الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2022, 10:00 PM   رقم المشاركة : 169
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

17 )
ويمشي يونسُ المَنسِيُّ بين رصاصتينِ ،
كما يسيرُ عريسُها بَعدَ النزيفِ إلى النَّزيفْ !
ويَرفَعُ رأسَ حَسرتها الخريفْ !
وهُجِّرَ ثم هاجَرَ دون أن يدري ،
فقد قالَ المُذيعْ !!
وقد وعَدَ الرَّئيسُ ، وصرَّحَ الملكُ الخَليعْ !
ويخلَع يونسُ الأحلامَ عن نومٍ .. وما تركَ الفراشَ غريبُنا يومًا !
وقد كَسَرَ الزمانُ قواعدَ النحوِ البديعْ ..
فظَرفُ مكانِنا خَرَفٌ ..
وظَرفُ زماننا خَزَفٌ ..
على التَّوكيدِ نتلو السُّورةَ الأولى ،
وعندَ الحالِ أحوالٌ تضيعْ !
غدا التَّصديقُ مُبتَدَأً ..
ولا خَبَرٌ يُطابِقُهُ برَفعٍ أو بجَرٍّ أو صقيعْ !
وتأنيثٍ وتَذكيرٍ على زمنٍ وَضيعْ !
وقد خرجَت قواعدُنا على نَحوِ الدروبِ الواضِحاتْ !
علامةُ جَرِّنا ظهرَتْ على زمنِ الصُّروفِ الفاضِحاتْ !
وناوَبَ قلبُنا في نبضهِ الحُرِّ السَّريعْ !.

( 18 )

فهل تعودُ فاطمه ؟
قبلَ انتهاء النار تحتَ قِدْ رِها ؟
وهل ترى للمرة الأخرى ثيابَ عُرسِها في خِدْرِها ؟
وتستحمُّ عينُها في عينِ ماءٍ شاهَدَتْ فستانَها الأبيضَ في وحلِ البلَد !
وطفلةً تبكي بصمتٍ يُنطِقُ القلوبْ !
تدري وندري أنها تدري بأن دميةً وخرقةً ومِشجَبًا معتَّقًا ،
ليست تعيدُ وجهَها من رحلةِ الغروبْ !
هل يطلِقُ النارَ على مسرى صلاتها أحَدْ ؟
تعودُ في يومِ الأحَدْ ..
ولا يعي أيَّ " أَحَدْ " إلاَّ الإلهُ الواحدُ الفَردُ الصَّمَدْ !
ولا إلهَ غيرُ حزني في سماءِ قلبِها
ولا صلاةَ تُرتَجى سِوى الزَّبَدْ !.

( 19 )

ويَخلعُ يونسُ الأحلامَ عن نَومِهْ ..
وينزعُ يونس الألغامَ من يومِهْ ..
ويمسحُ يونسُ الأوهامَ عن بدَنِهْ ..
ويرفعُ صخرَ قَهرٍ عن خطى وطنِهْ !.

( 20 )

- متى نعودُ يا أبي إلى البَلَدْ ؟
غدًا نعودُ يا ولَدْ !
- متى نعودُ يا أبي لأَرضِنا ؟
غدًا ، غدًا يا ولدي ،
غدًا نعودُ يا فتى !

- متى ، متى ؟
- غدًا نعودُ أيها العريسْ !
غدًا نعودُ أيها الحفيدْ !
نيسانُ قالَ لي : غدًا !
فاصمُتْ ، ونَمْ على اختصارِ موتِكَ المفيدْ !!.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:02 PM   رقم المشاركة : 170
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 21 )

تنامُ مفرداتُنا على شواطئٍ ذوَت في رملِها نعامَةُ الذَّواتِ !
تقفزُ مثلَ لؤلؤٍ على نقابِ فاطمهْ ..
في ملتَقى الجهاتِ ..
وترقصُ السطورُ حتى " تستَويْ " في روحِها – المِقلاةِ !
يا موطِني ،
متى عساكَ تنتهي من خَطِّ ذكرياتي ؟
يا حزنيَ الفَردَ الذي يندَسُّ في سِماتيْ !
يا لعنةً تعبثُ مثلَ طفلةٍ بدُميةِ الحياةِ !!.

