الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام > منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين

منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين كل شهر نحاور قلما مبدعا بيننا شاعرا أوكاتبا أوفنانا أومفكرا، ونسبر أغوار شخصيته الخلاقة..في لقاء يتسم بالحميمية والجدية..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2012, 12:25 AM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس والمدير العام
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

تقديم أكثر من لافت يا راحيل لا يكون إلا من ذي موهبة ويستحق ضيفنا المبجل ما هو أكثر من ذلك بالتأكيد..

الحبيب محمد صوانه
ربما يجدر بنا أن نعتذر لك على الملأ، فقد كان واجبا علينا استضافة قامتك الشاهقة منذ زمن بعيد، فاعذر تقصيرنا.

كنت أود أن أسأل عن سر شغفك الشديد بالقصة القصيرة جداً وإرهاصاتها في مشروعك الأدبي؟ وهل ترى أن من الصعب على الشاعر أن يقتحم هذا المجال الذي قد يبدو يسيرا من بعيد!







 
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 07-07-2012 في 11:09 PM.
قديم 04-07-2012, 01:51 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

الاخ العزيز محمد صوانة تحية لك سابتعد قليلا عن جو القصة القصيرة وما يخصها من استفسارات لا ن الاخوةوالاخوات اعطوها حقها من الاستفسار
يقول توفيق الحكيم في احدى رواياته ( الاديب مثل الثعبان الكسول ،في ايام الشتاء يظل ملتفا حول نفسه وقد برد دمه وتجمد .... فلا توقظه الا وخزة تُخرج من فمه السم ويتابع الحكيم هناك مواضيع اذا وخزني فيها واخز لا بد ان افرز كلاما ....... ثم اعود بعدها الى صمتي ووحدتي والتفافي حول نفسي ..... ) السؤال يا سيدي ما موقف محمد صوانه من هذا ؟ ام انه دائما مهيئأ ليفرز كلاما في اي وقت شاء .وما هي الوخزة القوية التي جعلت اديبنا محمد صوانة يفرز شجي الكلام واعذبه ؟







 
قديم 04-07-2012, 05:46 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
ريم باسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ريم باسم
 

 

 
إحصائية العضو







ريم باسم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

تحيتي الطيبة اليك استاذ محمد صوانه

سعدت كثيرا بالتواجد هنا للاستفادة من فكرك العميق

بداية سيدي أسأل الله أن يديم عليك نعمة الصحة والسلامة

واسئلتي ليست ادبية وتهم مواضيع مختلفة

أولا - كيف يعبر محمد صوانه عن فرحه ؟ متى تشعر بالراحة والسعادة؟ ومتى تشعر بأنك قريب من

نفسك؟

ثانيا -هل انت مع دكتاتوريه الرأي السليم أم ديمقراطيه الرأي وان كان عاثرا ؟؟؟ ايهما اقرب إليك؟

ثالثا-ما رأيك في الأعلام المرئي الموجود الآن ؟

اتمنى ان لا اكون قد اثقلت عليك بأسئلتي واعلم انك ستتقبلها مني بصدر رحب


أشكرك

تحيتي وتقديري







التوقيع

 
قديم 06-07-2012, 12:47 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام كبير مشاهدة المشاركة
فرصةُ لقاءٍ كأنها الحلمُ حقَّقتْهُ الأختُ الفاضلة الأستاذة راحيل، أجزلَ اللهُ لها العطاءَ أن جهَّزتِ المنصةَ ليعتليَها أقلاميٌّ رائد عميد .. أقف له تبجيلا بتحيةٍ تزكو بعبق الأخوة، تكرِّم فيه الأديبَ الأثير والمعلم الخلوق.



شكر الله لك تفانيك أستاذي محمد صوانة وبارك في سعيك الدؤوب.


سؤالي لكم أستاذي: هل تتحمل تمثلاتُكم الإيجاز والتكثيف القصصي دائما؟ وهل اعترتكم مواقف فكرية أو وجدانية آثرتم فيها مجالا غير القصة القصيرة جدا قناةً أدبية للتعبير بإسهاب؟

مع فائق التقدير والاحترام

الأستاذ هشام كبير،
أشكرك أخي الكريم على ترحيبك بي، وهذا لطف وطيب أخلاق منكم أقدره وأحترمه عالياً،
وأدعو الله أن أكون عند حسن ظنك بي، وأن يسددنا وإياكم إلى ما فيه الخير فيما نقول ونكتب..

الفضل لله أولاً وآخرا فيما نحققه من نجاح في منتجنا, وإن كان ثمة أي تقصير أو ضعف فهو من طبيعتنا البشرية التي لا تفتأ تكشف ضعفها في غير موضع، رغم ما تحققه في مواضع أخرى ومناسبات غيرها من نجاحات.. فنحن دائما بين بين.. نصيب مرة ونخطىء أو نضعف مرات..
ولكن عزاءنا أن ينظر المريد (مريد المعرفة والخبرة) إلى ما يراه نجاحاً؛ ويعذرنا - كما يعذر غيرنا - عن أي ضعف يراه أو قصور.. ومن ظن نفسه أنه قد ختم العلم أو وصل القمة في فنه أو مجاله فإنه بالتأكيد مخطىء، قصير النظر، قليل الخبرة؛ لم يعرف بعد أن منتجه وخبرته لا تعادل نقطة في بحر واسع، لا حدود منظورة له!

وبالنسبة لسؤالكم الكريم عن مجال القصة القصيرة جداً.. أشكرك على هذا السؤال.. أولاً,
وثانياً فقد لاحظتم - كما لاحظ الكثيرون - أن فن القصة القصيرة جداً أخذ بالانتشار بشكل كبير منذ نهاية القرن الميلادي الماضي، مع أنه فن قديم، لكن انتشاره جعله يبرز إلى ساحة الإبداع الأدبي، وقد رافقه أيضاً مساندة من كتاب الشعر الحر ومنه قصيدة النثر والتفعيلة، الذين كتبوا مقطوعات كثيرة يمكن تصنيف كثير منها على أساس أنها تقع ضمن الـ ق ق ج. وقد أعود مرة أخرى لأقدم بعض الشواهد من ذلك، إن شاء الله. حتى أن المحكم الأكاديمي الذي تولى تحكيم مجموعتي القصصية المنشورة (حروف وسنابل 2010م) قال إن المجموعة تحوي أيضا مقطوعات شعرية أو قصصا بروح شاعرية..
وفي ظني أن هذين الفنين يحتاجان تكثيفاً وتركيزا في اختيار المفردات، وعدم الإسهاب في السرد أو القص وتكوين الصور الشعرية (في حالة الشعر) قبل أن يُقدم "وجبة" أدبية رائعة، يتذوقها القارىء والمتلقي ويشعر بمتعة النص ويتذوق رسالتها ومضمونها.. فإن انتفى الشعور بمتعة النص؛ فإن وصول المضمون (الرسالة) سيكون ضعيف الاحتمال..

أما تجاربي في الكتابة الأدبية فقد بدأت بالقصة القصيرة العادية، وشملت تجارب شعرية في البدايات أيام الدراسة لكنني لم أتقن عروض الشعر ولم أتبحر في التفعيلة، ربما لأسباب متنوعة لا مجال لها، وفي نظري فإن الشعر إما أن يكون مطبوعا يأتي مع السليقة، فيكون قويا مؤثرا، وإما أن يكون نظماً (مفتعلاً) وهنا يظل مستواه أقل من نظيره المطبوع، ولا يحظى - في نظري - باحتفال القراء والمتلقين، فيكون مصيره من النجاح ضعيفاً..

وبحكم تخصصي في التحرير وإنتاج المطبوعات، فإنني أتعرض يوميا للكتابة على تنوّعها.. ولذا، قد لا يكون حظ القصة القصيرة جدا كبيرا فيما أنتجه.. لكنني كلما وجدت فرصة عدت إلى قصاصات تركتها هنا وهناك في البيت والعمل والسيارة وربما على هوامش الكتب، فأعيد النظر إليها وقد تجد فرصة لصوغها من جديد فيخرج بعضها ويعيش وبعضها يظل حبيس تلك القصاصات..
ثمة أجزاء من رواية مؤجلة تكتب بين حين وآخر، لكنني لم أجد الفرصة لم شمل هذا الفكر المشتت بتوزيعه في غير انشغال ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لكنني أؤكد أن الكتابة الأدبية في حدا ذاتها ليست هدفاً، بل هي أداة أو أسلوب للتعبير عن مكنونات تختزن في الذاكرة وفي الخبرة المتراكمة التي تتطور يوما بعد يوم، لتأتي رغما عن الكاتب وتخرج إبداعا بشكل ما، فيطلقها ليشاركه القراء هذا المنتج ويحظى هو بردود الفعل الحقيقية المعبرة عن آراء ناقدة نافعة بعيدة عن المجاملة التي تضر أكثر مما تنفع.. (هذا مع قناعتي وتأكيدي أن الكتابة الأدبية متعة يشعر بها وينشدها الكاتب، كما يبحث عنها القارىء المتذوق)..
وكثيرا ما عرضت نصوصي على محكمين وأكاديمين ونقاد أصدقاء فعادوا لي بالنصح والتأييد أحيانا وبالتشجيع للنشر، وفي مرات عديدة، أقوم بركنها جانبا - بسبب قناعتي بأنه لم يأت الوقت المناسب لإطلاقها.. آمل أن يحين ذلك بالصورة اللائقة بحول الله.

مع خالص تقديري لمتابعتكم..






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
قديم 06-07-2012, 02:38 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
هشام كبير
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام كبير
 

 

 
إحصائية العضو







هشام كبير غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
الأستاذ هشام كبير،


أشكرك أخي الكريم على ترحيبك بي، وهذا لطف وطيب أخلاق منكم أقدره وأحترمه عالياً،
وأدعو الله أن عند حسن ظنك بي، وأن يسددنا وإياكم إلى ما فيه الخير فيما نقول ونكتب..
والفضل لله أولاً وآخرا فيما نحققه من نجاح في منتجنا, وإن كان ثمة أي تقصير أو ضعف فهو من طبيعتنا البشرية التي لا تفتأ تكشف ضعفها في غير موضع، رغم ما تحققه في مواضع أخرى ومناسبات غيرها من نجاحات.. فنحن دائما بين بين.. نصيب مرة ونخطىء أو نضعف مرات..
ولكن عزاءنا أن ينظر المريد (مريد المعرفة والخبرة) إلى ما يراه نجاحاً؛ ويعذرنا - كما يعذر غيرنا - عن أي ضعف يراه أو قصور.. ومن ظن نفسه أن ختم العلم أو وصل القمة في فنه أو مجاله فإنه بالتأكيد مخطىء ضعيف النظر قليل الخبرة؛ لم يعرف بعد أن منتجه وخبرته لا تعادل نقطة في بحر واسع لا حدود منظورة له!

وبالنسبة لسؤالكم الكريم عن مجال القصة القصيرة جداً.. أشكرك على هذا السؤال.. أولاً, وثانياً فقد لاحظتم كما لاحظ الكثيرون أن فن القصة القصيرة جداً أخذ بالانتشار بشكل كبير منذ نهاية القرن الميلادي الماضي، مع أنه فن قديم، لكن انتشاره جعله يبرز إلى ساحة الإبداع الأدبي، وقد رافقه أيضاً مساندة من كتاب الشعر الحر ومنه قصيدة النثر والتفعيلة، الذين كتبوا مقطوعات كثيرة يمكن تصنيف كثير منها على أساس أنها تقع ضمن الـ ق ق ج. وقد أعود مرة أخرى لأقدم بعض الشواهد من ذلك، إن شاء الله. حتى أن المحكم الأكاديمي الذي تولى تحكيم مجموعتي القصصية المنشورة (حروف وسنابل 2010م) قال إن المجموعة تحوي أيضا مقطوعات شعرية أو قصصا بروح شاعرية..
وفي ظني أن كلا الفنين يحتاجان تكثيفا تركيزا في اختيار المفردات وعدم الإسهاب في السرد أو القص تكوين الصور الشعرية (في حالة الشعر) حتى يقدم "وجبة" أدبية رائعة، يتذوقها القارىء والمتلقي ويشعر بمتعة النص ويتذوق رسالتها ومضمونها.. فإن انتفى الشعور بمتعة النص فإن وصول المضمون (الرسالة) سيكون ضعيف الاحتمال..
أما تجاربي في الكتابة الأدبية فقد بدأت بالقصة القصيرة العادية، وشملت تجارب شعرية في البدايات أيام الدراسة لكنني لم أتقن عروض الشعر ولم أتبحر في التفعيلة ربما لأسباب متنوعة لا مجال لها، وفي نظري فإن الشعر إما أن يكون مطبوعا يأتي مع السليقة، فيكون قويا مؤثرا، وإما أن يكون نظماً (مفتعلاً) وهنا يظل مستواه أقل من نظيره المطبوع، ولا يحظى - في نظري - باحتفال القراء والمتلقين، فيكون مصيره من النجاح ضعيفاً..
وبحكم تخصصي في التحرير وإنتاج المطبوعات، فإنني أتعرض يوميا للكتابة على تنوعها.. ولذا قد لا يكون حظ القصة القصيرة جدا كبيرا فيما أنتجه.. لكنني كلما وجدت فرصة عدت إلى قصاصات تركتها هنا وهناك في البيت والعمل والسيارة وربما على هوامش الكتب، فأعيد النظر إليها وقد تجد فرصة لصوغها من جديد فيخرج بعضها ويعيش وبعضها يظل حبيس تلك القصاصات..
ثمة أجزاء من رواية مؤجلة تكتب بين حين وآخر، لكنني لم أجد الفرصة لم شمل هذا الفكر المشتت بتوزيعه في غير انشغال ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لكنني أؤكد أن الهدف ليس الكتابة في حدا ذاتها كهدف، بل هي أداة أو أسلوب للتعبير عن مكنونات تختزن في الذاكرة وفي الخبرة المتراكمة التي تتطور يوما بعد يوم، لتأتي رغما عن الكاتب وتخرج إبداعا بشكل ما، فيطلقها ليشاركه القراء هذا المنتج ويحظى هو بردود الفعل الحقيقية المعبرة عن آراء ناقدة نافعة بعيدة عن المجاملة التي تضر أكثر مما تنفع..
وكثيرا ما عرضت نصوصي على محكمين وأكاديمين ونقاد أصدقاء فعادوا لي بالنصح والتأييد أحيانا وبالتشجيع للنشر، وفي مرات عديدة، أقوم بركنها جانبا - بسبب قناعتي بأنه لم يأت الوقت المناسب لإطلاقها.. آمل أن يحين ذلك بالصورة اللائقة بحول الله.


مع خالص تقديري لمتابعتكم..

القاص والأديب الكبير محمد صوانة،

درر كريمة أفردتها عقود ناصعة من التجارب والخبرة في حياة أديب مقتدر، يهبها لنا عطاء سخيا تباركه ضيوف نهمة تنهل جم الفوائد في شكر وثنـــــاء.
جزاكم الله عنا خيرا أستاذي الكبير محمد صوانة وبارك الله في جهودكم وأمد عمركم بموفور الصحة والهنـــاء.







 
قديم 07-07-2012, 11:44 AM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل

Bookmark and Share


Smile رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس مشاهدة المشاركة
أشكرك أختي الكريمة المبدعة راحيل الأيسر على دعوتك، وعلى حسن اختيارك لمبدعنا الفاضل محمد صوانة الذي أشهد له بالقدرة على مراودة الكلمة وحسن محاورتها، ومشاكستها، بل لا يتردد في "استفزاز" الكتاب/ الأقلاميين خدمة للإبداع الجميل.. وفي هذا السياق أسأل:


1- ما قصتك مع القفلة في الققج؟ أراك تركز عليها أكثر من غيرها من المقومات..
2- من المقولات التي تتردد على ألسنة بعض العشّاق:
المحبة شرط لازم للمعرفة؛ فهل المحبة شرط لازم للإبداع.
3 - ما سبب عدم جوابك على ردين/ مطلبين لي في سياقين مختلفين بالرغم من إلحاحي على ذلك؟!
أنا على يقين أنك تستحضرهما..
مع تقديري واحترامي



أهلا أخي الحبيب محمد كركاس..
(هذا رد خاص)
لطفاً، سأبدأ من حيث انتهيت بسؤالك الإستدراجي الأخير..
مَن نحبهم ونطمئن إلى محاورتهم هم فقط من نشاكسهم، ونتجرأ بمصارحتهم..! هل قمت يوما بمشاكسة من تخاف بطشه أو غضبه أو تجاهله؟! أو حتى من تخشى أن يظن بك الظنون..؟!
هو ذاك ما كان سبب صراحتي الآنية التي انبثقت عن تجارب متقاربة، لكنني عندما عدت بالأمس لأبحث عن ما يساند حجتي، لم أعثر لها على أثر.. ربما لحضور عشرات سبقتها في التصنيف فاستولت على كامل الملف الموثق.. وربما لأن حجم ما يحفظ من الردود محدود ولا يصل إلى البدايات..
وعندما لم أعثر علي مطلبي أسقط في يدي، وقلت أين أنت يا صحصاح؟ ليتك تأتي لتؤازرني في محاورة أخينا كركاس.. ونزع فتيل الغضب أو الإصرار على العتب، الذي أراه بين السطور.. فخرج من الخاص إلى العام ومن السر إلى العلن.. لن أقول إلا ما قلته الآن.. فقد لحظت تغيرا إيجابيا ربما في فهمي وليس فيما كان سببا في ملحوظتي المشار إليها في الخاص، فالفهم شيء والواقع شيء آخر قد يقترب أو يبتعد عن الفهم المتحقق في لحظة مرجعية ما..
فعذرا أخي محمد كركاس، وأرجو أن تقبل عذري فأنا لست مضطرا للحديث هنا، لكنني آثرت الرد علانية تحسبا لما يمكن أن يظل في النفس من ترسبات أجزم أنا شخصيا أن لا مقام لها عندي، وأرجو أن تشاركني الرؤية، بما عرفت عنا وعرفنا عنك.. مودتي بحجم حب الوطن العربي الكبير وأهله.. فما بالك بالأعزاء وأنت واحد منهم، ولا مجاملة في ذلك.. وأنت تذكر إصرارنا على انضمامك لنا في الإشراف، وقد دفعنا لذلك ثقتنا بقلمك وفكرك وكريم أخلاقك، وقدرتك على النقد والتحليل.. وأطيب العطاء..

سأعود لأسئلتك لاحقاً أخي محمد كركاس.. بإذن الله..









التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
قديم 07-07-2012, 11:25 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

مساؤك الخير أخي وأستاذي الكريم / محمد صوانة

السؤال لمن قرأت من الكتاب، والأدباء الكبار المخضرمين منهم وحتى المعاصرين ؟ ومن منهم ترك أسلوبه ولغته أثرا في مسيرتك الأدبية ؟

بالتأكيد مامن أديب إلا وقرأ إضافة إلى ثقافة وأدب أمته لآداب أمم أخرى .. لمن قرأ محمد صوانة وبرأيك مالقواسم المشتركة بين الأدب العربي وغيره من الآداب ..











التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
قديم 08-07-2012, 12:08 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
ميمون حرش
أقلامي
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة



من أوائل الأقلاميين الذين انتسبوا لهذا الصرح الثقافي الشامخ ..
كان نبراسا أضاء للكثير ممن كانوا في أولى عتباتهم ..


نسج حرفه على نول الحكمة تارة وعلى نول البلاغة تارة أخرى ..


حاك من اللغة نثرا حرا وقصة قصيرة وحتى في طيات نصوصه النثرية كنا نلمح بذرة القص تأبى إلا أن تفصح عن وجودها ..

هذا الفن الصعب الممتنع ولن أقول أنه السهل الممتنع فهوفن لا يتأتى ولا يجيء طائعا إلى أي قلم ..

لأنه فن البلاغة في المقام الأول ، وفن الخبرة واقتناص الفكرة من أدق الزوايا حساسية وتأثيرا على المتلقي .. وهو ما توفر في قلم ضيفنا وأستاذنا / محمد صوانة ..


وبرأيي الخاص الذي لا أستند فيه إلى دليل من خبرة أو حجة علمية سوى المشاهدة أقول أن القاص غالبا شخص حميمي بطبعه ، يغوص في بحر الحياة ، وفي نفسيات من حوله بصورة
تختلف ..

الأستاذ الفاضل / محمد صوانة شخصية عرفناه متزنا رصينا ، وادعا حليما في توجيهه وحتى في سرد اختلاف رؤيته مع غيره ..

عرفناه نعم الموجه ، ومن خيرة الأقلاميين الذي يعتز من يعرفه عن قرب أو بعد ..

اليوم نجلسه ضيفا في صدر قلوبنا ومجلسنا ونلتف حوله نلقي عليه أسئلتنا التي سيجيبنا عليها بصدر رحب عرفناه به و خبرة وثقافة لمسناها في طيات حرفه ..

فمرحبا وأهلا وسهلا بقامة سامقة من قامات أقلام الأستاذ القاص والأديب الموقر / محمد صوانة ..



الراقي سي محمد، مرحبا
دعوني ، أولا أعترف لكم، لكل أقلامي، ولكل الأوداء أني من أنصار الشعار الذي رفعه الروائي الكبير حنا مينة " صداقة الرجال".. ليس من باب الذكورة، إنما من ياب الأريحية والشهامة، والنبل...
وحين قرأت لمبدعنا الكبير محمد صوانة نصوصا كثيرة ، في منابر ورقية وإلكترونية لم أتردد أبدا في منحه وسام "الرجولة" في الطرح الأدبي، وفي بسط الفكرة ..إنه أديب راق يمتلئ قلبه بالحب ، والخير...
وإن النبل الذي يقطره قلمه، والذي يتوارى بين حروفه دليل على أنه جُبل من معدن أصيل..
لن أطرح أي سؤال، لكنها شهادة متواضعة في حق سي محمد صوانة الكاتب الذي يملأنا بأسا، ويمدنا بالطاقة كلما كتب شيئا..
مودتي العميقة













 
قديم 08-07-2012, 12:32 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
حسين الصحصاح
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين الصحصاح
 

 

 
إحصائية العضو







حسين الصحصاح غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

يقول امير المؤمنين رضي الله عنه ( ما اضمر احد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه ) ، فكيف بمن كرس جهده ليعبر عما يجول في نفسه وفكره ؟
اكرمني الله بصحبة الاخ الاستاذ محمد صوانه ، وهو - أتم الله عليه الصحة - ممن زاده الله بسطة في الجسم، تكسوه هيبة.
فيه من الصبر والاناة والحلم ما اغبطه عليه ، فهو ممن يصعب استفزازهم . وكلما عرضت له مشكلة ، ذهب يحللها ويفككها ويبسطها ثم يحكم في أمر علاجها. ناصح أمين ، يقدر كل جهد ، ويرعى كل سائر على الطريق.
يقبل رأي من خالفه ، ويلتمس لمن ينتقص منه العذر ، ويسعى لرده بحسن الخلق .
هو محب لاسرته ، قائم بحاجات اولاده ، ولا يقدم عليهم اي احد .
مجد في عمله ، مكافح ، عصامي ، لم تأخذه الدنيا ، ولم تغيير من صفاته مقربته من عِلية القوم واهل السلطان . مستقر المبدأ والاخلاق ، فلا يتنقل ولا تميله الريح.
هذا بعض ما عرفته عن الاخ محمد صوانه ،عرضته غير مبالغ ، احببت ان اشرك الاخوة والاخوات ببعض ما ظهر لي منه دون اطالة ، مما ربما لم يتح لغيري ان يطلع عليها .
وأما نتاج الاخ محمد صوانه الادبي فهو منشور متاح للجميع.
ولا يفوتني توجيه الشكر للاخت المميزة القديرة راحيل الايسر ، وكل من أدلى بدلو ، او عبر من هنا.
حفظ الله الجميع ، ودمتم بخير













 
قديم 08-07-2012, 08:05 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
محمد كركاس
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد كركاس
 

 

 
إحصائية العضو







محمد كركاس غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
أهلا أخي الحبيب محمد كركاس..



(هذا رد خاص)
لطفاً، سأبدأ من حيث انتهيت بسؤالك الإستدراجي الأخير..
مَن نحبهم ونطمئن إلى محاورتهم هم فقط من نشاكسهم، ونتجرأ بمصارحتهم..! هل قمت يوما بمشاكسة من تخاف بطشه أو غضبه أو تجاهله؟! أو حتى من تخشى أن يظن بك الظنون..؟!
هو ذاك ما كان سبب صراحتي الآنية التي انبثقت عن تجارب متقاربة، لكنني عندما عدت بالأمس لأبحث عن ما يساند حجتي، لم أعثر لها على أثر.. ربما لحضور عشرات سبقتها في التصنيف فاستولت على كامل الملف الموثق.. وربما لأن حجم ما يحفظ من الردود محدود ولا يصل إلى البدايات..
وعندما لم أعثر علي مطلبي أسقط في يدي، وقلت أين أنت يا صحصاح؟ ليتك تأتي لتؤازرني في محاورة أخينا كركاس.. ونزع فتيل الغضب أو الإصرار على العتب، الذي أراه بين السطور.. فخرج من الخاص إلى العام ومن السر إلى العلن.. لن أقول إلا ما قلته الآن.. فقد لحظت تغيرا إيجابيا ربما في فهمي وليس فيما كان سببا في ملحوظتي المشار إليها في الخاص، فالفهم شيء والواقع شيء آخر قد يقترب أو يبتعد عن الفهم المتحقق في لحظة مرجعية ما..
فعذرا أخي محمد كركاس، وأرجو أن تقبل عذري فأنا لست مضطرا للحديث هنا، لكنني آثرت الرد علانية تحسبا لما يمكن أن يظل في النفس من ترسبات أجزم أنا شخصيا أن لا مقام لها عندي، وأرجو أن تشاركني الرؤية، بما عرفت عنا وعرفنا عنك.. مودتي بحجم حب الوطن العربي الكبير وأهله.. فما بالك بالأعزاء وأنت واحد منهم، ولا مجاملة في ذلك.. وأنت تذكر إصرارنا على انضمامك لنا في الإشراف، وقد دفعنا لذلك ثقتنا بقلمك وفكرك وكريم أخلاقك، وقدرتك على النقد والتحليل.. وأطيب العطاء..

