|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 97 | |||||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) (قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ): [justify]ويبقى سؤال: هل القتل أو سفك الدماء من الفساد في الأرض؟ فإن كان منه، يكون العطف من باب عطف الخاص على العام، وإن كان غَيْرَه، فيكون العطف لمتغيرين. وقالوا: الاستفهام المحكي عن كلام الملائكة محمول على حقيقته مضمن معنى التعجب والاستبعاد من أن تتعلق الحكمة بذلك فدلالة الاستفهام على ذلك هنا بطريق الكناية مع تطلب ما يزيل إنكارهم واستبعادهم فلذلك تعين بقاء الاستفهام على حقيقته خلافاً لمن توهم الاستفهام هنا لمجرد التعجب، والذي أقدم الملائكة على هذا السؤال أنهم علموا أن الله لما أخبرهم أراد منهم إظهار علمهم تجاه هذا الخبر لأنهم مفطورون على الصدق والنزاهة من كل مؤاربة فلما نشأ ذلك في نفوسهم أفصحت عنه دلالة تدل عليه يعلمها الله تعالى من أحوالهم لا سيما إذا كان من تمام الاستشارة أن يبدي المستشار ما يراه نصحاً. [/justify]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 98 | |||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) ما دلالة قولهم: (أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ)؟: [justify]هذا القول دليل على أنهم علموا أن مراد الله - سـبحانه - من خلق الأرض هو صلاحهـا وانتظام أمرها، وإلا لما كان للاستفهام المشـوب بالتعجب موقع. وهم علموا مراد الله ذلك من تلقيهم عنه - سبحانه - أو من مقتضى حقيقة الخلافة أو من قرائن أحوال الاعتناء بخلق الأرض وما عليها على نظم تقتضي إرادة بقائها إلى أمد. وقد دلت آيات كثيرة على أن إصلاح العالم مقصد للشارع، قال تعالى: (فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ 22 أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ 23) محمد، وقال: (وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ 205) البقرة. [/justify] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 99 | |||||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) الملائكة لا يعملون إلا بما علموا، ولا يسبقونه بالقول، فكيف قالوا: (أَتَجْعَلُ فِيهَا)؟: [justify]اختلف العلماء في الجواب على هذا الاستفسار على وجوه كلها مخالف لما نراه؛ إذ قالوا: - ذكر الملائكة ذلك عن ظَنّ قياساً على حالِ الجِنّ الذين كانوا في الأرض قبل آدم. - إنهم عرفوا خلقة آدم، وعرفوا أنه مركّب من الأخلاط الأربعة فلا بد وأن يتولد منه المشهور بالغَضَبِ، فيتولّد الفساد من الشَّهْوَةِ، وسَفْك الدماء من الغضب. - إنهم قالوا ذلك على يَقِيْنٍ. وذكروا وجوهاً: - أنه - تعالى - لما قال: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً) قالوا: ربنا وما يكون ذلك الخليفة. قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض، ويتحاسدون، ويقتل بعضهم بعضاً، فعند ذلك قالوا: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ)؟ إما على طريق التعجُّب من استخلاف الله من يعصيه، أو من عصيان الله من يستخلفه في أرضه، وينعم عليه بذلك، وإما على طريق الاستعظام والاستكبار للفعلين جميعاً الاستخلاف والعصيان. - أنه - تعالى - كان قد أعلم الملائكة أنه إذا كان في الأرض خلقٌ عظيم أفسدوا فيها، وسفكوا الدماء. - وقيل: لما خلق الله النَّارَ خافت الملائكة خوفاً شديداً، فقالوا: ربنا لمن خلقت هذه النار؟ قال: لمن عَصَانِي من خلقي، ولم يَكُنْ لله يومئذ خلقٌ سوى الملائكة، ولم يكن في الأرض خلق ألبتة، فلما قال: (إني جاعِلٌ في الأرض خليفةً) عرفوا أن المعصية تظهر منهم. - وقيل: لما كتب القلم في اللـوح المحفـوظ ما هو كائن إلى يوم القيامـة، فلعلّهم طالعوا اللّوح، فعرفوا ذلك. - وقيل: قالوه قياساً على الوحوش المفترسة إذ كانت قد وجدت على الأرض قبل خلق آدم كما في سفر التكوين من التوراة. - إذا كان مَعْنَى الخليفة من يكون نائباً لله في الحكم والقضاء، والاحتياج إلى الحاكم والقاضي إنما يكون عند التنازع، والتَّظَالم، فكان الإخبار عن وُجودِ الخليفة إخباراً عن وقوع الفساد والشَّـرِّ بطريق الالتزام. - وقيل: كان الله أعلمهم أنه إذا جعل في الأرض خليفةً يفعل كذا وكذا، قالوا: أتجعل فيها الَّذي علمناه أم غيره. وفي كل هذه الوجوه تكلف لا داعي له، وما نراه حقاً هو الوجه الذي نعرضه في مضمون الآية عن نشأة الخلق. [/justify]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 100 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 101 | ||||||
|
اقتباس:
أسعدني مرورك ومشاركتك بالتعليق أستاذ هشام، أما عن مسألة الخلق فستعرض في حينها ضمن ترتيب الآيات.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 102 | |||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) (وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ): [justify]الواوُ في قولُه: (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) للحال. و (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ): جملةٌ من مبتدأ وخبر، في محلِّ النصب على الحال، و (بِحَمْدِكَ): متعلقٌ بمحذوفٍ، لأنه حالٌ أيضاً، أي حالٌ في حال. والتسبيحُ: التنزِيهُ والبَرَاءَةُ، ويكون بالقول أو مجموع قول مع عمل يدل على تعظيم الله تعالى وتنزيهه، ولذلك سمى ذكر الله تسبيحاً، والصلاة سبحة. وقوله تعالى: (فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ 143) الصافات، في التفسير: فلولا أن يونس (كَانَ مِنَ) المُصَلِّينَ لله قبل البلاء الذي ابتُلي به من العقوبة بالتقام الحوت له (لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ 144). وقالوا في مدلول التسبيح: - التنزيه، - أو رفع الصوت بذكر الله تعالى، - أو الخضوع والتذلل، - أو الصلاة، أي نصلي لك، من المسبحين: أي من المصلين، - أو التعظيم، أي ونحن نعظمك، - أو تسبيح خاص، وهو: سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العظمة والجبروت، سبحان الحيّ الذي لا يموت. ويعرف هذا بتسبيح الملائكة، - أو بقول: سبحان الله وبحمده. ويطلق التسبيح على قول سبحان الله لأن ذلك القول من التنزيه، فمعنى "سبحان الله" أي: تنزيهاً له وبراءةً عمَّا لا يليقُ بجلالِه ومنه قولُ الشاعر: أقولُ لَمَّا جاءَني فَخْرُهْ ..... سُبْحانَ مِنْ علقمَةَ الفاخِر وقد ذكروا أن التسبيح أصلُه من السَّبْحِ وهو البُعْد، ومنه السابحُ في الماء، فتُوسع في معناه وأطلق مجازاً على مر النجوم في السماء، كما في قوله تعالى: (وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ 40) يس، وعلى جري الفرس. قالوا: فلعل التسبيح لوحظ فيه معنى سرعة المرور في عبادة الله تعالى. وأظهر منه أن يكون: "سبح" بمعنى نَسب للسبح أي: البعد، وأريد البعد الاعتباري وهو الرفعة أي التنزيه عن أحوال النقائص. والباءُ فيه للمصاحبة أي نُسَبِّح ملتبسين بحمدك. وقيل: الباءُ للسببية، أي بسبب حمدك، والحمد هو الثناء، والثناء ناشيء عن التوفيق للخير والإنعام على المثنى، فنزل الناشيء عن السبب منزلة السبب فقال: ونحن نسبح بحمدك، أي بتوفيقك وإنعامك، أو: نسبح لك حامدين لك ومتلبسين بحمدك؛ فللمعنى - هنا - وجهان: أ) أنا إذا سبحناك فنحمدك سبحانك يعني ليس تسبيحنا تسبيحاً من غير استحقاق بل تستحق بحمدك وجلالك هذا التسبيح، ب) أو أنا نسبحك بحمدك فإنه لولا إنعامك علينا بالتوفيق لم نتمكن من ذلك. و "نُقَدِّسُ" عطف على: (نُسَبِّحُ)، فهو خبر أيضاً عن "نحن" ومفعولُه محذوفٌ أي: نقدِّسُ أنفسَنا وأفعالنا لك. و (لَكَ) متعلِّقٌ بِه، أو لك أن تجعل اللام لام التبيين كما في قوله تعالى: (وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ 152) البقرة. [/justify] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 103 | ||||
|
اقتباس:
في إنتظار بيانكم. كما أرجو أن يكون هناك بيان منك حول مفهوم الأمانة التي حملها الإنسان. تحياتي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 104 | ||||||
|
اقتباس:
[justify] "الأمانة" شيء آخر غير "الخلافة" لكنها قريبة الصلة بها، وهي ورد ذكرها في سورة الأحزاب (الآية 72). ربما - إذا اتسع الوقت - أبسط مفهومي لها، ونتحاور حولها، لكن في منشور آخر، لكن عليكم تحمل منهجي في عرض ما قاله المفسرون فيها قبل عرض رأيي. وأذكر - بالمناسبة - إلى أنني لست أكثر من رجل "يحترم عقله" إضافة إلى أنه يقرأ كثيراً لكل التيارات والمشارب. [/justify]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 105 | |||||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) (وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ): [justify]والتقديسُ: التَطْهير، وهو مشتق من القُدْس - بتسكين الدال -. والقُدسُ - بتسكين الدال وضمها - تعني الطهارة. وقَدُس يَقدُس ككَرُم يَكرُم، والقُدّوس من أسماء الله - تعالى -، وهو المُنَزَّه عن العُيوب والنَقائص. وقداسة الله - تعالى - أي كونه طاهراً لا عيب فيه ولا نقص تشـهد لها أفعاله. وقَدَّسه تقديساً: طهَّره. ومنه الأرضُ المقدَّسَةُ، وبيت المَقْدِس، وروحُ القُدُس. قال امرؤ القيس يصف تعلق الكلاب بالثور الوحشي: فَأَدْرَكْنَه يَأخُذْنَ بالساقِ والنَّسا ..... كما شَبْرَقَ الوِلْدَانُ ثوبَ المَقْدِسِ وأوثرت الجملة الاسمية في قوله:(وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ) (وَنُقَدِّسُ لَكَۖ)لإفادة الدلالة على الدوام والثبات، أي هو وصفهم الملازم لجبلتهم. ومعنى: (وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ): نحن الدائمون على تعظيمك وتنزيهك، والتسبيح بالقول والعمل والتقديس باعتقاد صفات الكمال المناسبة للذات العلية، فلا يتوهم التكرار بين "نسبح" و "نقدس". [/justify]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 106 | |||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) [justify] ما هو التسبيح في اللسان العربي؟: "سبح" المخففة: العَوْمُ، ومنها أُخذ المعنى المجازي لأجرام السماء: (كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ 33) الأنبياء، أي يجرون كما يسبح السابح في الماء سبحاً. وقيل في: (وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا 3) النازعات، هي النجوم تسبح في الفلك أي تذهب فيها بسطاً، وقيل: هي السفن، وقيل: إنها أرواح المؤمنين تخرج بسهولة، وقيل: الملائكة تسبح بين السماء والأرض. والسـبح: الفراغ. وقوله تعالى: (إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا 7) المزمل، إنما يعني به فراغاً طويلاً وتصرفاً، أو منقلباً طويلاً، أي: لك في النهار ما تقضي حوائجك. وقد يكون السبح بالليل. والسبح أيضا: النوم نفسه. وسبح في الكلام إذا أكثر فيه. والتسبيح: التنزيه. وسبحان الله: معناه: تنزيهاً لله من الصاحبة والولد، وقيل: تنزيه الله - تعالى - عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف. وقالوا: "سبحان" في العربية: تنزيه الله - عز وجل - عن السوء. وقيل: "سبحان الله": السرعة إليه والخفة في طاعته، وجماع معناه بعده - تبارك وتعالى - عن أن يكون له مثل أو شريك أو ند أو ضد. وقيل: سبحان الله كقولك براءة الله أي أبريء الله من السوء براءة. والعرب تقول: سبحان من كذا إذا تعجبت منه، وزعم أن قول الأعشى في معنى البراءة أيضا: أَقولُ لمَّا جَاءَنِي فَخْرُه: ..... سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الفَاخِرِ ... [/justify] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 107 | ||||
|
اقتباس:
https://montada.aklaam.net/showthrea...t=27580&page=3 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 108 | |||||
|
(وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ 30) ما هو التسبيح في اللسان العربي؟: [justify]وسبح الرجل: قال سبحان الله، وفي التنزيل: (كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُ) النور 41، ومن صفات الله عز وجل: السبوح القدوس، قيل: "السبوح" الذي ينزه عن كل سوء، و"القدوس": المبارك، وقيل: الطاهر، وقيل: "سبوح قدوس" من صفة الله عز وجل، لأنه يسبح ويقدس. و "سُبُحات وجه الله": أنواره وجلاله وعظمته، وقيل: محاسنه. ويقال: السبحات مواضع السجود. والسبحة: الخرزات التي يعد المسبح بها تسبيحه، وهي كلمة مولدة. والمسبحة: الإصبع التي تلي الإبهام، سميت بذلك لأنها يشار بها عند التسبيح. وقد يكون التسبيح بمعنى الصلاة والذكر، تقول: قضيت سبحتي. قال الأعشى: وَسَبِّحْ عَلَى حِينِ العَشِيَّاتِ والضُّحَى، ..... وَلَا تَعْبُدِ الشيطانَ، واللهَ فاعْبُدا والسبحة: الدعاء وصلاة التطوع والنافلة، وسميت الصلاة تسبيحاً لأن التسبيح تعظيم الله وتنزيهه من كل سوء. وإنما خصت النافلة بالسبحة، وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح، لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة سبحة لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة. وقد يطلق التسبيح على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد والتمجيد وغيرهما. وسبحة الله: جلاله. وقالوا في قوله تعالى: (فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ) الواقعة 74، 96، الحاقة 52، أي: سبحه بأسمائه ونزهه عن التسمية بغير ما سمى به نفسه، ومن سمى الله تعالى بغير ما سمى به نفسه، فهو ملحد في أسمائه، وكل من دعاه بأسمائه فمسبح له بها إذ كانت أسماؤه مدائح له وأوصافاً. [/justify]
|
|||||
|
![]() |
|
|