( 22 )

وينطقُ يونس الجاليْ
بمحضِ إرادةِ الواليْ :
سأغلقُها شبابيكي ،
لكي لا ترجعُ الذِّكرى إلى فِكري بطَلْعٍ ..
سأُسدِلُ كلَّ أحلامي ،
لكي تنأى البلابِلُ للحواكيرِ البعيدةِ ..
سأُغلِقُ بابَ عينَيَّ لأمحو عنهُما قمري ..
وأنثر فيهما شَجَريْ ..
وأُعمِلُ في خريفِ القلبِ ألواني ..
ليلعَقَ ثلجُ أحزاني مواويلي ونيراني ..
ويسكتُ يونسُ المَجلِيُّ والجاليْ ،
بمحضِ هراوَةِ الواليْ !!.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:03 PM   رقم المشاركة : 171
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

23 )

ونظلُّ نرقُبُ عابِدًا
يبكي ويتلو الفاتحةْ !
يعلو نشيدُ بلابلٍ من صوتها انسحبَ الشَّجَر ْ ..
يبكي لحُسنِ الخاتمةْ !
وبنادقٌ هطلتْ على روحِ الثَّمَرْ ..
أمَرَ الذي عبـْدًا أَمَرْ ..
وتُطيعُ فاطمتي فَمـًا في مرَّةٍ أخرى أخيرةْ
ضاعَ الذي سمعَ " النصيحةَ " فائتَمَرْ ..
تركَ البلادَ لطلقةٍ في مربَضٍ لكَزَ البُراقْ
تركَ البلادَ لحَربِها ، خرجَتْ على حُرَّاسِ مِذوَدِ " سيـِّدٍ " !
دخلَ البَلاطَ " بِلاطُسُ البُنطِيُّ " محمولاً على عارٍ " مُظَفَّرْ "!
واللهُ أكبرُ يا أُخَيْتي فاطمةْ !
اللهُ أكبَرْ !
شئٌ تغيَّرَ في قًصورِ " أُمَيـَّةٍ " ..
زِندٌ تغيَّرْ !
وفَمٌ تَراجَعَ عن حكايَةِ صُلبِنا ،
ودَمٌ تخَثـَّرْ !.

( 24 )

تتحدَّثُ الأَصدافُ فيما بينَها
والأبجديَّةُ لؤلؤٌ ،
يتورَّطُ البَحَّارُ في أسرارِها ..
يا أيُّها الغوَّاصُ : رِفْقـًا !
أنتَ والأَعماقُ يا هذا عليها !!
وتبعثَرَتْ أختي على خَرَسِ الهُدى
توقيتُها الصَّيفيُّ يلبَسُ مِعطَفًا
توقيتُها الشَّتَويُّ يمنحُ قلبَها طيفًا وشَمسا ..
ساعاتُ رملٍ أحصَت الأمواجَ دهرًا
ساعاتُ ظلٍّ رافَقَت ليلاً ، فتاهَتْ ..
ويتيمةٌ لجأَتْ إلى شَفَةِ المُذيعِ ..
فضاعَ مُعجَمُها وضاعَتْ ..
مَن يرتدي الريشَ الغريبَ تصُدُّهُ نسَماتُنا !
صَمَتَتْ حكيمتُنا ..
فقالَتْ !.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:04 PM   رقم المشاركة : 172
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 25 )

وهذا رِثائي إليكِ
وذاكَ رِثاؤُكِ قلبيْ ،
فَنوْلي ثِمارَ العيونِ الحزينـَةْ
وقوليْ إذا ما طلبتِ المَزيدْ !
ونامي على عُشبِ روحي دهورًا ..
تمادى انتظارُكِ عَفوَ العَبيدْ !
وصيحي بذكرى تنامُ بعيدًا ،
رسولَةَ آتٍ قريبٍ بَعيدْ !
سأرمي حنينًا كثيرًا عليكِ ..
وأرمي يمينَ البلادِ عليكِ ..
فمِنكِ البلادُ ، ومني إذا ما أردتِ الشَّريدْ !
فعيشيْ طويلاً ، تُرابًا ، مَواتًا ، تُرابًا مَواتْ .
وعيشي كمالاً ، وعيشي فُتاتْ .
وسيفًا لئيمًا بكفِّ " يَزيدْ " !







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:05 PM   رقم المشاركة : 173
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 26 )

وقفتْ حبيباتُ الرمالِ وحيدةً في وجهِ بحرٍ أهوجٍ ، جفَلَ البُراقُ ، تردَّدَ الغَيمُ العتيقُ ، بحَيرَتي أكلَتْ سمَيكاتِ البحيرةِ ، جاعَ في وقَّادَتي هذا الرغيفُ وأغلقَ الكَرْمُ الحزينُ سماءَهُ في وجهِ زرزورٍ مضى لطِباعِهِ !
أكلَتْ فوارسَها الخيولُ السَّائِبـَةْ !
هاتَفتُ وجهَ " محمـَّدٍ " ، لكنـَّما بَدَّالَةُ الوَجدِ المُجَمَّدِ ذائِبـَةْ !
وخُطوطُ طولِ الأَرضِ باتَتْ هَشـَّةً ومُراقَبـَةْ !
" وابنُ الوليدِ " كأنـَّهُ ارتَكَبَ الحصانَ وسيفَنا ،
فيما مضى كانَتْ مُعاقِرَةُ الرِّماحِ مُحارِبـَةْ !!
وسأَلتُ :
أينَكِ يا تُرى يا فاطمةْ ؟
لا بُدَّ من زنزانةٍ بيني وبيني ، أو بقايا قُبلَةٍ
بينَ الحبيبةِ والحبيبْ !







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:06 PM   رقم المشاركة : 174
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 27 )

ألوبُ في مَهاجِري كيما أعودُ صامدًا قويّ !
قد قالَها النبيُّ ، ثُمَّ هاجَرَ النبيّ .
هَوى الهدوءُ عن سريرِ مَولِدِكْ –
سَهوًا هَوى .
يا صارِخًا حتى الوجَعْ
على فمِ الذِّكرى يُقيمُ قِفلُنا ،
مِفتاحُنا خَلـْفَ الصَّدأْ !
وطفلتي ستذبَحُ الحَمامْ ..
لعلـَّني أنامْ ..
ماذا يقولُ سيِّدي الإمامْ ؟
يستأنِسُ الوحيدُ باليتيمِ
يأسى المَدى لظلـِّهِ المُقيمِ
وقُدسُنا تُطـِلُّ من نوافذِ الشَّمالْ
ومُديَةٌ تُطـِلُّ من مواجِعِ الجَّنوبْ
فضَعْ يديكَ في يَديْ ،
وارسُمْ على ظِلـِّكَ بعضَ ظِلـِّي !
لنتـَّقي حَرَّ المنافي يا أخَ الحُروبْ
يا عَمـَّنا أيـُّوبْ !
يا صابِرًا مَهيبْ !.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:07 PM   رقم المشاركة : 175
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 28 )

وترقَّبـَتْ بسذاجةٍ يومَ " العَدَلْ " !
وتعلـَّقَتْ بفضاءِ خيمتِها على ظَهرِ الجَبـَلْ !
وبكـَتْ على مستقبلٍ ،
سيصيرُ رُغمَ القلبِ ظِلاًّ للطـَّلـَلْ !
لتسوقَ مثلَ حمامةٍ مذبوحةٍ فَنـَنَ الهديلِ إلى زُحـَلْ !
وتدثـَّرَت بخشوعِها ،
طلبـَتْ لمذياعِ العواصمِ كلـِّها قِصـَرَ الأَجـَلْ !
وتنبـَّأَتْ وجهَ العريسِ ،
وفجأَةً ،
ذهبَتْ بها الطُّرُقاتُ في وَجـَلِ الوَجـَلْ !
قالَ المُذيعُ :
لمَشرِقٍ أو مَغرِبَينِ ، إلى الشَّمالْ ..
وللحظةٍ سالَ السؤالُ على السؤالِ على السؤالْ ..
ماءً تورَّطَ في البـَلـَلْ !
وشموسُ خيمتِنا تَصالـَبَ نورُها بأَكُفـِّنا مثـلَ الأَمـَلْ !
ومحيـَّمٌ جَفـَّتْ على جَنـَباتِهِ جَنـَباتُها
جَفـَّتْ فساتينُ الفَرَحْ !
قالَ المذيعُ :
لمَشرِقٍ أو مَغرِبَينِ ،
تلفـَّعَتْ بصَلاتِها ليَصيحَ لَوعَتـَهُ " بِلالْ " !







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:08 PM   رقم المشاركة : 176
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 29 )

تركـَتْ على نارِ المـَواقِدِ كلـِّها قِدْرًا ،
وقد حسِبـَتْ بأنَّ رجوعَها يُضـْفي على الوَجَباتِ مِلـحـًا ، بعضَ شَوقٍ ،
أو غزارَةَ دَمعِها الحُلوِ اللـَّذيذْ !
وكؤؤسَ عُمـْرٍ من نبيذْ !
هل صدَّقـَتْ مَنبوذَتي " بِرنابا " ؟
شَفـَةٌ وتُشـْهِرُ قُبـلَةً ويـَدٌ تُقـَبـِّلُ نابـا !
في مرَّةٍ تركـَتْ على كلِّ الموائِدِ لحمَها ورضيعـَها ..
ما أغلـَقـَتْ في مرَّةٍ للقلبِ بـابـا !
والقَولُ أكثـَرُ حُمرَةً من لحمِنا ..
وتفوحُ من أشداقِ " بَلفورَ " الحقيرِ نتانـَةٌ ،
شـَلـَّتْ تُرابَ الأرضِ والأحبـابـا !
" بَلفورُ " يأكلُ لقمـَةً أخرى على شُرُفاتِنـا
يتجـَشـَّأُ الخنزيرُ بعضَ رُفاتـِنا
يُعطي ضفيرَةَ طِفلةٍ مَنهوبـَةٍ كهدِيـَّةٍ في عيدِ ميلادِ ابنـِهِ المـُدَلـَّلْ !
يتأَفـَّفُ البـَدُّوقُ في غـَنـَجٍ :
- أبي !
- أهديتَني قـِطًّا سيامـِيـَّا بِطَوقٍ من ذَهـَبْ ، حَوضَ السـِّباحَةِ ،
- دُميـَةً ، عشرينَ سِروالاً ، حذاءً فاخِرًا ، أسقَيتَني ماءً مـُقـَطـَّرْ ، خُبزُنا حُلوٌ مُعَطـَّرْ ،
والكعكةُ العصماءُ فيها سـُكـَّرٌ يأوي لسـُكـَّرْ ، وإذا تَمادَتْ تـُخـْمـَةٌ أطعـَمتَني لـَحمَ البَشَرْ ،
والسَّائِقُ المَحشورُ جَوفَ البـِزَّةِ السوداءَ يأخذُني لمدرسةِ الأَكابِرْ ، وأُذِلـُّهُ وبـِذُلـِّهِ الشافي أُفاخِرْ ،
علـَّمتَني أرقى علومِ لصوصِنـا ، وبأنَّ هذي الأرضَ إنْ دارَتْ تدورُ بأَمرِنا ، ووهبتَني بعضَ القِطـَطْ ، خُبزَ الفقيرِ وأَلـفَ مِليونٍ فقطْ !!
أبي !
أريدُ ضَفيرَةَ البنتِ اليتيمَةِ يا أبي ، وأريدُ فرشَتَها ولُقمـَتـَها وطَوقَ الشَّعرِ يا أبتي ،
أبي !
وأُريدُ بِسـْمـَتَها ... أها !!
" بَلفورُ " يُعطي وجهَ طفلتِنا الوحيدةِ لابنـِهِ الفـَجِّ المـُهَنـْدَمْ !!
****
سأَدُقُّ صُلـْبـَكَ يا حقيرُ ومِعصـَمـَكْ !!!
سأقـُصُّ زِندَكَ كي أُعـَلـِّقـَهُ على بابِ المخـَيـَّمْ !!!
شأنَ ابنِ زانيـَةٍ طـَغـَتْ ..
ما " فَشـَّلـَتْ " من يَومِها جيشـًا عرَمرَمْ !!!
ولدَتهُ كي يُعطي هنا ما ليسَ يملـِكُ ، للـَّذي لا يستَحـِقُّ –
تُرابَ أجدادي ،
إذِ اعتقَدَ الوضيعُ بأَنـَّهُ الربُّ المُحـَكـَّمْ !!!
صـَلـَّى الحزينُ على تُراثِ ديانـَةٍ عُظمى وسـَلـَّمْ !!!
صـَلـَّى على أفراحـِهِ مِليونُ مـَأْتـَمْ !!!!.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:09 PM   رقم المشاركة : 177
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 30 )

لخِطابـِها خيـلُ المَدى ولقلبِها سَرجُ اللـِّسانْ !
لأَميرَةٍ بينَ الحِسانِ ، لقَولِها كَرَوانْ !
جلسَ الأَصـَمُّ على يمينِ قـُضاتِنا ووُلاتـِنا ،
وأنا على قَحطانَ أخشى من خُطاها ، والدُّروبِ الذَّاهِباتِ إلى الشـَّمالْ !
وعلى القبائِلِ من ألاعيبِ القـِيانْ ..
ومِلاءَةٌ خَيـَّاطُها الماضي المـَجيدُ ،
تـلُفُّ أبدانًا من الوقتِ العـُضالْ !
يا قارئَ العينينِ ، ما فَحوى رسالَتـِها لنا ؟
خَفـَضـَتْ على ذُلٍّ نخيـلَ عيونِها
يا قارئـًا وجَعَ العيونْ !
وأنا ببابِ حبيبتي جاثٍ على زمـَنٍ مَضى
أتلو على قـَسـَماتـِها صَبـرًا وقلبـًا غاصَ في بـَدَنِ النـِّزالْ !
بينَ الإقامـَةِ والرَّحيلِ ، وبينَ قلبي والجـَّليلِ مُقيمـَتي !
رِفـْقـًا بقلبي يا تعيسـَةُ ساعـَةً !!
قومي أشيحي بالدُّموعِ عنِ العيونْ !
كي أنصـُبَ القلبَ المُعـَذَّبَ خيمـَةً في " مَيسَلونْ " !
أو أَشعـِلَ الدَّربَ الوحيدَ لدَولـَتي !
وقُدورُنا ، غـَبَّ البلادِ غريبـَةٌ ..
ووجوهُنا ، رُغـمَ البـِعادِ قريبـَةٌ ..
سأَرُشُّ " مـِتـْرًا " فوقَ غُربَتـِها هـُنا ..
وأرُشُّ " مـِيـْلاً " فوقَ غـُربـَتـِها هُناكْ !
وسأَقضـُمُ البـُعـْدَ اللـَّذيذَ ،
ليَحـضـُنَ الجَّوعى مـَلاكْ !
وسأرتـَوي بمـِياهِ لـُقـْياها الزُّلالْ !!.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:11 PM   رقم المشاركة : 178
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 31 )
لـِمـَن أُفشي بإعلاني وسـِرِّيْ ؟
لـِمـَن أفشي بلـَيليْ ؟
وما ساروا على قـَمـَري ،
وما قرأوا على قـَبري سوى أياتِ صـَبري !
فمـَن يتلو النـُّجومَ على مزاميرِ الظَّلامْ ؟
ومن سيُراقـِصُ الزِّئبـَقَ في فـِكـْرِ الرُّخامْ ؟
أنا "غـُولٌ " ..
وأقضـِمُ في زمانِ الغـَيظِ ذَيـْلي !
لـِمـَن سأَبوحُ يا " فـْرويْدُ " بـِلـَيليْ ؟!







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 10:12 PM   رقم المشاركة : 179
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 32 )

ومن الذي يبكي على أعراضِ نِسوَتـِها بِها ؟
من يسحَبُ القُربى من الأخوالِ والأعمامِ في أنسابِها ؟
وأنا كعـَبدِ حزينةٍ طبخَتْ حصاةً أو دُمـًى
فنفَقتُ من وهـْمِ الحصى بتُرابِها ..
ورحلتُ في ريحٍ تدوسُ على عقيدةِ جمرةٍ
هَزَّتْ غصونَ صَلاتِنا ، فتساقَطَتْ عن عـِمـَّةٍ ،
تهوي على رأسِ الإمامَةْ !
والوَجـْدُ يضرِبُ في مَعانيها خِيامـَةْ !
ولـَكِ الرغيفُ كبَدرِنا ،
هاتي لواهِبِكِ الرغيفَ ، ولليَتامى كـِسْرَةً ..
وتقَدَّمي لأضُمَّ مُقلـَتـَكِ الحزينَةَ مِثلـَما ضـَمَّ الفَوارِسُ مُصْحـَفا !
وتأَلـَّمي ليكونَ حُزني في شؤونـِكِ مَوقـِفا !
وسأَفهـَمُ البـُسطارَ لو ذهـَبَ العدُوُّ بنَعلِهِ فوقَ المـَناكِبِ أو غـَفا !
لكنني لا أفهـَمُ الشَّعبَ الذي يرتادُ عَبْدًا مُنصِفا !!
قومي ، قـِفي كي تنفُضي عن وردَتي زمنَ القُمامـَةْ !
فالوَجدُ يضرِبُ في مَعانيها خِيامـَةْ !
لـَكِ وَحدَكِ الأحزانُ يا غجريـَّةٌ ،
ولحُزنـِكِ العالي الزَّعامـَةْ !.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2022, 12:05 AM   رقم المشاركة : 180
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
( 25 )

وهذا رِثائي إليكِ
وذاكَ رِثاؤُكِ قلبيْ ،
فَنوْلي ثِمارَ العيونِ الحزينـَةْ
وقوليْ إذا ما طلبتِ المَزيدْ !
ونامي على عُشبِ روحي دهورًا ..
تمادى انتظارُكِ عَفوَ العَبيدْ !
وصيحي بذكرى تنامُ بعيدًا ،
رسولَةَ آتٍ قريبٍ بَعيدْ !
سأرمي حنينًا كثيرًا عليكِ ..
وأرمي يمينَ البلادِ عليكِ ..
فمِنكِ البلادُ ، ومني إذا ما أردتِ الشَّريدْ !
فعيشيْ طويلاً ، تُرابًا ، مَواتًا ، تُرابًا مَواتْ .
وعيشي كمالاً ، وعيشي فُتاتْ .
وسيفًا لئيمًا بكفِّ " يَزيدْ " !
كتب د نديم المراثي في شهداء الوطن والحق والآن يكتب الوطن مرثيته في فقيده .
شكرا للأحلام على هذه الروائع وهذا التكريم لشاعر الأوطان .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط