|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 73 | |||
|
الاستاذ ابراهيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 74 | ||||||
|
اقتباس:
دمت.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 75 | |||||
|
[align=justify] أفء علينا بساط جرحك يا غريبُ! غمام المدى يمتد فينا مثل شريان ودم، والمالكون جراحنا مثل العدم: لا أحد يعلم كيف هم! أعدّي الحقل يا قبرة المحيط،فالفراش لا محالة قادم. لا تبخلي بالزهر فالموت قريب. واجدلي نجمين باللوز، وشدّي صباحك بالسنابل، واستريحي. "كنا ما أجمل ما كنا"، فما بال الرحيل يقطف منّا الذكريات؟ أم تُراه ينكؤ جراحها لنستقيل من أنفسنا قليلا؟ ها هي دمشق مرّة أخرى. من أي جرح تنسلين كالماء؟ كنت ظننت القدس قد عصفت بك، فإذا النار ترش الموت بالفَراش وتبزغين. فمن أيّ رياح الكون أنت؟ أيّ قدر أتى بك الآن الآن؟ لا أظنني أستريح! [/align]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 76 | |||||
|
[align=justify] الراحلون إلى السماء ينسون أسماءهم على شواهد قبورهم، والراحلون في البلاد ينسون عناوينهم، فالغرباء مجتمع كسرب ضباء بدون كِناس. أختار لنفسي غريبًا يشبه ظلّي، نتشاطر شبه الغرفة وشبه السرير وشبه خزانة الملابس. لكنّي أوثر نفسي عليه بأقلامي وبياض صفحاتي قبل أن تستحيل إلى أكوام القمامة أو إلى درج الطاولة أحيانا. أراجع بعض تفاصيل رحلتي، يُفاجئني غيابي فجأةً! هل أوثر نفسي بالأرض أيضا؟ لم أترك سوى حقل القمح وزيتونتين وخرّوبة يتيمة. هل كنت أنانيًا إذن؟ أدقق في بعض التفاصيل دون سواها، أتذكّر دمشق مثلا؛ ما بالها تلك؟ أتساءل! تفاجئني على غير عادتها مرّة أخرى، نلتقي صدفة كان يمكن لو أنها حدثت قبل سنين أن تُغيّر تضاريس غيابي. أناولها بعض أوراقي، وأكاد أندم: ماذا لو فاجأتني باكتشافها نفسها في تلك الأوراق؟ أنزوي بسرعة بين ركنين وأختار لنفسي الأمل فقط. أدقق أكثر؛ ها هي الفراشة تتمرّس في الغياب مثلي، تغيّر عناوينها وأجنحتها، وتختار في كلّ يوم زهرة أخرى، أتساءل على غير عادتي: هب أنّ الفراشة في دمشق الآن، فأي الزهور تختار؟ أتناول قلمًا فضيّـًا مذّهبًا، وأكتب رسالة لماعز الحقل والتلّ، وكعادتي، فإن لي عادات سيئة، أشفّر رسالتي. أعلم أنّ أعيُن المتفحّصين والمراقبين ستشقى قليلا، فأبتسم لشقائها بخبث، وأتابع: ما زال ليلي في بدايته، لم أشرب شايي بعد، أكتب الآن لأرسل فيما بعد، سأحاول أن أبحث عن نادٍ ليليّ راقٍ، وسأحاول ألا أفرط في شرب الكوكاكولا اللعينة، وقد أختم ليلتي -على غير عادتي- بالقهوة، وفاء للفَراش. وكعادتي، لا أنتهي من رسالة؛ أقول: - أكملها فيما بعد. ولكني لا أكمل شيئا، وأرسلها مفتوحة على أفق السلام والتكهّنات، وأقول لنفسي: - لا بأس، فهكذا أفضل، ستبدو أعصى على المتفحصين وسيشقون أكثر. وأبتسم بخبث. [/align]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 77 | |||||
|
[align=justify] حيث لا وطن؛ في مكان تكون فيه ارتداداتُ الزمانِ أمواجَ ذاكرةٍ ضوئية هرمة. أحاول أن أتذكّر غياهب تلك البقاع المشحونة بمزيج الرهبة واللهفة، أنظم صورها في عقدٍ من الشعر، وأشدّ وثاق الماضي بالحاضر كي أسترد بعضي، وكي أهرب منّي. فالآن محض افتراض وجودها على ذات خط العرض أو الطول لا يُلغي حقيقة البعد الشاسع في الزمان والمكان بيننا، واعتصار ذاكرتي بالبحث في ملفّاتها المهملة لا يعوّل عليه كثيرا، فحقيبتي حقيقتي الوحيدة. حيث لا وطن؛ في غرفة لا يتسع سريرُها لي ولظلّي معا. صرير الباب يهوّل ليلي ويعملق وساوسي، ينقصني الآن وجه أمّي لأحيا من جديد، وينقصني أبي لأتأكّد أنني حيٌّ. اختلفت مبرّرات عودتي ودوافع رحلتي الآن، وبين شقيّ الأرض أعلّق حيرتي بندولا يزفّ موت الوقت ببطء عجيب، وبشهوانية مثيرة. حيث لا وطن؛ في صفحة كقطبيّ الكرة الأرضية يعيق ثلجها دفء حبري. هي الكتابة ملاذ كلماتي التائهات في اللغات الغريبة، أحاول أن أبقى عربيّا كالخيل. أصهل باللغة العربية حين أغنّي، وأتحدّث بما اختلط بلساني وعقلي من لغات الحاكمين في الأرض عند الكلام. وأعترفُ: أعترفُ أنّي لا أفهمني. حيث لا وطن: حيثُ لستِ أنتِ. [/align]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 78 | |||||
|
[align=justify] [/align]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 79 | |||
|
الغريب حين يداهمه القلق .. يحيك الكلمات بمهارة فنان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 80 | ||||
|
اقتباس:
أي مرتبة سوف تليق بهذا الحرف حين يزينها؟ لابد من متحف متخصص .. ابراهيم محمد شلبي..مازلت تسحرني بجمال حرفك وبساطته ..كيف تستطيع أن تصل حيث اللب بكل هذه السهولة وأنت لم تستخدم سوى البسيط من الادوات ؟ حقاً كما قال لي أحدهم ذات سهرة..قال يا عبد السلام ..اشتقت إلى زمن البساطة زمن ابراهيم شلبي واحمد ابراهيم وشرف الدين شكري ..وغيرهم ممن يكتبون تحت الشمس لا يتوارون في الظل ولا يلونون ولا يرصعون ..هم فقط يكتبون وبدون مواد حافظة شكري وامتناني على امتاعي بهذه التحف الأدبية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 81 | ||||||
|
اقتباس:
يا سيدي، لا أخفيك، لا أعلم كيف وماذا أكتب، ولذا أفاجأ حين أقرأه بعد حين أو بعد حَول، ولذلك لست محترفا بما يستحقه الاحتراف إلى الآن، ولا أخفيك: أكره أن يكون الأدب حرفة، فالأدب أدب لا حرفة. بالمناسبة، أعتقد ان شرف الدين شكري مثقف واسع العلم وكاتب قدير، وأحمد إبراهيم له فضل عليّ غير قليل، وأحمد طايل فحل شعر ونثر، وأنا أقلّهم شأنا وأدناهم مرتبة، ولا أصغّر بأكتافي، ولكن: رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه. شكرا لك مرة أخرى.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 82 | |||||
|
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 83 | ||||||||||||||
|
أخي العزيز إبراهيم
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 84 | |||
|
ما الذي تخبئه في مظاريف رسائلك الوجهة هذه أخي إبراهيم..أنت تدرج أكثر مما قد يسمى بالكتابة وترسل شتات روحك في ظرف ممهور بخاتم الموت المتواري خلف أسوار الغربة .. تكتب ونقرأ..ثم تتراكم في أذهاننا كثير من الأسئلة التي تفتقد لأجوبة.. لكاتب الجميل إبراهيم محمد شلبي.. سأبقى أدونك في ذاكرتي عند كل قراءة.. ما أجمل ما قرأت هنا.. اكتبْ .. فمثلك لا يمكن لقلمه أن يستكين.. تحياتي لك أيها الجميل |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسائل .... من امرأة عارية !! | محمود قحطان | منتـدى الشعـر المنثور | 16 | 28-05-2006 01:45 AM |
| رسائل شعرية | أريج حنون | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 17-01-2006 04:51 AM |
| ودموع عين المضطهدين رسائل استغاثة | سيد يوسف | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 6 | 11-10-2005 04:05 AM |