الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2006, 10:31 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

تحية الإباء والمحبة

للمبدعين جميعاً في مملكة الأقلام المبدعة
للذين أضاءوا نجوماً في فضائي

الأميرات:

يافا أحمد
فاطمة الجزائرية
رولا زهران
عُلا الياس
سعاد شهاب
تحرير أحمد
ماجدة ريّا
نجلاء حمد
عائشة بنت المعمورة

والأمراء:

سامر سكيك
نايف ذؤابة
عبود سلمان
أحمد النوبي
هشام الشربيني
د. حقي اسماعيل
أحمد سلامة

أشكر حضوركم المشرق
وسأجيب على جميع أسئلتكم تباعاً
لكم أن تتحمّلوا هبوب أحرفي
الهادئة أحياناً
والعاصفة من حيث لاأدري ولاتدرون!!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
آخر تعديل إباء اسماعيل يوم 17-09-2006 في 07:16 PM.
قديم 17-09-2006, 08:36 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

عبود سلمان يسأل

هل للأدب شرطة وعسس وأوصياء وفلاسفة
وجبابرة ؟؟
أم أنَّ للشعر عفوية تامة
لاتأخذ من المساومة
حتى على ضوء القمر ؟؟

الشعر طفلٌ صغير يكبر في أحضاننا وعلينا أن نعلّمه كيف يكون مهذّباً
لايسرق كي لاتلاحقه الشرطة والعسس،
نحميه من شوائب اللغة و التعابيرالجافّة الغليظة التي لاتزيده إلا تعاسة...
ويكون الشّعر محظوظاً جداً حين ينمو في فكر وقلب فيلسوف،
حينها يكون قد تعلّم الحكمة ، والإبحار والعمق اللامحدود..
أمّا الجبابرة، فهؤلاء لامكان لهم مع طفولة الشعر وبراءته!
لأن وجودهم داكِن مدمّر يخنق روحه الشفّافة البيضاء
وبالتأكيد للشعر عفويته الخالصة الإبداع على أن لاننسى بأنّه طفل وبراءته لاتغفر له أخطاءه
وخاصة عندما نعلّمه كيف يتجاوزها ليصل إلى درجة الكمال !..







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 17-09-2006, 08:38 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

أحمد النوبي يسأل

- قلب يمتلئ بحب وطنه مثل قلبك لماذا يتركه ويرحل؟؟

لعلّني أدمنتُ الغربة بقدر ماأدمنتُ عشقي للوطن
كان صغيراً عندما تركته
رأيت دمعةً فوق خده تقرأ ملامحي الأخيرة قبل السفر
بعدُتُ .. بعدتُ في المكان
بعدتُ في الزمان
ولكننا التقينا وتعناقنا ...
واقتربتُ أكثر فأكثر كعروس بحر فوق شواطئه المتوسطية
وفوجئت بأنه كَبُر كثيراً جداً
أصبح شيخاُ
ولكنه بقي قوياً شامخاً
جديراً بحبّي الكبير:


الآن تمدُّ يديك َ
الربيعيَّتين
فأكتشفُ صباحاتي المستيقظة َ
في نور الحريّة ْ ....
أكتشف ُ مُدُني الخالية ,
وصهيل َ أنفاسي ,
التي تشتعل ! .....
أكتشف ُسيول الغربة ِ ,
التي لم تستطعْ اقتلاعي !!...







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 17-09-2006, 08:41 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

هشام الشربيني يسأل

السؤال الأوّل

قرأتُ لك نصوصا كثيرة .. لكنني كنتُ أجدك تهربين من المباشرة كلية ً لتدخل
أعمالــُــكِ فوْهة َ الغريب وتغيب
وتغيبُ .. فهل هو التركيز الشديد ؟؟ أم أنه رفض الواقع

الشعر كما أعيشه لحظة الكتابة ، عصفور أترك له حرية الطيران في العلو الذي يريد ..
أحياناً يوغل في التحليق ليصطاد رؤاي الشعرية وعالمي الخاص بنبض القصيدة...
القصيدة ليست مجرد وهم أعيشه، بل تجربة حياتية واقعية حتى العظم ، لكن لربما كون تجربتي الشعرية المغايرة نوعاً ما، كمزيج من الثقافة العربية والأمريكية ، كان نسيجها الشعري له خصوصيته على هذا النحو.
أعيش حالة تركيز شديد مؤلمة للقبض على اللحظة الشعرية الأولى وبالتالي سلسلة اللحظات التي تليها..
هذه الحالة التقطها الباحث والشاعر المبدع محمد حلمي الريشة وهو يرصد رؤيته ورؤية العديد من الشعراء للحظاتهم الشعرية الأولى . وكتبت عن لحظتي الشعرية الأولى .. التي تشكِّل أقصى درجات التركيز ، وأوّل الحلم:


تمتلئُ الذاكرة بمياه الحلم. قطرةً قطرة تعيد تشكيل ذاتها بثوبٍ جديد نسيجه الروح واللغة والشحنة المعبّأة بالضوء. قد يأتي الضوء خافتاً كالضباب أو عميقاً كبئرأو مشوباً بالغيم المحمّل بالمطر. يُحيل الغيم فضائي سواداً عنيداً مخيفاً يشتدّ وقعه كحمّى أو كمخاض قد ينبئُ عن جنين أو أجنّة أو يُجهض في رحم الذاكرة لضعفه أو لعدم التصاقه في مشيمة التوهج الشعري. التوهج الشعري هو لحظة البرق الأولى. ولحظة البرق الأولى ليست مجرد فكرة خارجة عن حدود الزمان والمكان أو حدود التجربة الإنسانيّة. هي أيضاً ليست محض صدفة أو جرّة قلم –كما يقولون- بل هي بُعداً رابعاً لذاتي يتشظّى إثر نوبات مشاعر ما... . وتتشكّل الحبة الأولى من العقد
لحظة البرق الأولى أو أولى لحظات التوهّج للقصيدة تمنحني روحاً جديدة مابين احتضان ذلك الجنين بفرح ، ومابين احساسي بقدسية تلك اللحظة ، ومابين الإحساس بأنني أسيرة تلك اللحظة واللحظات التي ستليها في إكمال القصيدة ، ومابين روح التحدّي التي تتملّكني هي الأخرى كي أرصد تلك اللحظة وأنا على استعداد لكسر طوق الجمود الذي كان يحتلّني قبل تطايُر الشّررْ. أنا الآن أمام حالة جَماليّة خالصة ليست شكلانيّة بل جوهريّة ومؤلمة حتى العظم، كالعاشق الذي يترصّد ظلال الخطوة الأولى لحبيبته بفرح وألمٍ وشوق وقلق وترقُّب. فمتى تأتي؟!!!!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 17-09-2006, 07:13 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

هشام الشربيني يسأل
السؤال الثاني

- الشعر الموزون ؛ هل تحبينه ؟؟ هل تكتبينه ؟؟ هل تفضلينه على الشعر المنثور؟

صدر لي حتى الآن أربع مجموعات شعرية. إثنان منهم في نطاق قصيدة التفعيلة .
(خيول الضوء والغربة) و( إشتعالات مغتربة) مجموعتان شعريتان في نطاق قصيدة النثر
(أغنيات الروح) و ( ضوء بلادي- للأطفال) شعر موزون تفعيلي

همّي الشّعري لايقيس قيمة القصيدة فيما إذا كانت موزونة أم لا. مقياس الإبداع الشعري – كما أراه – أن يأتي الشاعر – سواءً كان كلاسيكياً أو تفعيلياً أوناثرا- في طريقة كتابته للقصيدة، بأفق متجدد ، مبدع، له خصوصيته وفرادته ، ثري برؤاه ، أفق جمالي يستشرف الماضي والحاضر والمستقبل ويحفر في العمق الإنساني بحرية وبمخزون تراثي قديم جداً وبالغ الجدّة والحداثة على حدٍّ سواء ، في إنتاج شعر يضيف إلى تجارب الشعراء السابقين وممن هم على الساحة الشعرية الحاضِرة.

هناك قصائد موزونه على بحور الشعر وتفتقر إلى مقوّمات الشعر الأساسية. أسمّي تلك القصائد ( منظومات). وهناك بالمقابل كمٌّ هائل من ركام نصوص النثر التي لاتنتمي إلى الشعر.

-----------------------------------------

السؤال الثالث

- الإبداع هل له عندك حدود ؟؟ ماذا تقولين فيمن ضربوا بكل الأعراف عرض الحائط ظنا منهم أنها منطقة جديدة والإبداع فيها سلس وغزير ؟؟؟


لامحدودية للإبداع عندما يكون نتاج مبدع حقيقي ، موهوب، مثقف، متمكّن من أدواته الشعرية . ولكن، عندما يتخذ الشاعر الشاب مسار قصيدة النثر ويدافع عنهاباسم الحداثة ويحارب القصيدة الموزونة وهو لايمتلك ثقافة شعرية عربية أصيلة في تراثه الشعري أي أن لايكون بعلم ودراية وتمكُّن من ببحور الشعر وتفعيلات الشعر الحديث . حينها ، يفقد مصداقيته كشاعر، وتجربته الشعرية غير كاملة لعدم إحاطته بالشعر إحاطة تامة . لايمكن أن نعترف بشاعر ينفصل عن ثقافته الشعرية العربية ولايعرف عنها شيئاً ، وبالمقابل، يتبنّى نظريات سوزان برنار وستندال. أنا مع الحداثة إلى أبعد أفق وبلا حدود ، شرط أن يدرك الشعراء الشباب معناها الحقيقي غير التقليدي ومما يتناسب مع ثقافتنا وحضارتنا العربية .







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 18-09-2006, 05:32 AM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

أخت إباء
تحيات ومودة .
وعدت بالعود وها هو ، وأعد مرة أخرى ـ بإذن اللـه تعالى ـ بالعود :


أشم في كثير من نصوصك توجهات وتأثرات بالشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي ....


فما مدى تأثر إباء إسماعيل بعبد الوهاب البياتي ؟ ومن أية ناحية تأثرت ؟ وهل ينطبق كثير مما مر في حياة البياتي على بعض ما مرت به إباء إسماعيل ؟

تحيات






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
قديم 18-09-2006, 08:24 AM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

د. حقي اسماعيل يسأل

السؤال الأوّل:


1- تأبى ثلاثة أجيال أخيرة في هذه الأمة الغريبة الأطوار والأمزجة التولع بالأدب العربي ، برأيك : ما الأسباب التي تدعو لذلك ؟ وكيف يكون إعادة هذه الأمة لتراثها الأدبي ؟

لايمكننا الحكم أو التعميم على جيل أو عدة أجيال بكاملها ابتعادها عن الأدب العربي . يمكننا أنّ ننظر على أنّنا أمام عدّة إتّجاهات يشبه بعضها صرعات الموضة التي تأتي وتذهب إلى غير رجعة.. لتظهر صرعات أخرى أكثر لمعاناً وبريقاً وأسرع انطفاءً.. وهكذا إلى مالا نهاية. صرعات تتبنّى مفاهيم غربية ونظريات وأفكار غربية و إحساس بدونية الإنسان العربي ودونية اللغة العربية وبالتالي الإعراض ورفض للغة العربية ورفض تعلمها، وبالتالي الإتجاه إلى تعلُّم اللغات الأجنبية كالإنكليزية والفرنسية والاسبانية
وبعضها الآخر رزين ، مثابر، باحث عن الحداثة بعين ثاقبة ووعي وموهبة وذهن متّقد ومنفتِح. يبحث عن الجديد ومنفتح على الغرب وعلى الأداب الأجنبية بوعي ودون الشعور بالدونية من لاجدوى اللغة العربية والأدب العربي، بل على العكس الإهتمام به ومقارنته مع الآداب الأجنبية الأخرى.
وهناك إتجاه كلاسيكي بالغ الوضوح حتى مع جيل القرن الحادي والعشرين. هناك من الجيل الشاب أدباء ودارسون للغة العربية وآدابها ومتعلقون بها أيضاً.

الأسباب التي تدعو شريحة لايُستهان بها من الأجيال الثلاثة بالإبتعاد عن الأدب العربي وبالتالي اللغة العربية ، يعود برأيي إلى تاريخ هذه الأمة . وأنت محقٌّ في وصفها بــ ( غريبة الأطوار والأمزجة) ... عدة قرون مرّت وفي كل قرن وعقد وعام وشهر ويوم هناك وحوش غربية وغريبة تنهش في الأرض والإنسان والروح واللغة والثقافة والتراث والحضارة العربية... حالات انتداب، حروب، احتلال، مؤامرات، اغتيالات ، سجون، مجازر، معتقلات، قهر ، ظلم، عدوان، تدجين الثقافة العربية بمفاهيم تتناسب ومصالح الغرب تشرّبها الإنسان العربي ولايزال مع ازدياد شراستها وقوّتها ليبدأ عصر أدهى من مجرد صراع حضارات، بل هيمنة حضارة وفكر وثقافة واحدة غربية عليه.

يكون إعادة هذه الأمّة لتراثها ألأدبي بزيادة نشر الوعي لدى الجيل الشاب مبتدئين بالأطفال ، بأن نغرس فيهم حب الأدب العربي واللغة العربية مقرونة بمحبة أوطانهم واعتزازهم بثقافتهم العربية. وأن نغرس فيهم الوعي الكافي لتفهُّم ثقافة الآخر وتبنّي مايتناسب وثقافتهم لاالتقليد الأعمى. في كتابتي لشعر الأطفال . وتحديداً في ديواني ( ضوء بلادي) الموجه للأطفال ، كان لديّ هذا الهم ، أن أجعل الطفل يحب الشعر ويتعلّم مفاهيم ( غير مواعظية) جميلة يتبناها ويحبها عبر الأدب والتراث. وهذه هي إحدى القصائد:

الرجل الآلي

عندي رجل آليّ
يدهشُ كلّ الناسْ
يمشي ...يقرأُ
يكتبُ...يلعبُ
لكنْ ...ينقصهُ الإحساسْ
فاجأني يوماً بسؤال :
هل تحفظُ مثلي كلّ الأسماءْ
وتدوّنُ كلّ الأشياءِ
بلا أخطاءْ ؟...
قلتُ لهُ :
أنتَ جميلٌ وذكيّ ٌ
في جسمكَ كلّ الألوانْ
لكنكَ لاتحفظُ وداً
أو عهدا
لاتهوى وطناً
أو وردا
فأنا الأفضلْ
وأنا الأجملْ
إني إنسانْ ...







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 18-09-2006, 08:26 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

السؤال الثاني

- ما الذي تخشى ذكره إباء إسماعيل هنا ؟ وأي سؤال تخشاه هذه الغريبة المتغربة بقرار ذاتي مثلي ؟

حين يُسرق منك حلمٌ ما
حين تستيقظ يوماُ
وتجد نفسك بلا مكان
تترك ذلك اللامكان وترحل..
أنت غريب بأية حال !
تقرأ صوت ذاتك الخفي
هل يسمعه أحد
أم سيموت بموتك أيها الغريب؟!!
تشعر بأنّك مُحاصَر
في وطنٍ لايعرف معنى الوطن
تخشى حالة الضياع من أن تفقد ذاتك
وجودك .. كلماتك.. عمقك الإنسانيّ...


لن أخشى انفجار الزّمنْ،
وأنا انفجارٌ يتجدّد!...

العالمُ يُحاصرُ دموعي
ودفءَ قصائدي ...
مهدّدةٌ بالغرقِ كلماتي،
كيف أهربُ من تعبي ؟! ...
كيف أدخُلُ ،
نبض الحبِّ
و الكلماتْ ؟!! ..


- وأي سؤال تخشاه هذه الغريبة المتغربة بقرار ذاتي مثلي ؟


كلُّ الأسئلة عندي مُباحة
صوتي ليس ملك يميني أو ملك يساري
لا أخشى أي سؤال مهما كان حميماً أو قاسياً
لن يكون أقسى من الغربة أو الموت على أية حال!!

مَنْ يفْتحُ هذا الجرحَ العربيَّ‏
السائدْ؟!..‏
مَنْ يكْسرُ قيدَ العربيِّ الصامدْ؟!...‏
الغربةُ... جوعُ الأرضِ‏
وتوقٌ للحرّيّهْ...‏
الغربةُ قهْرٌ واحدْ‏



السؤال الثالث


- أرى مع قلة مطالعاتي نصوصك وردودك ؛ مع أنها تستهويني ، وفي ما اطلعت عليه وجدت أن إباء إسماعيل تنصص على الصورة المركبة في النصوص التي تكتبها ..... وتبتعد عن تأطير هذه الصور المركبة بلغة تنهش الصورة نهشا ـ بعض الأحيان ـ .

إنَّ تداخُل الصورة الشّعرية في نسيج القصيدة سواءً كانت مركّبة أو بسيطة، مؤطّرة بلغة تنهش الصورة أو لا، تحددها قوة الحالة النفسية لدى الشاعر لحظة الكتابة. تشتد الشحنات الإيحائية في الكلمات والصور ويزداد التعقيد في تركيبها أو تتراخى و تنبسط وفقاً لتداعيات التجربة الشعرية في القصيدة وبالتالي الحالة الإنفعالية لدى الشاعر التي تُحدِث مثل هذا التأثير. تداعيات الصور المركبة في شعري هي جزء من عالمي الشعري وتركيبة أدواتي الشعرية مع الأخيلة والمفردات والحالة الإنفعالية ، كلها جزء من خصوصية تجربتي الشعرية.
لقد أعطاني الفيلسوف أفلاطون الضوء الأخضر حين رأى الشعر كالروح التي تحب التحليق والطيران إلى كل الأمكنة وهو القائل:

" الشعر هذا الشيء الخفيف المُجنَّح والمقدّس"







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 18-09-2006, 08:29 AM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

سعاد شهاب تسأل

السؤال الأوّل


الموت كيف نشربه في القصيدة ؟؟


طفلةً جئتكمْ‏
وكبرْتُ بلا أُمنيهْ‏
ودُفنْتُ مع الوطنِ السّنْبلهْ!...‏
كيفَ تصْحو طفولةُ روحي‏
لتشْعلَ بعضَ اللهبْ؟!...‏
كيف أُشْعلُ أعماركمْ بدمي‏
وأُقاسمكمْ ورْدةَ الدمْعِ‏
والحزْنِ‏
نوّارةً‏
أو شغبْ؟!...‏
كيفَ تطْلقُ روحي أزاهيرَها؟!...‏
كيف أرفعُ في الأفْقِ،‏
أُغنيةً منْ غضب؟!!...‏


السؤال الثاني

* وقطرات الندى بكلماتك هل لازالت كما كانت بحلم لاول مرة ؟؟

الحلم يتجدد مع كل قصيدة جديدة
وقطرات الندى تحملها مياه القصيدة
وحين ينطفئ الحلم،
تموت القصيدة! ...

*أم ان ثوب الغربة لوَّنها ؟؟

ثوب الغربة لوّنها دون شكّ
رسم لها ملامح وأبعاد جديدة
علّمها كيف تكون أكبر و أكثر نقاءً وحرارة..

* أقع ضحية اخطاء أناملي الخجولة عندما اكتب وعيناك تقرأ أخطائي ؟ هل أنت كل هذا الحنان الصعب ؟؟ام انك ارق من نسمة ؟؟

أتعامل مع مفرداتي بذات " الحنان الصعب"
لأن القصيدة الحقيقية لايمكنها التحليق بأي أفق إن كانت أجنحتها متكسِّرة بلغة لايرضى عنها السيد الشّعر .
وهل أنا أرقُّ من نسمة ؟!
لعلها نسمةٌ منكِ هبّت عليّ لتنفحني برقَّتها!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 18-09-2006, 08:33 AM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

عُلا الياس تسأل


* الشاعرة الجميلة اباء اسماعيل هل اختلف عالم الشعر الحديث عن القديم ؟
لا اقصد بما يتناوله بقدر كيف يتناوله.


بالطبع ليس المقصود هنا الموضوعات التي يتناولها الشعر الحديث لمقارنتها مع القديم. أي لن نتحدّث عن المضمون. بل عن طبيعة الشعر الحديث من حيث تكوينه وعالمه الخارجي -أي الشكل – والبناء الفني
والأسلوب واللغة والإيقاع الموسيقي والوزن بخصوص قصيدة التفعيلة، والإيقاع الداخلي في قصيدة النثر.
سأحاول قدر الإمكان إيجاز بعض المقوِّمات الهامة في الشعر الحديث سواءً كان تفعيلياً موزوناً، أو منثوراً ، مع العلم أنّ عشرات الكتب النقدية نشرت في السنوات الأخيرة ومئات المقلات المنشورة في الصحف وعلى شبكة الإنترنيت يمكنك العودة إليها والإستفادة منها بشكلٍ موسّع .
على صعيد فنِّية القصيدة الحديثة،
الصورة الشعرية الحديثة تميل إلى الإيحاء بدلاً من التصريح.
وتتحرّر من البعد المنطقي للزمان والمكان لتتحوِّل الصورة إلى حلم لايخضع لمنطق الصورة البلاغية التقليدية.
ولغة الشعر الحديث تتميّز بالإيحاء والتكثيف والإيجاز. حتى النقاط والأسطر وعلامات الترقيم لها مدلولات تُغني القصيدة.
ونلاحظ أيضاً في بعض القصائد الحديثة الحوارات والمونولوجات واللغة البسيطة البعيدة عن لغة المعاجم وبذات الوقت اللغة العميقة الدلالية.
هناك بعض المدارس الغربية في الشعر الحديث من روادها إزرا باوند وت.س. إليوت وخاصة في قصيدته ( الأرض اليباب) ترين فيها اقتباسات ومونولوجات مسرحية وترجمات حيث خرجت عن الإيقاع المألوف للقصيدة الكلاسيكية. هذه باختصار شديد بعض ملامح الشعر الحديث .







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
قديم 18-09-2006, 08:59 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

العزيزة إباء العرب حماها الله

يبدو أنني قد فاتني الكثير مما يحدث في أقلام العزيزه ولقد سرني هذا الحوار الراقي والممتع واسمحي لي ان أسال بنت حلب الشهباء .....ماذا حملت معها من حلب الى شيكاغو؟ ...وماذا حملت من شيكاغو الى حلب ؟ وهل بقي لأبي فراس من أمل في هذه الأيام ؟ أم أنه سيرسف في قيده بعيدا عن وادي الشاغور؟ لك مني خالص الموده .....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
قديم 18-09-2006, 09:38 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: الشاعرة إباء إسماعيل في حوار مفتوح مع أقلام

أحمد سلامة يسأل

السؤال الأوّل

اسمحي لي بالتواجد عبر عطر متصفحك برذاذ من الأسئلة الخفيفة:

متى بدأت الشاعرة إباء دربها مع الشعر.؟!
ومَن الذي ساعدها على تطوير هذه الموهبة؟


كل شيء في عالمي منذ الطفولة وحتى الشباب , كان يقف ضد أن أكون شاعرة !
قارئة نهمة ولكن...!
كل شيء كان متوفراً في مكتبة والدي من روايات عالمية وعربية, فلسفة , سياسة, تاريخ, طب, علم نفس, وماوراء علم نفس, دين....توسعت مداركي وثقافتي من خلالها دون أن أقرأ ديوان ِشعر واحد !
عرفت الشعر في المدرسة, ولم يرق لي كثيراً. بل كنت أراه سمجاً ,لايتناسب مع شخصيتي الحالمة, رغم أني كنت أحب اللغتين العربية والأنكليزية إلى حد بعيد.
بدأت الكتابة وأنا في العاشرة من عمري. كتابتي كانت عبارة عن مذكرات يومية, بل إنها طقوس يومية كنت أعيشها. كان دفتر مذكراتي هو صديقي الحميم الذي أبثه همومي اليومية دون خوف. كنت أشعر بأني في حالة حلم طفولي دائم يتجسد عبر الكتابة. في الثامنة عشرة من عمري تقريباً بدأت أكتب نصوصاً لم أستطع يومها أن أحدد ماهيّتها! كيف لي أن أعرف وأنا لم أقرأ سوى ألشعر العمودي , بل أذكر بأنّ أهم شاعرين أثرا قلمي وأحاسيسي حينها, هما جبران خليل جبران والشاعر الهندي طاغور. المذكرات وخلفية قراءاتي مهدت لكتابة القصة القصيرة حيث شاركت فيها لثلاثة مهرجانات و لثلاثة أعوام متوالية. شعرت بنشوة النجاح ولكن النقد البنّاء أفادني إلى درجة أنه قلب حياتي رأساً على عقب! تقدم نحوي الشاعرالقدير محمد وحيد علي ليقول لي باختصار شديد:
" قصتك جميلة... أنت شاعرة " !!!!!
نظرت إليه باستغراب وأنا أحاول أن أفهم ماوراء الكلمات!
وقعت في حيرة شديدة! خجلت من نفسي لأنني كنت بحاجة حقيقية لمن يكتشفني , وكان هذا مستحيلاً وجو منزلنا علمي بحت .
والدي مدّرس حازم لمادة الرياضيات لكأنها المادة الأهم في العالم! وإخوتي جميعاً نجحوا في دراساتهم العلمية(ترتيبي السابع و الأخير من أربع بنات وثلاثة صبيان)
اطلع على كتاباتي الاخرى وأكد لي بأنها في معظمها شعر يحتاج فقط إلى بعض الرتوش لتكون صالحة للنشر! وفعلاً نشرت بعض القصائد المتفرقة في صحيفة تشرين السورية وغيرها لمدة عام واحد فقط حيث سافرت بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية. لم أكن قد ثبتّ أقدامي بعد في الساحة الأدبية لاعلى صعيد الشعر ولاعلى صعيد القصة!
إثر قدومي إلى الولايات المتحدة شعرت بحالة من الضياع , والإنقطاع عن العالم االثقافي الجميل الذي كنا نعيشه في سوريا من ندوات ثقافية وأمسيات شعرية ومهرجانات. كل هذا ذهب إلىغير رجعة!
استمر الشاعرالقدير محمد وحيد علي في تشجيعه الدائم لي للإستمرار في الكتابة, دون أن يلح عليَّ أن أكتب الشعر . كان يريدني أن أكتشف ذلك بنفسي . سنوات طويلة مرت وأنا أنظر إلى الشعر وكأنه كائن غريب له قدسيته!







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق # الجزء 1 # فوزي الديماسي منتدى الحوار الفكري العام 11 04-03-2010 06:23 PM
إسماعيل الرفاعي (فنان وشاعر بهودج غبار وقت السجاجيد والالوان ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 01-07-2006 02:17 AM
الشاعر والقاص الفلسطيني خالد الجبور في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 54 14-06-2006 08:52 AM
الناقد والشاعر الفلسطيني د. فاروق مواسي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 66 14-05-2006 08:42 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط