ابراهيم يرى الاشياء بمنظار اخر وهو الذي يدعوا لوقفة تضامن مع الشعب العراقي في مأساته جراء المراهنات على مستقبله,, وهو والعشرات من اصحاب النفوذ والاموال لايستطيع ان يفعل شيء سوى اللهاث وراء الربح .. كأي امريكي هنا ..بل كأي يهودي يكون الفلس غايته الاولى والاخيرة..
السيارة تسير في شوارع دير بورن وهو يراقب الناس فيما يسأله السائق__
_ سيد ابراهيم هل من وجهة محددة.
_ كلا ثمة امور تشغل بالي فقط اتجه الى اي مكان وبعد عشر دقائق اتجه الى الدار..
_ حاضر.
موجة الحر والرطوبة العاليه تذكره بالبصرة وناسها وحلاوة حرُها وبساتينها والموت الذي يحاصرها ببنادق الاحتلال ..صحيفة الاندبندت ملقاة الى جانبه ثمة مقال عن البصرة.. لابد من مطالعته.
نشرت صحيفة الاندبندنت على صفحة كاملة تغطية لاحداث البصرة حيث قال المحرر السياسي للصحيفة ان سقوط الطائرة البريطانية بصاروخ واحداث العنف التي وقعت بعد ذلك في البصرة بين القوات البريطانية المتواجدة هناك وسكان المدينة يدل على ان الوضع الامني في جنوب العراق مازال هشا للغاية.
واضاف ان احداث امس السبت تشير ايضا الى ان البصرة لم تعد مثلا يحتذى كما كانت تردد بريطانيا فيما يتعلق بالاستقرار واعادة البناء.
واوضحت الصحيفة ان الصورة الان في البصرة مختلفة تماما عما كان عليه الوضع في السابق حيث كان ينظر سكان المدينة الى القوات البريطانية على انها قوات "تحرير".
ونقلت الصحيفة عن سيبستيان مونتز المتحدث باسم القوات البريطانية ان القاء العراقيين الحجارة على افراد القوات البريطانية في البصرة أمر "رهيب".
ونصح المحرر السياسي للاندبندنت القوات البريطانية بالبصرة والبالغ عددها اكثر من 8 آلاف جندي بأن تعتمد خلال الاشهر المقبلة على قوات الشرطة العراقية في عمليات التمشيط بحيث لا يتحرك الجنود البريطانيين خارج وحداتهم إلا في حالة الضرورة فقط.
وقال المحرر انه يبدو ان شهر العسل بين القوات البريطانية وسكان البصرة قد انتهى.
فيلم يونايتد 93
ونقلت صحيفة صنداي تايمز عن الممثل العراقي لويس السمرائي المقيم بلندن والذي قام بدور احد افراد تنظيم القاعدة (المتهم الاول بالارهاب في العالم) في الفيلم الامريكي المثير للجدل يونايتد 93 انه سرق اكثر من 37 الف جنيه استرليني من الحسابات البنكية لشركة طباعة كتب كان يعمل بها من اجل دفع نفقات اخراج اسرته من العراق خوفا على حياتهم خلال فترة حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.
وقال انه "يشعر بالندم الشديد وبالخزي مما فعله" ولكنه يرى ان هذا الذنب اقل من ذنب ترك اسرته تقتل على يد النظام السابق.
واكدت الصحيفة ان السمرائي قال انه كان يريد ان يتحرك بسرعة قبل فوات الاوان حتى يتمكن ان يدفع للاشخاص الذين سيقومون بتهريب والدته وشقيقه وشقيقته خارج العراق.
واضافت ان السمرائي الذي عاش عدة سنوات خلال طفولته في مانشيستر ونيوكاسل عاد الى بريطانيا مرة اخرى طالبا اللجوء في عام 1995.
ويلعب الممثل العراقي دور البطولة في فيلم يونايتد 93 حيث يجسد شخصية الغامدي المختطف الرئيسي لطائرة شركة الطيران الامريكية يونايتد في رحلتها رقم 93 والتي اصطدمت باحد البرجين في نيويورك ضمن الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001.
وقالت صنداي تايمز ان السمرائي يبلغ من العمر 30 عاما وانه فر من معسكر بالجيش العراقي حيث كان مجندا قبل حوالي عشرة اعوام.
ونقلت عنه الصحيفة انه فر لانه لا يستطيع ان يعيش تحت حكم ديكتاتوري، ولا ان يخدم نظاما اجراميا.
وقد تعرض السمرائي لاطلاق نار على احدى ساقيه اثناء فراره.
وخلال رحلة الطيران الى لندن مزق جواز سفر اماراتي مزور كان يستخدمه ووصل الى الاراضي البريطانية طالبا اللجوء وفي جيبه 50 جنيها استرلينيا وشنطة صغيرة للملابس.
التطرف ببريطانيا
نقلت صحيفة صنداي تليجراف عن تقريرين بريطانيين جديدين سوف ينشرا خلال ايام ان التحقيقات في الهجوم الارهابي الذي تعرضت له لندن في السابع من يوليو الماضي توجه اللوم الى "التطرف" بين المسلمين في بريطانيا.
وقالت ان احد التقريرين اعده اعضاء في لجنة الاستخبارات والامن في مجلس العموم البريطاني أما التقرير الاخر فقد اعده مسؤولون بارزون في وزارة الداخلية البريطانية.
واضافت انهما سوف يكشفان عن ان المسلمين ببريطانيا لديهم حافز ضعيف لعدم الوقوع في دائرة التطرف.
وسيحاول التقريران ان يربطا بين البيئة الفقيرة التي يعيش فيها العديد من الشباب المسلم ببريطانيا وقدرة المتطرفين المسلمين في استقطابهم الى دائرة التطرف.
وفيما يتعلق بالارهاب ايضا في بريطانيا نشرت صحيفة صنداي تايمز ان لجنة الاستخبارات والامن في البرلمان طلبت من المخابرات الداخلية البريطانية المعروفة باسم (إم أي 5) ان تكشف للمواطنين عن حجم الخطر الذي يواجهونه في حالة وجود تهديد امني.
واقترحت اللجنة ان يكون هناك الوان تحدد مدى خطورة التهديد مثل الوضع في الولايات المتحدة.
واضافت الصحيفة ان عددا من كبار المسؤولين في (إم أي 5) وكذلك المخابرات البريطانية الخارجية المعروفة باسم (إم أي 6) يعارضون مثل هذا الاجراء خوفا من ان يتم فهم تحذيرهم بشكل خاطئ مما قد يتسبب في حالة من الهلع.
ضحك ابراهيم طويلا من السناريوهات المعدَة واشار للسائق ان يتجه الى البيت..( صحف.. تعتمد الكذب والافتراء)