سأعود لأسئلتك لاحقاً أخي محمد كركاس.. بإذن الله..




أحمد الله سبحانه على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ومنها نعمة اللسان والقدرة على الإنجاز؛ وأما بنعمة ربك فحدث.. وأحمده تعالى على أن ألهمني سديد السُّؤْل الذي قادني إلى استيضاح ضاعف من جرعات مودتي واحترامي لأخ يعلم الله ما أكنه له من التقدير، جعلني أفكر يوما في قرار قدرتُ في حينه أنه سيحفظ حجم هذه المودة ويصونها.. لكن الله هداني إلى أسلوب تكرار السؤال كصيغة "استفزازية"(الاستفزاز هنا بمعناه الإيجابي)؛ وها أنذا اليوم أنعم بحصيلة هذا الاستفزاز الجميل؛ إذ أطلق عنان لسانٍ- أكرمنا الله به وميزنا بحسن تشغيله- أفصح عما كنتُ أرتجيه، والحمد لله أولا وأخيرا..
وما كنت لأطرح السؤال- علنا- هنا لو لم أكن على يقين تاااام أنني سأنال بغيتي.. بالتلميح أو بالتصريح لا يهم؛ فعشاق الحرف والهائمين بالكلمة الجميلة- كما تعلم أخي العزيز محمد صوانة- يحبون أن يمتحوا من يمِّ التلميح بقدر حبهم النهل من غمر التصريح.. وللعلم أخي الحبيب، فلا ترسبات في نفسي، ولا حساسية من أي نوع؛ ولكنه حب بناء أواصر الأخوة والمودة على صرح الصراحة والوضوح؛ لذا لم أتردد لحظة في اغتنام هذه الفرصة الثمينة التي أتاحتها لي الأخت الكريمة راحيل الأيسر مشكورة، باستضافتك أيها المبدع السامق الكريم..
ما أروعها وهي في العلن..
كم أنت جميل وحكيم أخي العزيز حسين الصحصاح بشهادتك الحكيمة التي انتصرتْ للقيم، في حق محمد صوانة الإنسان.. وهنا أفهم سر "استنجاد" أخينا محمد بك لتؤازره في مناقشة أخيكما كِــــرْكاس..
شكرا أستاذي الكريم محمد صوانة، وشكرا أستاذي العزيز حسين الصحصاح، والشكر موصول للأخت الفاضلة راحيل الأيسر.
صادق تقديري واحترامي أستاذي وأخي العزيز محمد صوانة..










التوقيع

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر* على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * إلى طبقات الجـــــو وهـــو وضيع

 
قديم 08-07-2012, 08:19 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس مشاهدة المشاركة
1- ما قصتك مع القفلة في الققج؟ أراك تركز عليها أكثر من غيرها من المقومات..


أخي الحبيب، محمد كركاس،
فعلاً القفلة تأخذ مني الكثير من الوقت.. وكثيرا ما قمت بتعديل القفلة غير مرة، قبل أن أطلق النص من محبسه.. وقد أصيب وقد أخطىء.. لكن في المحصلة أبذل جهدي، لأقف على قفلة تكون أكثر تأثيرا - في نظري - لدى القارىء..
وأعتقد أن أهمية القفلة تكمن في أنها هي آخر ما يتوصل به القارىء من النص؛ فإن تركت عنده التأثير المفضي إلى تذوق رسالة النص، شعر بجماليات النص معنى وبناء.. وتركت لديه خاصية تأمل فكرته، ورسخت في ذهنيته أكثر مما لو كانت القفلة سطحية أو تقليدية أو حتى متوقعة من القارىء.. وهذا لا يعني أن جميع القفلات يتوفق بها الكاتب، ومنهم كاتب هذه السطور، لكن الاجتهاد أن ترضي فضول القارىء وطموحه نحو نص ماتع، يمنحه لذة لا يجدها في نصوص سردية أخرى، لذة مائزة نوعاً.. وربما شكلاً أيضاً..
ومن نافلة القول التأكيد على أن القصة القصيرة جدا تتكون من عنوان (المدخل أو اللافتة) وبداية (استهلال) وجسد (متن) وقفلة (خاتمة).. فإن ضعف ركن منها أثر ذلك على النص كله، وإن تكاتفت بقوة وإحكام ارتقى النص كثيرا في أفق الإبداع.. والقارىء النابه المتذوق هو الحكم الأول والأخير على النصوص.. ولو جاء عشرة نقاد وامتدحو النصوص، ثم لم يحفل بها القراء ولم تجد طريقها إليهم فإنها ستظل حبيسة الورق وأرفف المكتبات..

وكلما كانت القفلة مفاجئة أو صادمة أو مضادة لتوقع القارىء كلما كان أكثر تأثيرا وتترك دهشة يشعر معها بلذة النص كله.. وبعض الكتاب يقدمون لك نصوصا عادية وقفلات تقليدية تكاد تعرف خاتمة النص منذ أول سطر تقرأه..! فماذا قدمت لك مثل هذه النصوص..؟!
كل القصص التي تستطيع أن تعرف خواتمها منذ بداية ملامسة بداياتها ستكون ضعيفة التأثير ضعيفة الذائقة السردية قليلة الاحتفال من قبل القارىء..

ولا يتسع المجال هنا للحديث عن أنواع القفلات.. لكني أؤكد على جماليات القفلات المفتوحة، التي تترك الأفق واسعا أمام تخيلات القارىء..

وأعترف هنا، أنني لا أوفق دائما في القفلة، وقد تأتي بعض النصوص عادية أو متواضعة لدى القارىء، لكن الكاتب يجتهد ويحاول أن يصل إلى تجويد فنه وإبداعه.. والله الموفق..

وأنت أخي كركاس صاحب باع في القصة القصيرة جدا، ولكن ذائقة بتنا نتمنى أن تحفل بنصوصنا فنجد في قراءاتكم آفاقا ربما غاب عنا بعضها أو جلها..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس مشاهدة المشاركة
2- من المقولات التي تتردد على ألسنة بعض العشّاق:
المحبة شرط لازم للمعرفة؛ فهل المحبة شرط لازم للإبداع.



المحبة أيها الحبيب، تأخذك في عمق من تحب وما تحب، حتى أنك تكتشف الكثير من أغواره وأعماقه.. وبخلاف ذلك سيظل التواصل سطحيا لا يتجاوز حدود الاعتيادي.. والتقليدي.. الذي في نظري لا يقدم ولا يؤخر في مجال الإبداع..
وفي الشعر العربي كم من الشعراء قالوا في الغزل؟ لكن من منهم خلد التاريخ شعره لأنه كان محبا وعاشقا حد النخاع؟! والأمثلة كثيرة.. ولا حاجة لذكرها..
فمن أحب شيئا لصق به حد التوحد.. ولذا فإن الكاتب المتخصص هو الأقدر على الإبداع وتقديم الجديد المبتكر في فنه، بخلاف الكاتب المجرب الذي يدور في كل الاتجاهات؛ فلا يتقن هذا ولا ذاك، بل يسهم هنا بقسط وهنا بقسط آخر وهناك بغيرهما، فيكون جامعاً لا مبدعاً، وأقصد هنا حق الإبداع والتميز.. ولا أقول ذلك قاصدا أحدا ما، بل تنظيرا حسب فهمي الشخصي (وهو القاصر عن إجمال المشهد، بحكم الطبيعة البشرية للمرء)..

أتمنى أن أكون قدمت شيئا مما توقعه مني، وأرحب بأي استرسال تتفضلون به هنا في هذا المقام، فالمجلس مفتوح، وكما يقول الأرني لأضيافه الكرام (المحل محلك، والبيت بيتك).
مع خالص مودتي وتقديري..










التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
قديم 09-07-2012, 11:25 AM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: القاص والأديب / محمد صوانة في حوار مفتوح مع الأقلاميين ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــــدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير محمد صوانه ..

أعانك الله على مشاغل الحياة .. وأعاننــا
اللهم آمين ..

هل لك طقوس خاصة بك حين تشرع في كتابة نص ؟ وهل لنا أن نعرفها إن وجدت ؟

هل اختلاف التأويل لنص يكون في مصلحته ؟ أم أن هذا يعتبر عيباً فيه ؟

ما مدى تأثير وجود صورة ( بحر/ شمس / الخ الخ ) ذات صلة بالنص على القارىء ؟

برأيك هل العثور على فكرة نص ق ق ج أمرٌ يسير ؟ مقارنةً بالقصة القصيرة ..

شكراً لك على امتاعنـا بهذا الحوار
والشكر موصول للقديرة راحيل ..

أهلا بالأخ الكريم عدي بلال،
لقد سعدنا ابتداء بانضمامك لفريق الإشراف في أقلام، ونأمل أن تقدم إضافة يلمسها الإخوة والأخوات الأعضاء والكتاب في المنتدى، وأنت - فيما نرى - أهل لذلك.. فأتمنى لك التوفيق..
وأشكرك لحضورك هنا، وهو ما يسرنا..

بالنسبة لطقوس الكتابة.. الخاصة بي؛ فأنا واحد ممن لا يلتفتون كثيرا لتكوين طقوس خاصة لهذا الأمر.. مع أن ثمة حالات أو أجواء هي أدعى وأقوى لي لكي أكتب وأنجز ما يعتمر في ذهنيتي المتعبة بكثرة الانشغالات..!
أحياناً كثيرة لا أستطيع أن أنجز العمل إلا في الأوقات الأخيرة المسموح بها للإنجاز! يعني في الوقت المسمى في مباريات كرة القدم (الوقت الضائع) أو بدل الضائع! وبكلام أكثر دقة في اللحظات الأخيرة..! وذلك في ظني عيب يلاصقني ولم أجد له حلاً.. وفي مجال عملي فإن بعض الكتب التي تكون بين يدي ويطلب مني كتابة مقدمة لها أو تعريف مختصر مكثف للغلاف الأخير منها، لا أنجز هذا العمل إلا قبل الذهاب إلى المطبعة بوقت وجيز..!
وبالنسبة للنصوص الأدبية، فأنا ممن يكتب في البداية النصوص على هيئة رؤوس أقلام عندما تعنّ لي الفكرة أو تطرق ذاكرتي من دون استئذان.. فأسجل في الحالة التي أكون فيها بعض المفردات وأحيانا جملة أو شبه جملة مع رموز، لأعود إليها لاحقا في وقت فراغ مقتطع ليلا أو نهاراً.. وأحيانا أفشل في استرداد الفكرة، أو أفشل في استرداد البناء الذي كنت أتخيل أنني سأقيمه لها.. وفي حالات تكون ما تزال حاضرة في الذهن فتخرج كما كنت أؤملها.. والحمد لله أولا وآخراً..
وفي حالة إبداعية واحدة كنت أتهيأ للنوم فعنت لي فكرة الكتاب الأول الذي أصدرته (مفاجأة ماجد) وهو قصة متوسطة الحجم موجهة للأطفال.. فمددت يدي لقلم وورقة قريبة من السرير وعلى بقايا ضوء السهرة كتبت هيكل القصة ومعظم عناصرها.. وربما استهلكت ورقة أو ورقتين، ثم غالبني النعاس.. لأعود إليها في اليوم التالي فأكمل بنية القصة.. فخرجت والحمد لله بصورة جيدة وصدرت 2004م.



هل اختلاف التأويل لنص يكون في مصلحته ؟ أم أن هذا يعتبر عيباً فيه ؟

أنا في ظني أرى أن نصوص القصة القصيرة جدا يخدمها كثيرا اختلاف التأويل، لأن المفترض فيها أن تقدم أفقا مفتوحاً، فيدخل النص في ذاكرة المتلقي ويعتمر فيها ويتذوقه بطريقته منطلقا من مرجعياته الثقافية وخبراته في الحياة..
لكن ذلك لا ينطبق على جميع النصوص، وثمة نصوص لي قرأها آخرون بطريقة جديدة لم تخطر لي في بال.. وبالطبع فإن اشتط التأويل كثيرا وابتعد عن روح النص فإن ذلك يعد إما ضعفا في الرسالة وفي طريقة إيصالها أو قلة خبرة المتلقي وفهمه لمفردات ورموز النص..!
أما القصة القصيرة العادية فإنني أظن أنها لا تشبه القصة القصيرة جدا في هذا الجانب، فهي أدعى إلى الوضوح في الرسالة والمضمون.. واختلاف التأويل فيها نادر الحدوث.. والله أعلم..


ما مدى تأثير وجود صورة (بحر/ شمس / الخ الخ) ذات صلة بالنص على القارىء؟

الصورة والرسم تقدمان تشكيلاً بصريا أحيانا يكون أقوى وأكثر تأثيرا من النص الكتابي نفسه؛ وأحياناً يزيد من تأثيره ورسوخه لدى القارىء.. وأنا أميل إلى المزاوجة بين النص الكتابي والرسم التشكيلي أو التصويري بما يمنح القارىء أفقا أوسع ومجالاً أرحب لزيادة ذائقته الأدبية، ومنح النص قوة جمالية.. ولكل شيخ طريقة..!


برأيك هل العثور على فكرة نص ق ق ج أمرٌ يسير؟ مقارنةً بالقصة القصيرة..

القصة القصيرة جدا مثل الومضة/ من وميض الضوء/ تأتي لمحة عاجلة؛ فإن التقطتها فورا جاءت طازجة قوية مؤثرة، وإن فاتتك في لحظتها لم يكن من السهولة استردادها وبناؤها بالشكل الذي ظهرت فيه في ذهنيتك ككاتب متذوق..
أظن أن ابداع نصوص في مجال الـ ق ق ج أكثر صعوبة من القصة القصيرة.. صحيح أن هذا الفن القديم الجديد انتشر كثيرا في العقد الأخير وتجد الكثيرين يكتبون نصوصا كثيرة ويسمونها ق ق ج، لكن عند النقد والتحليل فإن الكثير منها لا يخرج عن نطاق الخاطرة أو السرد الخبري والتقريري، وإن الذين استطاعوا أن يسطروا أسماءهم في سجل المبدعين في هذا المجال نسبة قليلة مقارنة بهذا الكم الهائل ممن يدعون وصلاً بليلى! وليس ذلك إنقاص من قدرهم، لكنهم مجربون وهواة يصيبون مرة ويخطئون مرات.. والمشكلة التي نعاني منها هي أن مساحة المجاملات الرقمية هائلة جدا، وبعضهم هجر منتدى لأنه وجد ناقدا ولم يجد معجبين! فذهب حيث يحتفل به تطبيلا وتزميرا وتبجيلاً.. فظل في مستواه الضعيف لم يتقدم..

أشكرك أخي عدي ثانية وأرحب بك دائماً، وأتطلع إلى قراءة نصوصك القصصية التي وجدت فيها نكهة خاصة تميزك.. وأتمنى لك مزيدا من التوفيق.













التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشهداء السعوديون في حرب فلسطين عبدالكريم شكوكاني منتدى الحوار الفكري العام 2 24-09-2011 10:48 PM
الشيخ محمد صدّيق المنشاوي.. عندما يقرأ القلب احمد زكريا المنتدى الإسلامي 2 17-02-2011 01:22 PM
أحمد والفتاة وأنا سعيد العلواني منتدى القصة القصيرة 0 13-12-2009 11:47 PM
الناقد والشاعر الفلسطيني د. فاروق مواسي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 66 14-05-2006 08:42 AM
الكاتب والأديب السوري د . أسد محمد في حوار مفتوح مع الأقلاميين د . حقي إسماعيل منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 47 16-02-2006 02:40 AM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط