الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2022, 12:55 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

جاري أبو الرافع .. فيلسوف !

د. نديم حسين

وحيدٌ أنا كذَكَرِ الحمامِ ، في فضاءٍ يُطفِئُهُ الضَّبابُ ، فضاءٍ يعجُّ بالنُّسورِ ، وأنا تُقلقُني عيونُ النسورِ ، ويَبري جناحيَّ طموحُ النسورِ لوجبةٍ من هديلٍ دافيءٍ . وحيدٌ أنا .. كنَسرٍ صائمٍ تُؤنِسُ وحشَتَهُ فريسةٌ هادِلَةٌ !
- عُدْ ، إذًا إلى بيتكَ يا ولدي ، فستجدُ المساءَ ووجهي وأشياءك الأخرى في انتِظاركَ ، أَشعِلْ نجمتين ، تناوَلْ قصيدتين بالسَّمن البلدي ، ونثيرَةً ساخنةً ، واضرِبْ عَرضَ مستطيلِ نافذتِكَ الشرقيةِ ، اضرِبهُ بطولِكَ لتعرفَ مساحةَ الوَطَنْ ! أنطق الشهادتين ونَمْ ! ستصحو عند الصباح على احتمالين لا ثالِثَ لهما إلاَّكَ .
- حسنًا , إمنحيني سبيلاً إليكِ !
- " أُنظـُمْ " سبيلَكَ وامضِ !
ليلي يا حبيبتي عميقٌ وباردٌ ، نَجمي صديقي ، ونَصْلُ هذا الليلِ مغروسٌ بقلبي ، أفهِمتِ سرَّ الأُقحوان ؟ أحيانًا تهُبُّ الرياحُ فتهتزُّ قامةُ الظَّلامِ ، لا تنكسِرُ تمامًا , لكنها تهتزُّ فيُجالسُني أرقي حتى انتهاءِ ليلتي , وضبابُ النهاياتِ يا عزيزتي نابٌ في زَبَدْ ، فهل يتألَّمُ الزَّبَد ؟ .. لا أعرفُ لأنه لا يتقنُ اللغة العربية الفصحى .
سيدتي ، أنا مِن صُنعِ روحي . سَبعُ رياحٍ تدُقُّ سطوحي ، توائم روحي .
لا منطِق في كلامكَ هذا ! حسنًا هل يتدلَّى المنطقُ من أوتار الكمان ؟ ما يجعلُ الكمانَ كمانًا هو ارتحالُ المنطق عن وترِ الكمان . ثم اسألي عازفًا عابِرًا عن أصابعهِ المسكونةِ باللامنطقِ المجنون والعاقل في آنْ ! صدى الأنامل عالَمٌ ليليٌّ حالِمٌ ، يفعلُ بموتهِ أكثَرَ ما تفعلينَ أنتِ بحياتِكِ . أنا الليلةَ يا صديقتي مخلوقٌ وحيدٌ ، حزينٌ ، خائفٌ ، ألُفُّ خوفي بعنايةٍ شديدةٍ كهديةٍ ثمينةٍ ، أُطلِقُ النارَ حتى تنتهي بندقيتي لكي لا يتبقَّى لديَّ الكثيرُ من الكلماتِ . وكما تعلمُ مرآتُكِ فعيناكِ جميلتانِ ، وأنا مُتعَبُ الوجهِ ، جسدي جِسرٌ مُرهَقٌ ما بيني وبيني ، يدوسُهُ العابرونَ تحايُلاً على شَبَقِ النهرِ ، جسدي جِسرٌ هاديءٌ , صابِرٌ ، لكنَّ عاصفتي ما قَبـْلَها هدوؤُها وبَعدَها هُدوئي . وأنتِ يا حبيبتي كَفُّكِ دافئةٌ تهمِسُ ألفَ لمسةٍ , وقلبي مُستَمِعُكِ الكريمُ ، جميلٌ كفجرٍ جديدٍ مهما تكرَّرَ تظلُّ روحُ التجدُّدِ فيه ، وأنتِ .. مِن ضِلعِ حُلمٍ بَراكِ اللهُ .. وأنا أحبُّ أن أفتتحَ صباحاتي بوجهكِ النائمِ !!
فجأةً ، قطَعَ عليَّ خَلوتي صوتُ جاري أبي الرافع :
- صباح الخير يا أبا خالد ، أسمعُكَ تتكلَّمُ ولا أرى أحدًا في كرْمِ الزيتونِ هذا ، فمَن تُحادِثْ ؟
- أحادِثُ الأرضَ يا أبا الرافعِ .
- وهل ما زالت الأرضُ تتقن اللغة العربيةَ الفُصحى ؟
- نعم ! قـُلتُ . فنحنُ .. والزَّبَدُ بِتنا لا نُتقنُ اللغةَ يا أبا الرافعِ ، وبالمناسبة ، لطالما خالَفتُ أهلَ قريتنا رأيهم بأنَّكَ غبيٌّ بتفَوُّقٍ ، فسؤالُكَ هذا يرفعُكَ إلى مقاماتِ الفلاسفةِ .
- والله العظيم يا أبا الخالدِ لم أفهَم كلمةً واحدةً من حديثكَ ، ولكنني أحببتُهُ جدا ، ولا أدري لماذا !
- ولا أنا ... ولا أنا ، قُلتُ . ثمَّ نهضتُ وأبقَيتُ ما عَلِقَ من تُرابِ الأرضِ على ثِيابي ، لعله يمنحُني سبيلاً يقودُني إليها !.










التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 12:56 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أنا قتلتُ الإمبراطور !!
د. نديم حسين

المشهد الأول :
أنا لا أحد . كائنٌ لا يحترقُ ، فَلا تصدِّقي الدُّخانَ النافِرَ من جسدهِ كنداءٍ بَعيد !
ولا يجوعُ ، فلا تصدِّقي صحنَ حياتهِ الفارغَ !
ولا يعطشُ ، فلا تصدِّقي نِصفَي كأسهِ الفارغَين !
وأنا لا شيء .. أملكُ كامِلَ الغِيابِ - غيابَكِ . واللاشيء مكانٌ جميلٌ للتنَزُّهِ . مُريحٌ ، يمسحُ بكُمِّ قميصهِ تفاصيل كثيرة ، والتفاصيلُ منغِّصَةٌ كعُقَدٍ في خصلاتِ شَعرٍ تَمشُطهُ كفٌّ طموحةٌ .
أنا المَولودُ من رحمِ المسافاتِ الممتَدَّةِ من جِلدي إلى جِلدي ! أرضعَتني غزالةٌ في الضباب ، فما طَعمُ الحليبِ ؟ وما لَونُهُ ؟
أنا المتَّكئُ على جُرفٍ من ماءٍ وريح . أنا السائرُ على أطرافِ أصابعِ المحابِرِ كي لا تُفيق المصاطبُ النائمة . أحلِبُ الغَيمَ كي أحظى بما يُشبه الشَّبَع ! وأكتبُ وطنًا يُلقي عليَّ شوارعا مزدحمةً بغيابي . وألكزُ مِخيالي لأرفعَ جبلاً إلى مقامات حيفا . توسِّدهُ بَحرَها وغيابَها .. " كَرمِلاً " أسميهِ ، يسرقُهُ الغرباءُ من منامي ...
- وجدناهُ في سلَّةٍ خلفَ سور البلادِ .. يقولونَ ويكذبون علينا .
هم يصدِّقون الدُّخانَ النافرَ من جسدي ، وصحنيَ الفارغَ ، وكأسي العطشان .. يصدِّقون فيكذبون " عليهم " !
وأنا لا أزالُ " لا أحد " .. يسكنُ " لا شيئ " ..!
خانَني الإمبراطور !!

المشهد الثاني :

دَمٌ على عباءة الإمبراطور .. دمُهُ .. ودمعُ طفلةٍ بكت جثَّتُها المهروسةُ تحتَ عجلاتِ عربتِهِ المهَرولةِ .
- أنا البرئُ ! .. يصيحُ الإمبراطورُ . خيولي مُذنِبه !!
دمٌ ودمعٌ وذاكرةٌ خجلى على عباءة الإمبراطور .. وعرَقُ خيولٍ مُذنِبَه . هل دمُهُ دَميْ ؟ وهل سالَت حياةُ الإمبراطورِ من فَميْ ؟!
دمٌ يطلُّ من شبابيكِ البلاد القتيلةِ على جنازةٍ توقِظُ الأزقَّةَ النائمة . وأوردةٌ على بواباتها المفتوحةِ هائِمَة . وقنديلٌ مُرهَقٌ ينطفئُ ليستريحَ ويُريح . ودعاءٌ كسَهمٍ من نِشابِ الفَمِ يمضي ، وفي بدَنِ السريرةِ يرتمي . هل دمُ الإمبراطورِ دَميْ ؟
أرى جُبَّةَ فارسٍ حضَنَ الحريقَةَ فاحترق . دمًا أرى على ضوءِ الفوانيسِ الوحيدة ينطَلي . وأرى بَوحًا لحِبرِ الوهمِ مصلوبًا على فأسِ الورق . وعالَمًا تخثَّرَت ملامحُهُ على بُعدِ طعنةٍ واحدةٍ من نزيفيْ . أنا قتلتُ الصَّيفَ . وذبحتُ مع كاملِ العَمدِ والترصُّدِ خريفيْ . لأسُدَّ بدمِهِ طريقَ الربيع الحقير . ربيع مسيلمة . أنا الأعمى ، تعثَّرَت قدمايَ بالنورِ المسَجَّى على دروبِ الحُفَرِ .. أضيعُ في تلابيبِ التشَظِّي وأسقطُ مثلَ غربةٍ صفراءَ في وطني الأليفِ .
دمٌ على ليلةِ الإمبراطورِ .. نجمٌ تصوَّفَ فذاب . للمايا ممالكُها ، مصائرُها ، منابرُها ، مقابرُها ، وعابرُها .. ودَمي لن يُجديها عُمرًا وصوتًا وصمتًا .. دمٌ كثيرٌ على بزَّةِ الإمبراطورِ .. وبَحرٌ " ميِّتٌ " يتقِنُ المِلحَ ولا يُتيحُ الغَرَقْ . وحبري مصلوبٌ على زندِ الورَقْ .
هي وردةٌ فَصَدَت شرايينيْ ، ونضَّدّت في زُهريَّةِ الربيعِ الكذَّابِ سكِّينيْ . والرائحةُ الزرقاءُ ساومتْ بساتيني عن تراثِ العطرِ والثَّمَرِ المؤَجَّلِ .
يا " عزيزًا " ساقَهُ السيفُ دليلاً قاطِعًا على رحيلِ أبدانيْ ، وأسقَطَ الأقمارَ عن شَجَري وأَردانيْ ، يقومُ الليلُ من نَومي ليتلو فوقَ نافذتي ما قد تيسَّرَ من حَبَقْ ..
أيها السادَةُ المحلَّفون ،
أنا قتلتُ الإمبراطورَ !!! سيفُ عَدلي فوقَ صمتِ ضميرهِ الدامي نَطَقْ !!.






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 12:57 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أُصمُتْ .. كلامُكَ مالِحٌ .! - جديد

د. نديم حسين


في القَلبِ فاطِمَةٌ تَهَجَّى إسمَها رُمحٌ ،
تؤجِّلُهُ البِلادُ بَصيرَةً يُصغي لمُبدِعِها السَّمَعْ !
في العَينِ خارِجَةٌ من الشِّريانِ ،
تَنظُرُ في أُمورِ تُرابِها ،
شجَرًا يُصَلِّي خَلفَ إيمانٍ رَكَعْ !
في روحِها أَبَدٌ يسيرُ إلى أبَدْ .
قلبٌ على قَسَماتِها الأُولى ينامُ يمامَةً ،
ويقومُ من دَمِها أَسَدْ .
قلبٌ يجُرُّ وراءَهُ أعوامَهُ الأُولى إلى وَطَنِ الوَجَعْ !

&&&&&&

ونِقابُها بَلَدٌ يعودُ إلى بَلَدْ .
تتساقَطُ الجُّدرانُ كالجِّلدِ القديمِ ،
تَشُبُّ أبدانٌ على طَوقِ الزَّبَدْ .
صادِقْ دموعَكَ يا وَلَدْ !
واهبِطْ كلَوعةِ خاشِعٍ حُرٍّ خَشَعْ !

&&&&&&

أُصمُتْ ! كلامُكَ مالِحٌ .
وارفَعْ وقارَكَ فوقَ أعناقِ البَجَعْ !
هو صامِتٌ فَـذٌّ عتيقٌ مثلَ أحجارِ البيوتْ .
ومواظِبٌ كالشَّهقةِ الأُولى التي حفرَتْ عذابَ بقائِهِ العالي
على شَجَرٍ يموتْ .
وأَسيرُ مَوعِظَةٍ تُعلِّقُهُ على غُصنِ الوَرَعْ !

&&&&&&

جَبَلٌ وحيدٌ قامَةُ المغموسِ في ماءِ الزِّحامِ ،
وشَهقَةٌ مذبوحةٌ خَلفَ الوِحامِ ،
ونَسرُها المَطروحُ مِن رقمِ الحَمامِ ،
وفارِسٌ لَكَزَ الأَمامَ إلى الأَمامِ ،
يصُبُّ آياتٍ بفِنجانِ الدُّروبِ ليَحتسي صُبحًا ،
ويَدَّخِرُ العَنادِلَ للشَّبابيكِ التي اعتادَتْ مواويلَ الهَلَعْ !
في القَلبِ فاطِمةٌ تسيلُ كنَبضِهِ ،
مِن ليلةٍ نامَتْ
على
فَجرٍ
طَلَعْ !!

( متفاعلن )



التفعيلة هي " متفاعلن " لأنها تحبُّني كثيرا !






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 12:58 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أمُّ كُلثـوم العجيبة !

من ديوان " أغنيات كنانية "

د. نديم حسين

لو تحضر السِّتِ الكريمَهْ بْتِعشَقِ الوَردِ السِّيوفْ !
يِفْتيها مُفتي الصُّوتْ تِغَنِّي ،
وْتِستِحي اوْتارِ الكَمَنجَهْ وْيُسكُتِ العودِ الشَّقِيْ المَكسوفْ !
لو تنطق السِتِّ العظيمه بْيِصْحا في قَلبِ الكَواكِبْ فَيلَسوفْ !
لو تلتقي السِتِّ الكَريمَهْ برامي وبريشِةْ رِياضْ ،
يبيَضِّ من شوقُه البياض..
ينزِلْ عنِ الغيمِ المَطَرْ .
وِبيِشرَبِ دْموعُه الوَتَرْ .
لو تأمر السِتِّ الكريمَهْ يْلَوِّنِ اوْراقُـُه الشَّجَرْ .
تِتمايل قلوب البَشَرْ .
والضَّمِّ فوقِ المُبتَدا بِيضُمِّ أَزهارِ الخَبَرْ .
وِاللِّيْ يِحِبِّ السَّلطَنَهْ سُلطانْ يِحِسِّ وْيِستِمِعْ وِيطوفْ !
وِالآهْ تِصيبِ الصَّخرِ يُصرُخْ لَهفِتُهْ :
يا سُومَهْ قُوليْ وسلطني المَلهوفْ !
بَحْرِكْ يا سِتِّ الكُلِّ في المَغنى حَويطْ .
بِيْعَطِّشِ المَيَّايَهْ وِيغَرَّقْ مُحيطْ .
يِغْسِلْ هُمومْ الشرق تِحلى سهرتـُه ،
يهمس في ودن النيل طراوة رقـِّته :
غَمَّضْ عينيكْ واسمَعْ .. تِشُوفْ !
....................................

لو تصدح السِتِّ الكريمَهْ ،
تُرقُصْ حُدودِ الشجن خارِجْ مرايا سِحرَها المَألوفْ !
للحَنجَرَهْ رَهبَهْ وِهيْبَهْ تْخَوِّفَكْ
وتقربك وتبعدك ..
لَمَّا تِطيرْ بيْكْ في السَّما وِتقولَ اموت في الخوفْ !
لَو كانْ تاريخِ الحُبِّ وِالمَغْنى سِفِنْجَهْ
بِتْلَخَّصِ الرُّومِ والأعاجِمْ والأَعارِبْ والفِرِنجَهْ
نُعصُرها تِنزِلْ نُقطَهْ كُلسومِيَّهْ في وْدانِ الحُروفْ !
والنيلْ يا سِتِّ الكُلِّ يِطْلَعْ مِن مَطالِعْ نَغمِتِكْ .
وِفْآخِرِ المَوَّالْ بِيِخْتِمْ وَصْلِتِكْ .
وِالخيلْ بِتِفهَمْ عِزَّها
وِالوَردَهْ تِشْرَحْ عِطرَها
لِلِّيْ يِحِبُّو الوَردِ في كُلِّ الظُروفْ !
وِالرِّيحْ تِمَشَّطْ شَعرَها المَنعوفْ !
..........................................

يا أُمَّهْ تَعَّبها التَّعَبْ .
يا أُمِّةِ الحُزنِ اللِّي يِهْمِسْ آهِتُو فْوِدْنِ الدَّهَبْ .
لوُلاها ما كانوا العَرَبْ بِقْيُمْ عَرَبْ .
لُوْلاها كانْ هاجِرْ مِنِ الأَرضِ الطَّرَبْ .
لُوْلاها كُنَّا في بَساتينِ الحَضارَهْ ضْيُوفْ !!..







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 12:59 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أمشي على غـَيمٍ !

د. نديم حسين



أمشي على غـَيمٍ لأجعَلَ سرَّها=ماءً تُقَبـِّلُ كفـَّهُ الأنهارُ
وأذوبُ في هَمسِ الهُطولِ لتَرتَوي=من بَوحِها الأرواحُ والأشجارُ
هي دولةٌ..هذي الضُّلوعُ حدودُها=والقلبُ فيها ثابِتٌ سَيـَّارُ
عزفَتْ على رئَتَينِ عِطرَ سلامِها=ليَصـُبَّ في أنفاسِها قيثارُ
وتذوبُ في دِفءِ الشفاهِ عواصِفٌ=ويَرِقُّ رهنَ عيونِها الإعصارُ
هي شرفةٌ منها أُطـِلُّ على دَمي=قَدَري! تُبايِعُ عِشقَها الأقدارُ
يلـِدُ الظلامُ بليلِ فيها أنجُمًا=فتُطـِلُّ شمسُ البَوحِ والأقمارُ

لا تبحثي عنـِّي فإنـِّي راهِبٌ=تُخفيهِ في محرابِكِ الأسرارُ
وإذا اختبأتِ وراءَ إصبَعِ وردةٍ=لأشارَ نحوَكِ عِطرُكِ الفَوَّارُ
وإذا كَمَنتِ لعاشِقٍ فقتَلتـِهِ=صرخَ القتيلُ : بريئَةٌ عَشتارُ !
ويكونُ ليلُ العِشقِ ثالِثَ (واحِدٍ)=فيُذيبُ طَقسـًا في دَمي آذارُ !
كم قبلةً قد تَبلُغينَ من الهَوى؟=لو أنـَّها حُسِبَتْ بها الأَعمارُ !
عشرينَ من وَردٍ وعَشرًا فَوقَها=وثلاثَ عشرةَ نِصفُها أعشارُ !
جُنَّ الحسابُ فصارَ رقمُكِ شاعرًا!=نحَرَتهُ فوقَ منامِهِ الأَشعارُ !







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:01 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أحزانُ المثلـَّثِ القائـِم !
- هيَ وطِفلي .. وأنا -


( إزميلِيـَّةٌ على صفحةِ الماء )
د. نديم حسين

يتخَرَّجُ العُشبُ من هدوئي أشدَّ اخضرارًا . ويُلقي الغروبُ بخدِّهِ على عاتقِ الأفق لتغفو البيوت . تتنهَّدُ الجِهاتُ ريحًا باردةً وتذهبُ الأنهارُ كلُّها إلى بحري الوحيد فيستزيد . والظلامُ الأعمى يتعثَّرُ في دروبي .. إنهَضْ أيها السَّاكِنُ في شَمالي وارصِف دروبَك ! قلبُكَ جِذعٌ مقتولٌ .. أحجيةٌ هادئةٌ أنتَ ، والريحُ أنا .. أنتَ جسدي الوحيدُ ، وأنا البعيدُ .. أنتَ قَسَمي ، وأنا الخائِنُ القديمُ الجديدُ !
عندما خلقَ اللهُ الظلامَ ، خَلَقَ القمر ، لكي أرى كم أنا وحيدٌ ! وكم أنا بحاجةٍ إلى قليلٍ من الشمسِ وماءٍ قليلٍ وأرضٍ كثيرةٍ لآتي إليكِ كموسمِ الكَرَز : مفاجِئًا ومؤقَّتًا ومُشبِعًا .. أو كطقسٍ من المُخمَلِ الأحمرَ المتَّكئِ على جدارٍ شائِكٍ ، يمـُدُّ كفَّهُ بموسمٍ إليكِ ، وظَهرُهُ ينزفُ كلَّ صَمتهِ عليكِ .. يجسُّ بإصبعهِ بَردَ الماءِ ، وعَينهُ على نِصفِ السماءِ .. تعيشُ المفرداتُ في ليلهِ السَّكوتْ .. وعندما يقولُها تموتْ .. هدوءُهُ غامقٌ ، طمأنينتُهُ باردةٌ ، فهل تشعلين صيفَكِ كي ينضجَ القلقُ الثرثارُ ؟ وأنا ، كثيرةٌ جنازاتي وقلبي أبيضُ ، فمن أينَ آتي بثَوبِ الحِداد ؟
أنا بحَّارٌ تنزفُهُ أزقَّةُ غزَّةَ .. يذهبُ إلى البحرِ ليحلِبـَهُ .. يمخُرُ الماءُ المالحُ أخشابَ قاربي المنهَكَة ، فإمـَّا أفوزُ بأسماكٍ قليلةٍ وإمـَّا يفوز بي غرَقي ! مجدافي مُتعَبٌ ، وشِراعي هدَّهُ الدُّوار ..صيَّادٌ مسِنٌّ أنا .. يعمَلُ ويصلـِّي . ويعملُ حتى يتعبَ النهارُ لكي يعودَ لطفلهِ بوجبةِ العشاء . ووعدُ الحُرِّ خبزٌ وقليلٌ من الأسماك الكريمة .. قذائفُ البوارجِ الغريبةِ جائعةٌ .. وطفلُهُ المنتَظِرُ ما أنجبتهُ أمهُ لكي ينامَ جائعًا .. وأنا قاطَعَني البَرُّ ولم يُصادِقني البحرُ تمامًا .. وطفلي يحترفُ الانتظارَ بين بَرٍّ لئيمٍ وبحرٍ بخيلٍ مُذِلٍّ .. لطفلي من المثلَّثِ القائمِ زاويتُهُ القائمة .. ولي التقاءُ ضِلعينِ لزاويةٍ حادَّةٍ كسكينٍ يبحثُ عن كبِدي لأنزفَ ما تيسَّرَ من دمي .. وأنا تنزفُني أزقَّةُ غزَّةَ ، فأذهبُ إلى بحرٍ لأحلبَهُ !!
يتخرَّجُ العشبُ من هدوئي أخضرًا . فما لونُ عينَي عاصفتي ؟ أهلي منشَغِلون عنـِّي بقَتلي ! عميقٌ ليلُهُم . ونومهم غريق .. ناموا حتى تعِبوا .. فمتى تُراهُم يرتاحون ؟! أنا لا أراهُم ، فهل انتهتْ عيناي ؟ وهل نَذَروا ثمارَ كرومهم لسِوايْ ؟!
وتظلُّ غزَّةُ عاصمةَ الحزنِ .. كلامُها بُكاءٌ وبُكاؤُها كلامْ .. مَوجوعةٌ هي مثل خطوةِ الوحيدِ في الزِّحامْ .. عِمارةٌ شاهقةٌ يَغُلـُّها الرُّكامْ .. وتظلُّ سنديانَةً باقيَةً تلكِزُ ثلجَ صَحوِها لتَنامْ .. وتظلُّ قلبَ وردةٍ يغفو على أوراقِها حُسامْ .. وتظَلُّ ، تظَلُّ ، تظلُّ مثلَ حمامةٍ زاجِلةٍ تنتظِرُ الرسالةَ التي " يَهْدِلُها " الحَمامْ !!..






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:19 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

في رأسِهِم ذَنـَبُ !

د. نديم حسين



ناسٌ إذا كَفَروا يَبتاعُهُم ذَهـَبُ = سيَّان إنْ مكثوا في الأرضِ أو ذَهَبوا
أفعالُهُم حَنَكٌ . فرسانُهُم تَنـَكٌ = أيَّامهم أرَقٌ . أحلامهم زَغـَبُ
أقوالُهم خزفٌ . إدبارُهم " شَرَفٌ " = أحوالهم قرفٌ . في رأسهم ذَنـَبُ
بالماءِ يكتُبُ جُندُ الماءِ غَزوتهم = كي يرجعوا وبُخارُ النـَّصرِ ما كَتَبوا
جاؤوا بأدويةٍ كذَّابةٍ فرأَوا = أنَّ الجَليلَ يُداوي وجهَهُ النَّقَبُ
نونٌ لنِسوتِهم تُقعي بآخرهم = والطَّمثُ يُقعِدُهم والنَّومُ والنَّصَبُ
والفَرجُ مَربَطُ خيلِ العِزِّ عندَهُمُ = دارَت معاركُهم هوجاءَ فانتَصَبوا
هُم أخجَلوا فَرَحي واستعذَبوا تَرَحي = ماذا سينفعُني في رَدعهِم عَتـَبُ ؟
الهاربونَ رموزُ العِـزِّ في بَلدي = والأدعياءُ رديفُ الصِّدقِ ما كذَبوا
في هامشِ الأمَمِ استَلقوا بخيمتِهِم = أوقاتهم شَغَبٌ . أرواحهم خَشَبُ
يستأسِدونَ وسِلْمُ العَجزِ شيمتُهم = أرواحهم تَعَبٌ . أسيافهم قَصَبُ
يا قَومُ حاضِركم يُزري بوازِرَةٍ = فُسطاطُكم رحلتْ . ضاقَت بكُم حَلـَبُ
هل أنتُمُ عَرَبٌ ؟ هل عَجزُكُم نَسَبٌ ؟ = هل نَومُكم حَسَبٌ ؟ هل أنتُمُ عَرَبُ ؟

البسيط







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:20 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

إلى الخَلفِ دوري !

د. نديم حسين


تعيسًا على وجهِ البلادِ يهيمُ=وحيدٌ يُعزِّي ميـْتـَتـَيـْهِ يتيمُ :
إلهي أغِثْ عصماءَ ذَلَّ عزيزُها=رماها بما يُذكي الجَّحيمَ جحيمُ
تشظَّى على محرابِ فيـْها فقيهُها=وأطرَقَ في عهدِ العبيدِ كريمُ!
وأضحَت خياناتُ "الحُماةِ" عقيدةً=وكـُفـِّرَ أشرافُ الكُماةِ وضِيْموا
إلى نَغَفِ الإنشاءِ تَهفو صقورُها=ويغرقُ في ماءِ الهُراءِ حكيمُ
إلى الخَلفِ دوري!فاستجابَت لمُجرِمٍ=كأَنَّ "الأَمامَ" المُستَجيرَ رَجيمُ
وقامت ضِباعُ الكَونِ تُدمي وريدَها=ليشربَ "خَيراتِ" النزيفِ لئيمُ
مَذاهِبُ "باسمِ اللهِ" تهجو مذاهِبـًا=ليظفرَ بالصِّيْدِ التُّقاةِ نَعيمُ
على هامشِ الدنيا تعيشُ قبائلٌ=يُقيمُ فُتاتُ النُّورِ حيثُ تُقيمُ
يشَيـِّدُ أهلُ الأرضِ منزلَ عزِّهِم=وتهْدِمُ أكواخًا لها وتهيْمُ
وهاربُها "رمزُ الصمودِ" "مُقاوِمٌ"=ويُرجَمُ في روح البلادِ مُقيمُ
جديدٌ كماءِ النهرِ موسِمُ دائِها=ونبعُ انكساراتِ البلادِ قديمُ
حباها إلهُ الكَونِ أعظمَ ثروةٍ=وأفقَرَها عبدٌ وجارَ أثيمُ
تجرَّأَ نَذلٌ فاستكانتْ وأذعنَت=وأرجأَ "شـَرَّ" الثائرينَ حليمُ
تنامُ على حـَـدِّ السيوفِ ونَزْفـُها=يُجَلجِلُ في دنيا البَلاءِ ، عظيمُ
فعـِزُّ الأُلي صانوا الكرامةَ أبكـَمٌ=وذُلُّ المناجيسِ العبيدِ كَليـمُ
فلا كانت الدنيا إذا مـَلَّ فارِسٌ=وإِنْ جَلَدَ الأُمَّ الحنونَ "نَديمُ"







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:22 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

ما تعاتبِنيشْ !

د. نديم حسين

ما تعاتبِنيشْ !
روحي ربابَه مْكَسَّرَهْ وقلبي .. ما فيشْ !
والحزنِ جُوَّه الحَنجَرَهْ .. ما بيِنتِهيشْ !
ما تعاتبِنيشْ !

****

أصلِ الحكايَهْ فالبِدايَهْ بُلبُل اتحَدَّى الخريفْ
والنهايَهْ ..
عُشِّ يِبكي بُلبُلُه الحِلوِ النِّضيفْ
والدَّمعِ يِسرَح مالصِّعيد لَمَّا العَريشْ !
ما تعاتبِنيشْ !

****

وادي الكَمَنجَهْ بتِدِّي مَنجَهْ ولَحنِ للصيفِ اللي جَـيّ .
وادي الشروق ..
مَيِّـةْ بكـَفِّ النيل بِتقول : يا رَيّ .
يِخضَرِّ عودُهْ وزَرعِتُهْ تاني تِعيشْ !
ما تعاتبِنيشْ !

****

ما تعاتبِنيشْ !
لحظِةْ أسى وغُلبِ وضَنى ،
حتعَدِّي لَمَّا النِّسرِ يِرجع للفضا ويرَبِّي ريشْ !
ما تعاتبِنيشْ !

****

يَمَّايَـهْ إنتِ بتِدبَحيني بدَمعِتِكْ .
وبتِقتِليني بحُزنِ دَبـِّل نَظرِتِكْ .
يَمَّايـَهْ فوق كِتفي احتَرَقْ "عَبدُهْ" الشَّاويشْ !

قُدَّام عينـَيـَّه إتقـَتـَل رائِدْ "عُمَرْ"
قالِ الشَّهادتينِ وعلى الرَّملِ انكَسَرْ .
قالْ : خُدْ بِتاري لَمَّا تِغزِلْ دَمعِتي
طَرحِةْ فَرَح جُوَّه "العَريشْ" !

يا ابنِ الحبيبَه الطـَّيـِّبَه
مُوتْ في الحبيبَهْ الطَّيـِّبَهْ .. بَعديها عِيشْ !
يمـَّايَه يا يمَّايـَّهْ دِه لحظِةْ أَلَمْ ..
حتعَدِّي لَمَّا النِّسرِ يِرجِع للفضا ويرَبِّي ريشْ !
ما تعاتبِنيشْ !!


هذا ما قاله جندي مصري عائد لتوه من حرب 1967







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:37 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أصلي بحبِّـكْ مرتينْ !


د. نديم حسين


أَيوَه بحبِّكْ مرِّتينْ ..
إكمـِنِّ روحِكْ جَمرَه تِكوي
واكمـِنِّ قلبِكْ جمرَه تِضوي
والحُبِّ قَلبِ بْجَمرِتينْ !

&&&&

بحِبِّ طُهرِ الحُبِّ فيكِ
بحِبِّ طاعةِ القلبِ ليكِ
شِفَّه للونِ الشَّهدِ طالعَهْ
وأُختَها بِتواخي شَمعَهْ
والنيل بيِهمِسْ مَيِّـتُه للشفِّتينْ !
والوَجدِ نارُه الرِّطبَهْ والعَهْ
تِحكي لشوقِ السَّاقيَهْ تِرعَهْ
والقلبِ نجمَه تلَخَّصِ العِشقِ الطَّويل بكِلمتينْ !

&&&&

إلأَوِّله - يا منَوَّرَه القلبِ الحزين بضِحكِتينْ
والليلْ بيِتوَنِّسْ ببسمَه ونِجمِتينْ
والتانيَه - يا بِنتِ الكِنانَهْ يا عينْ
والتالتَهْ - تَسبيحَهْ ودُعا يِندَهْ على سيْدنا الحُسينْ
والرابعَهْ - " رابْعِتهُمْ " وخامْسِتْها حكايَهْ بين قوسينْ !

&&&&

أيوَه بحبِّكْ مرتينْ
يا آيَهْ سهرانَه وحاضنَهْ الضِّفِّتينْ
يا بَسمَه منشورَهْ على بُقِّ اتفَتَحْ عالضَّرفِتينْ
رايتِكْ على زِندي كِبيرَهْ حَبِّتينْ
يا حكايَهْ بِتْمَلِّي الكَمال لِشوَيِّتينْ
عُمري ما شُفتِكِ إنَّما ,
سِحرِكْ أسَرني فألعِتينْ
ما اعرَفشِ إيمتا وفينْ !

&&&&

يا مُغرَمَهْ وقلبي صُغَيَّرْ جُوَّهْ خيمِةْ حُبَّها
يا مَملكَهْ ,
رَملي قُلَيِّـلْ لَمَّا يِسرَح عالشَّواطي قلبَها
هيَّ العَدَدْ كامِلْ كِبير ومُهجِتي ،
تيجي على شْمالْها يا دوبَكْ نُقطِتينْ ..
لو بَسِّ تِسمَحلي بِموتَهْ فوقْ تُرابها ورَكعِتينْ
أدِّي لعُمري عُمرِ تاني ،
وافتِدي لهفِة عُيونها مرِّتينْ
أصلي بحبِّ عيون حبيبتي مرِّتينْ !

&&&&

هيَّه ابتَدِتِ بالحُبَّ والخير والأَمَلْ
هيَّه ابتَدِتْ والبادي في عيونها عَدَلْ
هيَّه العَدَلْ
وحكايَه مغموسَه بعَسَلْ
عشان كِده ,
أركَع واعَفَّرْ جبهِتي جُوَّا حواريها
واقرا مَعانيها
وازرَع زهوري فعُبَّها
دي المُغرَمَه وقلبي يِدادي جُوَّهْ غِنوِة حبَّها
يا " مَصرِ " يا " سِتِّ الحبايِبْ "
والقرايِبْ
والنَّسايِبْ
والمَشارقْ والمغارِبْ كلَّها
قلبِكْ غمرني بفَرحِتي وبَرُدِّ دينْ
أصلي بحبِّ عيون حبيبتي مرِّتينْ !

" الرابعه " - رابعة العدويَّه .







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:38 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

تغفو على قِنديلي !

د. نديم حسين

( حضرتُ إلى قرية " المَشهد " للمشاركة في ندوةٍ شعريةِ . وفي فِناء القاعةِ توجهت إلي الحاجةُ أم أحمد وصفيَّة كيوان مرعي قائلةً : " ولِّعها يا أبا خالد فالمعنويات في الأرض ! أعدتُ قصيدتي الجاهزة إلى جيبي . وكانت هذه القصيدة . )



كفكَفتُ عِطرَكِ والهوى مِنديليْ=يا ليلةً تغفو على قِنديليْ
صَهَلتْ على ثَغرِ البقاءِ سريرَتي=وثَغَت لُغاتٌ أضمَرَتْ ترحيليْ
ذبحَتْ فَمي بَعدَ التوَهُّمِ أنها=شاءَتْ على شَرعِ الهَوى تَقبيليْ
أنا سادِنُ القَلَقِ المتوَّجُ دُرَّتي=تاجي جبينُكِ والرُّؤى إكليليْ
كَم زمَّلَتْ قَمري شُموسُ صبيحةٍ=سلِمَتْ يدُ الإحياءِ بالتزميلِ
ثَغرٌ يذوبُ إذا تنفَّسَ فَوقَهُ=أنفٌ تراقَصَ مُبدِعًا تَكبيليْ
مطرٌ وتذرِفُهُ الغيومُ على الحصى=فتشَقَّقَتْ ليُطِلَّ وَردُ صهيليْ
في كلِّ بيتٍ من بيوتِكِ دولةٌ=شَرُفَتْ سواعِدُ بُضعةِ التَّدويلِ
شفتاكِ ذاكرةُ اللهيبِ وطَعمُهُ=وَجهانِ للتحريمِ والتَّحليلِ
هُم نقَّطوا نارَ الحروفِ على دَمي=ليَذوبَ في التَّكبيرِ والتَّهليلِ
والشاطيءُ الرَّخوُ استهلَّ رحيلَهُ=بالمَركِبِ المُبتَلِّ بالتأجيلِ
أنا آخرُ الفُرسانِ في زمنٍ غفا=أرداهُ رُمحُ النَّزفِ والتَدجيلِ
ألقى العطورَ على الورودِ كقُبلةٍ=ورمى الجمالَ بنِعمةِ التَّجميلِ
وكنَدهةٍ من روحِ مئذَنةٍ أتَتْ=وكآيةٍ لكزَتْ رُؤى جِبريلِ
هي أعتَقُ الطَّعناتِ سالَ لُعابُها=عادَتْ لتقطفَ عن دمي هابيليْ
أنذا الفِلسطينيُّ قلبي مَوطِني=نَقَبي يُغيثُ سواحلي وجَليليْ
علَّمتُ وجهيَ أن يُصادِقَ ماءَهُ=بيسانُ تُبدِعُ كِسرَةً لخَليليْ
أنذا الفِلسطينيُّ زِندي دَولتي=وأنا كثيرٌ قانِعٌ بقَليليْ
يا مَن توبِّخُ حَسرتي ومواجِعي=إقلَعْ قُعودَكَ من تُرابِ خيوليْ
أنذا الفِلسطينيُّ أرقُصُ دامِعًا=وبفَرحةٍ تكوي أزفُّ قتيليْ
ما بين عِطرِ الرعشتينِ حدائقي=زغرودةٌ تُحيي عليَّ فُصوليْ
أنذا هُنا يا أمُّ أحمدَ فابشِري=أطيارُ قلبِكِ بُشِّرَتْ بوُصوليْ
أنذا سأنظمُ موطِنًا من رعشتي=بورِكتِ في التَّأصيلِ والتَّفصيلِ
نَسلُ الرِّجالِ رجالُها ونِساؤُها=أولاءِ قاموا لحظةَ التَّنزيلِ !

( الكامل )

( وزغردتْ أم أحمدَ كثيرا ! )







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2022, 01:40 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

يُحكـى أنَّ ...!

د. نديم حسين

يُحكـى ويُحكـى
إنُّـه فـي تُوشكـى
الرَّملِ اتحَضَّرْ .
قَلع الأصفَرْ ، لِبسِ الأخضَرْ ، ورياحُه ما بَقتشِ تصَفَّرْ .
جاب الصَّحرا لروضِةْ قَلبُه وفَتَح الفَصلِ وعلِّمْ شَمسُه تنوَّر أكتَرْ .
وِسكوتُه بقى يِحكي ويِسهَرْ .
ويَّا الميَّه ، ويَّا الصُّحبَه اللي بتِمشي وخَطاويها تخضَّرْ !

****

يُحكـى ويُحكـى
إنُّه في توشكى النَّخل عساكِرْ
تِرمي السِّلـْم وتَمر الحب في كفِّ العَسكَرْ .
وانِّ الدبابه والمدفع
تِهدي وتِرفَعْ
للقمحايَه بشايِرْ سُكَّرْ .
والمستقبَل رغم همومُه ، كلِّ شويَّه بييجي يشَقَّرْ .
والإنجاز يِرفَع تقاريرُه
مش رقصِة زيبَق على مَرمَرْ .
لكنْ جِـدِّ وجَـدِّ و" شُفنا " ،
مش " قالوا " و " قُلنا " .. ومش أكتَرْ .
فيه ناس ياما بتعشَق مَصرْ .
وفيه ناس ما تحِبِّش تتعمَّرْ .
فيه ناس كافرَه تحبِّ تكَفَّرْ .
فيه شِلـَّه بتِقبَض من بَرَّه ، وجُوَّه بحَجمِ الدَّفعِ تدَمَّرْ .
لكن مصر الحلوه الهاديَه .. لمـَّا تكَشَّرْ .. يِبقى تكَشَّرْ .
فيه جيش أوَّل .. تاني وتالِتْ ،
فيه جيش رابِع جُوه الريف وجوَّه البَندَرْ .
أعتى وأخطَرْ .
زِند يقَدم ليها ورودُه .. نِسمَع : تُشكَرْ !
زند وما بيعرفش حدودُه .. تِقدَر تِكسَرْ .
ولمَّا بتِضحك ، يِضحك كل الكون ويَّاها .. ولمَّا تكَشَّرْ
أعاديها بتوقَف .. تتسَمَّرْ .
هيه تخَضَّر والمِتنيِّل ييجي يصَحَّرْ .
ده المتنيِّل صحرا بتزحف على سنابلها وعلى مصانعها وعلى متاحفها
وعلى شوارعها وعلى مفاهيم العصر الأخضَرْ .
حاجَه تغيظ الغيظ .. تحيَّرْ .
في تلاته وعشرين من يوليه
حاربِت مصر بشرف وعِزَّهْ .
قاموا الفَرعونجيه اياهم حاربو " جمال " .
سرقوا الروح ونهبوا المالْ .
قالت مصر :
بعد الحرب وبعد السِّلم حنبقى نعَمَّرْ .
قامت ذات الشلـَّه الخاينه ، بتقبَض بَرَّه ، وجوه بحجم الدفعه تدمَّرْ .
أول مره وتاني وتالِت ،
والله يا خويَه ده حاجه تحَيَّرْ .
لكن مصر الحلوه الهاديه .. لمـَّا تقَرَّرْ يِبقى تقَرَّرْ .
مصر النيل والمكن الدايِرْ .
مصر تاريخ بينادي الحاضِرْ :
قوم من رمل الصحرا وشَمَّرْ .
مصر ولادها كتار وأكابِرْ .
لمـَّا في عيد الأم يجيبُم لحم زنودهم أغلى هديَّه ،
حتِقرا الأم في نَصِّ المَحضَرْ :
يُحكـى ويُحكـى
إنُّه في توشكى
مصر بتتذوَّق للجَيّ .
تِحلى وتِعلى وتِملى وتِكبَرْ .
مصر في يوم العزِّ بتِزأَرْ .
لا بتِستعطي " الباب العالي " ، ولا تِقبَل فَرَمان من خنجَرْ .
مصر الحره مشيئِة باري الخلق الأكبَرْ .
وانا مؤمن بالرب الحارسْ ، والمحروسه بروح الأزهَرْ .

****

يُحكـى ويُحكـى
إنـُّه فـي مَـكَّـهْ
شافو حمايم بيضَه وآيـَّه ، وشافو ملايكـَّهْ
سِمعُم أشرف خلق الله بيقول لِصحابُهْ :
شَرف الدينِ وشرف الأمـَّهْ ده غايَه ورايَه وثوره .. وأكتَرْ .
والغايَه محتاجَه لسِكـَّهْ .
ومصر الحره الغاليه العاليه ، هيـَّهْ السِكـَّهْ .
ومهما حيُحكـى ويُحكـى ويُحكـى ..
هيـَّه القايِلْ .. هيـَّه القول .. وهيـَّه المنبَرْ !.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط