الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2022, 06:45 PM   رقم المشاركة : 145
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

( 52 )

شِلِّةْ خيبَرْ غَلطِةْ بِيكْ
بِتدِسِّ الفِلفِل في الكيكْ
فِالنَزلِه بْتِدعَسْ بَنزينْ
وفِالطَّلعَه بتُضرُب لِبريكْ !







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:47 PM   رقم المشاركة : 146
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

لا شئَ فيكِ لي !


د. نديم حسين

( إزميليـَّةٌ على صفحة الماء )


فقيهُ الجليدِ مُتعـَبٌ . متعَثـِّرٌ بالبَردِ . يُطِلُّ من شُرفةٍ شماليـَّةٍ : أيتها الرياحُ الباردةُ ، أغيثيني بقَيلولَتـِكِ لأَقطفَ عنكِ إطلالَةً على لغةٍ تستحمُّ بنورٍ .. خصيبٌ خوفُ الخُطى الباردة . وسعادةُ التَّجوالِ أبـَدٌ ضيـِّقٌ . وبكاءُ البُكاءِ بُخارٌ .. في المآقي غيومٌ .. وما من مطر ! وأنا ما زلتُ حيـًّا يبذُرُ الغيمَ ليقطف الهطولَ .. أفواهٌ كثيرةٌ لسلالي الفارغةِ . وأنا حـَيٌّ حزينٌ حـَدَّ الموتِ ! لا يسمَعُ صوتـًا مؤنـِسـًا عندما تسقُطُ ثمرةٌ ناضجةٌ على عُشبِ روحِهِ . لا شئَ لفـِقـْهِ الجليدِ فيكِ ! لا شئَ فيكِ لي !!.

قطبانِ للأَرضِ ، وقلبي ثالثٌ .. مُصابـَةٌ مدائني الساهرةُ الماجنةُ بدُواريْ .. تدورُ الأرضُ ولا تُعيرُ البِشارةَ إصغاءً .. واجِفٌ قلبُها حـَدَّ الخَجَل . وأنا الباقي هنا ، حِصَّتي من هموم البلادِ نورٌ لها .. ومن عِبئِها راحَةٌ لها .. ومن صمتِها لغةٌ كثيرةٌ لها .. وحصَّتي من جليدِ ترحالي في وحدتي الباردةِ دفءُ البلادِ كلـُّهُ .. وكلـُّها .. وسيرَتي " جريمةٌ " مناوِبـَةٌ ، هامسةٌ ضميرَها الموجوعَ : أنتَ القتيلُ المُذنـِبُ . وهي البلادُ المُذنـِبـَهْ . فالسيفُ ماتَ ضميرُهُ ، لكنـَّهُ ما أَنـَّبـَهْ . ليُقالَ : حـَدٌّ خانـَهُ . ودمُ المُجَندَلِ عَذَّبـَهْ ! يا سادتي ، ما أصدَقَ الموتَ الذي أحيا القتيلَ فكّذَّبـَهْ !! للأرضِ قطبانِ ، وأنا .. لا شئَ فيكِ ليْ !!.

يسقُطُ قلبي في راحَتَي خريفِكِ ، وليسَ يُسعِفُهُ ربيعٌ ! يُريكِ الجنوبُ دروبـًا إليكِ ، ويهذي الشَّمالُ : أنامُ رياحًا على راحتيكِ .. شرقي وغَربي ذراعا ضبابٍ . ربيعُكِ أُمـِّيٌّ ، يحـُطُّ كطائرٍ خريفِيٍّ على غصنِكِ العاري .. يرميكِ بزهرةٍ من البلاستيك المُقَوَّى عن أغصانِ المحابرِ الناشفة .. ومرايا الفصولِ كَسَرَتْ أشعـَّتَنا ! فهل نكتفي بأنصافِ الأشعـَّةِ ؟ هل يُطِلُّ من شظايا الأشعـَّةِ نهارُنا ؟ ونحنُ العاجزينَ ، ينبُتُ من هدوءِ دمِنا العُشبُ العاشِقُ . لعلـَّهُ يُعيدُ للفصولِ رُشدَها ! ويُشعِلُ الحواسَّ فيكِ .. لا شئَ فيكِ لي !!.

أنتِ لستِ لي ! لا شئَ فيكِ ليْ إلاَّ امتِلاكُكِ المُطـْلَقُ لي ! أنا الباقي هنا لكِ ! أوبـِّخُ حنينَ الراحِلينَ إليهم .. وألعَنُ مَن حمَلَ لسانَهُ إلى " هناكَ " ليَدَّعيكِ !! وأُعلنُ بينَ يديكِ أنني، وبكلِّ ما أملكُ من أثاثِ الروحِ والعقلِ والقَلبِ لكِ وحدَكِ ! لا شئَ فيكِ لي إلاَّ امتِلاكـُكِ المُطلَقُ لي !!.






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:48 PM   رقم المشاركة : 147
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

أميرةُ الإجابات !

( إزميليـَّةٌ على صفحةِ الماء )

د. نديم حسين


وجهُها ظلُّ الدُّخانِ على جِداري . يقَعُ غَربَ علامةِ السؤالِ النحيلةِ .. وهو - وجهُها - شمسٌ تكذِبُ أشعَّتَها على نهاري .. وساعةٌ يدويـَّةٌ تنظرُ دون أن ترى وقتي الذي صَمَت ، وتسألُني :
هل أنتَ هو ؟! قتيلُها المحارب ؟ والخاطئُ التـَّائِب ؟ والخائفُ المُناوِب ؟
لكَ خطوةٌ حافيةٌ وخائفة . ولك الغروبُ العظيمُ الذي ينامُ في فِراشِك . ومساؤُكَ الغُرابُ الذي ينعقُ تساؤلاتهِ الحائرة :
أما زلتَ تدَّعي أن موتَ التينِ ناضِجٌ ولذيذٌ ؟ وأنت الحِقبَةُ الشاحبة، وريحٌ تطوي شراعَها لتنام ؟! على تعبِك تحطُّ الحمائمُ . ومنكَ تقومُ الأزقَّةُ لتذهبَ في مَنامِ نائمةٍ ونائِم .. طفولتُكَ تلعبُ في ساحةِ الكَونِ الخلفيـَّةِ . وبيتُكَ ذاكرةٌ يسكنها الغياب . ومدينةٌ باكيةٌ تهفو لعابرِ السبيل ، وما من سبيل ! وإطارُ لَوحةٍ ، مربَّعٌ ومحايِدٌ وآسِرٌ . لشوارعك ذاكرة الخُطى ، وللإقامةِ ذاكرة ، تشهَدُ أنـَّكَ كُنتَها ، غَبَّ الحُلوقِ النـَّاكِرَة . ألهذا كلهِ يصحو الندى عَرَقًا على جلد الجدار وظلـِّهِ ؟ ويتطفَّلُ القمرُ الشَّقيُّ على سريرةِ سروةٍ تنامُ واقِفَة ؟ ألهذا تسقطُ الحروفُ عن أصابعِ خائفٍ وخائفة ؟ وتذرو ما تقول العاصفة ؟!
- تُحالُ أوراقُهُ كلُّها إلى مُفتي البلاد .. ويتدلَّى من علامةِ السؤالِ حتَّى الموت !!


نعم سيِّدَتي الكريمة ! أنا هُوَ !.
تمنحُني المساءاتُ وقارَ الهدوءِ النائمِ في غياهبِ البلاد . ونافذتي الضاحكة بخبثٍ كثيرٍ توبِّخُ سذاجَتي . وقنديلي يقولُ :
- ستبكي تلك النافذةُ عمـَّا قريبٍ ، وستبكي أختُها في المرآةِ ، وبعدَ بكاءِ النوافذِ يأتي " الربيعُ " !! ويأتي رجلٌ شرَّدتهُ الأزقةُ فيها ، وقبلَ النوافذِ يبكي " الخريفُ " !.
- نعم أنا هوَ !! أودِّعُ بحري ، أصيرُ المضيقَ ، وأتوقُ لسَفَرٍ كحجرٍ ثقيلٍ من كفِّ المنجنيقِ إلى أسواركِ .. وكقلبٍ ثقيلٍ أطيرُ إليكِ من ماءِ بَحري الغريق !.
- تُحالُ أوراقُهُ كلها إلى مُفتي البلادِ ... ويتدلـَّى !!


عيناكِ عميقتان كسِرَّينِ . من آخر الليلِ ترجعُ الدروبُ التائهة إليهما .. العُمقُ والغموضُ دافئانِ .. وخلفَ ظَهري تصمتُ الأشياءُ .. وتبكي كلَّ أشلائها الأشلاءُ .. نعم ، أنا هوَ ! خـَدٌّ يُطِلُّ من نافذةٍ باردةٍ على رعيةٍ ساخنةٍ من القُبـَل .. يطلُّ ساكتًا وشاحبًا وعاليًا كرأس سروةٍ تنام واقفة ، لتجاورَ الكواكبَ ، فإذا رأيتِ وردةً تبكي عليَّ قولي : هذي بلادي ! وإذا رأيتِ امرأةً تعلـِّقُ ما ابتـَلَّ من شموسِ عمرها على جنوب القلبِ ، قولي : هذي بلادي ! وإذا رأيتِ بذرةً تأتي مع الرياحِ لكي تمضي إلى رحم الوهادِ ، قولي : هذي بلادي !
- نعم ، أنا هو ! .. وتُحالُ أوراقي ....!


سيدتي ، هذي المدينةُ لكِ ولي ! .. عميقة كزرقة السماء .. صادقةٌ كلحظةِ الدعاء .. ولا تصدِّقي دموعَها إذا بكتْ لغيرِنا ! أو غازلتْ جحافلَ البَغاء ! .. فقلبُها في صَدرنا ، ودمعُها من عيننا ، وروحُها منذورَةٌ لأجملِ الأسماء .. وإنني كليمُها المَكلومُ ، عادلُها المظلومُ ، وكلُّ ما تبقَّى منها ها هنا ، قصيدتي ! من الجِّلدِ إلى الجلدِ قلتُ نيراني وما أطفأَتني .. صار قلبي ضريحَ لساني .. وصدري النازِفُ قِرابَ سيفٍ دمشقِيٍّ ، يعرفُ أن الأرضَ لا تُلقي قماشَها على بدَنِ الجبانِ ! .. وأنا .. أنا . ما دمتُ باقِيًا هنا . يُعيدُني الموتُ دائما إليها .. ويُعيدُني في عـِزِّ الحياة أدراجي إليها .. وهنا أَردى المهرِّجَ حُزنُها ودموعُهُ .. وهنا أحيتهُ دموعُها ، فعينُها سِراجُ جسَدهِ .. وكوَّة روحهِ ..

ظِلُّ الدخانِ على جداري وجهُها . واظلُّ دليلي على شمسٍ وقامةٍ وأرض ! وأنتِ يا أيتُها السائِلةُ الجميلةُ ، يا أجمَلَ السائِلاتِ ، تظلـِّينَ هنا ، أميرةً للإجاباتِ الصحيحةِ ، وسيِّدةً للحياة ! سيِّدةَ الحياةِ ! والمعلـَّقَةُ على علامةِ السؤالِ نِهاياتِ الوُلاةْ !..
- نعم ، أنا .. أنا . وتُحالُ أوراقي إليكِ فاكتُبيني .. واقرئيني .. واقتليني .. وادفِنيني بذرةً في معاصِمِ الحُماةْ !!..






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:50 PM   رقم المشاركة : 148
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

عودي لكي أرتاحَ منـِّي !




د. نديم حسين




مِن مُبتدى الـصَّلَواتِ حتى السابِعـَه=صمتـَتْ على بَوحِ الشِّفاهِ الرائِعـَه
دَلـَفَتْ إلى رَجـْعِ التأوُّهِ همسَةً=وعطورُها سـِرُّ الزهورِ الذَّائِعـَه
دَمـَعـَتْ فأَبكاني جَمالُ عيونِها=بـَلَّ النـَّدى روحَ الورودِ الدَّامِعـَه
قرأَتْ على وَردٍ صلاةَ رماحِها=فأصابَها نَزفُ الرِّماحِ السـَّامِعـَه
ريقُ الشُّموسِ أشعـَّةٌ شَهدِيـَّةٌ=شربَ الحبيبُ فأَثملَتـْهُ الفارِعـَه
زَمـَّتْ شفاهَ حنينِها فكأنـَّها=مَجـدٌ توسـَّلَ لثـْمـَةً متواضِعـَه
كتبَتْ دَمي والأبجديـَّةُ نبضُها=أَلـِفٌ بِيـاءِ القَلبِ تَرسمُ ضائِعـَه
والعِشقُ تلميذٌ نجيبٌ حالـِمٌ=منها تعلـَّمَ في الدِّماءِ زوابِعـَه
وكشاعِرٍ يمشي على أعصابـِهِ=هَمسُ الثُّلوجِ ، لكي يصيحَ روائِعـَه
صحـَّتْ أذانـًا فوقَ تُربَةِ سَجـْدَةٍ=فتيمـَّمـَتْ قبلَ الصلاةِ الضـَّارِعـَه
برأَ الخليقَةَ ربـُّها في لحظةٍ=ليصوغَ دَهرَكِ من ملامِح " رابِعَهْ "
مثـلَ الربيعِ يضـُمُّ أمـَّةَ زهرِها=متصَوِّفٌ يحكي لقلبِكِ شافِعَـه
بَحرٌ يقـَلـِّدُ غـُدَّةً دَمعِيـَّةً=ليُثيرَ في حَبـَقِ الحُلوقِ مَواجِعـَه
من مفرَداتٍ نادياتٍ صاغَها=فتَماطَرَتْ غَيثـًا يسَبـِّحُ صانِعـَه
وعلى جدارِ الشـَّمعِ أصلـُبُ حُرقـَتي=كي أمنَحَ الذَّوَبانَ روحًا وادِعـَه
قد ترتَديني وردَةٌ فأَصيْرُها=أو أنطفي فوقَ اللـَّمى كالشـَّائِعـَه
يا نارَ روحي ، روحُ نارِكِ خافِقي=فُضـِّي السَّحابَ ! مياهُ غَيثِكِ لاذِعـَه
غابَت لأسجـُدَ فوقَ ظـِلِّ غيابِها=حضَرَتْ لتُبدعـَني الجِّهاتُ الخاشِعـَه
عودي لأُشفى من عذابِ محابِري=ولـِيَذرِفَ الموتُ السَّعيدُ مَدامِعـَه
لولا قليلُ الريحِ ما اكتَمـَلَ الشـَّذا=أو أقلـَعـَتْ سفـُنُ الغيابِ الرَّاجِعـَه !



( البحر الكامل )

شئتَها الآن ؟ ها هي بين يديك !






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:51 PM   رقم المشاركة : 149
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

لمثلثِ الاحتراقِ ضِلعي !


( إزميليَّةٌ على صفحةِ الماء )

د. نديم حسين


عندما يقتحمُ السيِّدُ " ألزهايمر " مضافةَ العنادلِ حاملاً ممحاتهُ ، تبكي العنادلُ ! وعندما تتعبُ ريحُ البحرِ ، أجالسُ القصيدةَ الرزينةَ ، وهي تُجْديني صبرًا وحِكمةً . أسألها عنـِّي فتقولُ :
أطلِقْ سراحَ رقمكَ من قيودِ الصِّفرِ .. إشرَح بداياتِ الجداولِ لمائها الدَّمعِيِّ ، من عينيكَ تبدأُ الجداولُ ! لا تبكِ إذًا عليكَ ! وافهَم أن الموتَ شئٌ !! وأن ماء الهدوءِ لذيذٌ ! ساذجةٌ هي العواصفُ التي تسخَرُ من مجدافِكَ ، فعندما ينتهي الموجُ يستلقي البحرُ على ظَهرِكَ ليرتاحَ قليلاً ! وعندما تقرأُ النخيلَ يُنصِتُ الرملُ .. يأخذُ الكلامَ بعيدًا عن شاطئٍ مَلولٍ ، ويرقصُ الرملُ عاريًا على بوابَةِ الرَّحم !!
أنا الماءُ سيدتي السفينةَ !! أنا الماءُ ، والماءُ شئٌ !! الماءُ - عَذْبٌ أو مالحٌ أو مُرٌّ ، لكنه صالحٌ للإبحارِ .. والحياةُ زرقةٌ وماءْ ، والحياةُ شئٌ !!
على أيِّ شاطئٍ تقولُ النوارسُ تَوقـَها القريبَ لوطنٍ بعيد ؟
في أيِّ شارعٍ يسيرُ السائرونَ وخَلـْفَ ظهورهم بُخارٌ فصيحٌ يًضمِرُ نارًا ؟ تُقيمُ علاماتُ السؤالِ في بيوتٍ تبحثُ عن إجاباتٍ . وقبلَ كل علامةٍ سائلٌ باقٍ .. والسؤالُ شئٌ .. والبقاءُ شئٌ !!
أنا من هنا .. متسائِلٌ مُزمِنٌ يحفظ الإجاباتِ كلها عن ظَهرِ عينٍ وأُذُنٍ وقلبْ .. أنا من قريةِ الأرواحِ المُثيرة .. أسكن فوقَ تلـَّةٍ أخيرَة .. وغيمةُ الدُّخانِ في فضائها لا تلـِدُ المطر .. والمطرُ شئٌ !!
قلبي وأنا صديقانِ قديمانِ ترعرعا معًا .. هو ذاهِبي المُقيمُ وأنا مُقيمُهُ الذاهِبُ .. نحنُ ذاكرةُ الواقعِ .. وواقِعُ الذاكرةِ .. ونحنُ انتظارٌ كثيرٌ لواقِعِ الواقِع ! ونحن شيئانِ مُقيمان خلْفَ علامَتَي سؤالٍ ناضجتَين .. والنضوجُ شئٌ !!
أيتها الروحُ المبارَكَةُ ، السيد " الزهايمِر " مريضٌ بكِ !! يُحصي كلَّ صباحٍ أشياءَكِ - أشياءَهُ ، يذكركِ جيدا .. عودي إليهِ ، أصيبيهِ بما يحوِّلُ الرملَ إلى عاصفةٍ رمليَّةٍ .. أصيبيهِ بريحٍ تحرِّكُ روحَهُ .. وهو يعِدُكِ بأنه سيكتفي بسرابٍ يعلـِّلُ به ذاكرتَهُ .. وهو الذي لكثيرٍ من الوقتِ سارَ على قدمين من رملٍ .. فرشتُهُ صورةٌ شِعريـَّةٌ ، وبيتُهُ بَيتُ شِعرٍ يحترقُ على شاطئ البحرِ الطويلِ .. ذراعاهُ من قشٍّ ، وهو مُكتَفٍ بهما .. وهو الذي يعيشُ بين شرارتين .. قابِلاً للاشتعالِ المُطـِلِّ من شرفةِ مِخيالِهِ الذكيِّ .. هو يعيشُكِ .. ويكتفي بأنه يكتبُكِ لتقرأي ما تبقَّى من موتهِ عليكِ ! سيذهبُ ذاتَ يومٍ لتحضري أنتِ ممتلئـَةً بشهوةِ الانطِفاءِ .. وعندما تنطفئينَ سيرمِّمُ بقاءَكِ بيتًا جميلاً للعائدينَ إليكِ ماءً فصيحًا ، بذراعين من قشٍّ !!
ويُقالُ إنَّكِ عُدتِ بعدَ قَرنَينِ ، غزالَةً .. ويُقالُ إنّكِ لفظتِ كالنارِ أنفاسَكِ .. ويُقالُ : صار الموقدُ الترَمَّلَ وحيدًا . وكنتِ وحيدةً . وكنتُ وحيدًا .. وكنا معًا مزدَحِمَينِ في وحدةٍ صديقَةٍ .. وكانت ثالثتُنا الحقيقةُ .. والحقيقةُ شئٌ !!
هنا احترقتُ بلهيبِ غيابكِ ، وأنتِ حيـَّةٌ وتُرزَقين .. حاضرةٌ وتُرزَقين .. ورحتُ في ما تبقَّى من موتي الناطقِ أبكي ساجدًا قِبالةَ رمادكِ .. طهَّرَتني نارُكِ من شوائبِ الماءِ الغريب .. ومن زرقةِ التغرُّبِ ..
لمثلَّثِ النارِ وجوهٌ ثلاثةٌ : وجهي ووجهُكِ والحقيقةُ الحارقة : وحقيقةُ الاحتراقِ شئٌ مُقيـمٌ !!!.






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:54 PM   رقم المشاركة : 150
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

سيـِّدَتي الأميـرة !

د. نديم حسين


يا مَن أقَمتِ بعُمرِهِ رُوحا = أعَشِقـتِ جُرحًا ماتَ مَجروحا ؟

ومنحتِ طوفانَ الشـَّذا شَبِقًا = لم يُقنِع استِرحامُهُ نُوحا !

ألثـَمتِ لَمسَةَ طَيفِ مُغتَرِبٍ = طَيـرًا على كَفـَّيكِ مَذبوحا ؟

أنا روحُهُ. أودَعتُها لَهـَبي = فقرَأتِ نـَصَّ النـَّارِ مَشروحا

فإذا قلِقـتِ تأَبـَّطي وَسـَني = وإذا عطِشـتِ خُذيـهِ مَسفوحا !

شَجـَني أُعـَلـِّقُهُ على وتَرٍ = يغفو على رئـَتَيكِ مَبحوحا

وأُحِبـُّني يا بِنتُ إنْ سأَلـَتْ = قَسَماتُ عِشقِكِ عن دَمي روحا

عُمرُ الهوى سِرَّانِ من عـَبَقٍ = باحا ، فباتَ الوَردُ مَفضوحا

أحصَيتـُهُ ، فوجَدتـُهُ عَـدَدًا = مِن رقـْمـِكِ الوَردِيِّ مَطروحا

لـَكِ بَيتُ شِعرٍ مُغلـَقٌ ظَمـِئٌ = هـَلاَّ ترَكـتِ البَحرَ مَفتوحا ؟

يتَناعـَسُ الليلُ الذي لكَـزَتْ = ليَظـَلَّ مَنـَّاحـًا ومَمنوحـا

يُعطيـكِ حُلْمـًا قائِلاً عَسـَلاً = ليظـَلَّ مَذمومـًا ومَمدوحا

كُوني غِراءً إنْ طَغى شَبـَقٌ = وإذا كَبـا فتأَبـَّطي ريـحا !







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:56 PM   رقم المشاركة : 151
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،


شهيدي العزيزَ،حُضورُكَ تَمْـرُ !


د. نديم حسين

لِماذا يُخَيَّـلُ للماءِ والمَوجِ أنَّكَ بَـحْرُ ؟
لِماذا يُخَيَّـلُ للنّارِ والخُبزِ أنَّكَ جَمْـرُ ؟
لِماذا تَـقولُ " الكِنانَةُ " إِنَّكَ في الناسِ " عَمْرُو" ؟
وَفِعْلُكَ أَمْـرُ !
لِماذا يَـقولُ النَّخيلُ النَّحيلُ : حُضورُكَ تَـمْرُ !!
عَراءُ المَنافيْ عَباءَةُ صَـبٍّ ،
تَقولُ المَنايا ،
وَثَوْبُ المَنازِلِ للنَّبْضِ قَبْـرُ !
أَتَيْـتَ " لِحَيْـفا " بِبَحْرٍ بَعيْـدٍ
فَأَهْداكَ " حَيْـفا " شِراعٌ وَعُمْرُ !
وَصَبَّتْ لِكَفِّـكَ كَفُّـكَ فَاغْسِلْ ،
وُجوهاً تَجِفُّ وَخَيْلاً تَخِـرُّ !
نَظَرتَ أَماماً فأَبْدَعْـتَ دَرباً
وخَلْفاً نَظَرتَ فودَّعتَ قَلباً
تَجاذَبَ نَبْضَيْهِ حُلْوٌ وَمُرُّ !
ضَرَبْتَ بِبَحْرِ النَّـبيذِ عَصاكَ
فَخَرَّ صَريْعاً بِكَأسَيْكَ سُكْرُ !
يَتيْمٌ تَضَوَّرَ أَهْلاً وَحُلْماً
وبَحْراً وَنَهْراً
ويَومَ العِمادِ يَصيرُ لِنَسْـلِ الوِلادَةِ نَهْرُ !
ستَأْتي العِبادُ منَ الرَّحْمِ هَوْناً
ويَرْميْكَ فينا مَخاضٌ وَبَـقْرُ !
كَفَتْكَ القَناديلُ أَسرارَ لَيْلٍ
لِيَكْفيْكَ لَيْلَ القَناديلِ فَجْرُ !
فَسافِرْ قَليلاً وعُـدْ بَعْدَ حيْنٍ
كَذاكَ يُراوِغُ في العِطْرِ زَهْرُ !

&&&

نَبْكي وَتَضْحَكُ يا صَديْقَ المَوتِ
هلْ شَظَّتْكَ عاصِفَةٌ لِتَزْرَعَكَ السَوافيْ ؟
قَبَّلْتُ روحَكَ والنَّبيذُ تُرابُها
فأَبَيْتَ بَعْدَ النَوْمِ أنْ تَلْقاكَ غافيْ !
آثَرْتَ أنْ تَسْعى لِكوخٍ فارِهٍ
مِثْلَ السِّراجِ عَلى جِدارِ الشَّوْكِ حافيْ !
وَيُقالُ إِنَّـكَ قَدْ رَحَلْتَ فَأَذْعَنَتْ
لِبَقائِكَ الباقي مُخَيَّلَةُ القَوافيْ !
عَـكِرٌ مَساءُ الشَرْقِ فَاهْمِسْ غَيْمَةً
أو فاغْمِس الكوفِيَّةَ ، المِصفاةَ ،
في ماءِ المَنافيْ !
قَـدْ يُخْرِجونَ دُروبَكَ الفَيْحاءَ منْ غُرَفِ الخُطى
فَتَصيْرَ غُرْفَتُكَ الوَحيدَةُ ساحَةً
لِيَمُـدَّ شَعْبُكَ ما اسْتَطاعَ من الزُّنودِ وِسادَةً
فَتَصيْرُ أَشْهَرَ عائِدٍ
بَعْدَ السُّنونوْ والرَّبيع ِ ،
لألْـفِ شاهِدَةٍ .. وَنافِيَةٍ .. وَنافيْ !!

&&&

صمتَت عصافيرُ الجليلِ وأطرقَت طُرُقُ البلادِ ، تساءَلَت :
مَنذا يُحَلِّي قهوتي إنْ لم تذُبْ خطواتُهُ في ماءِ صُبحٍ شبَّ في روحِ الوَطَنْ ؟
ورأيتُها إذْ أسدَلَتْ هذي البلادُ على عيونِكَ جَفنَها .
في الأمسِ كنـَّا نقطِفُ النبضاتِ عن أسرارِها .
ونناقشُ الشِّريانَ في استسقائهِ أشجارَها .
" عَمـَّانُ " .. ترفَعُ ريشَةً وأصابِعًا مكتظَّةً باللونِ عن أسوارِها !
" بيروتُ " .. مَعطوفٌ عليها وجهُكَ الباقي يُفَلسِفُ خاطِرًا .
" بغدادُ " .. مُختَصَرُ التواجُدِ والتشَظِّي إنْ جَثا هَمُّ الجبالِ على فَنـَنْ !
مَهدٌ يناوِلُ مُقلتَيكَ إلى الكَفَنْ !
حَرفُ النِّداءِ على مَناخاتِ الوَسَنْ !
كَفَّاكَ سَرجٌ للجَريحِ على هجوعِ وسادَةٍ . ريحٌ لخَيلِ مُجَندَلٍ ،
أكتافُهُ فَرَسٌ على وَقعِ الصَّلاةِ تزِفُّ جثمانَ الحبيبِ إلى الزَّمَنْ !
و " دمَشقُ " .. مَهدُكَ والصلاةُ ويقظَةُ الحَجَلِ المعَمـَّدِ في تراتيلِ الشَّجـَنْ !
" صنعاءُ " .. أنتَ ، فلا تصَدِّقْ مَوتَها .
وهي اللُبابُ وقِشرةً يبقى البَدَنْ !
و " جزائِرٌ " .. شَجَرٌ وماءٌ يُبدِعُ النـَّزفَ الحَسَنْ !
ما قَبـَّلَتْ يَومًا يـَدًا !
فمَنِ الذي سيحَرِّكُ الحَرفَ الأخيرَ إذا سَكَنْ ؟!
هبطَ المحيطُ الأطلسيُّ على عَدَنْ !
مَن يغسِل الوَرداتِ في أحواضِها إنْ داسَها لَونُ الدِّمـَنْ ؟
ومنِ الذي يَرمي عليكَ معاجِمًا إنْ جَفَّ بَوحُكَ أو صَفـَنْ ؟!
ومن الذي يحمي المآذنَ والمساجدَ من بذاءاتِ الوَثَنْ ؟
ومن الذي يُردي " الرُويبضة " الحقيرَ ومـَنْ .. ومـَنْ ؟
يا سيِّدي ،
زمنُ " الوراءِ " يقولُ سيفًا من خَزَفْ .
ورجالُهُ كالراقصاتِ على حبالٍ من تَرَفْ .
أضحَتْ خنادقُهُ فنادِقَهُ ، وصارَتْ فوهَةُ النَّرجيلةِ العُظمى تقولُ بنادِقَهْ .
تَوقًا لأزمانِ النَّغَفْ .
زندُ " الوراءِ " يقولُ فِعلاً من خَزَفْ .
أفَهِمتَ لَوعَتَنـا إذًا ؟!
محَنٌ تبيضُ على أكُفِّ زماننا روحَ المحَنْ !
فِتـَنٌ تساومُ روحَنا عَمـَّا تخبـِّئُهُ الفِتـَنْ !
يا سيِّدي ،
- مَن يشتري وطنًا بوَجهِ شهيدِهِ ؟؟؟!!
- هبطَ المحيطُ الأطلسيُّ على عَدَنْ !
ومنَ " الرباطِ " إلى " الكنانَةِ " و " المَنامةِ " ناطِقٌ :
جسَدُ الشهيدِ هو الثَّمَنْ !!
جسدُ الشهيدِ وروحُهُ أغلى ثَمَنْ !!.



( الفقرة الأولى على فعولن . والثانية والثالثةُ على متفاعلن )







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 06:59 PM   رقم المشاركة : 152
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

ما ماتَ ، لكنْ ..!

د. نديم حسين


ما ماتَ لكنْ في ضمائِرِنا غَفا =كانَ احتِمالاً ثمَّ أصبَحَ مَوقِفا
هوَ ذابَ في دَمِنا فَنارًا ساهِرًا =ما مَسَّهُ وَسَنٌ ولا دمُنا انطَفا
قَد يَستعيرُ الليلُ مِن قَسَماتِهِ =نَجمًا كقِنديلٍ يُفَسِّرُ أَحرُفا
ما ماتَ لكنْ راحَ يحضنُ يُتمَنا =وذَهابَنا المَوجوعَ في دَربِ الشِّفا
اسمٌ ويَلكِزُ خَيلَنا إنْ أقبَلَتْ =ليَنال َثَغرُ صهيلِها ماءَ الصَّفا
قَمَرينِ قد ترَكَ المُغادِرُ عندَها =ضَلَّتْ فأغواها الظَّلامُ وطَوَّفا
وجِرارُها مَلأى بعِزَّةِ قادِرٍ =وُعِدَتْ بها إنْ صادَقَتْ وَعدًا وَفا
قوموا انهَضوا مِن ضَعفِكُم أحبابَها=وتَكاتَفوا لتُشَرِّفوا مَن شَرَّفا
قوموا اخرُجوا مِن ثَرثَراتِ قُعودِكُم=قولوا على قَلبِ البصيرَةِ مُصحَفا
عَقلاً على زندٍ على عِزٍّ عَلا=أيَخيبُ مَن تَبِعَ الأمينَ المُصطَفى؟
ذَرَفَتْ على كَفَّيهِ جَهلَ جِبالِها=فتَثَـقَّفَتْ وعَلَتْ إلى مَن ثَـقَّفا
جَمَعَ الطُّغاةُ لمَوتِها أحلافَهُم =ونَرُشُّ فوقَ زنودِها ماءَ الجَّفا!
إطراقَةُ المُدُن الحزينةِ شَيَّعَتْ="واوَ الجماعةِ" بَعدَما فُوها انكَفا
ظَلَمَ المُحِبُّ حبيبةً أزرَتْ بِهِ =ووجدْتُهُ ظُلمًا جميلاً مُنصِفا
هيَ أُمَّةٌ لسيوفِها عَدْلُ الشَّذا=ونَبَتْ وُرودٌ طَبْعُ عِزَّتِها عَفا
تُروى بماءِ قُعودِها آمالُها =والماءُ يَرسُمُ ثُمَّ يَمحو مُجْحِفا
فلِسانُنا شَهْدٌ وسُمٌّ قَلبُنا =وتَنابُذٌ ما بانَ مِنهُ وما خَفا
فَصَدَتْ شرايينَ الأَعارِبِ فُرقَةٌ=ويُجَمِّعُ الأغيارَ شَرٌّ أَلَّفا
سيفٌ بشِرياني يُقَطِّعُ مُهجَتي=ووجوهُهُم كانَتْ قَذًى مُتَكَلِّفا
ما ماتَ لكنْ قامَ في صَحرائكُم=صَوتَ الصَّهيلِ يَهُزُّ عاتِقَ مَن غَفا
عَقلاً على زِندٍ على عِزٍّ عَلا=أيخيبُ مَن تَبِعَ الأمينَ المُصطَفى؟
(وقصيدتي لَو عَلَّها إقواؤُها=إكفاؤُها مَضمونُها العالي كفَى )


( الكامل )







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 07:01 PM   رقم المشاركة : 153
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

سريرَةٌ دافئَةٌ لثلجٍ عابِرٍ !

د. نديم حسين



أبوحُ بإصغاءٍ عميقٍ صبابَتي = وتُصغينَ بَوحًا والكلامُ حِراءُ
كُسِرتُ فأدنَتني يداكِ لخافِقٍ = كما حضَنَتْ رأسَ الصَّلاةِ سَماءُ
لُهاثُكِ في الكَونِ الأثيرُ وسَجدَتي = لدِفءٍ بأنفاسِ الأثيرِ قَضاءُ
زفَرتِ فأَفقَدتِ العيونَ سِراجَها = وأجهَشَ بالـَّليلِ الوفيرِ فضاءُ
وتَغرَقُ في ماءِ القصيدِ حرائقي = ليَكويهِ في "آخِ" القلوبِ غناءُ
صباحُكِ إيمانٌ وحُلمُكِ ناسِكٌ = لُبابـُكِ فِعْـلٌ والمَقالُ لِحـاءُ
وأرضَعتِ طفلاً يا حليمةُ فاصبِري = يُقيلـُكِ من طَعمِ الظـَّلامِ ضِياءُ
وَقارُكِ سيفٌ مُرهَفُ الحَدِّ عاشِقٌ = وقد شهِدَتْ للعاشقينَ دِماءُ
رأيتـُكِ في بئرِ السَّريرَةِ رشفَةً = فأَسفَرَ مُحْمـَرَّ الخدودِ حَياءُ
يُناصفُكِ الـَّليلُ العميقُ سُباتـَهُ = ويـُغْرِقُ في صَحوِ الصباحِ نِداءُ
تقَبـِّلُ أرواحُ البيوتِ طفولتي = ويلعَبُ في عُبِّ البيوتِ بَقاءُ
أليفُ الخُطى لكنَّ دربيَ غُربةٌ = ذكـِيٌّ كحُزنٍ جـُنَّ فيهِ ذَكاءُ
هو الثَّلجُ يَلغو في السَّريرةِ فِكرَةً = تذوبُ إذا جَسَّ الشُّموسَ شتاءُ
وتـَذوي كَناياتٍ على كـَفِّ بـُحَّةٍ = وتـَعْرى إذا حاكى الثـِّيابَ عَراءُ
وكانونُ يبكي في شتاءِ سريرَتي = عـَلـَيَّ . ويُبكيني علـَيَّ رجاءُ
يُجـَنُّ كَنُورِيٍّ على وَقـْعِ خاطِري = ويحملُني كالرِّيحِ حيثُ يشاءُ
ويُلقَى كجَمْراتٍ بماءِ قريحتي = ليُشعلـَني في الانطِفاءِ شَقاءُ
كأَنفاسِ عـَدَّاءٍ أُطـِلُّ ببَردِهِ = فيمحو سلالاتِ البُخارِ هواءُ
وحيدٌ أنا مثلَ الخَلاءِ وصامِتٌ = فجِئتِ لكي يَحكي الزِّحامَ خـَلاءُ
أعـَقِّمُ أنسامَ البلادِ بزَفرَةٍ = فيَخفِقُ في بَوحِ الرِّئاتِ لواءُ
وتـَذرِفُ دَمعاتي حجارةُ منزِلي = ليَغرَقَ في طبْعِ الدُّموعِ فِناءُ
أُصَلـِّي لأَقوامِ السَّرابِ سحابَةً = فتـُطْرِقُ صحراءٌ ويَعطَشُ ماءُ
وأُبدعُ واحاتٍ لمُعجـَمِ حَسرَتي = فيَكبَحُ قـَيظَ المُفرداتِ عَزاءُ
أغيثي صباحاتي بشَمسٍ طَموحَةٍ = يُناوِبُ في وَقتِ البلادِ مساءُ







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 07:02 PM   رقم المشاركة : 154
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

شَطَرَتني النوايا فاجمَعيني !
بَوحٌ بحضور الكنانية الرائعة عبير محمد .
( التجنيس : إزميليةٌ على صفحة الماء . )

امنَحيني بَحرَكِ العاقلَ لكي يوبـِّخَ موجُهُ الزَّبَدا . وامنَحيني كفـَّينِ من ماءٍ ليُبدِعَ دَربَهُ بَرَدى . وزِندًا بكامِلِ قَيدِهِ ، لأَقطِفَ عن أحزانهِ الزَّرَدا . ريحٌ تُصابُ بقَشعَريرَةِ رايَةٍ تِلكَ التي تغفو على القَلَمون . امنحيني شَرقًا لأفتَحَ دفءَ شِرياني لأُنثايَ الوحيدة .. وعَلـِّقي قمري على قَوسِ السماءِ لكي أراكِ قريبَةً . وارسُمي شجري على شَبَقِ الترابِ ، وصوِّبي ثَمَري على طَعمِ الكلامِ لكي يترنَّحَ الحزنُ الذي ينضجُ ذاتَ دمعةٍ ،
يا شامُ ،
شَطَرَتني النوايا فاجمَعيني !
وعُدِّي على كفـَّي طفولتي ألفَ وَعدٍ بالنجاةْ ..
وبنواعيرِ " حَماةْ " ..
ومفاتيحِ اللغاتْ ..
ناوليني برَّكِ المُتعَبَ لتحضنَ خيمتي الوَتَدا .
وقِطعةً من جَوِّكِ العالي لأُلقي بعضَ قصائدي على أُذُنَي الواعِدِ الوَعَدا !
وجدارًا يتَّكئُ على ظَهري الأخيرِ ، عليه أعلـِّقُ ثيابَ نومِكِ في قلبي ... ونَومي !

في حَلـقِ كَهفٍ سأُعلنُ نوري . وأرسمُ صمتَ قبوٍ على بَوحِ الخريف . للقبوِ رائحةُ الظلامِ وطَعمُ مِعطَفٍ سِحريٍّ يقيني من ثرثرة الأحاديث اللزجة . ولا بأس من قيامِ شمعةٍ نورُها تجمـَّدَ على جدارٍ باردٍ أنارَتـهُ . للقبوِ صِفرٌ من حرارةِ الجسدِ المسَجَّى . وبعضُ الخوفِ .. خَوفي . والقبوُ مبتدأُ نهرٍ ينزعُ الهرولةَ الضَّحلةَ عن بدَنٍ مائِيٍّ يرى الصعودَ شيئًا حكيمًا .. يوبِّخُ السفوحَ في صعودِها العميقِ ويشرَحُ الضَّحالةَ للسيـِّدِ انحدارْ . وطيشَ الماءِ عندما يصيبُهُ التيَّارْ . وللصعودِ حكمةُ الكَهلِ وثِقَلُ الوَقارْ . وللهبوطِ قمـَّةٌ مغروسَةٌ في قاعِ وادي النارْ .
أيتها التائهةُ المؤجَّلَة ، في مَجاهِلِ الأوقاتِ يبحثُ قلبٌ لاجئٌ عن دارْ . ورجُلٌ يُصادِقُ الذُّلَّ .. يتفَهَّمُ الإطراقَ ، ويعذُرُ التأَرجُحَ المُزمِنَ الذي يُنجبُهُ حبلٌ يطوِّقُ العُنُقَ .. حَبـْلٌ من قِنـَّبٍ مُصيبٍ .. لكي يعودَ بالرغيفِ لطفلةٍ في آخرِ النهارْ . طِفلةٍ ، علـَّمَها الخوفُ شجاعةَ الجدوى في الإنتظارْ . هل تكتفي ، إنْ غابت البيوتُ ، بالجِدارْ ؟ هذا الجدارُ كِسرَةٌ من قلبِها ، هِلالُ الانتِصارْ . هي تحبُّ والِدًا تذبحُهُ البلادُ بحبـِّهِ لها ! والحبُّ سكِّينٌ .. و " رَوعةُ " النزيفِ في أوردةِ الدِّيارْ . لتَنبـِضَ البلادُ يومًا آخَرَ . دَمُ الآباءِ ثمَرٌ لذيذٌ .. ولقمةُ الأبناء والبناتِ مبتدى الأشجارْ .
يا والدي - الأوزونُ - يا مظَلـَّتي . الشمسُ لا تحبُّني كثيرًا ! يا والِدي الحبيب ، إشرَحْ فناءَ النَّهرِ للبِحارْ !
وأنتِ يا حبيبتي ، أحبـِّيني لكي أصيرَ في ضبابِ الروحِ والمَدى ... أَحـَدا !
أو اكرَهي وجهي قليلاً لكي يراني الناسُ كلـُّهُم ... أَحَدا !
يا " شامُ " ، متى يصيرُ قلبُكِ الفضـِّيُّ للفتى ... بـَلـَدا ؟!






التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 07:04 PM   رقم المشاركة : 155
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،



مُواطِن حافْ في بلادِ العجايِب !

د. نديم حسين

( بَوحٌ خياليٌّ . وإذا حدثَ تشابُهٌ بين أبطالها و " أبطالِنا " ، فهو وليدُ الصُّدفة .. اقتضى التنويه )


بَحـِبِّ الموزْ !
موزَه تـَلـَتْ مرَّاتْ في اليومْ ..
صِحـِّتي تبقى جميلَهْ وْمانغا ،
وآخِر لوزْ !
أصْلي يا خويـَهْ بحِبِّ الموزْ !
أكلتِ الموزَهْ ..
وكمان موزَهْ ..
شَكَرتِ المَولى كتيرْ وِ .. حـَمَدْ .. تْ
يوم الجُّمعـَه وحـَدِّ وسَبتْ
أمـَّا اللـُّوز فاخـْضَر على أبيض
يَحيا اللـُّوزْ !
بحِبِّ اللـوزْ !
لوزَهْ خَمَس مرَّات في اليومْ ..
قاشيِتي تِبقى وجاهـَهْ ومَعدَنْ ..
آخِر موزْ !

وِ " كابوسْ " كابِسْ على أنفاسْنا
خارِمْ عين أهالينا الجُّوزْ !
بحِبِّ الجُّوزْ !
" جُوزَهْ " سَبَع مرَّاتْ في اليومْ ..

في الدِّلتا وفي شبينْ الكُومْ ..
أيوَه يا خويَه وْنَعَمِ وآ ... آآه !
يِسِّ و " سِيْ " " سِيْ "
سَنيورَهْ تـْدَلـَّعْ سِنيورْ
زيِّ الطُّورْ
والمَنظومْ بيحِبِّ التـُّومْ ..
تـُومـَهْ عَشَر مرَّاتْ في اليومْ ..
تِبعـِدْ عَنـَّك شَرِّ الناسْ ..
مِالكاتـِمْ على قَصرِ " القُبـَّهْ " للكـَنـَّاسْ ..
واللـِّحيـَه هيَّ بَزابورطَكْ
بيها تعَدِّي سَبَع بَحراتْ
وِتمَشـَّطها فـْيومِ الجُّمعـَه تَلـَتْ مرَّاتْ
وانتَ بْتاكـُلْ ..
قـَبـْلِ الشـَّفطِ وبَعدِ الشـَّفطْ !
تِشتِري بيها دولارِ النـَّفطْ !
تِرفَع ديلْ وتنزل ديل عدَّاك اللـُّومْ !
وعدوَّها راح يِبقى شْقيقَك ،
وتحَيـِّيـه وِتقـُللـُّهْ : شالومْ !
دايـِم دُومْ !
فَرض وواجِب زيِّ الصُّومْ !
والقَملايـَه تسيبها تبَرطـَع وِسطِ القـَملْ ..
لـِمِّ الشـَّملْ ..
واللـِّحيـَه الأَمـُّورَه الحِلوَه صاحِبها اتشـَلّ ..
تِشرَب خـَلّ ؟
أنا عن نفسي بحِبِّ الخـَلّ ..
أصلـُه ينَضـَّفْ قبلِ المَنسَف ، بَعدِ المَنسَف توبِ النـُّومْ !
يا عيني عالنـُّومْ !
نومـَهْ ما تيجي وراها القُومـَهْ
أصلِ القُومـَه وجَع وبَلاويْ ..
زَرقـَه وخَضرَه في الصُّبحِيـَّه وطولِ اليومْ !
أنا عن نفسي بحبِّ النـُّومْ !
وِفَلـَسطينْ حَنحَرَّرهالـَكْ ييجي تـَلـَت مرَّات في اليومْ !
بـَسِّ تْسيبْهالـْنا وِتسيبـْهـُم بـَرًّا جـَوًّا أو عـَومـًا ،
ويا عيني عالعـُومْ !
كـُلِّ فلسطيني فلسطينْ !
عِندِنا كامْ مليون " مُحتـَلـَّه " ..
لينا ال " فِلسِ " وليكِ " الطـِّينْ " !
أصلِ قَصايـْدَك مش كَفياها ،
ولا تـِتـْمـَرْ فيها الدَّواوينْ !
سيبْنا نـْنامْ وِحياة مِين خَلـَقـَكْ .. مش فاضيينْ !
رَوَّحلي المَستورَه " بهيـَّهْ " وطُخِّ ياسينْ !
مش فاضيينْ !
قولْ طقطوقـَه لعَمـِّنا " بَخّ " ..
دَه الإخوان يِلزَمهُمْ أَخّ ..
وارقـُصلِنا عالوَحدَه ونـُصّ ..
جِيبْ تُمنايـَه أو نُصـَّايـَهْ ونـُصِّ النـُصّ ..
تِسْطـِلْ شَعبِ الآ والهُسّ ..
حَنرَشـَّح توت عَنخِ أَمونْ ..
دَه ابنِ حلالْ وِجَدَع مَجنونْ ..
حَتقول : No .. حَنقولـَّك : Si .. Si
وِنوَكـَّلكُم عيشْ وِهَريسـِهْ
مالـُه العيشْ ؟
ياللـَّهْ يا أَخّ ..
إلعَبْ " بَخّ " ..
مالـُه الجيشْ ؟
دَه يِحمي الثَّورَهْ ونـُصِّ الناسْ ..
بَعدين يِمشي قـَفاه بيقَمـَّرْ ثـَورَه وعيشْ !
والمـَرَهْ عـَوْرَهْ ..
والتـِّرمِسْ والهَرَمِ الأكبـَر أتخـَن عـَورَهْ ..
كـَذاكَ الثـَّورَهْ ..
يا بِنتِ الناسْ خَلـِّيها عَليكِ مليون مـَرَّهْ !
ومـَرَّهْ عَلينا .
إلعيبْ فيـكِ ..
عامْلـَه يا شاطرَه زَيِّ الفَرخـَه المِتصابـَهْ بِسُعالْنا الدِّيكيْ !
دَه العيبْ فيكِ !
فاهْمـَه يا شاطْرَهْ ؟
أصلِ الثـَّورَه دِه أكبَر عَورَهْ ..
عايِز اكونْلـَها على شَواطيها الحِلوَه فَنارْ ..
خوفي لـَتـِتكـَسـَّر سَفايِنها وتِغرَقـلـِنا في تَلـَت تِشبارْ ..

وأبو عُكـَّازَهْ ..
وأَوسِمـَه تـازَهْ ..
شافْ إِنِّ الأَسعار ممتازَهْ ..
قام حـَلاَّ وباعِ " الخَرطومْ " !
أصلـُه جَدَع مِرتاحْ فَرفُورْ
ولِسـَّهْ كمانْ حيبيع " دَرفورْ "
مـُخـُّهْ بايِنـُّه واخِدلـُه أَجازَهْ ..
أصلِ الواد جِنِرال أَمـُّورْ !

" إلثـَّوري " يِمشي ويِتدَلـَّعْ ..
" بَشـُّورَهْ " داسـُه وقـَللـُّه اخلـَعْ ..
ناس بيقولو دَه ولَد مْخَلـَّصْ
ناس بيقولو عليه فَشـَّارْ !
طويل ولذيذ وِحليوَه وأَسمَر
لكـِنـُّه حْمارْ !
خَضرِةْ عينـُه جابِتلـُه ربيعْ ..
بيعْ .. بيعْ ..
ولد دكتورْ ..
دكتاتورْ ..
دِكتا .. دِكتا .. دِكتاتورْ !
يِشطَح ، يِنطَح زيِّ التُّورْ ..
وأُمـُّه نْفيسـَهْ ..
حَيوَكـَّلكـُم عيشْ وِهَريسـَهْ ..
عَرَبِ وْكـُرْدِ وفُرسِ وأرمـَنْ ..
تاكـُل مَلبـَنْ ؟
أنا عن نفسي بحبِّ المَلبَنْ !
والشَّرايين واقْفالـُه بالدُّورْ ..
دكتا .. طورْ !
يِقْطـَع يُوصـِلْ يِشرَبْ شُربـًا !
ياكُل ثَورَهْ ..
يِشرَب ثَورَهْ ..
وِيحَلـِّي بِطَبـَقْ مُمـْبارْ !
أو كَفيارْ ..
وامـُّهْ نْفيسـَهْ ،
تـُطبُخلِنا نـَفـَسينْ وِهَريسـَهْ ..
وتفهَّمنا إنِّ الثَّورَهْ دِه حُرمـَهْ وعَورَهْ ..
وقِشـْرِ خيارْ ..
وجِبنـَهْ وجُبـْنِ وسَلَطـَهْ وفارْ !
حَتـَتـًا بـَتـَتـًا أَو " نُو مُورْ ! "
دِكتا .. دِكتا ..دِكتاطورْ !

والسـَّادِسْ جـِهْ بَعدِ الخامِسْ ..
حابـِسْ .. حابـِسْ ..
أحلى ما فيـهْ طَربوشـُه الأحمَرْ ..
يِتمايِل فوق وشِّ مْدَوَّرْ ..
دَهَب يطُـلِّ منالزنـَّارْ
شَعبِ يبوس أصابيع مَعاليـهْ
وِيجَوَّعـُه حاكـِم مـِنْدارْ
أكلـُه مْشَمـَّرْ ..
شَعبِ محَمـَّرْ ..
حَيسـَلِّمـُه سادِسْ للسـَّابِعْ !
باتِعْ باتِعْ ..
ويزَوَّد فَقرُه وبَلاويهْ ..
شَعبِ يبوس أصابيع مَعاليهْ ..

والخـَضْرَهْ بيُحكمها حَراميْ ..
جـَرِّتـُه فاضْيـَهْ ..
كُرباجُه يقيْد طَبعـُه الحاميْ ..
جُوَّهْ : أَسَد بيزَبـَّط لِبدَهْ ..
بـَرَّه : بتِشبـِهـُه حـِلِّة زِبدَهْ ..
ويِهرَب زيِّ الفار وحياتـَك ،
لـَمـَّا يقومِ الشَّعبِ عليـْهْ ..
ياختي عليـهْ !

" بَغداد " باعْها كْبير حُرَّاسْها .
" دِجلـَه " بتِشرَب دَمِّ بْكاسـْها .
والإرهابي جَدَع مُتـَخـَلـِّفْ
نازِل دَبحِ وقـَتـلِ بناسْها .

" نـَجد " بتِمشي على العكاكيزْ ..
محكومـَه بشـِلـِّة عواجيزْ ..
أشطر واحِد فيهُم تيسْ ..
ولَيلى وقيسْ ..
لابسينْ شورْتِ وجوزْ بَلاليزْ !!.

" صَنعـا " الحِلوَهْ الحُرَّهْ سَعيدَهْ ..
زيِّ ما شَعبِ اليَمَنِ سَعيدْ ..
عن شوارِعها قـَريبَه بعيدَهْ ..
روحْ شوفْ مالْها هِناك يا بعيدْ !!.

ليبيا يا ليبيا
خلاَّكِ المِتنـَيـِّل كُوبيا
حالِك لوبيا
أنا عن نفسي بحبِّ اللوبيا
لوبيا عشَر مرات في اليومْ
مَجنون ليبيا دَه واحِد مَقلـَبْ
حَبِّ السَّحلَبْ .
مالـُه السَّحلَبْ ؟
جَنبِ الصَّرفِ الصِحـِّي انطـَخّ .
إعزِف لِنا طقطوقـَه يا أَخّ..
عمـِّنا " باخّ " :
" وطني حبيبي الوطن الأكبـَر "
عيني يا عيني على الخَوازيقْ
من بغداد ودِمِشقِ البَندَرْ للزَّقازيقْ
فِيـقْ ! .. فِيـقْ !
أصلـَك نايِم والدُّنيا بتِعمِل وِتكـَبـَّرْ
يَللـَّه نسَقـَّف للحكـَّامْ !
دول بَهاليل مش أيِّ كلامْ !
ربـِّنا ياخُدهـُم بالجـُّملـَهْ ..
جُملـَهْ مُفيدَهْ ،
قالِتها مُشيرَهْ وخالتي تـَفيدَهْ
علشان ناكـُل بَدَل العيشْ كَعكِ وفُنضامْ !
علشان نِشرَب
علشان نِلبس
علشان نـِملا العـِشِّ حَمامْ !
ياللـَّه نسَقـَّف للحُكـَّامْ !
دول مَساطيلْ مش أيِّ كلامْ !
لامْ .. لامْ .. لامْ .. لامْ !!
.
.
مبَلاشْ خيبـَهْ .. ياللـَّهْ تشاوْ !.
إنتهى .







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2022, 07:06 PM   رقم المشاركة : 156
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ،، د. نديم حسين شاعرا وثائرا ،،

ما زالَ العاقِلُ يَهذي !

د. نديم حسين

على جدارِ قلبِ الحبيبةِ لافتَةٌ : هنا يقطنُ نبضي ! هنا يمارسُ عُمرَهُ بسعادةٍ شديدةٍ !
إفتَحي بابَكِ . أنقِذيني منكِ . سقطَ الزمنُ عن عقاربِ الزمنِ . سقطَ مُسِنـًّا ، مترَنِّـحًا ، فغّدّتْ شوارعي من نبيذٍ . يتهدَّجُ النورُ في مصابيحِها . نبيذٌ ضوءُ المصابيحِ والخُطى مَخمورَةٌ . وطَعمُ الليلِ يَكسوني ، يُيَتـِّمُني . وتَشرَحُ قُبلةٌ ثرثارةٌ مناسِكَ الصَّمتِ لتائهٍ في داخِلي . تشرحُها حتَّى الخجَل . خريفي ينامُ على كفِّ وردةٍ متقاعدةٍ . وقلبي غائِمٌ جُزئِيـًّا . طَقسُهُ الترَقُّبُ . ينامُ الرصيفُ عارِيا على جبيني . وأنا ، لو تعلَمين حفيدُ أقلامِ الرَّصاصِ . والِدي مُحاربٌ . والدتي وحيدةٌ وطقسُها الترقُّبُ . كُتِبتُ وحيدًا وعاريًا ليقرأني الضَّياعُ . يثَرثرُ العذابُ أَرَقـًا ، فأصمتُ كثيرًا لكي أراكِ كثيرا .
هذا العالَمُ إقليمانِ . قَلبُ حبيبتي ، وما تبقَّى من كُرةِ الناسِ الأرضيَّة . قلبُ حبيبتي دافئٌ وجميلٌ ولذيذٌ كالموتِ عليها . ينبضُ سبعينَ قُبلة في الدقيقةِ الواحدةِ . نورُ حبيبتي مِنها . ونورُ القمرِ شَعرٌ مُستعارٌ . ما أجملَ ضفائر الشمسِ . وأنتَ يا أنا ، يا أيها البدويُّ يا مَلاَّحَ الرمالِ . تَساءَلْ لأراكَ . هل الضَّياعُ مِهنَةٌ ؟ هل هو إدمانٌ ؟ هل السَّرابُ ذكيٌّ إلى هذا الحَدِّ ؟ وأنتِ يا مليكتي ، أرجوكِ لا تَجعليني وزيرًا ميتًا في حكومتِكِ " الرشيدةِ " يا صاحبةَ السعادةِ والحياة ! آنَ لي أن أصِلَ إلى شاطئٍ ما . آنَ لبَحري أن ينتهي !!
السادةُ القُضاةُ . الأخوة المحلَّفون !
لديَّ مُتَّسَعٌ من العُمرِ لكَمانٍ وكَفَّينِ ورجُلٍ مُغمَضَ العينينِ ، يرى بقلبهِ دربًا تقودُهُ إلى حيثُ يشاءُ . أنا " باغانينيْ " الفلسطيني . ولي قصَّةٌ مع سيِّدةٍ من تُرابْ . جميلةٍ ، خَصبَةٍ ، بينَ إغماضَةِ عَينٍ وإغماءَةِ روحٍ تبني شُرفةً تتدلَّى كغُرَّةٍ فوقَ جبينِ بيتي . شرفةً تُطلُّ منها علَيَّ . شُرفةً ليَقظةٍ نائمةٍ . ولي قصَّةٌ ، عُمرُها يومانِ وليلتانِ - عُمرُ شمعةٍ . ولها تابوتٌ من ذاكرَةِ الخَشَبِ . تحترقُ الجنازاتُ إذا ماتَتْ على أكُفِّ المُشيِّعين الأفاضلِ . صَيفُها حامٍ ودَمُها حامٍ . وأنا ، يلفظُ نهاري آخِرَ نورِهِ في ظِلِّ مِئذنتي . ومئذنتي تظلُّ واقفةً هناكَ . تحرُسُني . وتظلُّ واقفةً هناك !!
لي قصَّةٌ من عذابْ - فُستانُ عروسٍ وعروسٌ ودموعُ فرحٍ ونيسان واحدٌ وأقحوانٌ كثيرٌ ومِزمارٌ بَلَديٌّ وعازفٌ ماهِرٌ ومَدعُوُّونَ كُثرٌ ... ورصاصةٌ واحدة !
وللعريسِ جبينُ قَيصَرَ وعَينا صَقرٍ . وَردٌ يسكنُ في قَلبِهِ ، أمامَهُ فارِسٌ وبُوقْ . ولَهفَةُ البَرقوقْ . وظالِمٌ متخَرِّجٌ لتوِّهِ من كليَّةِ الحُقوقْ . وعازفٌ بوترٍ مشنوقْ . وقِنديلٌ من ورقٍ ، أضاءَتهُ ، فجاءَها عن بِكرَةِ اشتِعالِهِ مَحروقْ . وقد تأخَّرَ العريسُ ، وعُذرُهُ مَقبولٌ ، فقد سقطَ شهيدًا ! هو بصحَّةٍ جيِّدةٍ . سيصِلُ متأخِّرًا ، سيصِلُ ، فانتظروا قليلاً أو كثيرا . عُذرُهُ مَقبولٌ . وأنتِ يا صبيَّةُ ، تزوَّجي شهيدًا ، لتُنجِبي رجالاً !
- سأفعَلُ ، يا مَن أسميتُهُ " نَبضي " . سأفعَل ! ألَم تقرأ اللاَّفتَةَ التي علَّقتُها على جِدارِ قلبي ؟

حسنًا ، هل قِستُم حرارَةَ جسدهِ ؟
- نعم . وهي فَوقَ الأربَعين !
- يا للمِسكينِ . ما زالَ يَهذي . ما زالَ العاقِلُ يَهذي !!.







التوقيع

أنا الأحلام
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط