ هنديّ أحمر..
وقُربُنا أبعدُ من شقيّ السماء لأنّ الأرضَ كوكبٌ لا يتسِّعُ حكايةّ البحرِ والنورسِ ولأنّ الأفقَ أضيقُ أنْ يضمَّ جناحَ الريحْ..

أوّلُها آخري.
لا المعنى يُدرِكُها ولا الخيالُ يأتي بها.
لم تكنْ حكايةُ الرذاذِ على فوّهةِ البئرِ القديمةِ، لكنّ فيها ما يؤلّفُ غيمتينِ على برقٍ ورعدٍ كي يَنضُجَ الحامضُ في حُزنِ العاشِقِ فيكتُبَ حكايةَ القلبِ بالملحِ ويتركَ للتمثالِ شهوةَ الجنديّ الجريحْ..

أوّلُها آخري..
مستديرةٌ كنقطةِ النونِ وتضمُّ تاءَها كيما يشبّ بها الحريقُ..
تروي دلالَها باشتعالِ البائسِ تحتَ نافذةِ الأميرة.. وتجمعُ شملَ الريحِ بالموجِ فيفرَحُ ذا الرملُ في صحراءِ حُبٍّ يُشبهُ الكذبةَ فتنسلُّ حرقةُ الشوقِ من دمِها وتغرزُ في قلبِها سيفَها فتستريحْ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

ابراهيم محمد شلبي مرة أخرى ومرات ومرات
مازال يدهشني هذا الكاتب
هو ليس الوحيد انما لا احب ان انتهي من اقتباس مشاركاته لكني لابد وان افعل فرصيده زاخرا بالابداع القيم والثري جدا بما تستسيغه العقول والاذان
اذا فموضوعه بالكامل "تداعيات " يجب تسليط الضوء عليه دائما







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:53 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=1984

ابراهيم محمد شلبي مجددا
في موضوعه ثلاثة مشاهد



المشهد الأول





على صخرة للصمت اتكأتُ، واضعا صوتي فوق رفوف الكلام. وحين صعد الليل جلست على شرفة الانتظار أرقب موت النجوم نجمة بعد نجمة بعد نجمة، حتى انطفأ سراج الليل الباهت وأسلم الضوءُ نفسه للظلمة المطلقة تغتصبه.


ما تراني أفعل بسماء متلبدة بالاحتراق؟
اصطدمت غيمتان من الشوق المخيف فأومض الحبّ ودوّى الفراق، كانت غيوم خالبة فلم تمطر وصلا. وهبّت من الأفق رياح الذكرى فلجأت إلى غرفة النسيان ألتمس...... نهضتُ، فتعثّرتُ بصرار الحروف وسقطت.. وكان جسمي يرتجف.





المشهد الثاني




استعرتُ صوتكِ للحظات ورحت أدندن لحنا اخترعته. قلت لنفسي: يشبهها تماما هذا اللحن؛ عذب ورخيم.. ومؤلم كضربة السكين. حاولت أن أستعيد زمانا قد انقضى فوضعت صوتك على طرف صنارة أملي ورميتها في بحرٍ كالأيام، وانتظرت على شاطئ الألم ممنّيا نفسي بسمكة وفيرة الذكرى وحين اهتز الخيط سحبت صنارتي: كانت ثقيلة جدا حتى خفت أن ينقطع الخيط أو تنكسر الصنّارة، ثابرت على سحب الخيط ساعات، وحين انجزت سحبه لم أعثر بصوتك و... غنمت تابوتا مطبق الصمت.



المشهد الثالث




حلمتُ بِكَ الليلة. أقول حلمتُ بٍكَ. مضى زمنٌ ولم أحلم بِكَ. كنتَ تقولُ كلاما يشبهكَ تماما؛ غامض وغريب.. وخارج عن كل عرف. كان جسدي يرتعش، والتصقتَ أنتَ بي، وسمعتُ أنفاسَكَ.. أحسستُ بحرارتها تلفح وجهي.. وصار جسدي يرتعش. كنتُ أريدُكَ أن تلتصقَ أكثر، لكنَّكَ كنتَ تقولُ كلاما غريبا وأحسُّ بأنفاسِكَ على جسدي..



ثمّ نهضتُ.. ولم أجدْكَ.. ولكنّي كنتُ أحسُّ تلك الرعشة.







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:58 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=1996



ذلك الـضـاحـك هـو أنا






تُغلفه الضحكة كحلوى خلف الزجاج، ولا تعكس مرآته سوى نقائضه، لا يجمع فكره في ورقة منذ أن هجر القلم أو هجره ليرتمي في أحضان لوحة المفاتيح، عجبًا! وأكداس الأقلام تلك؟

- سيدي!
تقول وتصمت، ويصرخ في عينيها النداء. يرمقها من بعيد كأنه لا يراها، وعيناه تسألان.
- سيدي، هاتفوك من المجلة، يطلبون أن تسرع في المتابعة، سيغلقون العدد ولمّا تنتهي، عليك أن تنتهي من ذلك في يومين. وبالمناسبة أيضا، ماذا بشأني؟

يضحك فتبتسم بدورها، ويناولها قبلة على خدها كطفلة.

- سيدي!
تلتمع عيناه بالسؤال.
- سيدي، هلاّ سامرتني قليلا.
يضحك ويناولها يده لتسحبه إلى الشرفة.
- الليل بارد.
ينظر إليها بابتسامة، ولا يعلّق، فالليل بارد والكلمات باردة.
- قُل لي: ماذا بشأني؟
- ما بك؟
- أريد أن أضحك!
- وهل أنا زاوية للنكات؟
- لا سيدي، ولكنّي أريد أن أضحك!
- وما يمنعك؟
- لا شيء، ولكني أريد أن أضحك مثلك!
- مثلي؟!
- نعم سيدي، مثلك.
- وكيف أضحك أنا؟
- أنت لا تضحك كالآخرين، مختلف.
يضحك، ويحضنها من بعيد كي لا يشعر بوخز جسدها، ويمضي ليتمّ زاويته الضاحكة قبل أن يُغلق العدد.
- مختلف! ذلك صحيح، فأنا لا أضحك أبدا!



إبراهيم شلبي.







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 05:02 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=1956

اشتقت إليك..
يكفينى أن أنام قليلا على شراشف ذاكرة رتبتها أنت , أو أبتسم إلى نفسى وأنا أراك تختبئين فى عينى فى محاولة منك لا حتلال غيابك بوجودى ووجودى بغيابك. نسيتك هذا الصباح متعمدا حتى أستطيع أن أقرأ الأخبار القبيحة التى تلف العالم..وعندما اختنقت كان لا بد أن أعود وأتنفسك...
تذكرينى عندما تمطر..


هذا الصباح للمبدع احمد طايل







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 05:03 AM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

عندما أحسست بغيابك جدا..كتبت اسمك فى محرك البحث لعله يعثرعلى موقعك فى هذا العالم الآن. جاء الرد ..
" عذرا ..لم نستطع الدخول إلى صفحة قلبك "

2. مابين فرانكفورت ..لوس أنجلوس..بورتلاند ..سان فرانسيسكو..واشنطن..بالتيمور..نيويورك..تبقى الإسكندرية المدينة التى تسكننى..وتلتقط صورا لى وأنا أهيم بقواربها الصغيرة وهى تتأمل الشاطئ المتعب..وتعد الجولات السياحية لزائريها فى عيونى..وتهدينى قارورة عطر من تاريخها المفعم بالوجع..

3.كنت محتاجا لحضورك كي أخفف ألم الساعات وهى تلدغنى بعقاربها الثلاثة...كنت محتاجا لدقات قلبك حتى أتأكد أن الدقيقة الواحدة ستون ثانية لا أكثر.

4.فى خريف كاليفورنيا و منذ وقت غير منطقى...أحاول أن أقنع الشجر أن لا يبعثر أوراقه فى الطرقات وأن يحافظ على نظافة مدينته...لكن الشجر فضل أن يكون أكثر تحضرا.


هذا الصباح

للمبدع احمد طايل







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 05:05 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

واحدة كانت تزيل الصدأ عن مساء مهمل
الأخرى كانت تتعلم التغلغل فى فكرة رافضة
وثالثة كانت تبحث عن معنى لصعود الدخان إلى أعلى
وانا كنت أتذكر أننى أحبك كثيرا...
كيف جعلت كل هذا التشتت.....قانونا طبيعيا للطفو؟



ايضا هذا الصباح للمبدع احمد طايل

كم يروق لي أن أقرأ هذا الكاتب







 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 05:08 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جميل ما قرأت في أقلام

كان لي امضي في هذه المذكرات الذاتيه لعاشق مختلف ... بهذه الحواريه الداخليه الممتنعه .. أشبه برسائل حميمه الى إمرأة مختلفه .. تذكرني بسيرة ذاتيه .. لغتها السهلة الصعبه كما قال ابراهيم ..أن هذه التفاصيل الصغيره .. تهرب من ايدي الناس ويلتقطها الفنان .. البوح هنا مع انه خافت ودافىء ومدهش .. يحيرك في أي نوع يصب .. لكن يكفيه انه يحمل الpassion الذي يتسلل الى داخلنا ويثير الإندهاش .. وهذا هو غاية الفن ..

دمت جميلا أيها الشاعر



جاءت هذه الكلمات في سياق الردود على موضوع الكاتب احمد طايل "هذا الصباح " بقلم العملاق في الادب احمد ابراهيم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط