الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2006, 08:15 PM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
جمال علوش
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال علوش
 

 

 
إحصائية العضو







جمال علوش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

الأخت الغالية إباء




بعيداً عن الأسئلة التقليدية ، وبعيداً عن المجاملات الدافئة ، وغير ذلك من الأمور التي لاتخص الحوار
أو تتعلق به ... نحن هنا فيما يشبه قاعة محكمة بالفعل .. ويجب أن نكون صادقين جداً ، سواء في الطرح ، أو الإجابة ... وسيتركز الطرح عندي في مجال أدب الأطفال .. مجالي . ومجالك ... وبعيداً عن حجم التجربة ، وغير ذلك من الأقوال ، تظل للمبدع هويته ، وتألقه ... وأنتِ متألقة ... لاأقول أنك متألقة في شعر الأطفال .. أنتِ مجيدة .. هذه حقيقة ... ولكن أين هيَ القصَّة ؟!... هذا جانب .
الجانب الآخر والملح : إباء اسماعيل كتبت قصيدة الطفل ، وهي غير بعيدة عن قصة الطفل ، بحكم ترابط الاثنين معاً ، واستدعاء أحهما للآخر ... لذا أسأل الكاتبة ، وأرجو أن تجيب بهدوء ووضوح عن الأسئلة التي سأطرحها في المجال الذي قصدته :
- الدراما حاضرة في كلِّ إبداع .. وحاضرة في الإبداع الطفلي أكثر وأكثر .. فما مدى تأثير الشعر في القصة ، والدراما في في الشعر ، في أدب الأطفال في رأيك ؟
- مارايك في القصة المترجمة ، وقربها وبعدها عن أهدافنا ومبادئنا ، ومادور المُتَرْجَم العربي ، وهل بلغ حدّ المنافسة ؟
- تلاقح الثقافات الذي طبلوا له وزمرّوا .. هل أتى أكله الآن في مجال أدب الأطفال ، أم أن ذلك يحتاج وقتاً أطول ؟!







التوقيع

يادير يقتلني شوق ولا ألقى
شفة تعلّقني في ذوبها برقا

 
قديم 20-09-2006, 08:54 PM   رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

العزيزة إباء .. تحية معطرة ..
فقط أردت أن أقول إن حوارك مع الأصدقاء يشبه مقاطع قصيدة طويلة وجميلة ..

مودتي وتقديري ..







التوقيع

أقلقَ من عصفورٍ أخطأه الصيّاد
أحيا في هذا الوطن " الغالي " . !!
 
قديم 20-09-2006, 08:55 PM   رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

نجلاء حمد تسأل
السؤال الثاني

- في رايك ما الذي يمكن أن تحصل عليه المرأة من الحرية؟

أعتقد بأنّ مايمكن أن تحصل عليه المرأة من الحرية ، لاينفصل عن تحرُّر الرجل . كلاهما في خندقٍ واحد. ومايحصل عليهما الإثنان هو حقوقهما التي نصّت عليها الشرائع السماوية والقوانين الدولية من عهد حمورابي وإلى الآن. حرية المرأة من حرية الرجل وحقوقهما تُصان كلّما تحررا معاً بثقافتهما ووعيهما الإنساني والحضاري .

كيف كان من الممكن أن أكون معكم الآن أعبّر عن أفكاري ومشاعري ورؤاي كشاعرة لولا تلك الحرية ؟ !!!
ولو كنتُ في عهد الفرزدق مثلاً لقال لي كما قال لإحدى النساء وهي تقول الشّعر:
" إذا صاحت الدجاجةُ صياح الديك فاذبحوها" !!!!

من واجب المرأة كي تكون جديرة بحريتها ، أن تعرف مالها وماعليها. وكلما عرفت حقوقها المدنية والشرعية أكثر ، حصلت على حرية أكبر. وأيضاً مايمكن أن تحصل عليه من الحرية ، لايأتي من فراغ ، فالحرية مسؤولية ، وهي مسؤولة عن مجتمع بأكمله ، تماماً كالرجل. والأسرة هي خلية في هذا المجتمع.

وأمّا فيما يتعلّق بحصول المرأة على حريتها وفقاً للقانون الدولي، فقد نشرت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان ثلاثين مادة في أكمل مجالات حماية الإنسان من كل أنواع الاضطهاد العرقي والجنسي والسياسي ...الخ.
لم تغفل المواثيق والإعلانات الدولية الخاصة بالمرأة وضرورة مساواتها مع الرجل ففي ميثاق الأمم المتحدة وردت أن شعوب الأمم المتحدة ألت على نفسها (أن تؤكد من جديد إيمانها بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدرة و بما للرجال والنساء ...من حقوق متساوية).
(تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية وعلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعا والتشجيع على ذلك إطلاقا بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين و لا تفريق بين الرجال والنساء).
كما نصت المادة الثامنة من الميثاق على أن : (لا تفرض الأمم المتحدة قيودا تحد بها جواز اختيار الرجال والنساء للاشتراك بأي صفة وعلى وجه المساواة في فروعها الرئيسية والثانوية).
أما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فقد نص صراحة على المبدأ الأساسي في المساواة بين الجنسين :هو (جميع الناس يولدون أحرارا ومتساويين في الكرامة والحقوق) كما جاء في المادة الثانية : (لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان دونما تمييز من أي نوع).
ولهذا فان المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات تقررها المواثيق الدولية الخاصة ومنها العهدان الدوليان الخاصان بحقوق الإنسان. كما لا يجوز مطلقا أن يكون الاختلاف في الجنس سببا في تباين الحماية القانونية أو اختلاف أو إنقاص الحقوق, كما ليس من المقبول مطلقا حرمان المرأة من التعليم أو العمل مثلا بسبب الجنس وإتاحة كامل الفرص للذكور بحجة أن الذكر أقوى أو اقدر أو أكثر إدراكا من الإناث وهي مخالفة للالتزامات الدولية والقيم الإنسانية والتشريعات الأخرى.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 20-09-2006, 09:37 PM   رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

تحية الإباء والمحبة

للمبدعين جميعاً في مملكة الأقلام المبدعة
للذين أضاءوا نجوماً في فضائي

الأميرات:

يافا أحمد
فاطمة الجزائرية
رولا زهران
سعاد شهاب
علا الياس
تحرير أحمد
ماجدة ريا
نجلاء حمد
عائشة بنت المعموري

والأمراء:

سامر سكيك
نايف ذؤابة
عبود سلمان
أحمد النوبي
هشام الشربيني
د. حقي اسماعيل
أحمد سلامة
عيسى عدوي
نمر سلفيتي
جمال علوش
سلام نوري
خالد الجبور
حسن رحيم الخرساني

أشكر حضوركم المشرق
معكم أنا وأجيب على جميع أسئلتكم تباعاً
لكم أن تتحمّلوا هبوب أحرفي
الهادئة أحياناً
والعاصفة من حيث لاأدري ولاتدرون!!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
آخر تعديل إباء اسماعيل يوم 21-09-2006 في 02:26 PM.
قديم 20-09-2006, 11:17 PM   رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

نجلاء حمد تسأل
السؤال الثالث

هل تتمنين أن تكون أبنتك في المستقبل مثل المرأة الغربية في فكرها وحريتها؟

إنني أقيس مفهوم التربية والتعليم لبناتنا تحديداً ليس وفق مفاهيم شرقية أو غربية، بل وفقاً لمفاهيم وطروحات إنسانية تتناسب مع ثقافتنا التي هي مزيج من الثقافة العربية والثقافة الأمريكية، الحضارة العربية والحضارة الغربية.
أريد لابنتي أن تكون واعية تماماً للثقافتين ، وتختار أجمل مافيهما من قيم أخلاقية وثقافية وحضارية وإنسانية. أريدها أن تفهم معنى الحرية الحقيقي الجوهري الذي يصون كرامتها ووجودها كأنثى لها جذور عربية تفخر بها كجزء لايتجزأ من شخصيتها. وأيضاً تواجدها على الساحة الأمريكية حيث ولدت ونشأت وكبرت في هذه البيئة لتكون أيضاً مخلصة لأجمل مامنحته إياها تلك الثقافة الأمريكية من قيم جميلة أيضاً كالإعتزاز بنفسها كأنثى بعطائها وإبداعها الذي يظهر في مجتمع كهذا بوضوح أكبر وينمو بأرض صالحة لنموه.
أريد لابنتي أن تتمسّك بأصالتها العربية وهذا مانزرعه في أبنائنا هنا كي يكونوا فخورين بأوطانهم الأم. أرفض أن تكون ابنتي نسخة مكررة عن المرأة الغربية كتقليد أعمى أو صورة مشوّهة عن الصورة الأصلية. هذا لم يحصل على أية حال. فابنتي لمى مثلاً ، تبلغ من العمر 17 عاماً ، تكتب مقالاتها باللغة الإنكليزية مدافعةً عن جذورها العربية ودائماً هناك صبغة الحب للوطن الأم سوريا و لكل ماهو عربي...ودائماً تعود من سوريا متعلقةً بجذورها والبيئة الإجتماعية الرائعة متمنيةً أن تبقى هناك وإلى الأبد... ولها مواقفها الأنسانية والوطنية ضد الظلم ومع القضية الفلسطينية إلى أبعد حد. عازفة كمان موهوبة تعزف الموسيقى الكلاسيكية والموسيقى العربية الأصيلة .وتستنكر بل وترفض سماع ماتنتجه بعض الشركات العربية والغربية من تجارة الفن الهابط.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 20-09-2006, 11:19 PM   رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

السؤال الرابع

ما رأيك في هذه الكلمات؟

زادني الحجاب جمالاً
الحجاب شعار تحرير
الحجاب يوفر لي مزيداً من الحماية
الحجاب جزء مني من كياني
المرأة الغربية لاتعرف ما ذا تريد
هل فكرت يوماً في أرتداء الحجاب؟

* تعجبني جداً الفتاة التي تقوم بما تقتنع به وتعبر عنه قولاً وفعلاً. وفي هذا حرية أيضاً .
* أمّا إن كان الحجاب يوفّر لك المزيد من الحماية أم لا؟! فهذا مالاأستطيع الجزم به .
في رأيي، الحماية الحقيقية للفتاة، وأسمّيها الحَصانة، تفرضها درجة وعيها وثقافتها وأخلاقياتها أينما ذهبت تشعر بأنّ الآخرين يحترمون وجودها وتصرفاتها بأقوالها وأفعالها وجدِّيتها وثقافتها .
بهذا تحمي نفسها على ماأعتقد. آسف للقول بأنّ الكثير من الفتيات المحجبات وغير المحجّبات غير محصّنات من أمراض المجتمع وتتعرّضن للخطأ بسبب قلة ثقافتهنّ ووعيهن. بالطبع، اللباس اللائق أيضاً يلعب دوراً في فرض احترامها على الآخرين. وليس بالضرورة الحجاب!

*المرأة الغربية تعرف ماذا تريد . وتعمل وفق مانشأت عليه في مجتمعها وعقيدتها من قيم وأخلاق مقتنعة هي بها.
* وعلى المرأة العربية أيضاً أن تعرف ماذا تريد وتعمل وفق مانشأت عليه في مجتمعها وعقيدتها من قيم وأخلاق!

* لستًُ ضد الحجاب ولكني أيضاً لم أفكّر حتى هذه اللحظة بالإلتزام به.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 21-09-2006, 01:48 AM   رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

اختي الغالية والعزيزة على قلبي أباء

أنت لست ضد الحجاب

إذاً لماذا لاتفكرين في أرتدائه

قالت عائشة رضى الله عنها
يرحم الله نساء المهاجرات الأول
لما نزلت "وليضربن بخمرهن على جيوبهن"

شققن مرطهن فاختمرن بها

وعن أم علقمة قالت رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر دخلت على عائشة رضي الله عنها
وعليها خمار رقيق يشف جبينها
فشقته عائشة رضي الله عنها عليها وقالت أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟

وليضربن بخمرهن على جيوبهن"


قال تعالى" ألم يأن للذين آمنو ان تخشع قلوبهم لذكر وما أنزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتو الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون"

أو لم يقل ربنا
لو أنزل هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله"

عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله

لن نفلح إلا با تمسكنا بديننا

لا أريد أن أتكلم عن هذا الغرب
لأني أكره وأكره وأكره

هو الذي يقتل أطفالنا ويتعدى على نسائنا ويفتك بشيوخنا
ويسب حبيبنا المصطفي خير البرية أجمعين

و و و و

لو كانو يدركون حقاً مفهوم الحرية

لما سمحوا لأنفسهم أن يحتلو فلسطين

والعراق
وأخيرأ لبنان وليس أخرأً
لا يحق لأمة أن تحتل أمة أخره
أه من هذا الغرب الذي أبغضه

يتكلم عن الحرية وهو الذي يدوس على كرامة الانسان وحقوقه
يتحدث عن العدل وهو الذي يصلبه في أكثر من مكان

قال تعالى
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم"

المرأة المسلمة حريتها في الأخره في دنيا باقية
حريتها الحقيقية تكمن في الدفاع عن دينها وفكرها في حدود أسوار هذا الدين العظيم

أما المرأة الكافرة حريتها في دنيا زائلة
من لا يعرف طعم لدين لا يعرف لماذا خلق أصلاً

وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمن



هل تعلمين أنك ستسافرين سفراً بلا رجعة؟ فهل أعددت العدة لهذا السفر؟
هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر؟
كم عمرك ؟وكم ستعشين ؟ألا تعلمين أن لكل بداية نهاية وأن نهاية النهاية جنة أو نار؟
هل تخيلت عندما تنزل الملائكة من السماء لقبض روحك وأنت غافلة لاهية؟
هل تخيلت ذالك اليوم والساعة الأخيرة في حياتك ساعة فراق الأهل و الأولاد فراق الأحباب والصحاب
إنه الموت بسكرته وشدة نزعه وكرباته إنه الموت .........إنه الموت
وبعد فراق روحك من جسدك يذهب بك إلي مغسلة الأموات غتغسلين وتكفنين
ويذهب بك إلى المسجد ليصلى عليك وبعد ذالك تحملين على أكتاف الرجال ........إلى أين؟
إلى القبر إلى أول منازل الآخرة إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ؟

أنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

هذه الكلمات أكتبها لك أختي الغالية أباء
وكلي أمل أن تصل إلى قلبك الطاهر المؤمن
وتجد صدى فيه
وتعين على ترميم العقد قيل أن يتناثر

أختك في الله

المحبة لك

نجلاء







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
قديم 21-09-2006, 02:12 AM   رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
حسن رحيم الخرساني
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن رحيم الخرساني
 

 

 
إحصائية العضو







حسن رحيم الخرساني غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

الطيف المتفجر بشذى اللغة ـ إباء ـ
-----------------------------------
على طريق المنفى ثمة َ غياب ٌ يـُعاكس ُ شظايا الروح بالوقوف عمدا ً مع سبق الأصرار ليطيح َ
باللغة َ الأم كي يصبح َ هو البديل الذي لا بد ّ منه .. وهذا يعني { توقف ُ اللغة عن التنفس من أثداء
الأصل } مما يجعل المنتج الأدبي يلبس ُ ثوبا ً ربما يتمزق أمام أول نسمة ٍ عابرة
{ ماذا تقول المبدعة إباء في ذلك }
ثانيا ً ـ أعلم ُ أن الترجمة خيانة ٌ للغة ـ وكم تمنيت ُ أن تـُترجم قصائدي للغة ِ الأنجليزية ولكنني
أخشى تلك الخيانة { سؤالي برأيك ِ هل هناك ترجمة تصون َ عرض القصيدة ؟ }
وأخيرا لك ِ مني أنا حسن رحيم الخرساني
صمت ُ زهور السويد
وحلم ٌ يهرول ُ بلا زمن ..!!







التوقيع

وأنت َ تقود ُ عـينيكَ إلى النهر
فـرتْ أصابعي ...
أصابعي جميعها إليك َ..!

 
قديم 21-09-2006, 02:23 PM   رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

عائشة بنت المعمورة تسأل
السؤال الأول

ـــ هل احساس المرأة الشاعرة يتغير بالمكان و لغتها تتغير حسب المحيطين بها ..أقصد البيئة والأفكار ..?

لاأعتقد لو أنني كتبت جميع قصائدي وأنا في سوريا لم أخرج منها أبداً سيكون نتاجي الشعري ذاته الذي نُشر وكُتب حتى هذه اللحظة هنا وأنا في المغترب الأمريكي. إحساسي العميق بتغيُّر المكان الذي أعبّر عنه بكلمة بسيطة واضحة أسمها ( الغربة) .. احساسي بانتمائي لعالمين، لوطنين، لزمنين، لبيئتين، لثقافتين قد تصلان إلى حد التناقُض أحياناً ، أحاول التوفيق بينهما ببساطة وعفوية وانفتاح . تغيًرت لغتي الشعرية دون شكّ ... وجملة الظروف الحياتية المُعاشة ، أثْرتْ تجربتي الشعرية ، و لوّنَتْها بطعمٍ خاص مختلف ، متعدد الجوانب..
بتُّ أرى العالم عالمين.. عالم الزمان الحاضر والمكان الحاضر الذي أسكنه ويسكنني، وعالم الماضي وذكرياته بما يحمل من أمكنة حميمة لاتغيب عن الذاكرة ، بل تلتقي مع اللحظات الراهنة الزمانية والمكانية وتتصالحا لتشكِّلا عالمي المتكامل المكوّن من عجينة أفكاري ومشاعري و تجربتي الشعرية الحقيقية..

- السؤال الثاني

هل نفس الأحاسيس تتملك المرأة الغربية عند سماعها الشعر باحساس المرأة المغلوب على امرها أو المقهورة او المسلوبة حريتها أو التي لها حريتها والتي سلبت منها الطمأنينة ..؟
ما رأيك ؟

المرأة الأمريكية كما خبرتها كمستمعة بل وقارئة للشعر ، هي مرهفة الإحساس ، تتفاعل معه بقوّة ، حتى أنني رأيتها تبكي في إحدى أمسياتي الشعرية على قصيدة كتبها وألقيتها بالإنكليزية. كان التأثير الإنفعالي كما أخبرتني قويا ليس فقط إحساسها بالقصيدة ، بل أيضاً طريقة إلقاء القصيدة التي تأثرت بها ، فكان التأثير مُضاعفاً. اعتدنا نحن الشعراء العرب أن نلقي قصائدنا بأحاسيسنا بحرارة لايألفها المستمع الأمريكي . لاكما نقرأ قصة أو مقالة حتى ولو كانت القصيدة باللغة الإنكليزية. كانت هناك صوراً لربما عنيفة على الذهنية الأمريكية والشعب الأمريكي البسيط المغلوب على أمره إعلامياً ... قد تقرأها المرأة العربية وترى المشهد مؤلما وتتفاعل معها بإحساس داخلي عميق ً ولكنه عادياً قد لاتبكي لرؤيته. مَن يتلقى الصفعة الأولى يبكي بحرقة، والثانية يتألم لربما يسكت ،والثالثة لاتؤثر فيه ألماً بل بل يغضب و يبدأ الفعل المقاوِم للدفاع عن نفسه.

إنّ مسألة التاثُّر والتأثير فيما يخص الشعر ، يختلف وفقاً لما يطرحهُ النص ، ولتجربة القارئ الشخصية. القارئة الأمريكية عموماً بسيطة وانفعالاتها سريعة ومباشرة ولذلك ، تتفاعل مع الشعر بحساسية، وكونها لاتحمل في مخزونها الثقافي والتاريخي ، قضايا كبيرة تتحسّسها بشكلٍ يومي، حتى ولو كانت حالة ظلم أو قهر أسري مثلاً ، تصطدم وتتأثر بالقصيدة التي تحمل ذلك المضمون . القارئة العربية، تتأثر نتيجة تفاعلها مع القصيدة وإحساسها في العمق بانتمائها لها أكثر. وإن كان المقصود ، النظر إلى الشعر على أنه محض متعة أو تسلية للقارئ/ ة ، والمرأة العربية المقهورة قد لاتكترث للقصيدة لأنّ معاناتها أكبر من الشِّعر ، فهذا مالم ألمسه حتى هذه اللحظة، لربما لعدم معرفتي الشخصية بقارئة كهذه !







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 21-09-2006, 09:01 PM   رقم المشاركة : 70
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

د. حقي اسماعيل يسأل

أشم في كثير من نصوصك توجهات وتأثرات بالشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي -
فما مدى تأثر إباء إسماعيل بعبد الوهاب البياتي ؟ ومن أية ناحية تأثرت ؟ وهل ينطبق كثير مما مر في حياة البياتي على بعض ما مرت به إباء إسماعيل ؟



كثيرة هي نقاط التلاقي التي تركت أثراً في ذاتي الشاعرة ، رغم أنّ معظمها سمات شعرية حداثية ، وهو أحد رواد شعراء الحداثة العرب ، لكنها في شعر البياتي كان لها وقعاً صاخباً عميقاً أسرني بتواتراته.

اللغة الشعرية:

تجلّت عبر الإنجذابات الصوفيةالتي تشكّل نبضاً واضحاً في عالمي الشعري ، واإستخداماته السوريالية التي مهما أمعن في غرابتها ولامعقولية العلاقات التي بين الكلمات والأشياء ، ظلت مشدودة إلى الجذر، الأر ض، الوطن ،و واقع الناس.


يقول البياتي:
" حيث من هذه الأرض ومن ناسها، تتفجَّر ينابيع الثورة"

ثيمة الغربة :
عاش البياتي سنوات طويلة في المنافي وقرأت أعماله الشعرية الكاملة وأنا في غربتي أيضاً فلامس نسيج شعره أصداء روحي .. شعرته قريباً .. قريباً
كنتُ أتحسس شعره بألفة غريبة أغنت تجربتي الشعرية ... شعرت به أباً روحياً في مسيرة السنوات الطويلة التي قضيتها في الغربة. وهاهو ذا يقاسمني رغيف الشعر و المنفى :

أهكذا تمضي السنون ؟
ونحنُ مِنْ مَنْفَى إلى مَنْفَى ومن بابٍ لبابْ
نَذْوِي كَمَا تَذْوِي الزَّنَابِقُ في التُّرَابْ
فُقَرَاء ، يا قَمَرِي ، نَمُوت
وقطارُنا أبداً يَفُوت

وهذا الوتر الحزين ، لامس شيئاً خفيّاً في ذاتي الشاعرة ، هو جزء أصيل من تركيبتها ،

ثيمة الطفولة:

في ديوانه الأول ( ملائكة وشياطين)، نرى مرادفات الطفولة بمعانيها التي تجلت بالطهر والبراءة
وفي مجموعته الشعرية الثالثة ، (المجد للاطفال والزيتون) يرد استخدام مفردة الطفولة بدلالاتها وابعادها النضالية، فالطفولة رمز لكل الاشياء النبيلة والجميلة، والشاعر عندما يخاطب بغداد يصفها بالطفلة العذراء.
والقارئ لشعري يلمس الكثير من التجلّيات الطفولية وبتعدد معانيها.

حينَ غفوتَ كنورسةٍ‏
بيضاءَ‏
على كتفيْ‏
حملتني الموسيقا،‏
مثل ملاكٍ يْسرقهُ‏
سرُّ طفولتهِ‏
ونشيدُ مداهْ!...‏
يا وطني الهاربَ،‏
من نبضات القلبِ‏
إليْ..‏


النفحة الصوفية : قرأت الحّلاج وتأثرت بنفحاته الصوفية حتى قبل أن أقرأ السيرة الذاتية للبياتي بتأثره بالحلاج.. وكأنه يقرأ ملامح ذاتي الشاعرة بالتعبير عن تجربته هو لكأنّه أنا !
يقول البياتي:

"فغذائي الروحي، الذي كان يحيا عليه شعري ولا يزال هو نقاط الضوء المتناثرة سواء في الكتب، لأن الكتب هي خلاصة التجربة الانسانية، او الحياة نفسها بما تدخره من تجارب عميقة، او في رؤيتي الشعرية الصوفية ــ ان صح التعبير ــ ليس بالمعني الديني، بل بالمعنى الكوني الانساني..."

ومن رؤى البياتي :
"ان التراث الحقيقي هو القادر علي ان يمتد فينا من الماضي الى الحاضر، وكل تراث ليست له القدرة على هذا الامتداد فينا ليس تراثا بل هو عفن قبور واوراق صفراء في الريح، وكلمة تراث عندي لا تعني التراث القومي وحده، فهذه نظرة ضيقة وغير علمية وشوفينية، وانما التراث هو خير ما اثمرته الانسانية جمعاء في شتي العصور والبيئات الحضارية.."

وكان بحق شاعراً يستحق الخلود رغم ماقيل وماسيقال !
فأهديت روحه قصيدتي " من جذور النخيل" وهذا مقطعها الأخيرا:

مَنْ يقولُ:‏
يعيشُ الأملْ؟!...‏
ها هنا شاعرٌ،‏
منْ منافي الغضبْ‏
صوتهُ الحرُّ فجْرٌ،‏
تسامى إلى قمّةٍ‏
والقصائدُ بوحُ القصبْ!....‏
فاعْصفي يا رياحَ القصائدِ‏
دكّي جبالاً من القْهرِ‏
والظلمِ‏
والمهزلهْ..‏
واسْطعي شْعلةً،‏
في مدى روحهِ الذاهلهْ..‏
هل تراهُ يقولُ:‏
اذرفوا ورْدكمْ‏
كلماتٍ‏
على قامتي الراحلهْ؟!...‏
أم يقولُ: هو الشعْرُ‏
والحُبُّ‏
والزّهرةُ الماثلهْ؟!‏
فاقْطفوا شمسكم،‏
منْ فضاءاتهِ‏
واسطعوا في منافيهِ‏
نوّارةً مُقْبلهْ!!..‏







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 21-09-2006, 10:21 PM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

عيسى عدوي يسأل

اسمحي لي ان أسال بنت حلب الشهباء .....ماذا حملت معها من حلب الى شيكاغو؟ ...وماذا حملت من شيكاغو الى حلب ؟ وهل بقي لأبي فراس من أمل في هذه الأيام ؟ أم أنه سيرسف في قيده بعيدا عن وادي الشاغور؟

- أبو فراس الحمداني حملتُه في الـ سبعة عشر عاماً الأولى من حياتي تلك ...
أخذتني بعدها قوافل السفر من محطةٍ إلى أخرى ...
بقيت حلب عروس المدن ..
عاصمةً للثقافة العربية والإسلامية ...
الأصل والجذر والفروع ومنابت الشعر الأصيل التي لاتُمحى ...
أخذتها زوّادةً من شعرٍ وحلمٍ وطفولةٍ نابضةٍ بذكرى أوّل قصيدةٍ كتبتها وخبأتها فوق السطوح وأنا أتساءل : هل هذا هو الشّعر؟ .. وهل حقاً أنا شاعرة؟!!!
مامن أحدٍ كان يرد على تساؤلاتي
بينما كان أبو فراس الحمداني يحلِّق فوق رأسي عالياً ...
يدعوني لأن أرفع رأسي عالياً أيضاً
قال لي :

أمـا إنه ربـع الصبـا ومعالمـه

فلا عذر إن لم ينفذ الدمع ساجمـه

لئـن بت تبكيه خـلاء فطالـما

نعمـت به دهرا وفيـه نواعمـه

رياح عفته وهي أنفـاس عاشـق

ووبل سقـاه والـجفون غمائمـه

تركتُ حلب ودمشق واللاذقية والبحر والـــ
تركتُ جميع الشواطئ العربية آه ...
إلى أمكنةٍ بلا شواطئ
وإلى أزمنةٍ فقدتُ فيها طعم الزمن .. وحرارة اللقاءات المستحيلة

شيكاغو ...
مدينةٌ حيادية لاأحبها ولاأكرهها
أعرفها بمتاحفها ...وبعض مومياءاتها المسروقة!!
ببرجها( سيرز) .
الذي كان يوماً أعلى برجٍ في العالم
بشعوذة أضوائها الليلية

شيكاغو لم تعلّمني الشّعر
لم تمسك بيدي إلى حلم يوصلني إلى ذاتي الضائعة
إلى وطنٍ دافئ يقيني ثلوج الغربة

وتسألونني
أيهما أجمل ؟!!!
حداثة شيكاغو أم شموخ حلب وأصالتها
أبو فراس الحمداني أم جيميس ميريل ؟؟؟
الخنساءُ أم أدريان ريتش؟...

لكم أن تقرأوني شعراً ونثراً و ..
إشارات استفهامٍ وتعجُّب كثيرة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 21-09-2006, 10:24 PM   رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

نمر سلفيتي يسأل
السؤال الأوّل

1- كيف ترد شاعرتنا - التي أشهد لها بالايمان - بأبيات شعرية على الحملة ضد "فلة" قبل أيام من شهر رمضان المبارك؟




فلّة
قصيدة للأطفال
شعر : إباء اسماعيل

أنا فُلَّة
أنا نسْمه
نَقائي نبْضُ إيماني
وَروحي
في المَدى شُعْلَهْ ...

أنا حُرَّة
أنا حُرَّهْ
بِأرْديتي
بأقوالي
بأفعالي
يُباركُها
إلهُ الكونِ في سِره

وَإسلامي يُناديني
بِأَنْ أهدي رؤى طِفلْه
تُبارِكُني
أُبارِكُها
أُلاعِبُها
تُلاعِبُني
وَأُشْرِقُ
في السّما نَجْمه! ...







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق # الجزء 1 # فوزي الديماسي منتدى الحوار الفكري العام 11 04-03-2010 06:23 PM
إسماعيل الرفاعي (فنان وشاعر بهودج غبار وقت السجاجيد والالوان ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 01-07-2006 02:17 AM
الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 54 14-06-2006 08:52 AM
الناقد والشاعر الفلسطيني د. فاروق مواسي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 66 14-05-2006 08:42 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط